Search This Blog

Monday, February 03, 2014

Relations Tuniso-Syriennes: la carte «خارطة طريق» de route



ديبلوماسيون وأكاديميون لحكومة جمعة:«خارطة طريق» لإصلاح العلاقات مع سوريا ومصر
03 فيفري 2014 | 09:17
ملفات الشؤون الخارجية لحكومة السيد مهدي جمعة, لا تقلّ أهميّة عن الملفات الاقتصادية والاجتماعية الحرجة, ذلك أن قضايا مهمة تنتظر وزير الخارجية الجديد منجي الحامدي فيما يخص العلاقات مع سوريا ومصر التي حولتها حكومات «الترويكا» إلى تركة ديبلوماسية ثقيلة جدا. 
تونس ـ «الشروق» : أمين بن مسعود
 :
ينتظر المراقبون في تونس للشأن الديبلوماسي مراجعة شاملة ومقاربة جذرية جديدة للملفات الخارجية التي تخبطت بها حكومتا حمادي الجبالي وعلي العريض ذلك أن تونس فقدت خلال فترة ولايتهما الكثير من الحياد الإيجابي والثقل المتوازن الذي كان يميّز الديبلوماسية التونسية خلال عقد من الزمان على الأٌقل.
السيد أحمد ونيس وزير الخارجية الأسبق وأول وزير خارجية بعد ثورة 14 جانفي أشار في اتصال مع «الشروق» إلى أن الاستقلالية والحيادية التي تميز حكومة مهدي جمعة الجديدة تفرض عليها تعديل القرارات التي اتخذت سابقا من قبل حكومتي حمادي الجبالي وعلي العريض.
ذلك أنه – والكلام لوزير الخارجية الأسبق- آن الأوان في تونس لمراجعة القرارات والإجراءات التي اتخذت حيال الأزمة السورية لاسيما أن الأجواء داخل مؤسسة رئاسة الجمهورية التونسية تؤكد أن السيد المنصف المرزوقي دخل في مرحلة استدراك واقتناع تام بأن المصلحة السامية للشعب السوري تقتضي التسليم بضرورة إيجاد حل سياسي سلمي تفاوضي بين الحكومة السورية من جهة والمعارضة من جهة أخرى وأنه لا مجال في المقابل لمبدإ الإلغاء والمغالبة ولا مجال أيضا للحل العسكري في سوريا من هذا الطرف أو ذاك.
واضاف وزير الخارجية الأسبق أنه يرى حاليا ضرورة أن تبدأ تونس في مرحلة كسر الجليد بين العاصمتين من خلال إرسال مبعوث خاص حكومي إلى دمشق لتهيئة الأجواء الديبلوماسية وترتيب الملفات المستعصية بين الدولتين.
وأورد في هذا السياق أن المبعوث الخاص لا بد أن ينطلق من نقطة أن تونس تؤيد المصلحة العليا للشعب السوري وتدعم المسار التفاوضي بين طرفي النزاع في جينيف2 مؤكدا في نفس الوقت أن تونس بإمكانها أيضا أن تلعب دورا جديا في تحريك المفاوضات بين شقي النزاع وأن تؤثر إيجابا انطلاقا من العلاقات التاريخية بين تونس وسوريا عبر السعي إلى تقريب وجهات النظر السياسية وإقناع الطرفين بتقديم تنازلات جدية تتنزّل في سياق المصلحة العليا للشعب السوري.
ثلاثية مبدئية
وفي إجابته عن سؤال «الشروق» حول طبيعة العلاقات المفترضة مع القاهرة وشكلها, لا سيما بعد الأزمة الحرجة الديبلوماسية والتي أفضت إلى سحب القاهرة سفيرها من تونس أفاد السيد ونيس أن هناك ثلاثية مبدئية لا بد أن تطبع شكل العلاقات مع القاهرة وهي :
1 عدم التدخل إطلاقا في الشأن الداخلي المصري وعدم تقديم توصيفات حول المستجدات السياسية في مص.
2 إعلان نية النهضة استضافة مقر جماعة الإخوان في تونس مرفوض شكلا ومضموما ولابد من تقديم وزارة الخارجية التونسية بيانا توضيحيا وإعلانا شفافا حياله.
3 مد يد العون إلى الأشقاء المصريين من خلال التأكيد على نجاعة الحوار الوطني ونجاحه الشامل الذي لا يقصي أحدا في إخراج البلاد من أتون الأزمات دون إعطاء الدروس لأي طرف.
وحول موقف السيد راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة تأييده تقديم اللجوء السياسي في تونس لأعضاء حركة الإخوان المسلمين اعتبر وزير الخارجية الأسبق أنّ هذا الملف يدرس على اساس إنساني ووفق مبادئ احترام حقوق الإنسان وبالتالي فهو ملف مقرون ومربوط عضويا بالتهديد الجسدي للأفراد فقط وأية حسابات سياسية ومصالح حزبوية ضيقة مرفوضة.
وتابع أن تقديم اللجوء السياسي يتم على أساس الأفراد لا الجماعات وعلى أساس الإنسانية لا الانتماء إلى حركة الإخوان المسلمين.
الاتفاقات الأمنية بين تونس والقاهرة
وحول انسحاب الاتفاقات الأمنية الموقعة بين تونس والقاهرة والتي تفرض التنسيق لمكافحة الإرهاب والجريمة وما تقتضيه هذه الاتفاقية من تصنيف تونسي لجماعة الإخوان المسلمين بالجماعة الإرهابية بعد اتخاذ الحكومة المصرية هذا القرار أشار وزير الخارجية الأسبق إلى أن التصنيف هو قرار سيادي وحر ومستقل لكل دولة وبالتالي فهو قرار داخلي يهم فقط التراب المصري وينسحب داخل حدود هذا التراب.
