26-12-2014-15:43: هيئة
الحقيقة و الكرامة :’’تم الاتفاق مع رئاسة الجمهورية على تسليم الأرشيف
الرئاسي ...و من حق الهيئة الحصول على أي نوع من الأرشيف حتى الوطني’’
| ||||
قال عضو هيئة الحقيقة و الكرامة ,زهير الخلفاوي, اليوم
الخميس 26 ديسمبر 2014 في تصريح "لافريكان مانجر" في تعليق على منع الأمن
الرئاسي رئيسة الهيئة سهام بن سدرين إخراج الأرشيف الرئاسي من قصر قرطاج
,أن الهيئة قامت بكل الإجراءات القانونية للتحصل على هذا الأرشيف و انه من
حق الهيئة بحسب الفصل 51 و 52 و 53 و 55 المنظم لها من الحصول على كل
الأرشيف حتى الوطني بعد القيام بعدد من الإجراءات و البروتوكولات المطلوبة
قانونيا .
من جهة أخرى قال الخلفاوي بان الهيئة عقدت جلسة مع كل من مدير
الديوان الرئاسي و مدير الأمن الرئاسي و المدير العام للأمن و الناطق
الرسمي باسم رئاسة الجمهورية و تم الاتفاق على تسليم الأرشيف الرئاسي
للهيئة قائلا :"إلا أننا تفاجئنا برفض ذلك من قبل أعوان الأمن الرئاسي
اليوم ".
و شدد عضو الهيئة على أن إجراءات الحصول على هذا الأرشيف بدأت منذ
تاريخ 27 جويلية و ذلك عبر القيام ب4 جلسات مع رئاسة الجمهورية أخرها تمت
يوم 24 ديسمبر ,تم فيها إقرار تسليم الأرشيف إلا أن الهيئة خيرت تأجيل ذلك
إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية .
و في السياق ذاته تحدث عضو الهيئة على انه تم الاتفاق اليوم على
تسليم الأرشيف في وقت لاحق بطلب من الأمن الرئاسي ذلك لتجنب الشوشرة التي
وقعت .
إجراء قانوني و لكن مستعجل
في مقابل ذلك تحدث الحقوقي مختار الطريفي على أن إجراء
استرجاع الأرشيف الرئاسي من قبل هيئة الحقيقة والكرامة هو قانوني لكنه سابق
لأوانه حسب قوله معبرا عن مخاوفه من مآل هذا الأرشيف.
وتساءل الطريفي في تصريح أعلامي عن سبب استعجال الهيئة في الحصول
على الأرشيف والحال أن لجنة حفظ الذاكرة الوطنية التي جاء بها النظام
الداخلي للهيئة لم يتم إحداثها وقال ' فمن سيتصرف في الأرشيف الرئاسي
إذن؟'.
نقل الأرشيف قبل تسلم السبسي للسلطة
من جهة أخرى قال القيادي بنداء تونس عبد الستار المسعودي
إن رئيس هيئة الحقيقة والكرامة سهام بن سدرين تريد نقل أرشيف رئاسة
الجمهورية قبل تسلم الباجي قائد السبسي لمهامه في قصر قرطاج.
وأشار المسعودي إلى أن ما كان يخشاه منذ تعيين أعضاء الهيئة بموجب
المحاصصة الحزبية داخل المجلس التأسيسي قد حصل، واصفا رغبة سهام بن سدرين
بالحصول على الأرشيف اليوم بالمستراب.
وأكّد المسعودي أن هذا الأمر لا يمكن أن يتم إلا بموافقة الرئيس المتخلي محمد المنصف المرزوقي وربما بطلب منه، حسب تعبيره.
وشدّد ذات المصدر على ضرورة احترام هيئة الحقيقة والكرامة كهيئة
دستورية للقانون خصوصا وأنها تريد نقل الأرشيف دون توقيع، متسائلا عن الهدف
من رغبتها في الحصول على هذا الأرشيف في هذا الوقت بالذات .
مها قلالة
|
En soutien à la résistance des peuples pour leur indépendance, leur dignité et leur souveraineté!
Search This Blog
Friday, December 26, 2014
Tunisie: Archives هيئة الحقيقة و الكرامةPrésidentielles
Culture:la nouvelle expérience de "Mon Art, malgré moi"
Culture: ZEMEKEN: la nouvelle expérience de "Mon
Art, malgré moi"
Publié le
25/12/2014 18:22
Le non conformisme était toujours la devise de
"Fanni Roghman Anni". L'équipe de cette association qui ne cesse de
rayonner et d’avoir de plus en plus d'impact à l'échelle nationale et
internationale a choisi cette fois le centre de camping et vacances de Békalta
pour entamer une nouvelle expérience unique dans son genre: un camp culturel
pendant 10 jours regroupant 4 ateliers sous forme de laboratoires artistiques
avec une discipline très rude où ponctualité et comportement sont des
critères de sélection.
"4 médiateurs pour animer 23 participants dans le
cadre de 4 ateliers distincts (écriture, vidéo, dance-théâtre et art plastique)
et cela durant les 5 premiers jours pour en sélectionner une équipe finaliste
qui continuera la création d'une production commune s'étalant sur les 5
derniers jours", telle est la méthodologie employée par l'équipe
dirigeante dans ce camp.
Les 5 premiers jours sont selon Bahri Ben Yahmed,
médiateur de l'atelier dance-théâtre, "une formation conceptuelle pour
initier chaque groupe à un sujet à traiter artistiquement et distinctement pour
en ressortir avec différents mini-projets issus des 4 ateliers. Au bout de 5
jours, vient alors la sélections des participants qui seront les plus
innovants, expressifs, ...ceux qui montrent le plus de feeling mais surtout le
plus de discipline".
