Search This Blog

Monday, May 27, 2013

Appel International: AFRICOM DEGAGE

26-05-2013-21:02: منظمات مدنية عالمية وبمشاركة تونسية تطالب برحيل قاعدة ‘’أفريكوم’’ الأميركية


تونس- افريكان مانجر

أصدرت اليوم الأحد 26 ماي 2013 منظمات مدنية عالمية وألمانية طالبت فيه القاعدة العسكرية الأميركية بالرحيل من ألمانيا و أدانت مخططها للتواجد بالمنطقة الافريقية.
وجاء هذا البيان، الذي تضمن فيه ايضا إمضاء المعهد التونسي للدراسات الدولية برئاسة الناشط الحقوقي أحمد المناعي، جاء بمناسية انعقاد أمس القمة الافريقية بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا لدول الاتحاد الأفريقي، بمناسبة مرور خمسين سنة على إنشاء منظمة الوحدة الأفريقية.

وقال موقعو البيان إنه في صلب سياستهم التوسعية و العدوانية على افريقيا ,تسعى القاعدة العسكرية العامة للولايات المتحدة في افريقيا "أفريكوم " التي أنشأتها ادارة بوش الابن ,تدعي هذه القيادة حماية الامن القومي الامريكي بتقوية القدرات الدفاعية للدول الافريقية ضد كل التهديدات الاجنبية و تمكينها من نمو متناغم و مواتي لحاجاتها , و قد سعت الى تحويل قاعدتها من شتوتغارت و تركيزها في افريقيا . وفي شتوتغارت الألمانية تتمركز وحدات التي تنسق الضربات العسكرية و المناورات في القارة .
يشار إلى أنه في منتصف العقد الفائت رفض قياديو الأنظمة التي تم الاطاحة بها وخاصة الليبية، تركيز هذه القاعدة في المحيط الافريقي، فاضطرت الولايات المتحة الأميركية لتركيزها وقتيا في ألمانيا، وفق تقارير اعلامية عالمية والتي اشارت أن كل من الجزائر وليبيا وتونس كانت تحفظت على محاولات أميركا لتركيز هذه القاعدة العسكرية في محيط شمال افريقيا.
ولاحظ مررو البيان أن مسعى  تركيز قاعدة افريكوم في القارة الافريقية الذي ترفضه أكثر البلدان و يستهوي البعض الاخر اأصبح يفرض نفسه ويتحوّل الى تحصيل حاصل كلما تطورت استراتيجية الاقناع و التطويق والانتشار ومع تزايد بؤر التأزم – و فعلا فان افريكوم اضافة لإجراءات الناتو ومبادرات أحادية لبعض بلدان الناتو كفرنسا انما تُتَّخذ في صالح بلدان المركز خاصة  وبعض وكلائهم المحلّيين في افريقيا.
واعتبر البيان أن هذه القاعدة تهدف الى التأمين الدائم لمصالح هذه الدول الاستعماريّة  والتحكّم في الموارد الافريقية الاولية و فضائنا الاستراتيجي ، وكذلك في مواجهة نهم بلدان "البريكس" (البرازيل، روسيا، الهند، الصين) المتوثبة وفي مواجهة طموحاتنا الخاصة بالوحدة .
وكشف البيان  36 من بلدان افريقيا ارسلت "جيل المستقبل من قادة الامن" الى واشنطن ، حيث انخرط هؤلاء القادة ضمن نظام تقوية القدرات العملياتية و العسكرية تحت لواء أفريكوم و طال ذلك حتى برامج تكوين الجنود و كذلك مهمات حفظ السلام للقوات الاممية .
و منذ عشر سنوات تزايد عدد الجيوش الافريقية المساهمة سنويا في مناورات ( مقاومة الارهاب في شمال افريقيا و غربها) ، أمّا  AFRICA ENDEAVOR   فهي مناورة في قطاع الاتصالات الاستخبارات. وهي مناورات بحرية مهمتها مراقبة الملاحة بشرق افريقيا و المحيط الهندي . حيث سجّل أكثر من خمسين تدخل عسكري فرنسي استعماري جديد .
واعتبر البيان أن قاعدة افريكوم مثلها مثل الناتو تحاصر افريقيا و تُنفذ سياسة ذات جذور تاريخية عميقة ، منها صدّها لحركات التحرر و قلبها للأنظمة التقدمية و فشل سياستها في تطويق الكفاح ضد التميز العنصري و تيه السياسة الامريكية في الصومال و السودان و تفاهماتها مع القاعدة و الاعمال الارهابية الجهادية قبل 11 سبتمبر و سياستها المعادية للإرهاب التي توختها بعد ذلك .
وختم محررو البيان بيانهم بالقول: "أفريكوم ارحل ،افريقيا للأفارقة، لا قواعد أجنبية بعد اليوم لا في المانيا و لا في افريقيا ،لا للتجيش الارهابي و لا للقواعد الاجنبية".

