En soutien à la résistance des peuples pour leur indépendance, leur dignité et leur souveraineté!
Search This Blog
Wednesday, July 16, 2008
enfin LIBRES ! bienvenue chez vous, au pays du Cèdre
Tuesday, July 15, 2008
j'écris ton nom : LIBERTE
Samir Kantar,
Khodr Zaidane,
Maher Kourani,
Mohammad Sorour
et Hussein Sleimane
L'accord a par ailleurs été adopté à la grande majorité des membres du gouvernement
Pendant ce temps, le Hezbollah travaille corps et âme pour recevoir comme il se doit les 5 détenus libanais et les martyres demain. Ils entament maintenant les derniers préparatifs sur le terrain pour les accueillir en grande pompe à leur retour d'Israël mercredi à Naqoura.
Selon un responsable de la résistance , "Les cinq prisonniers libanais et les dépouilles de près de 200 combattants du Hezbollah et de Palestiniens arriveront mercredi à 09H00 locale (6h00 GMT) à l'entrée de la ville de Naqoura où une cérémonie qui leur rend hommage les attend".
La fête se poursuivra à Beyrouth lorsque, toujours selon ce responsable, "au terme de cette cérémonie, qui devrait durer deux heures environ, les prisonniers seront transportés par avion vers Beyrouth tandis que les martyres y seront dirigées par convoi terrestre".
A noter qu’ensemble "Le président Michel Sleimane, le Premier ministre Fouad Siniora et le président du Parlement Nabih Berri accueilleront les prisonniers à l'aéroport de Beyrouth".
"Plus tard dans la journée, une imposante cérémonie sera réservée aux détenus et aux dépouilles dans la banlieue sud de Beyrouth", où Sayed Hassan Nassrallah, le secrétaire général de la résistance "prononcera à cette occasion un discours qui sera retransmis sur écran géant".
En vertu de l'accord d'échange, l’entité sioniste doit récupérer ses deux soldats enlevés en juillet 2006 en territoire israélien le long de la frontière libanaise, Ehud Goldwasser et Eldad Regev.
En contrepartie, ils libéreront Samir Kantar, le doyen des prisonniers libanais, ainsi que quatre combattants du Hezbollah capturés en 2006.
Ce mardi, le feu vert doit être lancé par le ministre de la Justice, Daniel Friedman, qui devra donner formellement son accord en vu de l'échange. Ensuite, ce sera le chef de l'Etat Shimon Peres qui donnera sa grâce présidentielle aux détenus en question.
A ce sujet, les détenus libanais ont été regroupés lundi dans une prison israélienne près de Tel-Aviv en vue de l'échange.
Les quatre prisonniers libanais, Khodr Zaidane, Maher Kourani, Mohammad Sorour et Hussein Sleimane, capturés durant la guerre du Liban à l'été 2006, étaient détenus à la prison de Achmoret et ont rejoint celle de Hadarim (nord de Tel Aviv), où est détenu le doyen des prisonniers libanais en Israël, Samir Kantar.
Sunday, July 13, 2008
Sayyed Hassan "la promesse sincère"
![[hezbollahis.jpg]](https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEj6M7W6JPuQXKoXH6hqIHgyksz1iNPzHuHP6Xd70nMxZGIPEHz5vuxh03ZLgtG8nL8W2Y7ZMG97tjflUtal9DlOL2aCf0iT3BC3jmCSU3hjdPGPEleISRqm1bnicQgwkNAVKxVLtQ/s1600/hezbollahis.jpg)
استهل الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله مؤتمره الصحافي عصر اليوم بالحديث عن سيرة المفاوضات باختصار، مضمون الاتفاق، والمرحلة المتبقية للتنفيذ النهائي،مشيراً الى ان الملف الداخلي يحتاج لوقت وانه لن يتطرق له اليوم.
واكد سماحته انه سيتكلم بما لا يؤثر على انجاز عملية التبادل موضحاً ان الكلام الآخر متروك ليوم الاستقبال واشار الامين العام لحزب الله الى ان هناك كلام كثير من شكر وتهنئة وغيره وجوانب عدة للعملية قال انه سيؤجلها الى حين عودة الأسرى الى لبنان .
وتحدث سماحته بداية عن قرار الحكومة البريطانية التي ادرجت الجناح المسلح لحزب الله تحت خانة "المنظمات الارهابية"، واعتبر سماحته ان هذا القرار غير مفاجئ وقال: "اعتبره شخصيا قرارا طبيعيا صادرا من دولة مؤسسة للكيان الصهيوني ودولة وعد بلفور والايات الشيطانية لسلمان رشدي والذي كرمته هو الذي وجه أسوأ الاهانة لنبي الاسلام وأهان مليار و400 مليون مسلم دون أن يرف جفن لملكة بريطانيا".
وتابع سماحته في الموضوع : "من يتهم نبينا بكل تلك الاتهامات من الطبيعي ان يتهم بعض اتباعه بتهمة الارهاب. ولقد تأخر الانكليزيون في هذا الموضوع". وقال: "كل لحظة يصدر قرارا عن الغزاة والمحتلين لبلادنا بحق المقاومة في لبنان وفلسطين أو أي مكان نعتبره وساما على صدرنا واننا في الموقع الصح مع شعوبنا وليس مع الغزاة".
واعتبر سماحته ان توقيت القرار توقيت مشبوه بالتأكيد حيث اخذ موضوع التبادل حيزا كبيرا حتى في الغرب، واشار الى ذلك أثبت عن صورة حضارية وانشانية عن المقاومة واحترامها للانسان وقيمته عندما تصر على استعادة رفات الشهداء واستعادة الاسرى" وقال: " وفي هذه اللحظة، ظهر الانكليزي الراعي الاول للكيان الصهيوني ليقدم صورة مختلفة، هذا اليس بجديد، والايام المقبلة ستشهد ان كل حملات التجني على المقاومة ستذهب مع الرياح".
واشار الامين العام لحزب الله انه بالنسبة للمفاوضات بعد انتهاء الحرب وصدور الـ 1701، كان المطلوب القيام بجهد لحل قضية الأسرى، كاشفاً ان الوساطة حصلت من الأمين العام للأمم المتحدة وليس من المانيا. وقال السيد نصر الله : "الأمين العام للأمم المتحدة كلف مسؤولاً المانيا مرجعيته أممية لكن هذا لا يعني ان لا دور لألمانيا التي تدخلت لفكفكة بعض العقد إنما مرجعية المفاوضات الأولى كانت الأمم المتحدة".
واكد السيد حسن نصر الله انه ومن اللحظة الاولى للمفاوضات كان شرطنا بقاء كل ما يجري فيها سريا من أجل سلامتها، وقال : "و لاننا لم نكن نفتش عن الاضواء، الهم الحقيقي كان الهم الانساني الذي يعني عودة الاسرى وكشف مصير المفقودين وعودة الاجساد الطاهرة لارض الوطن، كنا نعاتب الطرف الاخر اذا قام بالتسريب.
وشرح سماحته لموضوع عملية التبادل فقال: "حتى الاونة الأخيرة قبل عدة اسابيع تم التوصل الى اتفاق مبدئي بحاجة لإقرار إسرائيلي وكان القرار ان يبقى سرياً انما الاعلام الاسرائيلي دخل في تفاصيل التفاصيل ونحن لم نتفوه بكلمة حفاظاً على سرية العملية ونجاحها". وتابع: "استفدنا من المفاوضات السابقة بأن الاعلام يعقد العملية وطرح السقوف العالية يعقدها. بعد عملية الاسر في 12 تموز لم أحدد سقفا، تكلمت عن الاسرى بشكل عام، وموضوع العملية الأساسي كان القنطار لكنني لم أضع سقوفاً".
واشار الامين العام لحزب الله ان الاسرائيلي كان يخوض معنا معركة كسر المصداقية، قائلاً إن هذا القرار الاسرائيلي يعمل عليه في أكثر من مكان في العالم.
السيد نصرالله الذي اوضح انها المرة الاولى التي يتكلم فيها احد من حزب الله على مسألة التبادل اشار الى ان عملية التفاوض كانت صعبة وشاقة وطويلة وأحيانا بطيئة وتجمد أحيانا، لكنه قال: "لكننا لم نصل يوما الى مكان نقول فيه انتهت المفاوضات وكان الباب مفتوحا على الدوام من الطرفين".
واوضح سماحته انه الى ما قبل أشهر كان النقاش في مبادئ الاتفاق والصفقة وبأي اتفاق يجب انجاز المبادئ قبل التفاصيل مشيراً الى انه بالنسبة للمقاومة "المبادئ أو الأساسات للصفقة انها يجب ان تشمل كل الأسرى اللبنانيين في مقدمهم سمير القنطار".
واكد الامين العام لحزب الله ان كل أجساد الشهداء حتى الذين لم يسقطوا في عملية الوعد الصادق الذين لا يزال العدو يحتفظ برفاتهم نريد استعادتها، اضافة لحسم ملف كل المفقودين الذين حسم وضع بعضهم سابقاً والباقون لم يحسم وضعهم خصوصا ما قبل 1982 وكذلك اطلاق سراح اسرى فلسطينيين وعرب. أيضا موضوع الدبلوماسيين الايرانيين الاربعة الذين نعتقد ان "القوات اللبنانية" في ذلك الحين احتجزتهم وسلمتهم للعدو الاسرائيلي".
وقال سماحته: "هذه المبادىء التي كنا نصر عليها، بالمقابل، الطرف الاسرئيلي لديه موضوع رون اراد، الجنديين الاسيرين، وموضوع الاشلاء الذي كان قد نسيه قبل أن نقوم نحن بإثارة هذا الموضوع. في المقابل عندما أتينا للمبادئ الاسرائيلي وافق بداية على اطلاق سراح اللبنانيين باستثناء القنطار. أسرى المقاومة الذين موجودون بالأسر عدا عن انهم قاتلوا في حرب تموز تحملوا معاناة سنتين بالرغم انهم كان يمكن اطلاقهم انما من دون القنطار الأمر الذي يرفضونه واهلهم. المبدأ كان اطلاق سراح الاسرى اللبنانيين باستثناء القنطار، ورفات الشهداء كان الفريق الاسرائيلي يعتبر انه اعطانا اياها كلها باستثناء شهداء حرب تموز، ومبدأ اطلاق اسرى فلسطينيين. سارت المفاوضات وأعتقد ان سنة مفاوضات لم تحمل أي تقدم، أما بالاشهر الماضية حصل بعض الاختراقات، الخرق الأول كان انسانيا وقضى باطلاق حسن عقيل من بلدة الجبة وهو أخ مدني وثانيا استعادة شهيدين للمقاومة في مقابل ارسال جثة مستوطن اسرائيلي قذفته المياه الى لبنان وهذا ما شكّل خرقاً. مع التقدم بالمفاوضات، كان الخرق الاخير موضوع اطلاق الاسير نسيم نسر وتسليم اشلاء عدد من الجنود الاسرائيليين. إلى قبل مدة لن أحدد مدة كيلا أحرج الطرف الآخر الذي يكفيه احراجه. قبل مدة دخل سمير القنطار في الصفقة وأعطيت موافقة مبدئة ان يشمل الاتفاق كل الٍارى اللبنانيين. عمليا، عندما نتكلم عن الاسرى اللبنانيين التي تشملهم التبادل: سمير القنطار، ماهر كوراني، حسين زيدان ومحمد سرور. الاسرائيلي يصر ان يحيى سكاف استشهد فقلنا اننا نريد جثته لتسليمها الى أهله. في التبادل السابق رفضوا ذلك أما الآن فسيتم تسليم كل شهداء عملية دلال المغربي والتحليل الـDNA سيحدد اذا كان سكاف من بين الجثث أم حياً".