La sélection sera sans doute rude pour le jury composé
de 5 personnes, à savoir, les 4 médiateurs qui dynamisent les 4 ateliers et le
coordinateur du projet du camp qui est Saïf Eddine Jlassi. Une sélection qui
n'est certes pas facile avec des contraintes physiques et psychiques réelles:
un groupe de jeunes qui se rencontrent pour la première fois en vue
"d’agir", "de créer", "d’innover" et "de
discuter" ensemble sans sortir du camp pendant 5 jours. Un seul mot
d'ordre "produire" pour avoir enfin une formation de plusieurs
participants sélectionnés qui sont le beurre des 4 ateliers.
Le plus remarquable dans tout ce bouillonnement, c'est
les profils des participants qui ont déjà subi une présélection préalable. Ils
sont issus d'horizons différents: on y retrouve la lycéenne, l'ingénieur et
même le professeur de théâtre. Dans ce contexte, Wael Mejri,
participant à l'atelier écriture nous dit:" Je suis informaticien de
formation, mon dévouement pour l'art s'est développé dans les ciné-clubs où je
trouve mon échappatoire psychique. C'est dans ce cadre que s'articule ma
présence ici dans le camp. Je suis séduit par l'atelier écriture. Je me
confronte dès le premier jour à des contraintes techniques. S'ajoutent à ces
contraintes d'autres d'ordres physique et morale, liées à des conditions
où le confort est inexistant ! Malgré tout, je me booste l'énergie pour
la focaliser vers la production et non pas me lamenter sur les conditions
rudes du camp. J'espère être retenu pour faire partie de l'équipe
finaliste."
Cette équipe sélectionnée entamera un travail de 4
jours pour une production finale qui, selon Saïf Jlassi, "sera produite et
distribuée sous l'égide de "Fanni Roghman Anni" gratuitement dans un
premier temps, à des fins non lucratives et pour promouvoir l'expérience du camp
en elle-même. Cette expérience culturelle qui s'ajoute aux multiples
initiatives de notre association et qui se focalisent sur le droit de l'homme
défendu culturellement sous différentes formes artistiques"
Par ailleurs, on remarquera la présence de Sarra Nour
du "Mawred Thakafi" qui nous parle de son rôle au sein du camp:
« Je suis là en tant qu'activiste culturelle et non pas en tant que
cadre administratif du Mawred. Ma participation se traduit non seulement par
les feed-back des médiateurs qui sont déjà formés par notre organisme mais
aussi pour un apport en matière de partage d'expérience. »
Une nouvelle expérience innovante donc qui se
consolide chaque jour au fil de l’avancement de ce projet qui nous sort du
conformisme et où il y a la création d’une nouvelle forme de relais entre
citoyenneté et art.
Helmi K.
Tuesday, December 23, 2014
Taieb Baccouche: Président du Consiel des Ministres?
23-12-2014-17:44: تسريبات: نداء تونس يتجه نحو تعيين الطيب البكوش رئيسا للحكومة الجديدة
| ||
كشفت مصادر مُقربة من حركة نداء تونس أنّ النيّة تتجه نحو
ترشيح أمين عام النداء الطيب البكوش رئيسا للحكومة المقبلة التي يُنتظر أن
تتولى مهامها رسميا خلال شهر فيفري 2015 خلفا لحكومة مهدي جمعة التكنوقراط،
كما ذكرت مصادر إعلامية أخرى أنّ الباجي قائد السبسي رئيس حركة نداء تونس
الحزب الفائز بالأكثرية في انتخابات 26 أكتوبر الماضي ينظر أيضا في اسم
القيادي سمير العايدي لتكليفه بتشكيل الحكومة المُرتقبة.
نداء تونس يستبعد شخصية من خارج الحزب
وتأتي هذه التسريبات في وقت لم ينف فيه رئيس الجمهورية
المنتخب الباجي قايد السبسي إمكانية اسناد المهمة لشخصية من داخل النداء
قائلا إنّ "رئيس الحكومة يمكن أن يكون من نداء تونس أو خارجها ولن يكون من
وزراء بن علي".
من جانبه استبعد الأمين العام الطيب البكوش اختيار مُرشح من خارج
النداء، حيث اعتبر في تصريح صحفي سابق انه من الضروري أن تكون لدى حركته
مسؤولية قيادة المرحلة وقيادة العمليات الاصلاحية في إطار الحكومة القادمة
لأن الناخب صوت لنداء تونس وقدم له الأغلبية النسبية لقيادة العملية وليس
أن يقوم بها بالوكالة او ان يلقي المسؤولية على طرف آخر.
وقال الطيب البكوش إن هناك اجتهادات شخصية تصب في هذا المنحى لكنه
يعتبرها اجتهادات خاطئة، مشيرا إلى ان السير في هذا الاتجاه يُعدّ أكبر
ضربة للحزب لأنه بمثابة رسالة إلى الناخب بعدم الرغبة في تحمل المسؤولية،
وفق تقديره.
يُشار إلى أنّ عديد التسريبات رجحت في وقت سابق أن تقوم حركة نداء
تونس بإسناد رئاسة الحكومة الى شخصية من خارج الحزب، وقد سبق لوكالة
الأنباء الفرنسية ان نقلت عن مصادر سياسية دبلوماسية ان حزب نداء تونس
سيُرشح شخصية من خارج الحزب وربما شخصية تكنوقراطية.
وقالت تلك المصادر إن حزب نداء تونس لا يرغب في حرق أوراق نجاحه في
بداية مشواره تحت قبة البرلمان وهو يفضل رئاسة حكومية من خارج الحزب ليظل
قادرا على المناورة داخل البرلمان خاصة وأن الاستحقاقات التي يتعين على
الحكومة المقبلة الوفاء بها ستكون استحقاقات حساسة، وتحديدا على الصعيد
الاقتصادي.
وبحسب تسريبات أخرى فإن نداء تونس يريد أيضا أن يقدم نموذجا على
المشاركة بحيث لا يجمع بين رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة ويفضل تكليف
شخصية من الأحزاب التي سيشكل معها الائتلاف برئاسة الحكومة المقبلة.