Sunday, May 26, 2013

عضو في هيئة الانتخابات السابقة : ‘’دائرة المحاسبات تابعة لأجهزة أجنبية

 
26-05-2013-20:12: عضو في هيئة الانتخابات السابقة : ‘’دائرة المحاسبات تابعة لأجهزة أجنبية ‘’


تونس-أفريكان مانجر

كشف عضو الهيئة المركزية المكلف بالشؤون القانونية والعلاقات العامة للهيئة العليا المستقلة للانتخابات السابقة، سامي بن سلامة عن وجود شعار احدى المنظمات الدولية على الوثائق والاقلام التي وزعتها دائرة المحاسبات على الحاضرين في ندوتها الصحفية الأخيرة وذلك في سياق انتقاداته لهذه الدائرة التي كشفت تجاوزات مالية في تقريرها الأخير في التصرف المالي لهيئة الانتخابات السابقة.
وقال إن أحد الحضور من اصدقائه قد اكتشف بالصدفة أن الوثائق والأقلام التي وزعتها دائرة المحاسبات على الحاضرين في ندوتها تحمل شعار احدى المنظمات الدولية في ظل غياب تام لأي أثر لتونس ولعلمها ولا إلى ما يدل على وجودها في كل تلك الوثائق والأقلام.
و كتب بن سلامة على صفحته الخاصة "فايسبوك" :" أنا لم أتفأجأ ولكنني صدمت ليس لأن دائرة المحاسبات جهاز قضائي غير مستقل ولكن لأنه بعد التبعية الادارية والخضوع للحكومة أصبحت هنالك شبهة تبعية لأجهزة أجنبية...خصوصا وأن خبرا انتشر كالنار في الهشيم يفيد بأن تلك المنظمة بصدد ترجمة تقرير دائرة المحاسبات بعد أن حصلت عليه قبل أن ينشر بالرائد الرسمي وقبل رئيس الجمهورية التونسية إلى لغة أجنبية ليستفيد من درره جل علماء الكرة الأرضية.."، وفق تعبيره.
انتقادات
وأضاف عضو الهيئة المركزية المكلف بالشؤون القانونية والعلاقات العامة للهيئة العليا المستقلة للانتخابات،أن دائرة المحاسبات وفي اطار تقريرها الذي "يقدس المال العام"وفق تعبيره،قد نسيت أن تخبر أن موظفي الهيئة الذين جعلت من منحهم مقابل لساعات العمل الاضافية "قضية الموسم" يعملون في مؤسسة تعمل وفق نظام 48 ساعة في الأسبوع ،معتبرا أنها حالة فريدة من نوعها اذ لا وجود لمؤسسة عمومية منذ الاستقلال عملت وفق ذلك النظام و شرح أنها نسيت أن تضع في تقريرها أن الموظفين المذكورين لم تمتعهم الهيئة لا بالشهر الثالث عشر ولا بغيره،كما نسيت أيضا أن تبلغ الجمهور المتعطش للعدل والانصاف أن اجازتهم 12 يوما في السنة لا غير وأنهم للأسف لا يتمتعون بالتأمين الجماعي و أن أولائك الموظفين لم ولا يتمتعون بمنحة انتاج
.
وأقر بن سلامة أن موظفي الهيئة السابقة هم أفضل موظفين في العالم خصوصا من غادر منهم بعد أن برمجت حكومة الجبالي،وفق كلامه حرمان الهيئة من كفائتهم و تجاهلت أنهم قدموا خدمة لن تنساها لهم تونس لأنهم ضحوا من أجلها ولم يأتوا لا من أجل منح ولا أجور ولا ساعات اضافية بل أتوا من من البداية متطوعين،وفقما ورد على لسانه.
ويقول سامي بن سلامة في هذا الإطار:"هم على كل حال ضحوا من أجل بلدهم وقدموا لها أكثر من دائرة خاضعة خانعة تطبق التعليمات وما خفي كان أعظم وسيكشف بالتفصيل... لم نسمع لها صوتا من قبل ولم نسمعه إلا لتشويه الهيئة وأعضائها وموظفيها بكل سوء نية..شكرا لقرابة 50000 ألف عملوا بالهيئة شاركونا عناء صناعة تاريخ جديد لبلدنا..وليخسأ الخاسئون لعنهم الله جميعا إلى يوم الدين ومن بينهم من تعرفون.".
طمئنة
وأكد بن سلامة انه يجب طمئنة مئات الموظفين الذين عملوا بصدق في الهيئة العليا المستقلة للانتخابات وحققوا انجاز 23 أكتوبر بأن لا أحد بإمكانه المساس بقوت أطفالهم وأن لا أحد يستطيع أن يلوي عنق الحقيقة ويطوع القانون لأغراض "أولياء نعمته" وخاصة من قدم منهم من القطاع العام واحتفظ بمرتبه وأضافت له الهيئة منحة تكميلية تحاول دائرة المحاسبات حرمانها منه بدعوى حصوله على أجرة مضاعفة،قائلا " من يتجرأ على ذلك سنفحمه وبالقانون..و قرار الهيئة لا رجعة فيه ولا أحد يقدر على تغييره..واذا ما تم القيام باجراءات انتقامية في حق من انجحوا الانتخابات فإن الهيئة ستكون ملزمة قانونا بخلاصهم في تلك المبالغ وفق سلم التأجير الذي وضعته وبالقانون."، وفق تعبيره.
وللتذكير،فإن تقرير دائرة المحاسبات قد كشف أن أعضاء الهيئة العليا المستقلة للانتخابات السابقة والتي ترأسها كمال الجندوبي تمتعوا بمنح شهرية ناهزت 5 آلاف دينار شهريا.
وبلغت قيمة نفقات الهيئة العليا المستقلة للانتخابات القديمة بحسب تقرير دائرة المحاسبات الصادر مؤخرا نحو 42.2 مليون دينار توزعت بين 21.9 مليون دينار للهيئة المركزية و 18.5 مليون دينار للهيئات الفرعية و 1.8 مليون دينار للهيئات الفرعية بالخارج، وفق ما تم الاعلان عنه رسميا من طرف دائرة المحاسبات اليوم الخميس 23 ماي 2013
وقدرت قيمة الديون المتخلدة بذمة الهيئة العليا المستقلة لانتخابات أكتوبر 2011 بأكثر من 7 ملايين دينار باعتبار ان نفقاتها كانت بـ42.2 مليون دينار في حين خصص لها 37 مليون دينار كموارد مالية، وفق تقرير لدائرة المحاسبات. كما ذكر التقرير أنه خلال عملية الجرد لوحظ اختفاء أجهزة عديدة تم اقتناءها بالمال العام.