واسهب سماحته في شرح التفاصيل فقال: "شهداء الوعد الصادق وافق على اعادتهم الاسرائيلي، وكل الرفات من قبل الـ1980 لما بعد الـ1982، ويشمل ذلك فلسطينيين وعرب، العدد المقدر هو 199 قرابة الـ200، بدأوا بنبش المقابر، واهمية الموضوع هي في المستوى العاطفي والنفسي، هذا بالنسبة للكثير من العوائل لا يقل اهمية عن عودتهم للحياة. عوائل الشهداء يعلمون ان عودة رفاة صديق او اخ لا يقل أهمية عن عودتهم أحياء. وبالتالي من أهم التكريم لهؤلاء الشهداء ان تصبح لهم قبور حقيقية عليها أسماء مكتوبة من أحرف من نور وليس أرقام. وحول محمد فران، الصياد الذي فقد في سواحل الجنوب وعثر لاحقا على قاربه عند الاسرائيليين وسلمه الاسرائيليون لليونيفيل وكان على القارب آثار دماء، بالتالي اعتبرنا ان الاسرائيليين يتحملون مسؤوليته، المفروض في اللوائح ات يتحدد مصيره. بالنسبة لبقية المفقودين سنتمكن من حسم عدد كبير من ملفاتهم بفضل الدراسات والتحاليل. بالموضوع الإيراني لم يكن من جديد، والمفترضان يتسلم الوسيط الأممي الألماني أن يتسلم تقريراً إسرائيلياً عن الموضوع ونحن أطلعنا الوسيط على تقريرنا عن رون أراد وأعتقد أن الوسيط سيأتي في اليومين المقبلين لتسلم التقرير الخطي عن مصير أراد. وفي موضوع اراد، بعد التبادل الأخير، عملنا على موضوع اراد بشكل جدي وكبير وليس له سابقة، وعملنا على خطين: خط كشف مصير اراد وخط القيام بعملية اسر، فاذا توصلنا لمعلومات عن اراد قد يلهينا ذلك عن عملية الاسر".
"وقد وصلنا الى استنتاج قاطع مبني على قرائن لن أعلن عنه اعلاميا بل سنقدم ما لدينا للوسيط الألماني الذي بذل جهدا كبيرا ويكون من حق الوسيط أن ينشر التقرير والاستنتاج أو يعلن عنه، وعندما حلت عقدة القنطار، بقيت العقدة الأخيرة بإطلاق أسرى فلسطينيين وعرب، لا استطيع ان أقول كل شيء ساترك البقية ليوم الاستقبال".
"أثناء المفاوضات كان الإسرائيلي يجيب في الموضوع الفلسطيني ان اعطاء حزب الله شيء ما له تداعيات إستراتيجية خطيرة فالإسرائيلي يعرف ان لديه مفاوضات مع حماس عن شاليط ومع السلطة الفلسطينية فكان منطقه يقول كيف ممكن أن يعطي حزب الله أسرى فلسطينيين ولديه مفاوضات مع الفلسطينيين. وخلافاً لما قيل في بعض مراحل المفاوضات، لم نربط نهائيا المفاوضات بين الاسيرين لدينا وبين جلعاد شاليط، اتفقنا على ان هذان مساران مختلفان لان الاخوة في غزة اذا ضموا اسيرهم الى اسيرينا سيعقد الموضوع بسبب مسألة القنطار".
"بالموضوع العربي كان الاسرائيلي يعتبر ان لديه مشكلة فهو وقع سلاما مع الأردن لذلك لا يمكنه أن يسلم أسرى أردنيين، كذلك الأمر مع سوريا فالاسرائيلي لا يريد أن يكرس حزب الله كمفاوض عن كل العرب كذلك فهو يقوم بمفاوضات مع سوريا". "بعض الوزراء الاسرائيليين قالوا انه اذا اعطينا لحزب الله كل ما يطلبه بشأن الاسرى الفلسطينيين والعرب، فسيتم تنصيب نصرالله ملكا على العرب وانا لا يهمني الا ان اكون خادما لهؤلاء المجاهدين. وفي نهاية المطاف أصرينا على مبدأ الاسرى الفلسطينيين لرمزيته فهذا من وجهة نظرنا والفلسطينيين أيضا ومن زاوية المعايير والرمزية ووحدة المعركة والصراع له أهمية عالية جداً. تم الاتفاق انني اوجه رساله للامين العم للامم المتحدة عن الاسرى الفلسطينيين والعرب واخص بالذكر النساء والاطفال واصحاب الحالات الصعبة، ويتحرك عندها المجتمع الدولي".
"في كل الأحوال أمام هذه النتيجة التي وصلنا اليها خصوصا في الشق اللبناني والانجاز الأهم الذي لن أتكلم في دلالاته هو موضوع سمير القنطار. أمام هذا الانجاز الكبير والضخم قبلنا بهذا الاتفاق ونعتبره انجازاً كبيراً بالحد الأدنى".
وهنا أعلن الامين العام لحزب الله وبشكل رسمي ان الاتفاق المعلن هو مقبول من قبلنا ومنجز وكل الترتيبات التنفيذية سنسير بها. وتابع بالإشارة الى ان الفريق المفاوض اتفق مع الوسيط على الآليات التنفيذية والباقي هو الجدول الزمني والاحتمال هو 15 تموز أو ما قبله أو ما بعده لن نفصح عن الموعد كيلا يناكف الإسرائيليون لذلك كلما أسرعنا في الانجاز كلما كان ذلك أفضل، خلال فترة اسبوع او اثنين سينجز الموضوع، وثمة جوانب عملانية وقانونية وقضائية، الوقت طبيعي لا يدعو الى القلق. هم يستظلمون كثيرا عندما يطلقون سراح أسرى بهذا الشكل لكن يمكنني القول أن الموضوع أنجز".
وقال سماحته: "النقطة الاولى: ابارك للبنانيين جميعا الانجاز و الانتصار، اتنمى ان يعتبرو (وبدون لكوشة) ان الانجار للكل والنصر للكل، لا نريد الاستفادة منه في اي معادلة داخلية تماما كما حدث في تموز، لا يعتبرن احد ان هذا موجه اليه، اتمنى ان يقدر الببنانيون اهمية الانجاز الذي اذا تم يكون لبنان اول بلد عربي ينهي ملف الاسرى منذ بدء الصراع الاسرائيلي الفلسطيني. البعض قد ينظر للموضوع من زاوية سحب الذرائع لا مشكلة فما يهمني هو النتيجة الانسانية في عيون أهل الشهداء وعوائلهم. لبنان يكون أول بلد عربي أنهى ملف أسراه بعد أن حرر أرضه كاملة باستثناء مزارع شبعا وتلال كفرشوبا".
"النقطة الثانية: الانتصار لكل المقاومة وكل صاحب ضمير حر، قوافل الشهداء تزيد عن الـ200 شهيد، لبنانيين فلسطينيين وعرب من مختلف الانتماءات والطوائف، تشييع هؤلاء الشهداء يجب ان نستحضر فيها مسؤوليتنا الوطنية وما استشهدوا من اجله، وتكون المناسبة فرصة للم الشمل واللقاء مجدداً ولقاءاً وطنياً جامعاً، أمام عظمة الانجاز الذي صنعه الدماء الشهداء، أعلن انتفتاحنا السياسي المطلق على اي لقاء سياسي واي اجتماع تحت اي عنوان اذا كان يساعد على لم الشمل وتجاوز المرحلة السابقة مع ما فيها من حساسيات، لذلك أنا ايضا أدعو كل اللبنانييين للاحتفال في هذه المناسبة في عرس وطني حقيقي يجمعنا جميعا".
"ثالثا آمل من كل القوى أن تبتعد عن أي شعار استفزازي ونستفيد من المناسبة لتقريب النفوس وللقيام باحتفال حضاري".
وحول موضوع اطلاق النار عند كل مناسبة ولدى كل اطلالة لاحد المسؤولين قال سماحته: "موضوع اطلاق النار: جزء منه له علاقة بالاحتقان، لم نعد نتحمل ان يسقط ضحايا وجرحى مع كل خطاب سياسي، اطالب اليوم كل الذين سيشاركون في هذا العرس الوطني، أقول لكل من يسمعني كل من يطلق النار في أي مناسبة من هذا النوع انما يطلق النار على صدري ورأسي وعمامتي وأنا أعلم ان أناسا سيطلقون النار لاطلاق النار علي وعلى المقاومة وصورتها وانجازاتها وحضاريتها والناس الغيارى على المقاومة يجب أن ينظروا للموضوع من هذا المنظار. مجموعة تدابير وسنقوم بتعاون شعبي: كل بناية تشكل لجنة لعدم اطلاق النار لانه عمل خطير يخدم العدو وهو اطلاق نار على صدر المقاومة وشهدائها، فليكن احتفالنا بالمناسبة على قدر عظمتها".
ولدى سؤاله انه هل اصبح اسيراً بسبب الاجراءات الامنية حوله فقال: "أنا لست أسيرا بل أنا من أكثر الناس حرية في هذا العالم. الصورة التي تكونت في ذهن البعض حول طريقة عيشي الصعبة ليست صحيحة. انا لا يشرفني ان آخذ ضمانات من الاسرائيلي لي. نحن في مسيرة قيمتها الاساسية ان قادتها شهداء، لا يمكن على الاطلاق ان ندخل بموضوع الضمانات الامنية بالا يتم التعرض لي، قلت سابقا انني اعتبر نفسي فداء لكل لبناني وفلسطيني ولكل انسان شريف في هذه الامة".
وحول موضوع اشراك الدولة في مفاوضات التبادل قال سماحته: "لم يكن لدينا مانع من اشراك الدولة اللبنانية في المفاوضات انما تذكرون ان الرئيس بري التقى في فترة الحرب وبعد الحرب مسؤولين كثر وجهده مشكور وأعاد بعدها الملف الينا. نحن قلنا ان لا مانع من تولي الحكومة اللبنانية المفاوضات انما المشكلة الأساسية ان العالم طالب الدولة بتسليم الأسيرين الى الدولة وكان شرطنا ان يبقى الأسيران معنا. أسألكم إذا سلمنا الأسيرين الى الحكومة كم كانت ستدوم المفاوضات؟ من قيمة المفاوضات هي ان الاسرائيلي لم يأخذ أي اشارة حول مصير الجنديين ان كانا حيين أو ميتين أو أحدهما ميت والآخر عائش. فريق مفاوضاتنا حرص على عدم الافصاح عن أي اشارة عن مصير الجنديين مع انه على علم بالموضوع. الرئيس الشهيد رفيق الحريري رحمه الله دخل وسيطاً مع الفرنسيين لانه صديق لشيراك ولم أمنعه لانه رئيس وزراء لكنه في ذلك الوقت لم يطلب منا الاسرى ولم يطلب تفويضا مطلقا. كنا ننقاشه وكان ينصح ويقول لنا ان السقف عال أو لا، كان شريكاً جديا في المفاوضات، لا سياسة لدينا تقضي باستبعاد الدولة".