اجال تشكيل الحكومة الجديدة
وبناء على التأويل الذي وقع للفصل 89 من الدستور التونسي،
واعتبارا للانتخابات المنصوص عليها بهذا الفصل التي تشمل الانتخابات
الرئاسية والتشريعية في نفس الوقت، فقد أفاد اليوم الثلاثاء 23 ديسمبر 2014
أستاذ القانون الدستوري قيس سعيد ل "افريكان مانجر" أنّه يتوجب خلال أسبوع
من الإعلان النهائي على نتائج الانتخابات الرئاسية أن يقوم رئيس الجمهورية
المنتخب بتكليف مرشح الحزب الفائز بأكبر المقاعد في مجلس نواب الشعب
بتشكيل الحكومة في اجل شهر يُمكن أن يتمّ تمديده شهر آخر.
يُشار إلى أنّ الهيئة العليا المستقلة للانتخابات أعلنت أنه في صورة
عدم تقديم طعون في نتائج الانتخابات سيقع الإعلان عن النتائج النهائية يوم
الجمعة 26 ديسمبر الجاري. علما وانه تم فتح الباب لتقديم الطعون اليوم
ليتواصل على مدى أيام.
وكان رئيس الجمهورية المتخلي والمترشح للدور الثاني للانتخابات
الرئاسية محمد المنصف المرزوقي كان قد أعلن في كلمة وجهها إلى الشعب
التونسي عبر القناة الوطنية الأولى يوم أمس الاثنين، عن قراره عدم الطعن في
نتائج الدور الثاني للانتخابات الرئاسية لدى القضاء بل عرض الخروقات
العديدة التي أثارت غضب المواطنين على الرأي العام وعلى الهيئة العليا
المستقلة للانتخابات.
|
Friday, December 19, 2014
Tunisie: Tahar Manai a atteint la plus haute montagne d'Amérique, en attendant L'Everest...
Tahar Manai a atteint la plus haute montagne d'Amérique, en attendant L'Everest...
jeudi 18 décembre 2014
28 4 2Google +0
Tahar Manai sur le sommet de la plus haute montagne d'Amérique du Sud, l'Aconcagua (6962 m), mercredi 17 décembre 2O14.
Tahar Manai, qui espère devenir en mai prochain, le premier Tunisien à atteindre l'Everest, comme nous vous l'avions relaté en novembre dernier a
atteint hier, mercredi 17 décembre, le sommet de l'Aconcagua, plus
haute montagne d'Amérique du Sud et qui culmine à 6962 mètres.
"Après 9 heures de marche, 1200 M de dénivelé, et des températures
avoisinant moins 50 degrés, nous avons atteint le sommet. Je dis
"nous", parce que vous êtes tous dans mon coeur quand je grimpe", a déclaré ému Tahar Manai.
L'ascension de l'Aconcagua fait
partie de son programme d'entraînement, dans la continuité de son
expédition victorieuse sur le Mont Blanc en août dernier. Le jeune homme
de 26 ans, originaire de Sousse et sapeur pompier dans l'Essonne, partira en avril prochain au Népal pour réaliser son rêve : être le premier Tunisien à vaincre l'Everest et ainsi rendre hommage aux Tunisiens.
Son projet qui s’appelle « l’ascension d’une nation » a pour slogan : "ça ne sera pas mon everest mais le notre, celui de tous les Tunisiens".
Nadir Dendoune
jeudi 18 décembre 2014
Tahar Manai sur le sommet de la plus haute montagne d'Amérique du Sud, l'Aconcagua (6962 m), mercredi 17 décembre 2O14.
Tahar Manai, qui espère devenir en mai prochain, le
premier Tunisien à atteindre l'Everest, comme nous vous l'avions relaté
en novembre dernier a atteint hier, mercredi 17 décembre, le sommet de
l'Aconcagua, plus haute montagne d'Amérique du Sud et qui culmine à 6962
mètres.
"Après 9 heures de marche, 1200 M de dénivelé, et
des températures avoisinant moins 50 degrés, nous avons atteint le sommet.
Je dis "nous", parce que vous êtes tous dans mon coeur quand
je grimpe", a déclaré ému Tahar Manai.
L'ascension de l'Aconcagua fait partie de son
programme d'entraînement, dans la continuité de son expédition victorieuse sur
le Mont Blanc en août dernier. Le jeune homme de 26 ans, originaire de Sousse
et sapeur pompier dans l'Essonne, partira en avril prochain au Népal pour
réaliser son rêve : être le premier Tunisien à vaincre l'Everest et
ainsi rendre hommage aux Tunisiens.
Son projet qui s’appelle « l’ascension d’une nation »
a pour slogan "ça ne sera pas mon Everest mais le nôtre,
celui de tous les Tunisiens".
Nadir Dendoune
Tahar Manai a atteint la plus haute montagne d'Amérique, en attendant L'Everest...
jeudi 18 décembre 2014
28 4 2Google +0
Tahar Manai sur le sommet de la plus haute montagne d'Amérique du Sud, l'Aconcagua (6962 m), mercredi 17 décembre 2O14.
Tahar Manai, qui espère devenir en mai prochain, le premier Tunisien à atteindre l'Everest, comme nous vous l'avions relaté en novembre dernier a
atteint hier, mercredi 17 décembre, le sommet de l'Aconcagua, plus
haute montagne d'Amérique du Sud et qui culmine à 6962 mètres.
"Après 9 heures de marche, 1200 M de dénivelé, et des températures
avoisinant moins 50 degrés, nous avons atteint le sommet. Je dis
"nous", parce que vous êtes tous dans mon coeur quand je grimpe", a déclaré ému Tahar Manai.
L'ascension de l'Aconcagua fait
partie de son programme d'entraînement, dans la continuité de son
expédition victorieuse sur le Mont Blanc en août dernier. Le jeune homme
de 26 ans, originaire de Sousse et sapeur pompier dans l'Essonne, partira en avril prochain au Népal pour réaliser son rêve : être le premier Tunisien à vaincre l'Everest et ainsi rendre hommage aux Tunisiens.
Son projet qui s’appelle « l’ascension d’une nation » a pour slogan : "ça ne sera pas mon everest mais le notre, celui de tous les Tunisiens".