قطر تواصل مؤامراتها على المغرب الكبير انطلاقا من تونس

قطر تواصل مؤامراتها على المغرب الكبير انطلاقا من تونس

نشر بتاريخ: اليوم
تونس/ أفادت مصادر سياسية تونسية لصحيفة”الفجر” الجزائرية، أن المفاوضات السرية الذي انطلقت بين النهضة الحاكمة في تونس وأنصار الشريعة كانت بضغط ووساطة قطرية التي تواصل استغلال علاقاتها بالغنوشي والأزمة الاقتصادية، كما كانت الدوحة وراء إطلاق سراح الناطق الرسمي لتنظيم الشريعة “الرايس”، ويرتقب أن تحتضن الدوحة لقاءات سرية بين راشد الغنوشي وممثلين عن أبو عياض زعيم أنصار الشريعة ذات النزعة الجهادية.

وأوضحت المصادر نفسها، إن الدبلوماسية القطرية كان لها ثأثير بالغ في التطورات السياسية الأخيرة التي عاشتها تونس، حيث لعبت قطر استنادا لنفس الجهة التي أوردت المعلومة دورا هاما في تقليل حالة المد والجزر التي كانت بين الحكومة بقيادة “النهضة” الحاكمة في تونس، وتنظيم “أنصار الشريعة” خاصة بعد منع الحكومة التونسية مؤتمر لهذا الأخير كان مقررا تنظيمه بمدينة القيروان، كما كان للتدخل القطري حسب نفس الجهات لدى حكومة علي العريض القيادي في حركة النهضة، الذي خلف حمادي الجبالي، دورا بارزا أيضا في إطلاق سراح سيف الدين الرايس الناطق الرسمي باسم “أنصار الشريعة” ساعات فقط بعد اعتقاله من قبل الامن التونسي.

وأضافت المصادر أن قطر ممثلة في رئيس الوزراء ووزير خارجيتها، حمد بن جاسم ال ثاني، وراء مساعي المفاوضات التي انطلقت في سرية بين حركة النهضة بقيادة زعيمها راشد الغنوشي وتيار أنصار الشريعة المتشدد الذي اختفى زعيمه أبو عياض عن الأنظار لمدة تفوق 8 أشهر. ولا يستبعد أن تجرى سلسلة من اللقاءات بين رئيس النهضة راشد الغنوشي وممثلين لأبو عياض بالعاصمة القطرية الدوحة، وتكون قطر قد تمكنت من نسج خيوط هذه الوساطة لصالحها باستغلال الأزمة الاقتصادية التي تتخبط فيها تونس منذ بداية ما يعرف بثورة الياسمين التي عجلت برحيل الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي، إلى جانب علاقتها وتحكمها في قرارات راشد الغنوشي الرجل الأول في النهضة التي تدير شؤون الحكم في تونس. يذكر أن صفقة بين الغنوشي وقطر تمت قبل شهور كانت وراء أزمة احتقان سياسي في تونس طفت إلى السطح بعد اغتيال المعارض التونسي شكري بلعيد، وكانت تلك الصفقة  وراء خروج حمادي الجبالي، رئيس الحكومة السابق والأمين العام لحركة النهضة، عن بيت طاعة راشد الغنوشي وانتهت باستقالته من الحكومة
Al-Manar .

Saturday, May 25, 2013

AFRICOM افريكوم… إرحل


افريكوم إرحل
بيان بمناسبة الذكرى الخمسين للوحدة الافريقية

''نحن رؤساء الدول والحكومات الافريقية، المجتمعين بأديس ابابا بأثيوبيا،
أولاً، نحن مقتنعون بأن الشعوب تمتلك الحق الثابت في تقرير مصيرها بنفسها.
ثانيا، واعون بأن الحرّية والمساواة والعدالة والكرامة هي غايات أساسية لتحقيق الطموحات المشروعة للشعوب الافريقية .
ثالثا، نحن مدركون انّ واجبنا هو في وضع الموارد الطبيعية والبشرية لقارتنا في خدمة التقدم الكامل والشامل لشعوبنا في جميع ميادين النشاط البشري .''