وأورد أن تونس غير ملزمة بهذا القرار وعليها أن لا تتدخل في مثل هذه الشؤون الداخلية التي تهم المصريين فقط فهم أدرى بشعابهم وشعبهم أيضا.
واردف أن تونس بإمكانها أن توافق على هذا القرار فقط في حال رأت حكومة المهدي جمعة أن العمليات الإرهابية الحاصلة ترتكب بخلفية إخوانية وعلى أساس الانتماء إلى حركة الإخوان.
خارطة طريق الاستدراك
وفي سياق استعادة الروح للعلاقات التونسية السورية , أشار الناشط الحقوقي وعضو فريق المراقبين العرب السابق في سوريا السيد أحمد المناعي إلى أنه أمام تونس اليوم ورشة عمل كاملة لاسترجاع العلاقات التونسية السورية إلى سالف نشاطها.
وأضاف أن تونس اقترفت خطأ فادحا في قطع العلاقات الديبلوماسية مع سوريا وطرد السفير السوري من تونس واستضافة مؤتمر ما يسمى بأصدقاء سوريا وهي كلها إجراءات وخطوات دعت العديد من الشباب التونسي إلى الانخراط في حمام الدم في الشام والتورط في حرب الوكالة المعلنة ضد سوريا.
وأورد أن على حكومة مهدي جمعة اتخاذ خطوات جادة مضيفا أنه حاليا بصدد تحرير رسالة مفتوحة إلى وزير الخارجية الجديد لدفعه نحو مسار استئناف العلاقات الثنائية خاصة أن رئيس الجمهورية المؤقت والمنتهية شرعيته – وفق تعبير السيد أحمد المناعي- عبر في أكثر من مفصل عن سعيه إلى إعادة ربط الصلة بدمشق.
وأكد أن على حكومة مهدي جمعة الآن البدء بفتح السفارة التونسية في دمشق على المستوى القنصلي على الاقل كخطوة أولى نحو استرجاع العلاقات إلى سالف عهدها لا سيما أن كافة الأطراف الدولية بدأت في مراجعة مواقفها من سوريا والتسريبات الإعلامية تشير إلى أن أكثر من دولة أوروبية وغربية اتصلت بسوريا للتنسيق الاستخباراتي والحيلولة دون ضرب الإرهاب لمصالحها ولأمنها القومي.
لذا – يقول العضو السابق في فريق المراقبين العرب- إعادة العلاقات الديبلوماسية وتفعيل الاتفاقيات الثنائية المبرمة بين الطرفين وهي اتفاقيات تمسح المجال التجاري والاقتصادي والثقافي مستحضرا في هذا الصدد تصريح وزير الخارجية الحالي بضرورة تحسين العلاقات مع الدول العربية ومن بينها سوريا.
ودعا الدكتور المناعي الديبلوماسية التونسية إلى الضغط في الجامعة العربية وصلب منظمة التعاون الإسلامي لإعادة مقعد سوريا إلى أصحابه.
قناة ديبلوماسية
من جهته, شدد الجامعي والباحث والخبير في الشؤون الاستراتيجية العربية الدكتور المنصف ونّاس على ضرورة مراجعة الخطوات والقرارات التونسية التي تسببت في قطع العلاقات مع دمشق والعمل على إيجاد قناة ديبلوماسية لمواجهة مشاكل التونسيين العالقين في سوريا وكذلك المورطين في الدم السوري والذين تم إيقافهم من طرف أجهزة الأمن السورية.
وحدد الدكتور المنصف وناس مجموعة من الخطوات المتلازمة الواجب اتخاذها وهي :
ـ إصدار الخارجية التونسية بيانا يرحب فيه بالحوار السوري السوري ويعبر عن استعداد تونس لدعمه والمضي به قدما .
ـ إعلان الخارجية رسميا رغبتها في مراجعة العلاقات والسمو بها نحو الأفضل.
ـ إرجاع العلاقات في مستوى السفراء ومعالجة مشاكل التونسيين في سوريا .
وحول العلاقات التونسية المصرية أشار الدكتور وناس إلى أنه من الضروري أن تعكف حكومة مهدي جمعة على إصلاح الهفوات التي اقترفت في عهد العريض والتي أدت بالقاهرة إلى سحب سفيرها من تونس. واضاف أن هناك خطوتين مهمتين على الديبلوماسية التونسية انتهاجهما , الأولى تتمثل في إصدار بيان للخارجية يعلن بشكل صريح وواضح أن تونس غير معنية بمشاكل الآخرين وبأوضاعهم الداخلية وأنها حريصة على عدم التورط في الملفات المحلية لأي قطر عربي ... والخطوة الثانية متجسدة في إعلان رسمي عن تفعيل العلاقات الثنائية والاتفاقيات القائمة بين الطرفين.
وفي تعليقه على موقف الغنوشي حول تقديم اللجوء في تونس لقادة الإخوان المسلمين ووجود تسريبات حول تمكين جماعة الإخوان من مقر لها في تونس قال الدكتور وناس: إن ثبت هذا الأمر فعلا فهذا أمر خطير وهو ما لا أتمناه حقا لأنه سيخلق صعوبات جمة وتعقيدات نحن في غنى عنها ولا يمكن تكهنها ... حقيقة أنا لا أنصح بالمواجهة مع مصر أو مع أي بلد آخر فتونس دولة صغيرة وبلد قليل الإمكانات وليس من مصلحته أبدا الدخول في مواجهات
وتاريخ تونس يؤكد أنها لم تتورط أبدا في الملفات المحلية لأي قطر من الأقطار.