Nadir Dendoune
Tahar Manai a atteint la plus haute montagne d'Amérique, en attendant L'Everest...
jeudi 18 décembre 2014
28 4 2Google +0
Tahar Manai sur le sommet de la plus haute montagne d'Amérique du Sud, l'Aconcagua (6962 m), mercredi 17 décembre 2O14.
Tahar Manai, qui espère devenir en mai prochain, le premier Tunisien à atteindre l'Everest, comme nous vous l'avions relaté en novembre dernier a
atteint hier, mercredi 17 décembre, le sommet de l'Aconcagua, plus
haute montagne d'Amérique du Sud et qui culmine à 6962 mètres.
"Après 9 heures de marche, 1200 M de dénivelé, et des températures
avoisinant moins 50 degrés, nous avons atteint le sommet. Je dis
"nous", parce que vous êtes tous dans mon coeur quand je grimpe", a déclaré ému Tahar Manai.
L'ascension de l'Aconcagua fait
partie de son programme d'entraînement, dans la continuité de son
expédition victorieuse sur le Mont Blanc en août dernier. Le jeune homme
de 26 ans, originaire de Sousse et sapeur pompier dans l'Essonne, partira en avril prochain au Népal pour réaliser son rêve : être le premier Tunisien à vaincre l'Everest et ainsi rendre hommage aux Tunisiens.
Son projet qui s’appelle « l’ascension d’une nation » a pour slogan : "ça ne sera pas mon everest mais le notre, celui de tous les Tunisiens".
Nadir Dendoune
Wednesday, December 17, 2014
Ahmed Manai: j'ai une voix et Merzouki ne l'aura
الدكتور أحمد المناعي:عندي صوت ولن أعطيه للمرزوقي
17/12/2014 09:29
أعلن الدكتور أحمد المناعي أحد المعارضين التاريخيين
لبن علي مساندته للباجي قائد السبسي (راجع «التونسية» الالكترونية
(الإثنين 15ديسمبر) و«التونسية» الورقية (الثلاثاء 16 ديسمبر) ووعد بتفسير
موقفه للرأي العام، وها هو يفي بوعده ويختار «التونسية» لنشر «بيانه».
والدكتور المناعي صديق قديم للمرزوقي، يعرفان بعضهما جيدا في تونس وخارجها، وخاصة في سنوات «المنفى» الباريسي حيث عاش الدكتور أحمد المناعي من سنة 1991 إلى سنة 2008 تعرض خلالها لثلاث محاولات إغتيال وإفتكت قطعة الأرض التي يملكها في قريته «الوردانين» وإستبيح بيته الذي لم يعد إليه يوما ...
وفي ما يلي النص الكامل للدكتور أحمد المناعي...
أعرف المرزوقي منذ سنة 1981. في سنة 1994 ساندته في ترشحه الرمزي للانتخابات الرئاسية وواظبت على تقديمه لأصدقائي ومعارفي في الجلسات الخاصة والندوات العامة في فرنسا حيث كنت أقيم كمرشح المعارضة للرئاسة وذلك حتى سنة 2003. قرأت أغلب ما كتبه من مقالات وكتب ومساهمات في الندوات وشاهدت أكثر الحوارات التلفزية التي أدلى بها منذ عشر سنوات وجل أحاديثه الصحفية واستمعت إلى آراء كثير من أنصاره وخصومه في شخصه، واجتمعت لدي كثير من المعطيات التي تحدد ملامح شخصيته بثوابتها ومتغيراتها وتناقضاتها وهو الامر الذي دفعني إلى عدم التصويت له ولحزبه في الانتخابات التشريعية لسنتي 2011 و2014 كما أني لم أصوت له في الدور الأول من «الرئاسية» ولن أصوت له في الدور الثاني أيضا. ولا دخل في موقفي منه لأي اعتبار شخصي وعاطفي. صحيح أنّني لا أحبه ولكني لا أكرهه أيضا فقد حرمت ذلك على نفسي مع أي كان وأقصى ما أشعر به نحوه هو الشفقة والرأفة.
موقفي من المرزوقي هو موقف سياسي يقوم على تقييم موضوعي وعقلاني لأدائه ضمن الصلاحيات التي منحها له الدستور المؤقت ولا شيء غير ذلك.
ولنبدأ بملفه الحقوقي. منصف المرزوقي الذي كثيرا ما أعلن تعلقه بقيم حقوق الإنسان، وحق الحياة في صدارتها، رمى بكل هذه القيم عرض الحائط وتصرف بعكس ذلك عندما شارك في مظاهرة احتفالية بمناسبة اغتيال المرحوم معمر القذافي وظهر في موقفه ذلك كرجل يمجد القتل والموت وتشويه الجثث ككل المجرمين الذين أذنوا بارتكاب تلك الجريمة والذين نفذوها وتواطؤوا في ارتكابها وكلهم مدانون بحسب القوانين الدولية.