*****
ماذا بقي من هذا الميثاق ,الذي صاغه كل من موديبو كيتا,سيلفانوس أولمبيو, وصادق عليه 33 بلد فتي يوم 25 ماي 1965؟ فقد تمخضت عن هذا الميثاق منظمة الوحدة الافريقية ,التي لم تتوفّق في انجاز وحدة القارة. وبعد نصف قرن من ذلك عوّض الاتحاد الافريقي منظمة الوحدة الافريقية ,غير أن افريقيا لا تزال تكافح من أجل سيادتها الكاملة ,و هي لا تزال مقيدة بتقسيم دولي للعمل ظالم يدعمه نظام امبريالي يصدُّ كل توجّه وحدوي افريقي. وقد اعتبر تقرير فرنسي ,صادر مؤخرا عن وزارة الدفاع ,بأن كل توجه توحيدي في افريقيا هو تهديد للمصالح الغربية .
و بمناسبة هذه الذكرى الخمسين ,نحن المواطنون الأفارقة والألمان  والأممين:
نطالب بأن تُطوى نهائيا صفحات القرنين التاسع عشر والعشرين الخاصّة بإعادة الاستعمار والتي لا تزال مستمرة الى يومنا هذا .
ففي سنة 1885 ,انعقد في برلين أول فضاء للتبادل الحرّ لصالح الرأسمالية، وكان على حساب الكونغو ,و هو الذي سيفتح الباب لتفاهمات استعمارية اخرى ,لتقسيم القارة .
و في سنة 2013 ,انطلقت الافريكوم من شتوغارت ,لتتوسع في افريقيا في حين أن القارة تعيش نزاعات جيوسياسية و اقتصادية وجيواسترتيجية تنخرها في الاعماق .
إنّ ألمانيا التي تعرف تجربة الحرب ,هي ايضا بلد يجرّم دستوره كل التحضيرات للحروب العدوانية وكذلك كل عمل ينطلق من ترابها و يهدف الى تعكير السلام بين الشعوب, و في فصله 25 يتحول القانون الدولي الى قانون ألماني متفوق على كل القوانين الأخرى وهو الفصل القاضي , بان كل عمل مناهض للقانون الدولي هو مناهض للدستور الالماني .
و تملك المانيا منذ سنة 2002 ,قانونا يجعل من جرائم القانون الدولي العام و خاصة جرائم الابادة الجماعية ,و الجرائم ضد الانسانية ,و الجرائم الحرب من اختصاص المحاكم الالمانية (الاختصاص الدولي (مهما كانت جنسية أصحابها و مكان اقتراف هذه الجرائم .
اننا جميعا,نطمح للسلم و التضامن و السيادة ,
و في صلب سياستهم التوسعية و العدوانية على افريقيا ,تسعى القيادة العامة للولايات المتحدة في افريقيا – أفريكوم – التي أنشأتها ادارة بوش الابن ,تدعي هذه القيادة حماية الامن القومي الامريكي بتقوية القدرات الدفاعية للدول الافريقية ضد كل التهديدات الاجنبية و تمكينها من نمو متناغم و مواتي لحاجاتها , و قد سعت الى تحويل قاعدتها من شتوتغارت و تركيزها في افريقيا .
و في شتوتغارت تتمركز وحدات ( التي تنسق الضربات العسكرية و المناورات في القارة) .
إنّ مسعى  تركيز قاعدة افريكوم في القارة الافريقية الذي ترفضه أكثر البلدان و يستهوي البعض الاخر – شئيا فشئيا هذا الامر يفرض نفسه ويتحوّل الى تحصيل حاصل كلما تطورت استراتيجية الاقناع و التطويق والانتشار ومع تزايد بؤر التأزم – و فعلا فان افريكوم اضافة لإجراءات الناتو ومبادرات أحادية لبعض بلدان الناتو كفرنسا انما تُتَّخذ في صالح بلدان المركز خاصة  وبعض وكلائهم المحلّيين من "الكمبرادور".
ان هذه القاعدة تهدف الى التأمين الدائم لمصالح هذه الدول الاستعماريّة  والتحكّم في مواردنا الاولية و فضائنا الاستراتيجي ، وكذلك في مواجهة نهم بلدان "البريكس" (البرازيل، روسيا، الهند، الصين) المتوثبة وفي مواجهة طموحاتنا الخاصة بالوحدة .
لا أحد من بلدان الناتو يحتاج الى قاعدة عسكرية بهذا الحجم في افريقيا، فهم يمتلكون الكثير من القواعد و التسهيلات، و يمكن لهم التوجّه الى حيث أرادوا في افريقيا بناء على الاتفاقيات الثنائية و غيرها من التفاهمات.
إنّ أغلب جيوش القارّة الافريقية قد وقع تبنّيها من قبل قوات لبلدان امبريالية ومليشياتهم الخاصة وشركاتهم الامنية، اضافة لذلك فان وجود هذه القوات يغذّي بشكل مباشر أو غير مباشر الخطر الارهابي  والذي يترعرع على أرضية التخلف و البؤس. وهذه الدول تسعى جاهدة الى تعطيل التقدم الديمقراطي كما هو الحال في افريقيا الشمالية و ذلك بإضعاف بعض الدول ، او مساعدة بعض الانظمة الرجعية عن طريق حلفائها في الشرق الاوسط .
ان الوصاية على أقطارنا متقدمة جدا بسبب التفكك الذي حصل فيها جراء ثلاثة عقود من الاصلاحات الهيكلية و تراجع دور الدولة ،و الحوكمة السيئة و استبعاد الديمقراطية  وادارة الظهر للسياسة .
فعلى المستوى العسكري تعرف البلدان الافريقية التشتت والهوان و الاختلافات في أكثر القضايا خطورة كالاحتلال ومثال ذلك في الكونغو و ساحل العاج و ليبيا و مالي، و كذلك الابتزاز على الاستقرار كما هو الحال في السودان و مصر و نيجريا و تونس و افريقيا الوسطى و الجزائر .
و في مسارح العمليات يتمّ التلاعب بالأمم المتحدة  وتوظيفها، وهو ما يضطرّها لترك المجال واسعا لقوات الناتو و ما يظهر من اتحاد صوري للبلدان الافريقية التي توكل لها عمليات عسكرية هو في الحقيقة في خط ّالامبريالية .