Sunday, February 02, 2014

Les Tunisiennes en tête des étrangères تونسيات في مقدمة الأجنبيات المقتولاتtuées en Syrie

2-02-2014-19:06: نساء تونسيات في مقدمة الأجنبيات المقتولات في سوريا (احصائيات)
تونس- أفريكان مانجر

جاء في إحصائيات حديثة صادرة عن دراسة سورية أن النساء التونسيات تصدرن الأجنبيات اللاتي قتلن في سوريا.
وحسب جدول لاحصائيات نشرها موقع "شام تايمز" فإن عدد التونسيات اللاتي قتلن في سوريا في الحرب الدائرة حاليا يقدر بنحو 18 إمرأة وهو الأعلى مقارنة بباقي الجنسيات التي يقدر مجموعها بنحو 87 جنسية.
وتتهم السلطات السورية دولا خليجية ساهمت في تسليح أجانب بمساندة غربية لاسقاط النظام السوري وما أدى إلى تخريب سوريا على امتداد السنوات الثلاث الماضية.
وحسب ذات الاحصائيات تأتي تونس في المرتبة السادسة من حيث الأجانب الذين يقاتلون في سوريا، وقدر عدد المقاتلين التونسيين 4 آلاف منهم 2645 لقوا حتفهم و1315 سجلو في عداد المفقودين فيما تصدرت النساء التونسيات المقتولات قائمة النساء القتلى من جنسيات مختلفة.
وكان وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو أقر في جلسة سابقة أمام النواب ان فتيات تونسيات سافرن الى سوريا تحت مسمى "جهاد النكاح" وعدن إلى تونس حوامل من اجانب يقاتلون الجيش النظامي السوري بدون تحديد عددهن.
وقال الوزير خلال جلسة مساءلة أمام المجلس التأسيسي نقلها التلفزيون الرسمي مباشرة "يتداول عليهن (جنسيا) عشرون وثلاثون ومئة (مقاتل)، ويرجعن إلينا يحملن ثمرة الاتصالات الجنسية باسم جهاد النكاح، ونحن ساكتون ومكتوفو الأيدي"، في استنكار شديد لما يحدث. وتابع مستنكرا: "فوجئنا بمنظمات حقوقية (تونسية) تحتج على منع (وزارة الداخلية) تسفير مقاتلين الى سوريا".
وكشف بن جدو أن وزارة الداخلية منعت منذ مارس الماضي ستة الاف تونسي من السفر الى سوريا.
وقال "شبابنا يوضع في الصفوف الامامية (في الحرب في سوريا) ويعلمونهم السرقة ومداهمة القرى" السورية.
وفي 19 أفريل 2013 اعلن الشيخ عثمان بطيخ وكان وقتئذ مفتي الجمهورية التونسية ان 16 فتاة تونسية "تم التغرير بهن وإرسالهن" الى سوريا من أجل "جهاد النكاح".
وتتصدر السعودية قائمة المقاتلين الأجانب في سوريا، تليها الشيشان ثم لبنان وليبيا والعراق لتأتي تونس في المرتبة الرابعة.
وفي وقت يتم فيه في دول أوروبية إحالة المقاتلين العائدين من سوريا على محاكمات قضائية، تغض السلطات التونسية الطرف على تونسيين عائدين من سوريا رغم ما يشكله الأمر من خطر على أمن البلاد.