وعن مصير الجنديين قال السيد نصرالله: "كل الكلام في اسرائيل عن مصير الجنديين هو تحليل واستنتاج، قال رئيس الموساد ان لديه مصدر سمعي موثوق اي انه ليس حسيا بأنه يعرف مصير الجنديين، لم نقدم اي معلومات عن مصيرهم".
وفي موضوع مسألة السلاح والاستراتيجية الدفاعية اشار سماحته الى ان حزب الله قبل بهما منذ سنوات، واول مرة بشكل خطي وواضح كانت في ورقة التفاهم مع التيار، وقدمنا مطالعتنا للموضوع في الحوار الوطني الذي شاركت به شخصياً".
وتحدث سماحته عن موضوع تعطيل اتفاق الدوحة وقال: "سمعت كثيرا في الأيام الماضية اننا نريد تعطيل اتفاق الدوحة لكيلا يتم التطرق الى سلاحنا وهذا كلام مضحك. هل يعقل بعد تضحيات عامين أن نعطل الحكومة وهي مطلبنا. فلنحترم عقول الناس فهل ما نقوم به تعطيل ومن اعتبر حكومة الوحدة الوطنية انتحارا لا يعطل؟".
وعن قانون الانتخاب قال: "قانون الانتخاب كنا اكثر من طالب بانتخابات نيابية مبكرة ، ولدينا معلومات بان رايس ناقشت تأجيل الانتخابات النيابية البحث عن مخارج دستورية لهذا الوضع، قبل انتخاب سليمان".
Saturday, July 12, 2008
Michel Sleiman prend le parti du Hezbollah

Michel défend sa Résistance...
Michel Sleiman prend le parti du HezbollahFerme et clair, le Président libanais, Michel Sleiman, a tenu à défendre, en personne, la Résistance. « Le Hezbollah est le fer de lance de la Résistance, face à ceux qui menacent la liberté et l'intégrité territoriale de son pays.», a-t-il renchéri, réagissant à la décision de Londres de mettre la branche militaire du Hezbollah sur sa liste des organisations terroristes.
« Le Liban n'admettra jamais qu'un parti qui défend son territoire, sa liberté et sa souveraineté, soit qualifié de terroriste. », s'est indigné le Président Sleiman, avant d'ajouter : « Et le Liban n'oubliera jamais que là où l'ONU a échoué, impuissante à forcer Israël à évacuer le sud du Liban, c'est la Résistance qui a réussi en libérant cette région. »
Quoi de plus naturel que ce constat de la part d'un Chef d'Etat, conscient et lucide, lorsqu'il a vécu, lui-même, homme de terrain, la portée de l'invasion sioniste, sa barbarie sans merci et les impacts de l'occupation sur le pays du Cèdre.
Mais quoi de plus naturelle, aussi, la triste réalité que les Britanniques emboîtent le pas à leurs cousins outre-atlantique et décident d'épingler de terroriste, un mouvement qui ne défend que son pays ; cela n'est, en fait, que de lapalissade, vu les antécédents du vieux colonialisme, rien qu'au Moyen-Orient.
Un constat que le secrétaire général du Hezbollah, Sayyed Hassan Nasrallah, fait sien, lorsqu'en réaction à une telle démarche, il rappelle, dixit : « Chaque fois qu'une telle décision vient des colonialistes, nous la considérons comme un honneur, une médaille et une attestation que nous nous tenons au bon endroit, auprès de notre peuple.»
En réalité, comment ne pas soutenir un parti, qui, durant deux décennies, a lutté, corps et âme, contre l'occupation sioniste, qui a arrosé chaque parcelle libérée du territoire libanais du sang de ses vaillants combattants, qui, infaillible et solide, s'est dressé contre la machine de guerre infernale d'un régime, qui, fort du soutien généreux de ses sponsors transatlantiques, faisait fi des dizaines de résolutions et de déclarations des Nations Unies, le sommant de se retirer du sud du Liban.
Et ce sont les principes mêmes de cette plus haute instance internationale, dont l'article 51 de la Charte des Nations Unies, qui donnent raison à tout peuple de défendre son territoire et son indépendance, s'il est agressé, si son pays est occupé.
Les annales de l'Histoire sont claires sur les attaques systématiques du régime sioniste contre le territoire libanais, notamment, le Sud, qui a été et reste la cible favorite des galonnés israéliens.
Personne n'oublie comment, ces vingt dernières années, l'artillerie lourde de l'armée du régime sioniste a pilonné sans répit les villages du sud libanais.
Et il va de soi que les habitants forment des cellules de résistance, pour défendre leurs foyers, leurs champs, leurs oliveraies... leur pays.
La débandade de juin 2000 de l'armée israélienne du sud du Liban, ne serait-elle pas le résultat logique de la vaillante lutte des combattants libanais et de la résistance courageuse du peuple ?
Depuis, les généraux du régime sioniste ne décoléraient plus; ils voulaient se venger du peuple libanais et de ses preux combattants. Six ans plus tard, en juillet 2006, l'armée israélienne attaque, avec, bien sûr, le feu vert de Washington, par air et terre, le Liban, pour réprimer la Résistance libanaise qu'incarne le Hezbollah.
Or, la guerre estivale de 33 jours n'a été qu'une autre défaite aussi cuisante que celle de 2000.
Le mythe de l'invincibilité de l'armée du régime sioniste vole en éclats et le monde prend, désormais, conscience d'une défense légitime, face à une entité factice, d'un régime belliciste et maximaliste.
Il n'est donc pas surprenant que la Grande-Bretagne, le père du Sionisme, vole au secours du régime qu'elle a implanté au coeur du Moyen-Orient et qualifie le Hezbollah de terroriste, pour le seul crime qui est de défendre la souveraineté nationale et l'intégrité territoriale de son pays, le Liban.
http://nasr-moqawama.blogspot.com
Pour Ezzat, 10 ans, Palestinien

Un garçon de 10 ans a été soumis à des sévices physiques revenant à de la torture pendant 2 heures et demi par les soldats israéliens qui avaient donné l'assaut au magasin de sa famille le 11 juin, et qui voulaient savoir où était un révolver. Le garçon a été battu à plusieurs reprises, giflé et a reçu des coups de poing à la tête et à l'estomac, forcé à se maintenir dans une position douloureuse pendant une demi-heure et menacé. Il a été profondément choqué et a perdu deux molaires des suites de l'agression.
Nom : Ezzat H
Age au moment de l'incident : 10 ans
Date de l'incident : 11 Juin 2008
Lieu : Sanniriya, Qalqiliya
Accusation : Aucune
Le mercredi 11 juin 2008, vers 10h30, Ezzat, 10 ans, son frère Makkawi, 7 ans et leur soeur Lara (8 ans) étaient dans le magasin de leur père, où ils vendaient de la nourriture pour animaux et des œufs, dans le village de Sanniriya, près de Qualqiliya, en Cisjordanie. Les enfants ont eu soudain la surprise de voir deux soldats israéliens surgir en force dans le magasin.
Interrogatoire et sévices dans le magasin
Un soldat portant un T-shirt noir s'est mis à hurler en Arabe, d'une voix menaçante : "Votre père nous envoie chercher son pistolet". Ezzat, terrifié, a répondu : "Mon père n'a pas de pistolet". Le soldat a répondu en giflant violemment Ezzat sur la joue droite et son frère Makawi sur le visage. Le soldat a alors ordonné à Makkawi et à Lara de quitter la boutique. Une fois que les deux plus jeunes enfants étaient partis, le soldat a demandé à nouveau à Ezzat de lui donner le révolver de son père. Bien qu'Ezzat ait répété que son père n'en avait pas, le soldat lui a ordonné de le chercher dans les sacs qui contenaient la nourriture pour animaux. Ezzat a insisté, disant qu'il n'y avait pas de révolver dans le magasin, alors le soldat l'a giflé une autre fois, cette fois sur la joue gauche.
Un des amis d'Ezzat, se rendant compte que quelque chose n'allait pas, a essayé d'entrer dans le magasin mais le soldat qui se tenait à la porte lui a donné un coup de pied et l'a l'empêché d'entrer. Rapidement, un groupe de voisins s'est rassemblé devant le magasin. Certains ont essayé d'y entrer mais le soldat à la porte les en a empêchés.
Le soldat au T-shirt noir a à nouveau demandé à Ezzat de lui donner le pistolet, ce à quoi il a répondu : "Nous n'avons rien". Pour toute réponse, le soldat lui a donné un violent coup de poing à l'estomac, faisant tomber le jeune garçon sur des boites d'œuf vides. Ezzat s'est mis à crier et à pleurer de douleur et de peur. Le soldat au T-shirt noir a commencé à se moquer de lui, et à imiter ses pleurs. Ezzat est resté dans la boutique, seul avec les soldats, pendant encore 15 minutes, lorsque le soldat en noir lui a empoigné le T-shirt et l'a traîné dehors. Ezzat a demandé au soldat s'il pouvait fermer le magasin de son père, mais le soldat lui a dit qu'il voulait qu'il reste ouvert pour qu'on puisse le voler. Le soldat a également menacé Ezzat de le mettre dans sa jeep et de l'emmener.
Une fois dehors, les soldats ont ordonné à Ezzat de marcher devant eux jusqu'à chez lui, un fusil pointé dans son dos. Ils l'ont frappé plusieurs fois à la nuque tout le long du chemin. En approchant de sa maison, Ezzat a vu de nombreux gradés israéliens encerclant la maison, et des véhicules militaires verts garés devant. Une des jeeps vert olive portait l'inscription "police".
Interrogatoire et sévices dans la maison
Après être arrivés dans la maison familiale, le soldat au T-shirt noir a entraîné Ezzat dans la cour et lui a ordonné de chercher le pistolet dans un massif de fleur. Avant qu'Ezzat ait le temps de répondre, le soldat l'a giflé si violemment qu'il est tombé de face dans le massif. Sans lui laisser le temps de se relever, le soldat l'a saisi au t-shirt et l'a remis debout brutalement. Un autre soldat lui alors dit en Arabe d'aller dans le salon.
Aprochant du salon, Ezzat pouvait voir son père, debout devant la porte. Le soldat l'a frappé au cou et Ezzat est tombé par terre. Alors qu'Ezzat se relevait, le soldat l'a giflé une deuxième fois, le refaisant tomber. Tout ceci s'est passé devant son père. Le soldat a alors saisi Ezzat par son T-shirt et l'a soulevé. Il a dit à son père qu'il allait emmener son fils en prison. Il a également menacé d'emmener en prison sa sœur de 19 ans. Il a alors poussé brutalement Ezzat dans le salon, où sa mère et quatre de ses autres frères et sœurs, dont ses sœurs Diana, 19 ans, Raghda, 18 ans, Ava, 15 ans et son frère Jihad, 3 ans, étaient détenus. Sa mère pleurait. Ezzat pleurait lui aussi, et lorsque sa mère lui a demandé pourquoi il pleurait, il lui a dit que c'était parce que le soldat l'avait frappé. Sa mère a demandé aux soldats d'arrêter de battre son fils et de la battre plutôt elle.