و قد بعثت 36 من بلدان افريقيا "جيل المستقبل من قادة الامن" الى واشنطن ، حيث انخرط هؤلاء القادة ضمن نظام تقوية القدرات العملياتية و العسكرية تحت لواء أفريكوم و طال ذلك حتى برامج تكوين الجنود و كذلك مهمات حفظ السلام للقوات الاممية .
و منذ عشر سنوات تزايد عدد الجيوش الافريقية المساهمة سنويا في مناورات ( مقاومة الارهاب في شمال افريقيا و غربها) ، أمّا  AFRICA ENDEAVOR   فهي مناورة في قطاع الاتصالات الاستخبارات. وهي مناورات بحرية مهمتها مراقبة الملاحة بشرق افريقيا و المحيط الهندي . حيث سجّل أكثر من خمسين تدخل عسكري فرنسي استعماري جديد .
و صحيح ان هناك انخراما امنيا غير عادي في قارتنا يُتَّخَذ ذريعة للتدخلات الاجنبية كما أنّ هنالك تزايد لبؤر ذات طبيعة ارهابية ومغامرين سياسيين يملكون رزنامات خاصة  و يسيئون للنظام العالمي مثلما يسيئون للبلدان الافريقية، غير انها لا تعدو ان تكون ظواهر محدودة .
اما عن أصل هذه النزاعات التي تستغلها الدول الكبرى و تدّعي السعي لحلّها فهي ناتجة عن فشل التنمية و عن شبكات التهريب المتولدة عن نزاعات مستديمة و عن الفقر و الاجرام و عن توظيف الفوضى من قبل عملائهم المحليين .
والعملاء المحليون هم تلك الشركات المتعددة الجنسيات التي تتحالف مع حركات التمرد و الارهاب للوصول الى الموارد الطبيعية ، اما ارتباطاتها بالقوى الاجنبية التي تأتي لتحرير المناطق المتنازع عليها فذلك جزء من الاستراتجية القائمة على الحلول الامنية حصرا و التي تشرعن للعسكرة .
و ثمة كثير من الانظمة في بلداننا تساهم في هذا السطو المنظم او هي في الاحسن الاحوال خاضعة لابتزاز حول خصخصة الموارد الطبيعية .
ان جيوشنا الوطنية او ما تبقى منها ، هي تحت الوصاية ، و ان تحويل قاعدة افريكوم الى افريقيا وايضا تزايد التدخلات العسكرية الفرنسية و غيرها ، كل ذلك يرهن الاندماج الافريقي المأمول والمشاهد أن افريقيا تدخل عنوة و بالتدرج تحت مظلة الناتو فهناك مساعدة متبادلة بين الناتو وافريكوم الى حد توحد مهامهما و غياب كل تمايز بينهما .
و في بداية شهر ماي الحالي ، تسلم الامين العام للناتو اندرس فوغ راسموسن بواشنطن جائزة القيادة المميزة من قبل المجلس الاطلنطي .
ان افريكوم مثلها مثل الناتو تحاصر افريقيا و تُنفذ سياسة ذات جذور تاريخية عميقة ، نذكر منها صدّها لحركات التحرر و قلبها للأنظمة التقدمية و فشل سياستها في تطويق الكفاح ضد التميز العنصري و تيه السياسة الامريكية في الصومال و السودان و تفاهماتها مع القاعدة و الاعمال الارهابية الجهادية قبل 11 سبتمبر و سياستها المعادية للإرهاب التي توختها بعد ذلك .
في سنة 2002 كانت المبادرة الخاصة بالساحل الافريقي و التي ضمت أربعة بلدان لغاية مقاومة الارهاب ،ثم شملت المبادرة خمسة بلدان أخرى في نطاق ما يسمى مقاومة الارهاب في عموم الصحراء ، ثم اتسعت لتشمل ستة بلدان من افريقيا الشرقية. وفي ذات السنة 2005 جاء الناتو لمساعدة الاتحاد الافريقي في دارفور. و بعد سنتين من ذلك صيغت الدراسة التي مثلت رحم كتائب القوى الافريقية و التي تطمح لنشر الامن في القارة و ستكون هذه المبادرة عملية بداية من 2015.
ان كل ما تقدّم ذكره يمثّل انكارا للسيادة الافريقية والحقيقة أن الناتو وأفريكوم  لا يحتاجان لأكثر من ضابط الاتصال الحالي ذو الرتبة العالية لضمان الاتصال مع الاتحاد الافريقي .
ان واجبنا هو في خلق وعي دولي و افريقي لإقناع نخبنا و شعوبنا بأن عسكرة افريقيا يؤدّي الى مأزق و يساهم في تأجيج النزاعات و تغذية الصراعات.  وانّ السيادة الافريقية تمرّ عبر تصفية كل القواعد الاجنبية و بإنشاء جيش قارّي مهمته الدفاع الحصري عن أرض افريقيا و ضمان الامن فيها ، أي الامن الافريقي .و يتطلب هذا اندماجا قاريا موجه للتقدم الاجتماعي ، و هو الامر الذي يتعارض مع التوجهات الحالية التي تجعل من جيوشنا احتياطا للجيوش الامريكية ،مهمتها اطفاء الحرائق التي يوقدها النظام الدولي للوصول الى الموارد الطبيعية .
ان من واجبنا ان نعّول على وحدتنا وعلى المحافظة و الدفاع عن مصالح وجودنا و ان لا نعول في ذلك الناتو او الافريكوم ،و هكذا فحسب يمكننا ضمان التراكم الذي يحقق التنمية المندمجة لقارتنا .
كلنا ،رجال و نساء من أجل الارتقاء الى وعي المواطنة و الى الانتماء الافريقي لشبابنا .
أفريكوم ارحل ،افريقيا للأفارقة، لا قواعد أجنبية بعد اليوم لا في المانيا و لا في افريقيا ،لا للتجيش الارهابي و لا للقواعد الاجنبية من شاكوس الى ديقيو غارسيا مرورا ليبرفيل الى ساو تومي الى سبته الى نجامينا ،دجيبوتي أو طرابلس!
لا للسطو العام لا الموارد الطبيعية و الاراضي الزراعية الافريقية من قبل الشركات المتعددة الجنسيات.
لا للقادة الذين يسلمون افريقيا للإمبريالية .
من أجل تغير ديمقراطي و شعبي للاتحاد الافريقي ، تحيا عملية الازالة النهائية للاستعمار في افريقيا،عاشت افريقيا موحدة أبد الدهر ،أيها الافارقة انهضوا للدفاع عن القارة الافريقية .