Saturday, February 01, 2014

L'auteur du célèbre "livre noir de Carthage", consacré meilleure personnalité maghrébine




«Année 2013»
Marzouki , l'auteur du célèbre "livre noir de Carthage", consacré meilleure personnalité maghrébine

Publié le : 1 février 2014 - MAP 

Le Prix de «Personnalité maghrébine de l’année 2013» décerné, vendredi (31/01/14), par la Faculté des lettres et des sciences humaines Ben M’sik à Casablanca, au président tunisien, Mohamed Moncef Marzouki. Ph : MAP
Le Président de la République tunisienne, Moncef Marzouki élu «meilleure personnalité maghrébine de l'année 2013»
Le Prix de «Personnalité maghrébine de l'année 2013» a été décerné, vendredi, par la Faculté des lettres et des sciences humaines Ben M'Sik à Casablanca, au Président de la République tunisienne, Mohamed Moncef Marzouki, en reconnaissance des efforts qu'il a déployés pour construire un Maghreb arabe uni et intégré. 
S'exprimant lors d'une cérémonie, organisée à l'occasion, le ministre délégué chargé des relations avec le Parlement et la Société civile, Lahbib Choubani a souligné que le président Moncef Marzouki a joué un rôle très important pour la sécurité et la stabilité de son pays, surtout les difficultés rencontrées après la révolution du «Jasmin» et l'adoption de la nouvelle Constitution pour le pays, mettant en exergue ses initiatives inlassables en vue de réaliser un Maghreb Arabe uni. 
Et d'ajouter que le concept du Maghreb, à lui seul, porte des réponses stratégiques aux problématiques sociales et économiques confrontées par tous les pays du Maghreb. 
Choubani a, par la suite, fait savoir que le Président Moncef Marzouki a été le premier à établir la première génération des droits fondamentaux d'un citoyen du Maghreb, qui comprenait les cinq libertés à savoir la liberté de circulation, de résidence, de travail, d'investissement et de vote aux élections municipales pour les citoyens maghrébins.
La construction du Maghreb Arabe ne concerne pas seulement les acteurs politiques, mais aussi la société civile qui doit être impliquée dans le processus de sa construction afin de réaliser le rêve de faire des pays maghrébins des Etats démocratiques et modernes, a-t-il estimé.
Pour sa part, le ministre, directeur de cabinet présidentiel tunisien, Adnane Mansar, a estimé que cet hommage rendu au Président Moncef Marzouki est un hommage au projet maghrébin, ajoutant qu'il est arrivé à un moment ou la Tunisie a pris conscience de l'importance de ce projet et du rôle qu'il joue pour le développement de la région. 
Cette cérémonie, a-t-il dit, coïncide avec une nouvelle phase de l'histoire de la Tunisie après la ratification d'une nouvelle Constitution, notant que l'unité du Maghreb n'est plus une idée mais un projet avec des dimensions économiques et sociales.
Et de signaler que la non-intégration du Maghreb fait perdre les pays membres 2% du taux de leur PIB, exprimant, par ailleurs, sa conviction que ces pays peuvent aller de l'avant à travers la consolidation de la justice, de la démocratie, valeurs de l'intégration maghrébine.
D'autres intervenants ont souligné que cet hommage est rendu également à la révolution tunisienne, considérée comme un modèle dans la gestion des désaccords entre les partis politiques ajoutant que cet événement est arrivé après la ratification de la nouvelle constitution, ce qui aura un impact non seulement au niveau local, mais aussi au niveau maghrébin et arabe.
Ont assisté à cette cérémonie, organisée par le centre d'études et de recherches humaines (Mada) en collaboration avec le Forum maghrébin, l'ambassadeur de Tunisie au Maroc, Chafik El Haji, le doyen de la Faculté des lettres et sciences Humaines, Abdelkader Gonegai, les vice-présidents de l'Université Hassan II Mohammedia-Casablanca ainsi que les cadres et professeurs de l'université.
A rappeler que le centre «Mada» s'occupe, entre autres, des questions de démocratisation, de gouvernance et de réforme comme il supervise des études dans les domaines de démocratie et de gouvernance.
- See more at: http://www.lematin.ma/express/2014/-annee-2013-_marzouki-meilleure-personnalite-maghrebine/196007.html#sthash.oyvIbh3O.dpuf