Après plusieurs minutes, Ezzat a été emmené hors du salon et giflé plusieurs fois par le soldat en noir, dont un coup tellement fort qu'il est tombé par terre. Après l'avoir emmené dans plusieurs endroits de la maison, le soldat lui a dit de rester dans la chambre des garçons. Ce même soldat a alors quitté la pièce mais est revenu toutes les cinq minutes pour gifler Ezzat, et pour lui donner, plusieurs fois, des coups de poing à l'estomac. Chaque fois, Ezzat hurlait de douleur et fondait en larmes. Alors le soldat l'imitait et se moquait de lui. Le soldat l'a frappé au moins six fois.
Destruction de biens et usage de positions douloureuses
Très vite, cinq soldats sont entrés dans la chambre et ont commencé à détruire au marteau les biens de la famille. En tout, ils ont détruit les panneaux de ventilation en bois dans le grenier, un petit réfrigérateur dans la chambre et son contenu, ils ont fait des dégâts dans la cuisine, détruit un ventilateur et la cheminée.
Ezzat a passé une heure dans la chambre, seul avec les soldats.
Pendant cette heure, le même soldat lui a ordonné de se tenir sur un pied pendant une demi-heure, appuyé au mur et les bras en l'air (voir la photo). Cette position a épuisé Ezzat, mais il était trop effrayé pour poser son pied par terre. Finalement, un des autres soldats lui a dit qu'il pouvait poser son pied par terre. Ils lui ont alors demandé de s'accroupir. Il a réussi à rester dans cette position pendant deux minutes, puis a dû se relever. Une femme soldat est alors entré dans la chambre et lui a demandé de s'asseoir sur le réfrigérateur.
Peu de temps après, le soldat au T-shirt noir est revenu accompagné par la sœur aînée d'Ezzat, Diana. Il a commencé à demander à Ezzat s'il aimait sa sœur, ce à quoi il a répondu, "oui". Le soldat lui a alors demandé de lui dire où était caché le révolver et que si il le lui disait, il ne le dirait pas à son père. Le soldat a quitté la pièce avec la sœur d'Ezzat. Il est revenue seul et a frappé Ezzat sur tout le corps. Il a à nouveau quitté la pièce et est revenu ensuite, offrant à Ezzat 10 shekels en échange de l'information sur la cachette du pistolet. Ezzat a répondu qu'il se fichait de l'argent, ce qui a rendu le soldat furieux et il a sorti son casque et l'a jeté sur Ezzat, qui se trouvait à deux mètres. Ezzat souffrait énormément. Le soldat a continué à le frapper avec son casque puis a quitté la pièce une fois de plus, pour revenir le gifler au visage et lui donner des coups de poing à l'estomac. Ceci a continué encore quelques temps, le soldat quittant la pièce et revenant pour frapper Ezzat et le questionner au sujet du pistolet.
Interrogatoire de la famille
Ezzat a vu ensuite le soldat au T-shirt noir et la femme soldat emmener ses soeurs et sa mère dans une des pièces voisines de la chambre des garçons. Ils ont fermé la porte mais Ezzat pouvait entendre les soldats leur crier dessus. Il a entendu le soldat dire à la femme soldat de frapper sa mère parce qu'elle refusait de se déshabiller pour être fouillée. La sœur d'Ezzat lui a dit, quand tout fut fini, qu'elles avaient toutes subi une fouille corporelle par la femme soldat, pendant que le soldat attendait dehors.
Entre temps, un soldat qui portait des lunettes noires est entré dans la chambre où Ezzat était détenu. Il a pointé un fusil, à quelques centimètres de la tête d'Ezzat. Il était tellement terrifié qu'il s'est mis à trembler. Le soldat s'est mis à rire et à se moquer de lui. Il a demandé à Ezzat de lui dire où était le révolver, et a menacé de lui tirer dessus s'il ne le faisait pas. Ezzat a maintenu qu'il n'y avait aucune arme cachée. Le soldat, devenant nerveux, a crié à Ezzat : "Pour la dernière fois, dis-moi où est le révolver ou je te tire dessus". Ezzat a répété qu'ils n'avaient pas d'arme. Entendant ça, le soldat a baissé son fusil et a quitté la chambre. Après environ cinq minutes, le soldat au T-shirt noir est revenu, avec quatre autres soldats, et lui ont dit qu'ils partaient, mais qu'ils reviendraient.
Les soldats sont restés en tout deux heures et demi dans la maison. Après l'incident, Ezzat a passé la nuit chez son oncle tellement il avait peur de dormir chez lui.
Ezzat a perdu deux molaires et est profondément choqué par l'incident.
Déclaration DCI/PS
DCI/PS est écoeuré que les autorités israéliennes soumettent un enfant de 10 ans à des coups, des postures douloureuses et des menaces, pendant plusieurs heures. Le traitement qu'a subi Ezzat tombe dans la définition de la torture et autres actes de punition ou traitement cruel, inhumain ou dégradant, comme définis par la Convention des Nations Unies contre la Torture, dont Israël est signataire. Le traitement d'Ezzat viole également de nombreuses autres conventions internationales auxquelles Israël est lié (1), ainsi que la loi de l'armée et intérieure israélienne (2).
DCI/PS demande à nouveau à Israël de se conformer immédiatement à la Convention des Nations Unies contre la Torture et d'enquêter méthodiquement et impartialement les allégations de torture et de sévices d'Ezzat, et de traduire en justice les responsables de tels sévices.
DCI/PD demande également à l'Union Européenne que l'amélioration des relations bilatérales Union Européenne-Israël dépende des progrès mesurables et confirmés que fera Israël pour observer les standards de l'Union Européenne sur les droits de l'homme dans le Territoire Palestinien Occupé.
-------------
1. Déclaration Universelle des Droits de l'Homme (1948) – article 5 ; Quatrième Convention de Genève (1949) – articles 27 et 31 : Convention Internationale sur les Droits Civils et Politiques (1966) – article 7 ; et la Convention des Nations Unies sur les Droits de l'Enfant (1989) – articles 2(2), 3, 16 et 37(a).
2. La loi militaire israélienne établit l'infraction spécifique de "mauvais traitement", qui interdit les coups ou autres sévices sur toute personne détenue par un soldat : voir la Loi d'Adjudication Militaire, 5715-1955, Article 65. Voir aussi les articles 378-382 du Code pénal israélien.
** AGISSEZ ** Lancez des appels à Israël et/ou à l'Union Européenne.
Israël :
. exhortant les autorités israéliennes à se conformer à la Convention des Nations Unies contre la Torture et à enquêter sérieusement sur les allégations de torture et de sévices d'Ezzat et des autres détenus palestiniens, et à traduire en justice les responsables de ces sévices.
Envoyer vos courriers à :
- Président de l'Etat d'Israël
Shimon Peres, Président de l'Etat d'Israël
Bureau du Président
3 Hanassi St., 92188
Jérusalem, Israël.
Tel : +972 2 6707211
Fax : +972 2 5610033
Email : president@president.gov.il
- Premier Ministre de l'Etat d'Israël
Ehud Olmert, Premier Ministre
Téléphone 1 : +972 2 6753277
Téléphone 2 : +972 2 6753547
Email: eulmert@knesset.gov.il
- Ministre des Affaires Etrangères israéliennes
Madame Tzipi Livni, député
9 Yitzhak Rabin Blvd., Kiryat Ben-Gurion
Jérusalem 91035
Fax: + 972 2 5303367
Email: sar@mfa.gov.il
Union Européenne
. exhortant l'Union Européenne à faire pression sur Israël pour qu'il se conforme immédiatement à la Convention des Nations Unies contre la Torture et qu'il enquête sérieusement sur les allégations de torture et de sévices d'Ezzat et des autres détenus palestiniens, et à traduire en justice les responsables de ces sévices.
. exhortant l'Union Européenne à ne procéder à une amélioration des relations bilatérales Union Européenne-Israël que lorsque des progrès mesurables et confirmés seront réalisés par Israël pour observer les standards de l'Union Européenne sur les droits de l'homme dans le Territoire Palestinien Occupé.
. alertant l'Union Européenne de la récente inclusion de Palestine/Israël comme conflit prioritaire pour la mise en œuvre des Lignes directrices de l'Union Européenne sur les enfants et les conflits armés, et des missions de rapport subséquentes sur les violations des droits des enfants qui incombent aux missions diplomatiques de l'Union Européenne et des institutions de l'Union Européenne dans ce domaine.
Appels à :
- Mr. Bernard Kouchner, Ministre des Affaires Etrangères
Ministère des Affaires Etrangères français
37, quai d’Orsay, 75 007 Paris, France
Email : bernard.kouchner@diplomatie.gouv.fr
- Représentant personnel pour les Droits de l'Homme du Secrétaire Général de l'Union Européenne
Haut Représentant de Javier Solana
Madame Riina Kionka
175, Rue de la Loi BE 1048 Bruxelles, Belgique
Fax. : +32 2 281 61 90
Email : riina.kionka@consilium.europa.eu
- Commissaire pour les Affaires Extérieures et la Politique Europépenne de Voisinage
Madame Benita Ferrero- Waldner
Email : relax-enpinfo@ec.europa.eu
toutes les libérations ne sont pas identiques

Mme Betancourt déclare avoir porté des chaines 24h sur 24 pendant trois ans et avoir fait 300 km à pied par an en moyenne. En bref, elle affirme avoir été traitée comme "un chien" par les FARCs, et que "ce n'était pas un traitement qu'on puisse réserver à un animal".
Spontanément le cas d'Ingrid Betancourt m'a fait réfléchir à un autre cas un peu similaire, mais dont on n'a pas beaucoup parlé en Occident. Avez-vous une idée à qui cela m'a fait penser ?
Sami Al-Hajj ! Vous vous en souvenez certainement, non ? C'est ce caméraman d'Aljazeera, Arabe, Musulman, Africain, Soudanais et presque Noir, toute la panoplie. De plus, il avait commis l'erreur d'oser prendre des images dans le domaine de chasse des seigneurs.
Sami Al-Hajj a été arrêté en Afghanistan fin 2001 et transféré au camp de Guantanamo début 2002, pour y rester jusqu'à 2 mai 2008,
Sa détention avait donc lieu quasiment pendant la même période et pour la même durée de captivité d'Ingrid Betancourt. Mais lui, Sami Al-Hajj, était l'hôte de la première puissance internationale de tous les temps dans un camp où "les conditions de détention des prisonniers y sont meilleures qu'en Belgique" selon l'affirmation de Mme Anne-Marie Lizin, sénatrice socialiste belge et qui a visité le camp en 2005 pour le compte de l'OSCE (Organisation pour la Sécurité et la Coopération en Europe).