وقع على هذا البيان :

Forum du Tiers Monde (Samir Amin ; Bernard Founou)

Fondation Frantz Fanon (Mireille Fanon- Mendes-France)

HANKILI SO AFRICA (Koulsy Lamko)

AfricAvenir International

Black Agenda Report (Glen Ford)

Arbeitskreis Panafrikanismus München (Dipama Hamado)

Revival of Panafricanism Forum (RPF) (Gnaka Lagoke)

Institut Tunisien des Relations Internationales (ITRI) (Ahmed Manai)

Yash Tandon, Former Executive Director of the South Center

Diasporic Music on Uhuru Radio

Network for Pan Afrikan Solidarity - Ajamu Nangwaya, University of Toronto

Emira Woods - IPS

Forum Africain des Alternatives

(ARCADE) Africaine de Recherche et de Coopération pour l'Appui au Développement Endogène, (Demba Dembélé)

Afrika Kulturprojekte e.V.

Dr Horace Campbell - Syracuse University

Dr Saër Maty Bâ - Somerset, United Kingdom;

Dr Sanou Mbaye,

Dr. Boniface Mabanza (Kirchliche Arbeitsstelle Südliches Afrika KASA)

Dr Amzat Boukari-Yabara (Ligue Panafricaine - Umoja)

Dr Werner Ruf (AG Friedensforschung)

Berlin Postkolonial e.V. (Mnyaka Sururu Mboro und Christian Kopp)

Dipl.Afrikanistin (Ginga Eichler)

Dr. Lutz Holzinger, (Journalist and Writer in Vienna)

Ababacar Fall, Dakar Senegal

Dr Henning Melber, The Dag Hammarskjöld Foundation, Uppsala/Sweden

Komitee für Grundrechte und Demokratie: Wolf-Dieter Narr:

Joanès Louis (Université Populaire Kwame Nkrumah)

Werner Kersting, Vorsitzender

AFRICOM Hors d'Afrique


AFRICOM hors d'Afrique

افريكوم… إرحل

Africom go Home

Hands off Africa

Ni en Allemagne, ni en Afrique

Déclaration à l'occasion du cinquantenaire de l'unité africaine



Africom Go Home

افريكوم… إرحل


AFRICOM Hors d’Afrique
Hands Off Africa
Ni en Allemagne, ni en Afrique
Déclaration  à l’occasion du cinquantenaire de l’unité africaine
«Nous, Chefs d'État et de Gouvernement africains réunis à Addis-Abeba, Ethiopie ; Convaincus que les peuples ont le droit inaliénable de déterminer leur propre destin ;Conscients du fait que la liberté, l'égalité, la justice et la dignité sont des objectifs essentiels à la réalisation des aspirations légitimes des peuples africains ; Sachant que notre devoir est de mettre les ressources naturelles et humaines de notre continent au service du progrès général de nos peuples dans tous les domaines de l'activité humaine ;…»
Que reste-t-il de cette charte rédigée par Modibo Keita et Sylvanus Olympio et endossée par trente trois jeunes pays désormais le 25 Mai 1963 ? La charte donnait existence à l’OUA qui n’a pas pu réaliser l’unité continentale. Cinquante ans plus tard, l’Union africaine a remplacée l’OUA, mais l’Afrique lutte encore pour sa pleine souveraineté. Elle demeure empêtrée dans une division internationale du travail injuste entretenue par un ordre impérialiste qui s’interpose résolument contre le panafricanisme. Un récent rapport français de la défense considère que le panafricanisme est une menace pour les intérêts occidentaux. [1]
A l’occasion de ce cinquantième, nous citoyens Africain-Es,  Allemand-Es t internationalistes exigeons que les pages du 19 et 20 ème siècle qui perdurent soient définitivement tournées en matière de recolonisation. En 1885, à Berlin, se scellait pour le capitalisme, au détriment du Congo, le premier espace de libre échange qui allait permettre d’autres arrangements coloniaux divisant le continent. En 2013, c’est de Stuttgart que l’AFRICOM veut s’étendre sur l’Afrique alors que des conflits géopolitiques, économiques et géostratégiques minent plus que jamais le continent. L'Allemagne, qui a tant l’expérience de la guerre, est aussi habitée de citoyen-Es qui la réprouvent et sont solidaires de notre effort anti-militariste. La constitution allemande interdit, en son article 26, de fourbir de son territoire une guerre ou de mener une agression susceptible d’affecter la paix entre les peuples. L’article 25 dispose que le droit international devient loi allemande, primant sur toutes les autres lois, et stipule toute atteinte au droit international comme anticonstitutionnelle. Depuis 2002, l’Allemagne dispose aussi d’un code « Völkerstrafgesetzbuch » qui introduit dans le droit allemand les crimes de droit international public. Il couvre notamment les notions de génocide, de crime contre l'humanité et de crime de guerre. Ces crimes octroient aux juridictions allemandes une compétence universelle pour les juger quelque soient la nationalité des auteurs ou le lieu des crimes.
Nous aspirons donc tous et toutes à la paix, à la souveraineté et à la solidarité.