Mohamed Bouanane: Sauvons la démocratie en Tunisie !



Haut du formulaire
Bas du formulaire
Quel mode de scrutin législatif? Sauvons la démocratie en Tunisie !
 Mohamed Bouanane
1 février 2014, 14:25

Maintenant que la nouvelle constitution a été adoptée, le sujet du mode de scrutin devra être débattu très prochainement. C'est un sujet très déterminant pour la suite du processus politique et de la transition démocratique, qu'il faut traiter avec beaucoup de sérieux et prendre le temps de la réflexion avant d'en décider et peut être verrouiller le destin du pays tout entier pour très longtemps. 

Le scrutin de liste à la proportionnelle a été adopté lors des dernières élections pour sa simplicité de mise en oeuvre et aussi, je crois, pour une raison (arrière pensée) inavouée: obtenir une assemblée hétéroclite et incapable de dégager une majorité afin de proroger le mandat du gouvernement de Caid Essebsi, et ce grâce à l’éparpillement des voix sur plus de 1500 listes électorales. L'objectif est à moitié atteint, près de 1,5 million de voix n'ont pas été représentées à l'ANC malgré le bulletin glissé dans l'urne. 

Le scrutin de liste à la proportionnelle mènera le pays à la catastrophe ou l’instabilité ou les deux à la fois, car ce mode a beaucoup de travers:

1. Une source d’éparpillement des voix qui augmente le risque qu'une majorité d’électeurs ne soit pas représentée à l’assemblée. Ceci n'est pas propre aux tunisiens, cela se passe partout pareil même dans les démocraties (élection européenne en France et ailleurs) mais l'effet de l’éparpillement des voix est limité dans ces contrées par la maturité de la démocratie.

2. Un risque d’hégémonie, q'une grande minorité élue fasse la pluie et le beau temps. Oui le risque qu'une minorité fasse la pluie et le beau temps est le même pour tous les modes de scrutin, mais ce risque est très atténué dans le cas d'une élection majoritaire à deux tours. Le second tour permet de corriger les résultats du premier, de voter utile et de se concentrer sur l'essentiel. D’où un risque élevé d'avoir une minorité en voix qui gouverne avec une majorité confortable de sièges issue d'un scrutin à la proportionnelle intégrale (voir l'exemple AKP en Turquie).

3. Ne permet pas de responsabiliser l’élu qui se cache derrière une liste et donc un parti. Ceci créera une assemblée de partis et non pas d’élus. Alors que le scrutin uninominal, sans être la solution magique à tous les maux de la démocratie, permet tout de même de responsabiliser l’élu beaucoup plus que le scrutin de liste puisqu'il ne peut se cacher derrière un groupe et voterait plus souvent selon son âme et sa conscience. Membres d'une liste élue, c'est le nom du parti qui a été choisi et non pas les personnes qui le constituent. 