Mais il semble que Sami Al-Hajj, malgré la bienveillance de ses geôliers, ne jouissait pas de la même force morale et de la même "grande spiritualité" qu'Ingrid Betancourt, ce qui lui a permis, à Mme Betancourt, de "ne pas glisser dans l'abîme". Car Sami Al-Hajj, lui, il avait entamé une grève de la faim et sa santé s'était largement détériorée pendant sa détention. D'autres détenus se sont avérés encore plus faibles, car eux, ils n'ont pas hésité de mettre fin à leurs jours.
Finalement, il y a eu un dénouement heureux pour tous les deux. Cependant en voyant quelques images d'arrivée de Mme Betancourt rayonnante et regorgeant de vie, et de M. Al-Hajj quasiment inerte et porté par des militaires US et dirigé tout de suite vers l'hôpital, je me dis que le ciel n'était pas de son côté, ou peut-être que ce sont finalement les geôliers des FARCs, qui ne sont pas si mauvais que ça !
(lu sur UAM)
Sunday, July 06, 2008
Par JÜRGEN TODENHÔFER-
L'auteur, Jürgen Todenhôfer, n'est pas un inconnu en Allemagne. C'est avant tout un homme politique qui a été député au Bundestag de 1972 à 1990 où il était porte parole du Parti Démocrate Chrétien, chargé des questions du développement et du contrôle de l'armement. En 1987, il entame une carrière dans l'édition à la maison d'édition Burda dont il est actuellement directeur général adjoint. Dans son ouvrage, l'auteur rompant avec le style traditionnel des chercheurs qui appréhendent l'objet de leur étude de loin et souvent à travers le prisme de la politique de leur pays, se transforme en journaliste d'investigation qui va sur le terrain partager le quotidien de ceux qu'il entend connaître.
Zeid : Pourquoi tu tues ?
Auteur : Jürgen Todenhôfer Editions : Birtalsman, Munich, 2008.
Compte rendu de lecture par Nabil Chabib
Traduit de l'arabe par Ahmed Manaï
Ainsi, il n'a pas hésité à se déplacer dans les zones de conflit et à approcher « l'autre », que les médias occidentaux caricaturent et même ternissent l'image. Son premier voyage a été en Afghanistan, en 1980, pendant l'occupation soviétique, qu'il a revisité, ainsi que l'Irak, après l'occupation américaine. Le livre, « Zeid : pourquoi tu tues ? », est le fruit d'un séjour de l'auteur dans la ville de Ramadi, à l'ouest de l'Irak, ainsi que de ses longs entretiens avec un grand nombre de résistants et d'une parfaite connaissance de la réalité de la guerre en cours. Son verdict, clair et net, est qu'il faut en finir avec les guerres américaines. Un livre d'un autre genre : A sa sortie, au début de mars 2008, ce livre a été au top des ventes, selon les deux journaux Der Spiegel et Stern et il n'est pas étonnant que les prochaines semaines améliorent cette position après que l'auteur ait été invité sur de nombreux plateaux de télévision, y compris le journal télévisé du matin, commun aux chaînes I et II. Le titre « Zeid : pourquoi tu tues ? », a été développé sur 1/3 (124 sur 336) des pages du livre et dans lesquelles l'auteur analyse l'état des lieux de la résistance irakienne. Avec son introduction de près de trente pages, « une introduction d'un autre genre, à la recherche de la vérité » selon l'auteur, le livre apparaît dès le début comme étant d'une grande originalité. Il y développe succinctement le contexte historique, culturel et religieux de cette région, le précédent colonial occidental et enfin ses propres voyages à travers tous ces pays et notamment son séjour à Ramadi en Irak. Dans son introduction et dans un style plus proche du conteur que de l'analyste, l'auteur se dresse en pourfendeur de tous les préjugés véhiculés en occident contre l'islam et les musulmans et rappelle que tout cela n'est que le résultat d'une grande ignorance des occidentaux de l'islam et des musulmans, alors que ces derniers et jusques dans les couches populaires, connaissent largement l'occident. Un voyage initiatique et avec la résistance irakienne : Le voyage de l'auteur en Irak a été précédé par un autre, plus beau encore selon lui, à travers une traduction du Saint Coran, dont il dit « n'avoir jamais lu un livre plus imbu d'esprit de justice», et dont il souligne la beauté du texte, malgré les obstacles dressés à sa bonne compréhension par les mauvaises traductions! Rappelant les occidentaux à l'occasion qu'ils auraient bien besoin de réviser leurs préjugés sur les musulmans et l'islam. L'auteur n'hésite pas afficher ses positions, principalement concernant la résistance contre l'occupation américaine qu'il considère parfaitement légitime et qu'il lave des accusations de terrorisme dont on l'affuble. En exergue à cette partie du livre ce verset Coranique qui inspire, selon l'auteur, les combattants dans leurs moindres gestes et avant chaque opération : « C'est pourquoi Nous avons prescrit pour les Enfants d'Israël que quiconque tuerait une personne non coupable d'un meurtre ou d'une corruption sur la terre, c'est comme s'il avait tué tous les hommes. Et quiconque lui fait don de la vie, c'est comme s'il faisait don de la vie à tous les hommes… », (Sourate Al Ma'idah 32). Dans cette tâche de réhabilitation d'une résistance malmenée et dénigrée, autant par l'occupant que par les médias, l'auteur utilise le style du récit, des séries de contes attachants avec parfois de brèves analyses, qui doit enchanter ses lecteurs et emporter leur adhésion. C'est d'ailleurs son style dans toutes les rencontres télévisées auxquelles il a participé et qui lui ont toujours valu un succès immense. La terreur qu'inspire les exactions des forces d'occupation américaines, se traduit, entre autres, par le refus initial du jeune Zeid de répondre aux questions de l'auteur sur les raisons de son engagement dans la résistance. Au début, sa réponse tenait en ces quelques mots : « je ne vous dirai rien. Voulez-vous que je condamne ma famille à Abou Ghrib et moi-même à Guantanamo » ? Les opérations terroristes qui visent des civils représentent à peine 5% de la centaine d'opérations exécutées quotidiennement, mais les médias ne parlent que de ces dernières et occultent les 95%. D'autre part, 95% des victimes de la centaine d'opérations menées chaque jour par les américains sont des civils et 5% sont des combattants. Les médias n'informent que de celles qui visent les combattants. L'auteur rappelle les mille précautions prises par les combattants pour épargner la vie des civils et cite à ce propos les confidences du père de Zeid. « Ce dernier avait placé une charge explosive et attendu deux heures avant qu'un blindé américain ne s'approche des lieux. Au même moment, un vieil homme surgit, ce qui dissuada le jeune Zeid de faire exploser sa charge. Le sentant dépité, ses compagnons sont venus aussitôt le soutenir dans son choix, et l'assurer que c'était le meilleur » ! Au début, Zeid n'était pas partisan de la lutte armée et il a même hésité pendant deux ans avant de s'engager dans la résistance. Par des mots simples, il raconte sa détresse devant le bombardement des fidèles dans les mosquées de Fallouja et Ramadi par les hélicoptères américains. La goutte qui a fait déborder le vase est venue avec la mort de ses deux frères et de son oncle sous les bombes américaines. Depuis, Zeid vit chacune de ses opérations de résistance avec les images des corps déchiquetés et des mosquées en ruines. L'auteur traite aussi de la guerre et du déroulement des opérations sur le terrain. Il récuse le discours officiel américain accusant la Syrie de faciliter l'entrée des armes et des combattants à travers ses frontières, lui-même étant arrivé à Ramadi à travers ces frontières. De même qu'il récuse que « la discorde entre les chiites et les sunnites soit un produit local ». Elle est simplement le résultat d'opérations ciblées, visant les civils dans les rues, les mosquées, les marchés et lors des festivités religieuses et dont les auteurs attendaient justement qu'elles creusent le fossé entre les deux communautés. D'autre part, ces opérations représentent à peine 5% de l'ensemble des opérations menées chaque jour par la résistance. Al Quaida : L'auteur interroge Aba Bassem, un combattant irakien, sur l'avenir d'Al Quaida en Irak après le retrait américain du pays. La réponse est claire et nette : « le désordre est arrivé avec les américains et il finira avec eux. Le retrait rapide pourrait nuire aux américains mais sûrement pas à l'Irak ». Sur la base des déclarations de jeunes résistants chrétiens, l'auteur dément aussi ce qui semble constituer une vérité absolue pour les médias occidentaux, à savoir la menace permanente contre les chrétiens irakiens. Le jeune Youssef, qui lui a longuement parlé de son combat et celui de ses coreligionnaires aux côtés de leurs concitoyens musulmans, le charge même de transmettre à ses concitoyens allemands, « qu'il n'y a pas que les musulmans qui combattent l'occupation américaine mais les chrétiens aussi. Nous aussi, les chrétiens, nous voulons nous débarrasser des forces d'occupation américaines et des groupes terroristes occidentaux » ! Les récits des combattants sur leur vie quotidienne, sur leur combat et leurs espoirs, donnent enfin une humanité à des gens sans voix et qu'on a toujours dénigrés. Ce livre est un nouveau témoignage, un de plus dans une série qui s'allonge chaque jour en occident, sur un crime contre l'humanité, perpétré contre un peuple, un pays et une civilisation. Le lecteur ne sort pas indemne de ce livre et, s'il se souvient du président Bush déclarer « que les objectifs américains sont en train de se réaliser en Irak», il conclura sûrement que « ce sont l'homme et l'Irak qu'on est en train d'assassiner ». http://www.tunisitri.net/
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/0FC4B1C4-42BA-4181-B80C-17B7C2F96CAE.htm/
Vendredi 04 Juillet 2008
tunisielibre@yahoo.fr
Sunday, June 22, 2008
Lire la suite
Des officiels américains ont indiqué qu'Israël a monté un exercice militaire aérien majeur de longue portée - impliquant plus de 100 avions de combat F15 et F16 - en répétition pour une frappe potentielle contre les installations nucléaires de l'Iran. Par Donald Macintyre à Jérusalem The Independent, samedi 21 June 2008 article original : "Israel's dry run 'attack on Iran' with 100 jet fighters"
Le Président iranien Mahmoud Ahmadinejad inspectant la centrale nucléaire de Natanz. Il a rejeté les pressions pour suspendre ce programme. (EPA)