منصف المرزوقي الذي نادى طويلا بدسترة حق اللجوء السياسي فشل في أول امتحان في مادته المفضلة عندما تواطأ في عملية تسليم البغدادي المحمودي ولم يعر اهتماما للرسالة التي بعثها له الأخير وتجاهل كل المناشدات الوطنية والدولية لمنع حدوث تلك الجريمة ويكون بذلك قد خرج أيضا عن تقليد تونسي عريق في قبول اللاجئين. فقد سبق لتونس أن استقبلت في الستينات اللاجئ الإخواني المصري يوسف ندى والعقيد الجزائري الطاهر الزبيري وفي السبعينات العقيد الليبي عمر المحيشي فأمنت إقاماتهم ثم سفراتهم إلى حيث أرادوا. كما فتحت تونس أبوابها سنة 1994 لرئيس الحكومة الايطالية الأسبق بتينو كراكسي الذي عاش ومات ودفن في أرض تونس سنة 2000 فأي حقوق انسان وأي قيم يدعي المرزوقي؟
وفي خصوص ملفه السياسي في جانبه الدولي نذكر دوره في افساد العلاقات الودية التقليدية مع الشقيقة الجزائر والشقيقة مصر، هذا إضافة لقراره الاعتباطي بقطع العلاقات الديبلوماسية مع سوريا وإمعانه في ملاحقة هذا البلد الشقيق في المحافل العربية والإسلامية والدولية حيث صوتت تونس لطرد سوريا من الجامعة العربية ومن منظمة المؤتمر الاسلامي واستقبلت أعداء الشعب السوري وطالب المرزوقي بإرسال فوج من الجيش التونسي إلى سوريا. ولكن أخطر مواقفه في هذا الباب هو تغاضيه إلى حد التواطئ في تسهيل ضخ الارهابيين التونسيين إلى سوريا والعراق وغيرهما الأمر الذي جعل من تونس أكبر مصدّر للإرهاب في العالم. وتطول قائمة مآخذي على أداء المرزوقي خلال الثلاث سنوات الأخيرة ولكن لا يمكنني أن أمرّ دون ذكر محاولاته الكثيرة للتفريق بين أبناء الشعب الواحد وإثارة النعرات الجهوية ولا أيضا سعيه لتقسيم البلاد عندما رجع من زيارته إلى ألمانيا بمشروع تقسيم البلاد التونسية الموحدة بطبيعتها عبر التاريخ إلى فيدرالية وهو النظام السياسي الذي يوحد بين المكونات المختلفة. أوليس هذا هو مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي يتقاطع مع المشروع الاستعماري الجديد والذي انخرط فيه المرزوقي بكل حماسة يعاضده في ذلك شغفه المحموم بالسلطة؟ ولكل هذه الأسباب وغيرها كثير لن أمنح صوتي للمرزوقي.
عندي صوت وسأعطيه للباجي
لازلت على قناعتي بضرورة انسحاب الشخصيات السياسية التي خدمت تونس إبان الاستقلال وبنت أسس الدولة الوطنية وأخذت حظها من الحكم لأن في استمرارها خطر تجديد أزمة الثمانينات ومصادرة حقّ جيل الأبناء في تولي المسؤولية وخدمة البلاد. ولقد عبرت عن ذلك خلال فترة البحث عن رئيس حكومة توافقي واتجهت الأنظار إلى بعض شخصيات جيل الاستقلال ونبهت إلى ردة فعل الشباب السلبية واحتمال عزوفه عن الشأن العام وهو ما حصل فعلا على مستوى المشاركة في الانتخابات. غير أني أقر بأن المشهد السياسي الحالي فرض واقعا مغايرا وجب التعامل معه بكل موضوعية. فقد توجت الانتخابات التشريعية الأخيرة حزب «نداء تونس» كأكبر كتلة برلمانية وهو ما من شأنه أن يساهم في تحقيق الاستقرار السياسي كما منحت الانتخابات الرئاسية الباجي قائد السبسي أكبر نسبة من الأصوات.وهذا يعكس الاتجاه العام لأغلب التونسيين ويترجم رغبتهم في اعادة الاعتبار لمفهوم الدولة الوطنية واستقلال القرار الوطني اللذين استبيحا خلال فترة «الترويكا». إني أصوت للباجي قائد السبسي وأنتخبه رئيسا للجمهورية لكونه ترعرع داخل هذه القيم الوطنية التي أشترك فيها معه ولقناعتي بأن تجربته الطويلة في دواليب الدولة تؤهّله إلى إعادة بنائها وهيكلتها على النحو اللذي أراده مؤسسوها.
أني أصوت للباجي قائد السبسي وأبقى يقظا
والدكتور المناعي صديق قديم للمرزوقي، يعرفان بعضهما جيدا في تونس وخارجها، وخاصة في سنوات «المنفى» الباريسي حيث عاش الدكتور أحمد المناعي من سنة 1991 إلى سنة 2008 تعرض خلالها لثلاث محاولات إغتيال وإفتكت قطعة الأرض التي يملكها في قريته «الوردانين» وإستبيح بيته الذي لم يعد إليه يوما ...
وفي ما يلي النص الكامل للدكتور أحمد المناعي...
أعرف المرزوقي منذ سنة 1981. في سنة 1994 ساندته في ترشحه الرمزي للانتخابات الرئاسية وواظبت على تقديمه لأصدقائي ومعارفي في الجلسات الخاصة والندوات العامة في فرنسا حيث كنت أقيم كمرشح المعارضة للرئاسة وذلك حتى سنة 2003. قرأت أغلب ما كتبه من مقالات وكتب ومساهمات في الندوات وشاهدت أكثر الحوارات التلفزية التي أدلى بها منذ عشر سنوات وجل أحاديثه الصحفية واستمعت إلى آراء كثير من أنصاره وخصومه في شخصه، واجتمعت لدي كثير من المعطيات التي تحدد ملامح شخصيته بثوابتها ومتغيراتها وتناقضاتها وهو الامر الذي دفعني إلى عدم التصويت له ولحزبه في الانتخابات التشريعية لسنتي 2011 و2014 كما أني لم أصوت له في الدور الأول من «الرئاسية» ولن أصوت له في الدور الثاني أيضا. ولا دخل في موقفي منه لأي اعتبار شخصي وعاطفي. صحيح أنّني لا أحبه ولكني لا أكرهه أيضا فقد حرمت ذلك على نفسي مع أي كان وأقصى ما أشعر به نحوه هو الشفقة والرأفة.
موقفي من المرزوقي هو موقف سياسي يقوم على تقييم موضوعي وعقلاني لأدائه ضمن الصلاحيات التي منحها له الدستور المؤقت ولا شيء غير ذلك.
ولنبدأ بملفه الحقوقي. منصف المرزوقي الذي كثيرا ما أعلن تعلقه بقيم حقوق الإنسان، وحق الحياة في صدارتها، رمى بكل هذه القيم عرض الحائط وتصرف بعكس ذلك عندما شارك في مظاهرة احتفالية بمناسبة اغتيال المرحوم معمر القذافي وظهر في موقفه ذلك كرجل يمجد القتل والموت وتشويه الجثث ككل المجرمين الذين أذنوا بارتكاب تلك الجريمة والذين نفذوها وتواطؤوا في ارتكابها وكلهم مدانون بحسب القوانين الدولية.