Le scrutin de liste à la proportionnelle et à un seul tour est anti-démocratique, puisqu'il ne permet pas aux candidats d’être élus de manière majoritaire et d'obtenir un mandat clair, il pose donc le problème de leur représentativité et légitimité; il empêche beaucoup d’électeurs d’être représentés malgré le bulletin posé dans l'urne; et par conséquent, il fait le bonheur d'une minorité bien organisée face à une majorité atomisée et bien désorganisée. Au mieux, ce mode de scrutin favorise la bipolarité et exclue donc une bonne frange de la société. 

Le projet de code électoral discute à l'ANC ressemble étrangement à celui adopté en Turquie. Le parti islamiste turc AKP n'a jamais obtenu une majorité de voix mais aux alentours de 60% des sièges. Vous comprendrez pourquoi les islamistes tunisiens tiennent à ce mode de scrutin; le seul à leur permettre d'exister sur la scène politique et d’accéder au pouvoir en étant minoritaire dans le pays. Or le mode de scrutin de liste à la proportionnelle intégrale n'est pas adopté dans les démocraties en Europe (sauf élection européenne ou en marge pour introduire une dose de représentativité).

Pour toutes ces considérations, Il faut impérativement un mode de scrutin à deux tours, de préférence uninominal pour éviter de constituer une assemblée de partis qui mènerait le pays à l'immobilisme, voire au totalitarisme d'une minorité. Avec la proportionnelle intégrale, la démocratie se trouve en danger de mort et l’expérience tunisienne de transition démocratique sera vouée à l’échec. 

Alors, que faut-il donc choisir entre un mode uninominal ou de liste, et entre un mode majoritaire ou proportionnel? Le meilleur mode de scrutin est celui qui combine la simplicité et l’efficacité. Il doit permettre à la fois de refléter la diversité d’opinions dans le pays, donc la représentativité, et de garantir l’émergence d’une majorité pour gouverner de manière la plus stable possible. Dans le contexte tunisien, ceci n’est possible que grâce à la combinaison de plusieurs modes de scrutin dans la même élection.

La proposition ci-après de mode de scrutin législatif présente un mode mixte qui offre une solution efficace au risque d'hégémonie d'un parti minoritaire et permet d'éviter la paralysie du système par un scrutin à la proportionnelle intégrale.

L’idée est d’avoir le même jour une élection nationale sous forme de liste au scrutin proportionnel à deux tours pour 20% à 30% des sièges du parlement, et une élection locale, uninominale par circonscription au scrutin majoritaire à deux tours (seuls les deux premiers candidats du premier tour peuvent concourir au second tour) pour 70% à 80% des sièges. Seules les trois premières listes nationales - en nombre de voix - du premier tour participeront au second tour avec la possibilité de reconstituer les listes parmi les candidats du premier tour mais en maintenant les mêmes têtes de listes du premier tour. Pour simplifier l'organisation, seul le scrutin de listes nationales est disponible pour les tunisiens à l’étranger et doit avoir lieu le même jour qu’en Tunisie.

Afin d’éviter l'éparpillement des voix et la difficulté d’obtenir une majorité ou une coalition stable au parlement, les listes nationales participant au scrutin proportionnel à deux tours doivent présenter au moins 80% des candidats pour les élections locales (par circonscription au scrutin majoritaire), et chaque candidat local doit appartenir à un groupe ou parti politique présentant au moins des candidats pour 80% des sièges du parlement. La parité doit être respectée aux deux scrutins de liste et uninominal (par gouvernorat) et chaque candidat doit posséder au minimum le baccalauréat.

Il n'y a pas de solution magique, mais le choix du mode de scrutin - comme celui du régime politique - doit être mûrement réfléchi et doit tenir compte du contexte tunisien et des leçons de l’expérience de la dernière élection. J'estime que la proposition ci-dessus d'un mode de scrutin mixte permet de réduire au maximum les insuffisances des deux modes, surtout dans un pays ou la maturité démocratique est en construction. Aussi, il faut rendre toutes les élections obligatoires (à partir de 20 ans comme age minimum) afin de faire prendre conscience de l'importance d'exercer son droit et son devoir envers son pays, et ainsi éviter que des minorités deviennent majorités grâce à l’absentéisme. 