Ces avions de combat, en compagnie d'avions ravitailleurs et d'hélicoptères capables de porter secours aux pilotes qui seraient descendus, ont été mobilisés durant la première semaine de juin, au-dessus de la Méditerranée orientale et de la Grèce, dans un exercice surveillé par les agences de renseignements étrangères. Les avions ravitailleurs et les hélicoptères ont volé sur une distance de 1.450 km, depuis leurs bases en Israël - grosso modo la même distance qu'entre Israël et l'usine d'enrichissement d'uranium à Natanz, ont dit les officiels américains. Hier, les officiels du gouvernement israélien ont refusé de donner des détails en renvoyant aux investigations sur les déclarations de l'armée israélienne livrées dans le New York Times d'hier, qui ont dévoilé l'histoire de cet exercice. L'article disait seulement que l'Armée de l'Air israélienne "s'entraîne régulièrement pour diverses missions afin de faire face aux défis posés par les menaces auxquelles Israël est confronté". Il y a deux semaines, Shaoul Mofaz, le ministre des transports israélien, ancien chef d'état-major de l'armée et ministre de la défense, a été la première personnalité de ce niveau à suggérer publiquement qu'Israël puisse lancer sa propre attaque contre l'Iran. M. Mofaz, dont les remarques ont été accusées d'avoir fait monté le baril de pétrole de 11 dollars, un record en une seule journée, a déclaré dans une interview : "Si l'Iran continue son programme pour développer des armes nucléaires, nous attaquerons". M. Mofaz, qui s'exprimait le 6 juin, le lendemain de cet exercice militaire, a ajouté : "Attaquer l'Iran, afin de stopper ses projets nucléaires, sera inévitable". D'autres ministres, à commencer par Ehoud Olmert, ont bien fait comprendre que M. Mofaz ne parlait pas au nom du gouvernement. Il a été largement condamné d'exploiter la question de l'Iran dans son effort soutenu de se positionner lui-même comme futur dirigeant du Kadima, le parti au pouvoir, si M. Olmert devait tomber à la suite de l'enquête de police sur des accusations de corruption à laquelle il fait face. Mais, interrogé cette semaine sur le contexte de l'Iran dans une interview avec Der Spiegel, s'il a souscrit à la doctrine selon laquelle Israël peut agir tout seul s'il se sent menacé, M. Olmert a déclaré : "Israël doit toujours être en position de se défendre contre tout adversaire et contre toute menace quelle qu'elle soit". Cet exercice - qui a probablement été planifié au moins deux mois à l'avance - a été découvert alors que l'Ouest attend une réponse officielle au nouvel ensemble de mesures incitatives proposées à l'Iran par l'envoyé des affaires étrangères de l'UE, Javier Solana. Ces mesures de la part des grandes puissances, sont proposées en échange de l'arrêt de l'enrichissement d'uranium, une possible voie pour construire une arme nucléaire. Le New York Times a rapporté que "plusieurs" officiels américains auraient dit qu'ils ne pensaient pas que le gouvernement israélien avait conclu qu'il doit attaquer l'Iran et qu'ils ne pensaient pas qu'une telle attaque était imminente. Mais les mêmes officiels ont aussi déclaré qu'on leur avait dit qu'Israël avait préparé des plans pour frapper des cibles nucléaires en Iran et qu'il pourrait les entreprendre si nécessaire. Les espoirs de l'establishment israélien de la sécurité, selon lesquels les Etats-Unis pourraient lancer leur propre attaque contre les installations nucléaires iraniennes si le processus diplomatique devait péricliter, semblent s'être réduits depuis la publication de l'Estimation des Renseignements Nationaux américains (NIE) en décembre dernier. Le NIE disait que l'Iran avait arrêté de travailler sur la conception d'armes [nucléaires] fin 2003. Toutefois, celui-ci ajoutait qu'on ne savait pas très bien si ce travail avait repris. Tandis qu'Israël pourrait espérer un plus grand soutien des Etats-Unis pour une attaque unilatérale durant les derniers mois de l'administration Bush, on ne pense pas que ce soit l'élément clé qui définira le moment de prendre une décision pour mener une telle attaque. Une pression plus décisive pour cette décision serait de penser que l'Iran soit sur le point de maîtriser le savoir-faire technique pour produire des armes nucléaires et aussi qu'il soit en train d'accroître ses défenses aériennes. Mike McConnell, le directeur des renseignements américains, a déclaré en février que l'Iran était proche d'acquérir des missiles sol-air SA-20 de fabrication russe. Il se dit que des officiels militaires pensent que ceci dérangerait les plans d'une attaque aérienne par Israël, lui mettant la pression pour agir avant que les missiles ne soient positionnés sur le terrain. L'un des points de vue en Israël, hier, était que cet exercice dans la Méditerranée était l'un des quatre ou cinq exercices menés chaque année, mais la dimension et l'intensité de celui-ci - qui a visiblement inclus une mission de sauvetage commandée assez longue - était beaucoup plus grande que d'habitude. Cela pourrait refléter en partie la récente nomination à la tête de l'armée de l'air du général Ido Nehustan, l'ancien chef de la planification des Forces de Défense d'Israël. On pense qu'il a probablement dressé les plans pour parer aux imprévus en vue d'une attaque contre les installations nucléaires iraniennes. En septembre dernier, Israël a bombardé un site en Syrie qui, selon les Américains, aurait contenu un réacteur nucléaire construit avec l'aide de la Corée du Nord. Et en 1981, des avions israéliens - dans une action critiquée à l'époque par les Etats-Unis - avaient attaqué l'usine d'Osirak de Saddam Hussein, qu'ils soupçonnaient d'être une installation pour fabriquer des armes nucléaires. Mais les difficultés pour détruire toute installation de ce genre en Iran sont largement considérées comme étant beaucoup plus grandes, avec beaucoup d'infrastructures enterrées profondément dans le sol. Il n'est pas clair que toutes les installations ont été détectées. Traduction JFG-QuestionsCritiques
Samedi 21 Juin 2008
Saturday, May 24, 2008
pour implanter Africom au Maghreb »
L’expert marocain en groupes terroristes, Mohamed Drif, a fait porter la responsabilité de l’exagération du danger d’Al Qaïda au Maghreb islamique à des parties intérieures et extérieures qui donnent des « informations erronées aux médias ». Dans un entretien accordé à El Khabar, il pense que Washington va revoir sa décision de transporter le siège d’Africom de l’Allemagne vers le Maghreb, sous la pression de l’opinion générale, et elle mise sur des changements stratégiques après le départ de l’administration Bush.
El Khabar : Est-ce que l’organisation d’Al Qaïda au Maghreb islamique jouit de la force qu’on lui prête ?
Mohamed Drif : L’organisation existe et elle tente d’investir dans les contradictions entre les Etats de la région, de même que sa menace est réelle, mais pas avec la force présentée par les médias qui sont souvent victimes d’informations erronées que leur fournissent des parties intérieures et extérieures, afin d’exagérer l’activité de cette organisation.
El Khabar : Que voulez-vous dire par parties extérieures ?
Mohamed Drif : Les Etats-Unis viennent en tête, car l’administration américaine veille à créer « un épouvantail » dans la région, à travers lequel elle justifie ses démarches afin de transférer le siège d’Africom dans la région, et il y a certains pays européens comme la France, l’Espagne et l’Italie qui ont besoin d’exagérer la menace terroriste contre l’Europe, afin de justifier leurs politiques à l’égard des immigrés.
El Khabar :Et que savez-vous des parties internes ?
Mohamed Drif : Il y a certaines parties politiques dans la région à qui il importe d’utiliser la carte de la menace terroriste afin de revenir sur les acquis de l’ouverture, de même que certaines parties sécuritaires veulent pouvoir continuer à gouverner.
El Khabar : Vous parlez d’« exagération américaine » dans l’évaluation de la menace d’Al Qaïda au Maghreb… Que cache la volonté de Washington de transférer le siège d’Africom d’Allemagne vers notre région ?
Mohamed Drif : Il faut d’abord savoir que l’administration américaine ne montre pas toujours ses intentions. Washington évoque la présence de camps d’entraînement d’Al Qaïda au long de la côte africaine, et il est connu que les organisations terroristes ne mènent pas une guerre classique ni avec l’Amérique ni avec les autres Etats, c’est pourquoi il ne leur faut pas plus que des appartements ou des cabanes afin de planifier et exécuter leurs opérations. Par ailleurs, tous les journalistes occidentaux qui ont visité la région ont nié l’existence de ce type de camps.
El Khabar :Vous ne nous avez pas parlé des véritables objectifs du transfert du siège d’Africom ?
Mohamed Drif : Il n’est plus un secret que l’Amérique craint la présence chinoise en Afrique. Nous nous rappelons tous le grand succès du sommet qui a réuni la Chine avec pas moins de 48 Etats africains. Il Faut également rappelé que l’intérêt des Etats-Unis pour la situation dans la Corne de l’Afrique est plus important que pour les régions du Maghreb et du Sahel, car la Corne possède de plus grandes richesses, de même que les intérêts américains ont été clairement visés par Al Qaïda à travers l’explosion des deux ambassades à Dar Essalam et Nairobi.
El Khabar :Quelles sont les chances de réussite du transfert du siège d’Africom au Maghreb ?
Mohamed Drif : L’Amérique joue sur le temps, et elle sait que les intérêts contradictoires des pays de la région vont pousser l’un d’entre eux à accepter d’accueillir le siège. Cependant, je pense que ce projet est voué à l’échec, car il se heurte à une opposition féroce de la part de l’opinion publique, comme nous ne devons pas oublier que beaucoup d’options stratégiques américaines vont être modifiées avec le départ de l’administration actuelle qui va laisser un bilan sécuritaire catastrophique.
24-05-2008
Entretien réalisé par M. Baghali/ Traduit par F.L
Thursday, May 15, 2008
les télévisions ont censuré les voix anti-guerre.
COHEN Jeff
Au cours de l’automne 2002, semaine après semaine, j’ai vigoureusement débattu contre l’invasion de l’Irak sur la chaine de télévision MSNBC. J’ai utilisé tous les arguments possibles pour tenter de convaincre le public – absence de menace réelle, le coût, l’instabilité. Mais lorsque la guerre se fît imminente, je me suis retrouvé exclu des débats.
Dans mon livre de 2006 « Cable News Confidential » (1) j’explique comment j’ai perdu mon temps de parole :« Je n’avais plus ma place chez MSNBC après qu’ils aient lancé « Countdown : Iraq » [Compte à rebours : Irak] une émission quotidienne d’une heure qui paraissait plus prompte à présenter la guerre sous un côté glamour qu’à en analyser les fondements ou se poser des questions. L’émission présentait des colonels et des généraux à la retraite qui ressemblaient parfois à des petits garçons avec leurs jouets lorsqu’ils présentaient des cartes, des maquettes et des graphiques pour concocter des scénarii d’invasion. « Ils me faisaient penser à ces anciens joueurs de foot qui se lancent dans des analyses et présentent des schémas de jeu avant le match. Ce fût très pénible de se retrouver sur la touche chez MSNBC tout en observant ces non-débats où mensonges et désinformation furent servis sans la moindre contestation ».C’est déjà assez pénible de se voir réduit au silence. Mais pire encore, c’est de voir ces ex-généraux – dont beaucoup travaillaient pour des sociétés d’armement – ne jamais être contredits, ne jamais se voir poser une question délicate par un présentateur. (Je ne pouvais être présent sur un plateau de MSNBC qu’à la condition d’avoir en face de moi au moins un contradicteur volubile de droite). A part de découvrir l’audace et l’étendue de l’opération, je n’ai pas été réellement surpris par un article récent du New York Times (2) qui raconte comment le Pentagone avait recruté et formé des gradés militaires à la retraite pour devenir « des multiplicateurs de message » et des « substituts » à la propagande mortelle de Donald Rumsfeld.