منصف المرزوقي الذي نادى طويلا بدسترة حق اللجوء السياسي فشل في أول امتحان في مادته المفضلة عندما تواطأ في عملية تسليم البغدادي المحمودي ولم يعر اهتماما للرسالة التي بعثها له الأخير وتجاهل كل المناشدات الوطنية والدولية لمنع حدوث تلك الجريمة ويكون بذلك قد خرج أيضا عن تقليد تونسي عريق في قبول اللاجئين. فقد سبق لتونس أن استقبلت في الستينات اللاجئ الإخواني المصري يوسف ندى والعقيد الجزائري الطاهر الزبيري وفي السبعينات العقيد الليبي عمر المحيشي فأمنت إقاماتهم ثم سفراتهم إلى حيث أرادوا. كما فتحت تونس أبوابها سنة 1994 لرئيس الحكومة الايطالية الأسبق بتينو كراكسي الذي عاش ومات ودفن في أرض تونس سنة 2000 فأي حقوق انسان وأي قيم يدعي المرزوقي؟
وفي خصوص ملفه السياسي في جانبه الدولي نذكر دوره في افساد العلاقات الودية التقليدية مع الشقيقة الجزائر والشقيقة مصر، هذا إضافة لقراره الاعتباطي بقطع العلاقات الديبلوماسية مع سوريا وإمعانه في ملاحقة هذا البلد الشقيق في المحافل العربية والإسلامية والدولية حيث صوتت تونس لطرد سوريا من الجامعة العربية ومن منظمة المؤتمر الاسلامي واستقبلت أعداء الشعب السوري وطالب المرزوقي بإرسال فوج من الجيش التونسي إلى سوريا. ولكن أخطر مواقفه في هذا الباب هو تغاضيه إلى حد التواطئ في تسهيل ضخ الارهابيين التونسيين إلى سوريا والعراق وغيرهما الأمر الذي جعل من تونس أكبر مصدّر للإرهاب في العالم. وتطول قائمة مآخذي على أداء المرزوقي خلال الثلاث سنوات الأخيرة ولكن لا يمكنني أن أمرّ دون ذكر محاولاته الكثيرة للتفريق بين أبناء الشعب الواحد وإثارة النعرات الجهوية ولا أيضا سعيه لتقسيم البلاد عندما رجع من زيارته إلى ألمانيا بمشروع تقسيم البلاد التونسية الموحدة بطبيعتها عبر التاريخ إلى فيدرالية وهو النظام السياسي الذي يوحد بين المكونات المختلفة. أوليس هذا هو مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي يتقاطع مع المشروع الاستعماري الجديد والذي انخرط فيه المرزوقي بكل حماسة يعاضده في ذلك شغفه المحموم بالسلطة؟ ولكل هذه الأسباب وغيرها كثير لن أمنح صوتي للمرزوقي.
عندي صوت وسأعطيه للباجي
لازلت على قناعتي بضرورة انسحاب الشخصيات السياسية التي خدمت تونس إبان الاستقلال وبنت أسس الدولة الوطنية وأخذت حظها من الحكم لأن في استمرارها خطر تجديد أزمة الثمانينات ومصادرة حقّ جيل الأبناء في تولي المسؤولية وخدمة البلاد. ولقد عبرت عن ذلك خلال فترة البحث عن رئيس حكومة توافقي واتجهت الأنظار إلى بعض شخصيات جيل الاستقلال ونبهت إلى ردة فعل الشباب السلبية واحتمال عزوفه عن الشأن العام وهو ما حصل فعلا على مستوى المشاركة في الانتخابات. غير أني أقر بأن المشهد السياسي الحالي فرض واقعا مغايرا وجب التعامل معه بكل موضوعية. فقد توجت الانتخابات التشريعية الأخيرة حزب «نداء تونس» كأكبر كتلة برلمانية وهو ما من شأنه أن يساهم في تحقيق الاستقرار السياسي كما منحت الانتخابات الرئاسية الباجي قائد السبسي أكبر نسبة من الأصوات.وهذا يعكس الاتجاه العام لأغلب التونسيين ويترجم رغبتهم في اعادة الاعتبار لمفهوم الدولة الوطنية واستقلال القرار الوطني اللذين استبيحا خلال فترة «الترويكا». إني أصوت للباجي قائد السبسي وأنتخبه رئيسا للجمهورية لكونه ترعرع داخل هذه القيم الوطنية التي أشترك فيها معه ولقناعتي بأن تجربته الطويلة في دواليب الدولة تؤهّله إلى إعادة بنائها وهيكلتها على النحو اللذي أراده مؤسسوها.
أني أصوت للباجي قائد السبسي وأبقى يقظا
Tuesday, December 16, 2014
Ahmed Manai: J'ai une voix et Merzouki ne l'aura pas!
خاص: الدكتور أحمد المناعي يساند الباجي قائد السبسي
Ma déclaration sur Attounissia du mercredi 17/12/2014
15/12/2014 21:10
*محمد بوغلاب
صرح الدكتور أحمد المناعي لـ"التونسية أنه سيعلن للرأي العام مساندته
للباجي قائد السبسي في الدور الثاني للانتخابات الرئاسية وسيشرح الأسباب
التي دعته إلى اتخاذ هذا الموقف على الرغم من علاقته بالمرزوقي التي تمتد
على أكثر من ثلاثين عاما .
يذكر أن الدكتور المناعي مؤلف كتاب"العذاب التونسي: الحديقة السرية لبن علي" كان أحد أبرز معارضي بن علي وكان أعلن في أوت 1993 ترشحه للرئاسيات ضده قبل أن ينسحب في شهر مارس 1994 لفائدة منصف المرزوقي ليشكل ضغطا على بن علي .