Il est urgent que les démocrates et la société civile se réveillent et appellent les citoyens à une mobilisation patriotique au Bardo afin de sauver la démocratie en Tunisie. 
Mohamed Bouanane

Mohamed Salah Majid: La dictocratie الديكتوقراطية' الناشز في تونسen Tunisie



'الديكتوقراطية' الناشز في تونس/ محمد صالح مجيّ


في مستنقع السياسة الآسن، يمثّل المَكْرُ، فعلا وقولا، أحد أبرز مستحضرات التجميل السياسيّ التي يلجأ إليها الأفراد والأحزاب بغاية التنويم والتأثير في أغلبيّة صامتة أضناها الخبز، وأفناها العجز. وعلى قدر كذب السياسيين ونفاقهم، يكون انبهار العامّة بهم، واستعدادها لرفعهم على الأعناق.


'الديكتوقراطية' الناشز في تونس/ محمد صالح مجيّد


واستقرّ في عُرْف كثير من مُراهقي السياسة الذين يمارسون دون وعي، هرطقة سياسية وأيديولوجيّة، أنّ 'الديموقراطية' هي مجرّد شعارات جوفاء، ووعاء مؤسّساتي جامد يتمّ بمقتضاه تغيير شخص بآخر، وإجراء انتخابات شفّافة ونزيهة تصعّد برلمانا يعكس إرادة الشعب. وفي هذا الشأن يذهب بعض الغلاة من اليمين واليسار إلى أنّ دور الشعب الطيّب ينحصر في تحويله إلى آلة انتخابيّة كبيرة تتضخّم في يوم بِعَيْنه، وتُجيَّشُ في مدّة معلومة تُدلي فيها المجموعة بأصواتها، ثم يُحْكَمُ على كلّ فرد بأن إلى منزله فرحا مسرورا ليترك الشأن السياسي إلى هؤلاء الذين جاءت بهم الإرادة الشعبيّة
.
إنّ 'الديموقراطية' الحقّ لا يمكن أن تتركّز إذا اكتفت الجماعة السائسة بتهيئة المؤسسات وتنظيمها دون وعي سياسيّ عامّ يُؤمن بحقّ الاختلاف، ويشرّع التنوّع الخصب الخلاق. وإذا كان بعض السياسيين قد اقتنعوا بأنّ انتخاب مجلس تأسيسيّ، واختيار رئيس لم يتجاوز عدد الذين صوّتوا له بعض الآلاف، علامة على خروج البلاد من ظلم الديكتاتوريّة إلى نور الحريّة، فإنّ الحقائق على الأرض تؤكّد أن الأشكال السياسيّة، تشريعا وتنفيذا، تغيّرت لكنّ العقليّة الانتهازيّة عند السياسيين، ظلّت ثابتة لا تتزحزح.
لقد فات كثيرا من السياسيين أنّ الانتخابات المحلّيّة والجهويّة هي المحرار الحقيقي الذي على أساسه يقع تدريب الناس على الانتخاب، وعلى المشاركة في العمل السياسيّ. ولكن ما يجري في تونس هذه الأيام من تعيين لبعض النيابات الخصوصية، وترميم لبعضها الآخر في غياب لأبسط قواعد الحوار والتشاور، من شأنه أن يصيب 'الديموقراطية الناشئة' في مقتل ويحوّلها إلى زلّة لفظيّة ودلالية. فهل يعقل أن يتمّ ترميم بعض النيابات الخصوصيّة للبلديات في جلسات مغلقة تُدْعى إليها أطراف وتُقصى أخرى لاعتبارات سياسية واهية؟
.
كيف نبني ديموقراطيّة ناشئة بقتل أسباب نموّ هذه النبتة الإنسانيّة داخل ولايات الجمهوريّة؟ وليننظر كل طرف سياسيّ بعين الموضوعيّة إلى وضعية البلديات في أكثر من ولاية؟ ألم يشهد العمل البلدي تراجعا في ظل انقضاض أناس لا خبرة ميدانيّة لهم على المناصب؟ وهل من المبالغة القول إنّ التونسي حيثما سار التونسيّ داخل الجمهوريّة اعترضته المزابل والروائح الكريهة؟
من جهة أخرى، لن يستطيع عقل المواطن البسيط أن يستوعب التضخّم الذي أصاب مرتبات أعضاء المجلس التأسيسيّ بمختلف رتبهم ومهامهم. فهل يمكن أن يطمئن إلى أنّ هؤلاء سيحققون حلمه في العدل والمساواة ؟ كيف يمكن تبرير المرتب الذي تحصل عليه نائب رئيس المجلس التأسيسي؟ هل يعقل أن تحصل السيّدة نائب رئيس المجلس في الشهر على ما يتقاضاه أستاذ تعليم ثانوي في سنة؟ أي ثورة عاصفة ناسفة مجنونة يمكن أن تبرّر هذا الفعل؟ هل يمكن أن يقارن الدور الذي يقوم به الأستاذ في القسم بما تنجزه نائب رئيس المجلس التأسيسي؟ وإذا كان من حسن حظها أن وجدت مَنْ يعينها على تحمّل نفقات آخر الشهر فمَنْ يمنح هذا الأستاذ أو الموظف ما به يقي نفسه من ذلّ نهاية الشهر؟ وما هي الخدمة الوطنيّة الجليلة التي قام بها رئيس دولة بلا حقيبة حتى تمنحه المجموعة الوطنيّة ثلاثين ألف دينار نهاية كلّ شهر؟