Les grands méchants dans cette histoire ne sont ni Rumsfeld ni le Pentagone, mais les chaines de télévision. Au pays du premier Amendement (article de la constitution qui garantit, entre autres, la liberté de la presse… – ndt) elles ont sciemment choisi d’abandonner le journalisme et d’évacuer le débat. Aucune agence gouvernementale n’a forcé MSNBC à donner constamment la parole aux généraux va-t-en guerre, sans jamais un contradicteur en face. Ou de licencier Phil Donahue. Ou de calomnier l’expert en désarmement Scott Ritter. Ou de mettre sur liste noire l’ancien Ministre de la Justice Ramsey Clark. Ce furent les dirigeants de MSNBC, pas le FBI, qui imposèrent à l’équipe de Donahue un quota de deux partisans de la guerre en cas de présence d’un opposant – de la discrimination positive en faveur des faucons. Je suis pour une enquête du Congrès sur cette opération de propagande du Pentagone sur l’Irak (3) – où l’on a même vu un général en exercice haranguer d’anciens militaires devenus porte-voix contre rémunération et déclarer « notre cible stratégique, c’est la population ».
Les méchants
Mais je suis aussi pour un examen de CNN, FOX, NBC, ABC, CBS et même NPR (chaine publique – NDT) (4) et qu’elles rendent des comptes pour leur participation à la mission de « contrôle de l’information » du Pentagone. Et pour avoir une idée du degré de corruption de la télévision étatsunienne aujourd’hui, il suffit de constater le silence quasi total qui y règne sur cet article du Times qui s’appuie sur 8000 pages de documentation interne au Pentagone, obtenue après un procès engagé et gagné par le journal. Il est important de se rappeler qu’au moment où les grandes chaines de Télévision décidèrent d’abandonner toute éthique journalistique dans leur course à la guerre contre l’Irak, les médias indépendants sur Internet connurent un boom d’audience en choisissant une ligne rédactionnelle totalement différente. Des émissions comme « Democracy Now ! » présentaient de véritables spécialistes de l’Irak et à qui – oh surprise ! – les faits ont donné raison. Des sites et des blogs indépendants, propulsés par le scepticisme sur la guerre, on vu leur audience exploser.
Quant aux grandes chaines de télévision, elles n’ont PAS été embobinées par la propagande du Pentagone. Elles ont été volontairement complices, et le sont depuis des dizaines d’années.
Il y a des années de cela, en tant que directeur de FAIR, j’ai commencé à interroger les dirigeants des média sur la fiabilité des interventions d’anciens gradés militaires sans contradicteurs. Après la guerre du Golfe de 1991, CNN et d’autres chaines de télévision se sont rendues compte que leurs ex-généraux avaient aidé le Pentagone à tromper et désinformer le public sur la conduite de la guerre.
CNN m’a invité à débattre avec un colonel à la retraite de l’armée US sur ce sujet des ex-militaires intervenant à la télévision. Les analystes militaires n’ont pas l’habitude des débats et le notre commença à chauffer.
Moi : « Pour parler d’écologie, il ne vous viendrait pas à l’esprit d’inviter, les uns derrière les autres, des experts qui seraient à la retraite d’organisations écologistes depuis 20 ou 30 ans et qui seraient toujours loyaux à ces groupes. Pour parler de travailleurs ou de conditions de travail il ne vous viendrait pas à l’esprit d’inviter, les uns derrière les autres, des experts qui n’ont pas côtoyé le monde du travail depuis 30 ans... Mais lorsqu’il s’agit de guerre et de politique étrangère, vous ramenez tous les généraux à la retraite, tous les secrétaires d’état à la retraite ».
le Colonel (avec irritation) : « et qu’est ce que vous voudriez ? Qu’un inspecteur des impôts se ramène pour nous parler de stratégie militaire ? »
Moi : « en plein dans le mille, Colonel... A part les généraux et les amiraux qui savent nous expliquer les différentes manières d’envoyer un missile ou une bombe, nous avons aussi besoin d’autres types d’experts : des experts en droits humains, des experts en médecine, des experts en opérations humanitaires, qui savent de quoi ils parlent lorsqu’ils parlent de bombes qui tombent sur des gens. »
Avant la fin du débat, j’ai exprimé mes doutes de voir un jour les média se débarrasser de cette mauvaise habitude qu’ils ont de s’appuyer sur des sources militaires non fiables :
« Il y ce rituel, ce scénario connu, cette routine, où les journalistes des grands média, à la fin de chaque guerre ou intervention militaire, qui disent « Ah mince, on a été manipulés. On s’est fait avoir. La prochaine fois, on sera plus prudents ». Et lorsque la prochaine fois arrive, on retrouve les mêmes journalistes en train d’interviewer les mêmes spécialistes qui alimentent la désinformation en provenance du Pentagone. »
Experts, et pas Partisans ?
Quelques années plus tard, au cours du bombardement brutal US-OTAN sur la Serbie , Amy Goodman de Democracy Now ! interviewa le vice-président et présentateur de CNN, Frank Sesno :
Goodman : « Si vous défendez la pratique qui consiste à rémunérer d’anciens militaires, des généraux, pour donner leur opinion en temps de guerre, seriez-vous prêt à défendre l’idée de rémunérer des pacifistes pour donner une opinion contradictoire en temps de guerre, d’être présents avec les généraux pour expliquer pourquoi ils pensent que la guerre est une erreur ? »
Sesno : « Nous faisons appel à des généraux parce que ce sont des experts dans leur domaine. Nous les appelons en tant qu’analystes, pas en tant que partisans. »
C’est évident : les experts en guerre sont objectifs ; les experts en paix sont partiaux. Même lorsque le Pentagone aide la chaine de télévision à monter son réseau d’experts militaires.
Peu après l’invasion de l’Irak, les Chef de la rubrique information de CNN, Eason Jordan, reconnût en direct qu’il avait révisé avec le Pentagone la liste d’analystes éventuels. « Ils nous ont opiné pour tous ceux qui figuraient sur la liste. C’était important pour nous ».
De tous les moments pénibles que j’ai vécus – après avoir été viré de MSNBC avec Phil Donahue et d’autres – le pire fut de voir le Général à la retraite Barry McCaffrey, le plus important analyste militaire de NBC, appeler sans cesse à la guerre contre l’Irak.
Ce que les téléspectateurs ne savaient pas, c’est que le général était aussi un membre (avec Lieberman, McCain, Kristol et Perle) d’un comité en faveur de l’invasion de l’Irak appelé « Comité pour la libération de l’Irak ».
Une des figures les plus notoires de ce groupe de partisans du Pentagone fut McCaffrey – personne n’a raconté autant de bêtises avec autant d’autorité. Par exemple sur les plans pour sécuriser l’Irak :
« Je viens d’avoir un compte-rendu du Secrétaire Rumsfeld et de son équipe sur l’après-guerre. Et j’ai été surpris de voir à quel point ils ont pensé à tout et dans les moindres détails. »
Après de début de l’invasion, McCaffrey croassa sur MSNBC « Que Dieu bénisse les tanks Abrams et les blindés Bradley ».
Personne n’obligea NBC ou MSNBC à présenter McCaffrey seul, sans contradicteur. Personne n’empêcha non plus ces chaînes d’expliquer aux téléspectateurs que le général siégeait au Conseil d’Administration de plusieurs sociétés d’armement, dont une qui justement gagnait des millions de dollars grâce aux Abrams et Bradleys bénis par Dieu. (5)
La séparation de la presse et du gouvernement est une des raisons qui poussent de plus en plus d’étatsuniens vers les médias indépendants au détriment des médias commerciaux.
Et les médias indépendants ne diffusent pas des publicités embarrassantes comme celle que NBC diffusait avec fierté en 2003 :
« Face-à-face en Irak, et seul NBC News vous offre les experts. Le Général Norman Schwarzkopf, commandant des forces alliées durant la guerre du Golfe. Le Général Barry McCaffrey, le général 4 étoiles le plus décoré de l’armée. Le Général Wayne Downing, ancien commandant des opérations spéciales et conseiller à la Maison Blanche. L’ambassadeur Richard Butler et ancien inspecteur en désarmement de l’ONU, David Kay. Personne ne connait aussi bien l’Irak que ces gens-là. Les experts. Le meilleur de l’information par le journal télévisé le plus regardé d’Amérique, NBC News ! »
COHEN Jeff
3 mai 2008
Article Original :http://www.consortiumnews.com/2008/...
Traduction VD pour Le Grand Soir http://www.legrandsoir.info/spip.php?article6585
http://blogues.cyberpresse.ca/hetu/?p=70418870
Monday, May 12, 2008
Par Abdel Bari Atwane
Alquds Al Arabi : samedi 10 mai 2008
Les événements des quatre derniers jours ont révélé la réalité de l’équilibre des forces au Liban. Lorsque des dirigeants de la majorité gouvernementale, tels que Saad Hariri et Walid Joumblatt, se retrouvent encerclés dans leurs quartiers généraux respectifs, incapables d’en sortir et obligés d’appeler l’armée à la rescousse pour assurer leur sécurité, cela signifie qu’il n’y a qu’une seule force ayant la haute main sur le pays et capable d’imposer sa volonté.
Nous ne croyons pas que le groupe gouvernemental ignore cette vérité, ainsi que les moindres détails de la situation militaire sur le terrain et ceci nous amène à poser cette question simple: pourquoi a-t-il donc pris la décision De pousser brusquement à l’escalade et de prendre des mesures qu’ils se savait incapable d’exécuter sur le terrain, telles que la révocation du Lieutenant Colonel Wafik Chekir, responsable de la sécurité de l’aéroport de Beyrouth et le démantèlement du réseau de télécommunications et des caméras du Hezbollah, jugés illégaux ?
La réponse à ces deux questions, ainsi qu’aux questions annexes, se résume dans une de ces deux hypothèses : ou bien que le groupe gouvernemental soit tout simplement naïf, ce que nous écartons d’emblée ; ou bien alors que des forces étrangères lui ont recommandé l’escalade et la provocation du Hezbollah, dans le but de pousser à une guerre civile d’usure, ce qui est, à notre sens, plus probable.
Il y a un consensus, dans les milieux de « l’alliance arabe des modérés », sur la nécessité de liquider la résistance et son armement au Liban, ce qui coïncide avec les desseins des israéliens et des américains. Il n’est pas exclu, dans ces conditions, que ces derniers aient incité leurs alliés au Liban, qui représentent la légitimité constitutionnelle, d’agir rapidement et de provoquer le Hezbollah afin de le pousser à faire usage de ses armes dans un conflit interne. Cela leur permet de prétendre que l’armement n’était pas destiné, à l’origine, à être utilisé contre Israël pour libérer les terres libanaises occupées, mais pour étendre la domination du Hezbollah sur le pays et changer ainsi la donne constitutionnelle.