الغريب أنه تم إيراد إسم الدكتور أحمد المناعي ضمن الكتاب الأسود الذي أصدرته رئاسة الجمهورية زمن المرزوقي وتم نشر "إفتراءات"في حق الرجل وعائلته وهو ما جعل الدكتور المناعي يرفع قضية ضد الرئيس المؤقت الحالي والمرشح الرئاسي المرزوقي .
يذكر أن الدكتور المناعي مؤلف كتاب"العذاب التونسي: الحديقة السرية لبن علي" كان أحد أبرز معارضي بن علي وكان أعلن في أوت 1993 ترشحه للرئاسيات ضده قبل أن ينسحب في شهر مارس 1994 لفائدة منصف المرزوقي ليشكل ضغطا على بن علي .
الغريب أنه تم إيراد إسم الدكتور أحمد المناعي ضمن الكتاب الأسود الذي أصدرته رئاسة الجمهورية زمن المرزوقي وتم نشر "إفتراءات"في حق الرجل وعائلته وهو ما جعل الدكتور المناعي يرفع قضية ضد الرئيس المؤقت الحالي والمرشح الرئاسي المرزوقي .
Thursday, December 04, 2014
AfricanManager: Un avant-goût du prochain تركيبة رئاسة البرلمان اليوم مؤشر على تشكيلة الحكومة التونسية غداgouvernement
4-12-2014-19:39: مراقبون: تركيبة رئاسة البرلمان اليوم مؤشر على تشكيلة الحكومة التونسية غدا
| |
في وقت عجز فيه مراقبون ومحللون سياسيون في تكهناتهم بشأن
التشكيلة الحزبية للحكومة الجديدة برئاسة نداء تونس الفائز بأكثرية مقاعد
البرلمان التونسي، إلا أن هؤلاء لم يستبعدوا "تفاهما" حكوميا "ندائيا-
نهضاويا" بعد نتائج التصويت اليوم في البرلمان حول منصب رئاسته والتي آلت
لمرشح "نداء تونس" (محمد الناصر)، بأغلبية مطلقة وبـ 176 صوتا تتوزع بين 86
صوتا من نداء تونس و90 صوتا من خارجه.
وحسب تسريبات أولية فإن نحو 30 صوتا من النهضة لم يتم اسنادها لمرشح
النداء من إجمالي 69 مقعدا نهضويا، فيما يبدو أن الجبهة الشعبية صوتت بكل
ثقلها لفائدة نداء تونس الذي "خذلها" في المقابل إزاء مرشحها لنائب رئيس
البرلمان والمتمثل في النائبة مباركة عواينية، لفائدة مرشح النهضة عبد
الفتاح مورو.
اتفاق ضمني
وحسب مراقبي المشهد السياسي في تونس فإنه بتحصّل الوزير
الأسبق محمّد الناصر على 176 صوتا فإن هذا الأمر يعني ضمنيا وآليا حصول
اتّفاق بين الحزبين الرئيسين وهما "النهضة" و"نداء تونس".
واعتبر هؤلاء أن هذا التفاهم الندائي النهضوي يتناقض مع ما يعلنه
باستمرار حزب نداء تونس بشان رفضه لأي تفاهم مع تيار سياسي لا ينسجم معه
فكريا.
كما يتخوف هؤلاء من هذا التفاهم لأنه سيؤدي حتما إلى قيام معارضة
"ضعيفة" نسبيا وغير قادرة "عدديا" على الدفاع عن مصالح الشعب عامة فيما
سيكون هذا التفاهم لصالح "أقوى الأقوياء" وهنا حزبا النهضة والنداء.
وحسب ما اعتبره ناشط سياسي من المجتمع المدني، وسيم جدي، فإن
"هذا التوافق هو ضدّ مصلحة الشعب، لأن التوافق هو عدم المحاسبة، هو عدم
المراقبة، وعدم فضح التجاوزات".
وفي هذا السياق أيضا يقول النائب عن الجبهة الشعبية فتحي الشامخي:
"نحن اليوم متخوفون من هذا التقارب بين النهضة والنداء لأنه يمكن أن يكون
مضرّا على التونسيين".
ويلاحظ هنا استمرار في تغييب دور الاعلام "المحايد" الذي يفترض أن
يقوم أيضا بدور ما يوصف بـ"السلطة الرابعة" في الأنظمة الديمقراطية
"الحقيقية، والتي "تعارض" من المفروض كل ما يمسّ من المصلحة العامة وعلى
رأسها مراقبة المال العام.
مؤشّرات
في المقابل، فإن كل المؤشرات تلوّح إلى أن المعارضين من
نداء تونس لأي تقارب بين النهضة والنداء قد يخففون من حدة هذه المعارضة في
حال رضخت النهضة للنداء لإزاحة المنافس اللدود لهذه الحركة المحسوبة على
تيار اليمين على غرار النهضة والمتمثل في منصف المرزوقي الذي تبين أن فوزه
مرهون بأصوات قواعد النهضة بالأساس.
لا توافق سياسي
إلا أن هذه "التطلعات" فنّدها القيادي في حركة النهضة
صحبي عتيق اليوم بتصريحه أن اتفاق حركة النهضة مع نداء تونس بخصوص رئيس
مجلس نواب الشعب لا علاقة له بالمرشح الرئاسي الذي ستدعمه النهضة في
الانتخابات الرئاسية بالجولة الثانية.
وعلق بالقول إن ما حصل اليوم داخل مجلس نواب الشعب يعتبر اتفاقا بين
النهضة و النداء و ليس توافقا سياسيا، معتبرا أن حركة النهضة لم تتوافق
سياسيا مع حزب نداء تونس.
وبغض النظر عن هذه التصريحات التي تبقى "سياسية" لا يعوّل عليها،
فإن التفاهم "البرلماني" اليوم قد يترجمه تفاهم "حكومي" غدا وقد يكون بنفس
تشكيلة رئاسة البرلمان (النداء والنهضة والاتحاد الوطني الحر) مع إضافة حزب
آفاق الذي لم يخف استعداده للانضمام إلى هذه الحكومة والتي ستكون "يمينية"
بامتياز، بنكهة محافظة "الاسلاميين" وليبيرالية رجال الأعمال.