لقد فرض منطق الثورة على الديكتاتوريّة وضعا غريبا هو أشبه بزواج متعة، أو معاشرة على غير الصيغ القانونيّة بين أحزاب يمينيّة و أخرى يساريّة لاعتبارات تكتيكيّة لا رابط بينها إلّا المشاركة في اقتسام قطعة مرطبات قُدَّت مِنْ وجع الناس، ومن أملهم في رؤية تونس جديدة بلا دموع وأحزان. وفي منطق الغنيمة الذي لا يسقط أبدا من فكر السياسي -وإن سمت أفكاره، وعلتها مسحة من المثالية- يُمكن أن يلتقي مَنْ لم يقتنع بعد بأنّ الأرض كرويّة الشكل، وبأنّ الإنسان نزل على سطح القمر بذلك الذي لا يؤمن بوجود إله خلق هذا الكون.
لقد ظهرت في المشهد السياسي أطراف تُوهِمُ، عبر خطابها الزئبقيّ، بأنّها الوحيدة التي قادت الثورة، وتزعّمت معركة الحريّة. وألف التونسي أن يُشاهد تيارات سياسيّة تتصارع على الهواء مباشرة مدّعية أن 'جُرْعَةَ' نضالها كانت أكبر من غيرها رغم أنّ بعض التحاليل الموضوعيّة تثبت أن هذه الأطراف تعيش 'حَمْلا سياسيّا كاذبا'. فهل أعلن الشهداء الذين واجهوا النظام بصدورهم العارية عن هوياتهم السياسية قبل أن يرحلوا؟ هل مات هؤلاء من أجل مجلس تأسيسيّ يتصارع فيه النوّاب أم من أجل خبز مفقود وكرامة مسلوبة، و بحثا عن عدالة اجتماعيّة منصفة
.
إنّ أكبر جريمة ترتكبها بعض الأحزاب السياسيّة، على اختلاف مشاربها الأيديولوجيّة والعقائديّة، في تونس اليوم هي أن تُقْدِمَ بكلّ فجاجة على تزييف التاريخ عبر ادّعاء أبوّة ثورة لم تصنعها بل اكتفت بمتابعتها وهي تتأجّج في الشارع، فسعت إلى استثمارها. وتثبت الوقائع أنّه عندما كانت الجموع الشعبية تتدافع للثورة على النظام القمعي الذي أخرس الألسن على مدى 23سنة، كان كثير من الزعماء السياسيين ينتظرون سقوط 'بن علي' ليعودوا إلى البلاد. ولم يدخلوها إلّا بعد أن اطمأنّوا إلى أنّه غادر دون رجعة. فهل أشعلوا الثورة بآلة تحكّم عن بُعْد ؟؟

لم يأت بن علي من السماء. . . ولم تقذفه رياح 'السموم' من أقاصي الصحراء. . . إنّه، بعد عمليات تجميل للوجه، وشفط الدهون، حلقة في سلسلة من السياسيين الذين ابتلت بهم تونس، يتلوّنون حربائيّا، ويتقلبون أيديولوجيّا بحثا عن سيّارة فارهة لا يمنعونها عن أصهارهم، وقصر مهجور يدفنون فيه لأيام معدودة، بؤسهم.
من المؤسف حقّا أن تسير البلاد نحو فقدان رشدها السياسيّ رغم عنفوانها الثوريّ. ومن غير المقبول -عاجلا وآجلا- أن يموت الإنصاف فيها بعد أن عجز حكماؤها عن اصطفاء مَنْ بإمكانه أن يقود هذه المرحلة الانتقالية وأن يبني فعلا 'ديموقراطيّة ناشئة لا 'ديكتوقراطيّة ناشز






'.