Internationalisation de la crise
En fait, ils veulent internationaliser la crise libanaise et permettre aux Etats-Unis, à Israël et à la France et, peut-être aussi à certains pays arabes, d’intervenir militairement et d’envoyer des troupes au Liban, sous prétexte de venir au secours d’un gouvernement légitime, présidé par Fouad Séniora. Les vaisseaux de guerre américains mouillent toujours au large des côtes libanaises, à l’affût de l’occasion d’intervenir d’urgence. Si cela viendrait à se faire, le coût en sera très élevé.
Les Etats-Unis et Israël ne peuvent pas déclarer la guerre à la résistance au Liban sans la moindre justification légitime. L’administration américaine ne peut recourir de nouveau aux allégations mensongères après avoir été discréditée. Le front libanais est calme et les forces des nations unies, qui accomplissent convenablement leur mission à la frontière, n’ont pas enregistré de violation de la part de la résistance. Bien au contraire, elles ont enregistré de nombreuses violations par l’aviation israélienne de l’espace aérien libnais.
La réunion urgente des ministres arabes des affaires étrangères, qui se tient aujourd’hui à la demande de l’Egypte et de l’Arabie Saoudite, les deux pôles de l’axe modéré constitué par Condolezza Rize, est le premier pas vers l’internationalisation de la crise libanaise et l’offre de couverture légale arabe à l’intervention américaine et israélienne. C’est le préambule à une guerre régionale impliquant la Syrie et l’Iran.
Quand le porte-parole égyptien déclare que son pays ne peut accepter qu’une force, soutenue par l’Iran, domine le Liban, cela correspond à une déclaration de guerre contre la résistance et l’annonce d’une prochaine intervention contre elle. Pourquoi donc, ce même porte-parole n’a-t-il pas déclaré autant, concernant l’occupation américaine de l’Irak et israélienne de la Palestine ? Et comment tolère-t-il le blocus de Gaza et l’interdiction de son ravitaillement en hydrocarbures alors que l’Egypte fournit du gaz à bas prix à Israël?
Les projets pour la région :
Il faut reconnaître, sans trop de complications théoriques, qu’il y a deux projets fondamentaux dans la région arabe : le premier, adopté par la Syrie, l’Iran, le Hezbollah et les fractions de la résistance palestinienne, est celui de la résistance. Le second, qui comprend les pays arabes de l’axe modéré, a, au contraire, choisi de s’aligner sur le camp américain et ses plans de domination et de consécration de la suprématie militaire israélienne.
C’est le choix de la résistance et la persévérance dans cette voie, qui ont permis à Hamas de maîtriser la bande de Gaza et au Hezbollah de maîtriser Beyrouth.
Le second projet, celui de l’alignement sur les américains, a donné la preuve de son échec et son refus par les peuples arabes. Les arabes favorables au projet américain n’ont jamais réussi à faire démanteler une seule colonie ou un seul des 700 barrages israéliens en Cisjordanie, malgré les nombreux services rendus gratuitement aux américains : engagement dans la guerre contre le terrorisme, participation efficace dans le soutien à l’occupation de l’Irak, attaque contre les groupes islamiques et leur encerclement.
Il est vrai que le Hezbollah est soutenu par l’Iran, ainsi que le Hamas. Si l’Iran a réussi à disposer d’une position dominante au Liban, à travers le premier, et à prendre pied à Gaza par l’intermédiaire du second, cela est bien la conséquence de l’impuissance officielle arabe, la complicité des régimes arabes avec le projet américain et l’absence de tout projet réel pour récupérer la dignité bafouée et pour soutenir les causes nationales. Il y a actuellement un projet iranien, un autre turc, un troisième indien, un quatrième chinois, et il n’y a nulle trace d’un projet arabe.
Le conflit au Liban n’est pas un conflit sunnite chiite, comme voudraient le faire croire l’axe des modérés et ses médias. C’est un conflit entre un projet de résistance et un autre de soumission, un conflit entre ceux qui se trouvent dans le camp des guerres américaines contre notre nation et ceux qui se trouvent dans les tranchées d’en face, un conflit entre ceux qui ont vaincu et humilié Israël et ceux qui ont perdu leurs guerres contre lui.
Les Palestiniens, tous sunnites, n’ont aucune haine contre les chiites ou le Hezbollah. Au contraire, ils le soutiennent, à l’exception d’une minorité de salafistes. Cela est aussi valable pour la grande majorité des peuples arabes, du Maghreb et du Machrek.
Aussi les tentatives permanentes pour diaboliser les chiites et le Hezbollah pour des motifs « américains », sont vouées à l’échec, tout comme ont échoué celles qui avaient visé la gauche auparavant.
C’est l’administration américaine actuelle qui a introduit et tente de propager le virus du sectarisme confessionnels, de transposer le modèle irakien un peu partout dans la région et d’utiliser les régimes alliés pour leur fournir la couverture médiatique et les justifications religieuses. Les Etats-Unis se sont alliés aux chiites contre les sunnites en Irak et aux sunnites contre les chiites au Liban. Ils sont contre ceux résistent qu’ils soient sunnites ou chiites.
Les critères américains pour cataloguer les amis et les ennemis sont Israël et le positionnement par rapport aux projets américains dans la région. Aussi celui qui lutte contre Israël et se déclare pour la résistance en Irak est d’emblée un ennemi mortel qui doit être sanctionné et marginalisé, indépendamment de sa confession ou de sa secte. Au contraire, celui qui accepte de coexister avec Israël et ferme les yeux sur ses massacres, et qui soutient l’occupation américaine de l’Irak est l’allié et l’ami qui mérite appui et soutien.
La neutralité libanaise :
La neutralité libanaise est un mensonge auquel ne croit que celui qui l’a inventé. Le Liban ne peut pas être neutre dans une région à feu, menacée dans sa sécurité, ses ressources et sa foi. Comment peut-il être neutre avec sa composition confessionnelle compliquée, aux ramifications régionales et internationales et ses directions majoritairement corrompues et vendues ? Comment peut-il l’être dans un contexte de tension et de conflit entre puissances, dont l’une, Israël, implantée par la force et ne pouvant vivre que par l’agression ? L’autre, la Syrie, avec sa position hautement stratégique et sa longue tradition historique et géographique, ayant toujours des terres occupées ?
Les périodes de stabilité au Liban ont été courtes, correspondaient souvent à des armistices et l’ont été surtout avant l’implantation de l’Etat hébreu. Même les dix dernières années, n’ont connu qu’une stabilité relative et artificielle, fruit d’une entente syro- saoudite sous le patronage américain et en l’absence d’hostilité israélienne. Actuellement, l’entente syro- saoudite s’est effondrée et s’est transformée même en une animosité manifeste, le patronage américain a pris fin et Israël se prépare à la guerre, dans l’espoir de rehausser un peu le prestige de son armée, écrasé au cours de la guerre de juillet 2006, et c’est ce qui explique le climat actuel d’escalade.
Nous ne croyons pas à une issue immédiate pour la crise actuelle, tant la boule de violence grossit de jour en jour et parce que les Etats-Unis et Israël souhaitent que se poursuivent les affrontements afin d’entraîner l’Iran et la Syrie, d’une manière ou d’une autre, dans une guerre régionale.
Tous les libanais, sans exception, sont les victimes de ce projet diabolique.
Ressasser des formules telles que « le retour au dialogue » ou « l’appel aux sages » pour intervenir afin d’éviter au pays une guerre destructrice, c’est moudre du vent.
Le Liban est malheureusement l’expression des équilibres régionaux et un terrain de confrontation arabe et internationale. Aussi l’entente interne ne peut se réaliser qu’à l’ombre d’une entente internationale et ceci n’est pas acquis actuellement.
Nous le disons avec amertume, le Liban est un instrument, sa décision n’a jamais été indépendante et souveraine un jour, le prestige de son régime a toujours été relatif et c’est pour ces raisons que nous voyons l’avenir obscur et même très obscur !
Les intertitres sont de la traduction
Traduit de l’arabe par Ahmed Manai : www.tunisitri.net/
___________________________________________________________________________
Friday, May 02, 2008
Sami El Hajj freed form Guantanamo !

Sami al-Hajj freed from Guantanamo
Sami al-Hajj is expected to be greeted by his family
at the airport in Khartoum
Al Jazeera cameraman Sami al-Hajj has been released from the US military prison at Guantanamo Bay and is being flown to Sudan, according to sources.
Al-Hajj's family is expected to greet him when he lands in the capital Khartoum late on Thursday.
Once he arrives, al-Hajj will undergo a series of medical checks.
Al-Hajj was seized by Pakistani intelligence officers while travelling near the Afghan border in December 2001.
Despite holding a legitimate visa to work for Al Jazeera's Arabic channel in Afghanistan, he was handed to the US military in January 2002 and sent to Guantanamo Bay.
Al-Hajj, who is originally from Sudan, was held as an "enemy combatant" without ever facing a trial or charges.
Former Guantanamo detainee on al-Hajj
He has been on hunger strike since January 7, 2007.
Al-Hajj's wife, Asma Ismailov, spoke to Al Jazeera before she travelled to Sudan.
"Now I can think differently, now I can plan my life differently, everything will be fine, God willing," she said.
Force fed
Zachary Katznelson, a lawyer from the Reprieve organisation has worked on al-Hajj's case since August 2005 and has visited him 10 times in Guantanamo Bay, the last time just three weeks ago.
"Al-Hajj is remarkably thin, he has been on hunger strike and forcibly fed through his nose while being strapped down, twice a day, for 16 months," he said.
Al Jazeera is not responsible for the content of external sites
"He looks like an ill man, he has problems with his kidneys, liver, blood in his urine and there are concerns that he may have cancer."
Katznelson said that the cameraman's release was probably motivated by political concerns.
"I think this is part of a larger picture between the United States and Sudan, that they are trying to bring those countries closer together," he said.
"Sudan, one of the primary demands they made to the United States, is if you want to normalise relations with us you have to give something back, and one of the things is the prisoners in Guantanamo Bay."
'Telling the truth'
Martin Mubanga, a former Guantanamo detainee, told Al Jazeera that al-Hajj had refused to be broken by his experience in Guantanamo Bay.
"When I saw him in the last years [of my captivity] he became stronger as he took a stance against the American authorities," he said.
"He looks like an ill man, he has problems with his kidneys, liver, blood in his urine and there are concerns that he may have cancer"
Zachary Katznelson, Reprieve lawyer
"Basically he was a man of resolve, he refused to be broken because at the end of the day he was telling the truth, he was not a member of al-Qaeda."
Mubanga said that al-Hajj would not believe he was free until he was back on the ground with his son.
"Only then will it probably begin to sink in that he is free, on the plane he'll probably still be thinking he is in a dream, that it is not really happening."
Al Jazeera has been campaigning for al-Hajj's release since his capture more than six years ago.
Al Jazeera concerns
Wadah Khanfar, Al Jazeera's director-general who is in Khartoum to welcome al-Hajj, criticised the US military for urging him to spy on the operations at the channel.
"We are concerned about the way the Americans dealt with Sami, and we are concerned about the way they could deal with others as well," he said.
"Sami will continue with Al Jazeera, he will continue as a professional person who has done great jobs during his work with Al Jazeera.
"We congratulate his family and all those who knew Sami and loved Sami and worked for this moment."
Source: Al Jazeera and agencies