Dans la lignée d’une politique expansionniste et agressive en Afrique, le commandement général des États-Unis pour l’Afrique, AFRICOM, lancé par l’administration de Bush Jr, prétend protéger la sécurité nationale des États Unis en renforçant les capacités de défense des États africains contre des menaces transnationales et y permettre un environnement favorable à un développement harmonieux[2]. Il cherche à établir une base sur le continent africain en transférant l’AFRICOM qu’il positionne, depuis 2008 à Stuttgart en Allemagne. Là est aussi cantonné le U.S. Marine Forces Africa (MARFORAF) qui coordonne les frappes militaires et les manœuvres sur le continent.
Cette perspective d’une base de l’AFRICOM en Afrique, pour l’instant rejetée par la plupart des pays du continent, en séduit quelques rares. Elle s’impose sur le mode du fait accompli, à mesure que progresse la stratégie d’endoctrinement, d’encerclement et de diffusion dans le continent et qu’y sont entretenus des foyers de tension. En effet l’AFRICOM, les dispositions de l’OTAN et des initiatives unilatérales de certains pays de l’OTAN comme la France[3] se font dans l’intérêt exclusif des pays du centre et leurs compradors locaux. Cette base ne vise qu’à sécuriser, dans la durée et à leurs propres fins, nos matières premières et notre espace stratégique face à l’appétit des puissantes émergentes du BRIC (Brésil, Russie, Inde, Chine) et notre propre perspective d’unité. Aucun de ces pays de l’OTAN n’a besoin d’une base militaire aussi grande en Afrique. Non seulement ils disposent de plusieurs bases et facilités, mais vont où bon leur semble sur le continent, en raison de clauses bilatérales et autres arrangements connexes. La plupart des armées des pays africains ont été cooptées par les forces des États impérialistes et leurs milices privées et autres compagnies de sécurité. Ces forces de surcroit alimentent, directement ou indirectement, le péril terroriste qui prospère sur le terreau du sous-développement. Sinon, elles s’ingénient à freiner les avancées démocratiques comme en Afrique du Nord en fragilisant certains pays ou en soutenant par des pays alliés du Moyen–Orient des régimes rétrogrades. La mise sous tutelle de nos pays est très avancée, en raison de leur déstructuration par trois décennies d’ajustements structurels de désengagement de l’État, de gouvernance managériale, de diversion démocratique et de dépolitisation. Au niveau militaire, les pays africains sont dispersés, fragilisés et désunis sur les enjeux fondamentaux d’occupation entre autres au Congo, en Côte d’Ivoire, en Libye et au Mali. Le chantage d’instabilité menace autant le Soudan, l’Égypte, le Nigéria, la Tunisie, la Centrafrique que l’Algérie... Sur les théâtres d’opérations, l’ONU est instrumentalisée, laissant les coudées franches aux forces de l’OTAN. L’unité d’apparence des pays africains militarisés dans ces missions l’est surtout dans le sillage de l’impérialisme. Trente-six pays du continent ont d’ores et déjà envoyé se faire former à Washington la «prochaine génération de leaders du secteur de la sécurité» (ACSS- African Center for Strategic Studies). Ces hauts gradés viennent s’insérer dans un dispositif de renforcement des capacités opérationnelles et militaires sous l’AFRICOM’s Theater Security Cooperation programs (TSCP). Africa Contingency Operations Training and Assistance (ACOTA) program complète ces programmes de formation de la troupe et s’insinue jusque dans la formation multilatérale de pacification onusienne. Depuis une dizaine d’années, une quantité toujours plus grande d’armées africaines participent annuellement aux manœuvres FLINTLOCK de lutte antiterroriste en Afrique du Nord et de l’Ouest. AFRICA ENDEAVOR est quant à elle une manœuvre dans le secteur de la communication d’intelligence. CUTLASS EXPRESS sont des manœuvres maritimes censées contenir les trafics en tout genre dans l’Afrique de l’Est et l’océan Indien.
Certes, il y a une insécurité inhabituelle sur le continent pour prétexter tant d’élans belliqueux. De plus en plus de noyaux, de nature terroriste ou d’aventuriers politiques, existent et disposent de leur propre agenda, nuisant autant à «l’ordre du monde» qu’aux pays africains. Mais, ce sont des épiphénomènes. Le plus souvent, les origines des conflits, que ces puissances disent enrayer, découlent de l’échec du développement et de la pauvreté, des incidences de leurs propres politiques, de délinquances et trafics issus de conflits perdurant, de l’instrumentalisation du désordre, d’intérêts liés à leurs Juniors. Les Juniors sont de petites firmes multinationales qui s’acoquinent aux nébuleuses de rebellions ou de terroristes pour l’accès aux ressources. Les accointances avec les forces étrangères, qui viennent ensuite ‘libérer’ les zones contentieuses, font partie de la stratégie du tout sécuritaire validant la militarisation. Plusieurs régimes politiques de nos pays participent à ce brigandage, ou alors sont soumis aux chantages des conditionnalités des libéralisations et des ressources extractives.