عائشة بن محمود
|
Tuesday, December 02, 2014
Ahmed Manai/AfricanManager: Merzouki est فاز بفضل أصوات النهضويينau deuxième tour grâce ...
2-12-2014-19:19: أحمد المناعي: المرزوقي فاز بفضل أصوات النهضويين وهو غطاء يستخدمه الغنوشي ضد منافسه السبسي
| ||
تونس- أفريكان مانجر قال الناشط الحقوقي والمعارض السابق لنظام بن علي، أحمد المناعي إن مرور منصف المرزوقي إلى الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية كان متوقعا بفضل مساندة النهضة غير المعلنة له. وقال رئيس المعهد التونسي للعلاقات الدولية ومؤلف كتاب "الحديقة السرية لبن علي" إن كان على يقين بأنه سيحصل على أصوات قواعد النهضة حتى في غياب تأييد الحركة العلني، وفق ما قاله في حوار مع جريدة الصباح نشر أمس. وشدد المناعي بالقول: "لولا أصوات النهضة لحصل المرزوقي على أصوات حزبه «المؤتمر» وأصوات المجموعات المنشقة عنه وبضع عشرات الآلاف من الأصوات المتعددة الخلفيات من الجهوية والعروشية والثورية وهو ما يضعه في المرتبة الخامسة أو السادسة". واعتبر أن المنافسة بين المنافسين الباجي قائد السبسي ومنصف المرزوقي هي في حقية الأمر بين السبسي وراشد الغنوشي بغطاء المرزوقي أي بين نداء تونس وحركة النهضة. وأكد أن المنصف المرزوقي اجتاز الدور الأول بفضل أصوات "النهضويين" ومن دون أدنى شك. حياد معلن ودعم مخفي وعن رأيه بشأن عدم اعلان النهضة عن مساندتها ودعمها علنا للمرزوقي واختارت الحياد المعلن والدعم الخفي، قال أحمد المناعي، إن سبب إحجام النهضة عن المساندة العلنية للمرزوقي هو الخوف من ارتداد هزيمته عليها والخوف أيضا هو الذي يفسر رفضها تقديم مرشح من بين قادتها، وفق ترجيحه. وحول توقعاتها بشأن موقفها من المساندة الرئاسية في الجولة الثانية، اعتبر المناعي أن النهضة دعمت المرزوقي سرا في الدور الأول أما في الدور الثاني فكل الاحتمالات واردة سوى الحياد الذي لم يعد له موجب ويفقد الحركة مصداقيتها. وكشف أن هناك من بين قيادات النهضة من يتحفّظ على المرزوقي وثمة من يؤيده وهناك أيضا من يؤيد قائد السبسي أيضا. وقال مستنتجا أن الموقف النهائي سيكون نتيجة المحاصصة حول المناصب في الحكومة والمجلس وأيضا نتيجة ما يشير به "أصدقاء تونس" في تلميح له لدولة قطر بالأساس. خطر "التغوّل" وحول التنبيه من أن فوز الباجي قايد السبسي هو عودة للتغوّل وللمنظومة القديمة وللتجمّع، بحسب ما يردد مناصرو منصف المرزوقي، قال المناعي إن التغول والسعي إليه واردان جدا وهما يسكنان عقول ووجدان كل سياسي، إلا أن استدر بالقول: "التغول والهيمنة المطلقة لا يتمان إلا في مجتمع خامل ومستسلم وفي غياب معارضة قوية وقوى اجتماعية يقظة". مزايدات رخيصة وفيما يتعلق بتصريحات المرزوقي المرزوقي الأخيرة بشأن أن فوز السبسي سيدفع البلاد نحو مرحلة رهيبة من عدم الاستقرار، اعتبر أحمد المناعي المعروف بانتقاداته اللاذعة للمرزوقي خاصة بعد مساندته لاسقاط النظام السوري، اعتبر أن تصريحات المرزوقي هي مزايدات رخيصة لا تليق بمرشح جدي للرئاسة. ورجح بالقول إن التونسيين الذين صوتوا لنداء تونس وللباجي إنما فعلوا ذلك على أمل أن يضمن الاستقرار ويقاوم العنف ويقطع مع كل الظواهر السلبية التي عاشتها تونس خلال حكم المرزوقي، مذكرا ما حصل في حكم الترويكا من اغتيالات سياسية في الداخل وتحول تونس إلى أكبر مصدر للإرهابيين في العالم يتم ارسالهم إلى ليبيا وسوريا والعراق واليمن. واعتبر أن تصريح المرزوقي يحمل ضمنيا تهديدا بدفع مناصريه إلى العنف في حالة خسارته لكنه تهديد وكيل يعلم حق العلم أنه وأنصاره ملك غيره، بحسب تعبيره. المرزوقي مستبد وعن ملامح المرزوقي التي يعرفها عن قرب بحكم "الصداقة" التي كانت تجمعهما في فرنسا قال المناعي يبقى المرزوقي مستبدا بطبعه في الحلقات القريبة منه كطواقم المستشارين والطباخين والخدم، من دون ذكر تفاصيل أخرى. وذكّر قائلا: لا شك أن الكثير من أعضاء حزبه في المهجر يتذكرون اجتماعهم الأول في باريس مطلع سنة 2002 عندما جمعهم المرزوقي ليملي عليهم أوامره ولما أراد بعضهم مناقشة الأمر جمع أوراقه وتركهم معلقين". يشار إلى أن أحمد المناعي كان قريبا من الاسلاميين وكان مدافعا عنهم لدى المنظمات الحقوقية الدولية وكانت تجمعه صداقة مع راشد الغنوشي انتهت به سنة 1996 بعد اكتشافه لحقيقتهم بحسب تعبيره في لقاء سابق مع "أفريكان مانجر". |
Subscribe to:
Posts (Atom)