La mise sous tutelle de nos armées nationales, ou ce qui en reste, et la perspective de voir déménager en Afrique la base de l’AFRICOM ainsi que la recrudescence des interventions militaires françaises ou autres hypothèquent toute réelle intégration africaine. L’Afrique est progressivement insérée de force sous le parapluie de l’OTAN. L’AFRICOM aide l’OTAN et réciproquement sans que ne soient plus discernables leurs nuances. Ce début mai, le secrétaire général de l’OTAN Rasmussen a reçu à Washington le « Distinguished Leadership Award » du Conseil atlantique. L’AFRICOM comme l’OTAN quadrillent le continent, sophistiquant une politique qui remonte à loin. Les entraves aux indépendances et renversements de régimes progressistes ; l’échec de l’endiguement de la lutte contre l’apartheid ; les errements de la politique américaine en Somalie et au Soudan et ses tractations avec El Qaeda et les attentats jihadistes avant ceux du 11 septembre et la politique dite anti-terroriste qui en a découlé en sont quelques moments historiques. En 2002, c’est l’initiative pan sahélienne anti-terroriste avec quatre pays sahéliens. Elle est portée trois ans plus tard à TSCTI Trans-Saharan Counter-Terrorist Initiative qui adjoint cinq pays de plus. L’EACTI East Africa  Counter-Terrorist Initiative prolonge pour l’Afrique de l’Est en englobant six autres pays. Dans la même année 2005, l’OTAN est venue assister l’Union africaine au Darfour. Deux ans plus tard, elle confectionne l’étude qui sera la matrice des brigades des FAA, forces africaines en attentes, censées maintenir la paix continentale et qui serait opérationnelle en 2015. Ceci est un déni de la souveraineté continentale. L’OTAN et l’AFRICOM n’ont en réalité pas besoin de plus que leur actuel officier de liaison militaire de haut rang (SMLO) agissant comme point de contact des activités avec l’Union africaine.
Nous devons absolument générer un sursaut internationaliste et panafricaniste afin que nos élites et nos peuples comprennent que la militarisation de l’Afrique est une impasse. Elle attise et attire plutôt les conflits. La souveraineté de l’Afrique passe par le démantèlement de toutes les bases étrangères, par l’avènement d’une armée continentale vouée à la défense du seul sol continental et au maintien de la paix, de style Africa Pax.[4] Ceci suppose une intégration continentale autocentrée tournée vers le progrès social qui va justement à contre-courant de la cooptation et la transformation de nos armées en supplétifs. Ceux-ci sont chargés d’éteindre des conflits le plus souvent instrumentalisés par «l’ordre mondial » pour l’accès aux ressources naturelles. Nous devons avant tout compter sur notre propre unité, et sur la défense des intérêts de nos peuples et ne pas escompter que l’OTAN ou l’AFRICOM le feront pour nous. Ainsi seulement sera assurée la maîtrise de notre propre accumulation et que le développement intégré du continent sera enfin concrétisé.
Toutes et tous pour la repolitisation citoyenne et panafricaine de notre jeunesse.
AFRICOM go home, L’Afrique aux Africain-Es.
Plus de bases étrangères ni en Allemagne, ni en Afrique ;
Non à la militarisation terroriste, et à la présence des bases étrangères, des Chagos à Diego Garcia en passant par Libreville, Sao-Tomé , Ceuta, Ndjamena, Djibouti ou Tripoli... ;
Non à l’assaut généralisé sur les ressources naturelles et terres agricoles Africaines par des multinationales ;
Non aux dirigeant-Es qui subordonnent l’Afrique à l’impérialisme ;
Pour une transformation démocratique et populaire de l’UNION AFRICAINE ;
Vive la décolonisation définitive de l’Afrique unie et indivisible.
Africaines, Africains, ami-Es internationalistes Debout pour la défense du continent africain.
Groupe de recherche et d’initiative pour la libération de l’Afrique (GRILA) ;
Ont endossé la Déclaration AFRICOM Hors d’Afrique :
Forum du Tiers Monde (Samir Amin ; Bernard Founou) 
HANKILI SO AFRICA (Koulsy Lamko) 
AfricAvenir International
Black Agenda Report (Glen Ford) 
Arbeitskreis Panafrikanismus München (Dipama Hamado)
Revival of Panafricanism Forum (RPF) (Gnaka Lagoke) 
Institut Tunisien des Relations Internationales (ITRI) (Ahmed Manai) 
Yash Tandon, Former Executive Director of the South Center 
Diasporic Music on Uhuru Radio 
Network for Pan Afrikan Solidarity - Ajamu Nangwaya, University of Toronto 
Emira Woods – IPS 
Forum Africain des Alternatives
ARCADE- Africaine de Recherche et de Coopération pour l'Appui au Développement Endogène, (Demba Dembélé)
Afrika Kulturprojekte e.V.
Fondation Frantz Fanon (Mireille Fanon- Mendes-France)
Dr Horace Campbell - Syracuse University 
Dr Saër Maty Bâ – Somerset, United Kingdom;
Dr Sanou Mbaye, Economist, U.K.,  Senegal
Dr. Boniface Mabanza (Kirchliche Arbeitsstelle Südliches Afrika KASA)
Dr Amzat Boukari-Yabara (Ligue Panafricaine - Umoja)
 AG Friedensforschung, Dr Werner Ruf
Berlin Postkolonial e.V. (Mnyaka Sururu Mboro und Christian Kopp)
Dipl.Afrikanistin (Ginga Eichler)
Dr. Lutz Holzinger, (Journalist and Writer in Vienna)
Ababacar Fall, Dakar Senegal
Dr Henning Melber, The Dag Hammarskjöld Foundation, Uppsala/Sweden
Komitee für Grundrechte und Demokratie: Wolf-Dieter Narr:
Joanès Louis (Université Populaire Kwame Nkrumah)
Vorsitzender, Werner Kersting
NKEN NDJENG  Philippe, EHESS, Paris
Carina Ray, Assistant Professor, Fordham University
African Challenge
Hans-Peter Laubentha 
 Dr. Bärbel Schindler-Saefkow, Deutscher Friedensrat e.V
Elikia M'Bokolo, Directeur d'Etudes, EHESS
Siegfried Wittig, Berlin
Afrika Netzwerk Bremen
Wikopuli, Andreas Schlüter
Marita Blessing, MenschenEchte!-KreAktiv
Niema Movasat, Member of German Parliament, DIE LINKE
Marika Bruhns
Wade Mbaye Thioune, Urbaniste
Glokal e.V., Daniel Bendix
Alice Cherki, Psychiatre, Psychanalyste


[3] Plus d’une cinquantaine d’interventions militaires néocoloniales françaises en 50 ans, voir http://www.rfi.fr/afrique/20100714-1960-2010-50-ans-interventions-militaires-francaises-afrique ou Raphaël Granvaud, Que fait l’armée française en Afrique, Dossiers Noirs Survie, Paris, 2009.
[4] Africa Pax: 
Une solution aux problèmes de gestion et de règlement des conflits
en Afrique, applicable en zone interlacustre, GRILA, Genève, 1995, http://www.grila.org/publi.htm