26-01-2014-22:16: مهدي جمعة يعلن رسميا عن تشكيلة فريقه الحكومي
|
أعلن منذ قليل رئيس الحكومة المكلف مهدي جمعة عن تشكيلة
حكومته التي تتضمن 20 وزيرا و7 كتاب دولة مؤكدا على إبقاء لطفي بن جدو
وزيرا للداخلية.
وكشف مهدي جمعة عن فريقه الحكومي اليوم الأحد 26 جانفي 2014 في ندوة
صحافية عقدها بقصر الرئاسة بقرطاج. وأقر أنه قدم تشكيلة حكومته اليوم إلى
رئيس الجمهورية منصف مرزوقي بعد ان تم المصادقة على فصل ينص أن يتم سحب
الثقة بأغلبية ثلاثة أخماس وما اعتبره رئيس الحكومة الجديد شرط يمكن من
مناخ للاستقرار، ملاحظا أن مهمته سوف لن تكون بالسهلة وفق تعبيره.
وسيتم عرض حكومة مهدي جمعة على المجلس الوطني التأسيسي قصد المصادقة عليها قبل أن تنطلق في أعمالها.
تشكيلة الحكومة كما يلي:
- وزير الدفاع : غازي الجريبي (سابقا رئيس الهيئة العليا للرقابة الادارية والمالية)
- وزير الداخلية: لطفي بن جدو
- وزير الشؤون الخارجية :منجي حامدي
- وزير المالية والاقتصاد: حكيم بن حمودة (الخبير الاقتصادي والمالي بالبنك الإفريقي للتنمية )
- وزير العدل وحقوق الانسان والعدالة الانتقالية: حافظ بن صالح
- وزير الصحة : محمد صالح بن عمار
- وزير التشغيل و التكوين المهني : حافظ العموري
- وزيرة السياحة: آمال كربول
- وزير الصناعة و الطاقة والمناجم : كمال بن نصر
- وزيرة التربية: فتحي الجراي
- وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكنولوجيا الاتصالات: توفيق الجلاصي
- وزير التجهيز والتهيئة الترابية والتنمية المستديمة : هادي العربي
- وزيرة التجارة والصناعات التقليدية: نجلاء حروش
- وزير النقل: شهاب بن أحمد
- وزير الثقافة : مراد الصقلي
- وزير الشباب والرياضة والمرأة والأسرة: صابر بوعطي
- وزير الفلاحة: لسعد لشعل
- وزير الشؤون الاجتماعية: أحمد عمار اليونبعي
- وزير الشؤون الدينية: منير التليلي
- وزير لدى رئيس الحكومة مكلف بتنسيق ومتابعة الشؤون الاقتصادية:
نضال الورفلي (سابقا الوزير المكلف لدى وزير الصناعة بالطاقة والمحروقات في
حكومة علي العريض)
- وزير معتمد لدى وزير الداخلية مكلف بالأمن: رضا صفر
- كاتب دولة لدى رئيس الحكومة مكلف بالحوكمة والوظيفة العمومية: أنور بن خليفة
- كاتب الدولة للشؤون الجهوية والمحلية: عبد الرزاق بن خليفة
- كاتب الدولة للشؤون الخارجية: فيصل قويعة
- كاتبة الدولة للمرأة والأسرة: نائلة شعبان
- كاتب الدولة للتنمية والتعاون الدولي: نور الدين زكري
- كاتب دولة لأملاك الدولة: محمد كريم الجموسي
- كاتب الدولة للتنمية المستديمة: منير المجدوب
|
داعش نفذت عدة تفجيرات انتحارية في مقار تابعة لمقاتلي المعارضة السورية
نقلت صحيفة تونسية عن مصادر سلفية
وصفتها بالمطلعة في تونس خبر تفجير تونسية لنفسها في مجموعة من مقاتلي
"الجيش الحر" في سورية، بعد اقتحامهم المنزل الذي تسكنه بحثاً عن زوجها
الذي يقاتل في صفوف "داعش".
وقالت صحيفة "التونسية" إن الإنتحارية وتكنى بـ "أم السعد" التحقت بزوجها على الأراضي السورية للقتال ضد النظام السوري، و"فوجئت بقيام مقاتلي الجيش الحر بمحاصرة البيت الذي تسكن فيه وإطلاق النار عليه، فاشتبكت معهم لأكثر من ساعتين وأصيبت وتوقفت عن إطلاق الرصاص، فاقتحم الجيش الحر البيت بحثاً عن زوجها معتقدين أنه هو من اشتبك معهم".
وتابعت الصحيفة "لمّا أيقنت أم السعد أنّهم تواجدوا بكثرة داخل البيت فجّرت حزامها الناسف بهم، فقتل العديد منهم وتسبب الانفجار في انهيار البيت".
ولم تذكر الصحيفة اسم المنطقة التي حدثت بها عملية التفجير، كما لم تذكر توقيتاً محدداً للعملية.
ونقلت الصحيفة عن ذات المصادر قولها إن المقاتلين العرب وزوجاتهم "يتعرضون لعمليات قتل واختطاف واعتداءات كبيرة على يد الجيش الحر ومجموعات تطلق على نفسها إسلامية وجهادية".
وبدأت منذ أسبوعين معارك عنيفة في شمال وشرق سوريا بين مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام، وعدد من الكتائب الإسلامية بينها "الجبهة الإسلامية" والجيش الحر، وفي آخر إحصائية أصدرها المرصد السوري لحقوق الإنسان الخميس الفائت فقد حصدت هذه المعارك ما يقرب من ألف مقاتل من الطرفين.
وقالت صحيفة "التونسية" إن الإنتحارية وتكنى بـ "أم السعد" التحقت بزوجها على الأراضي السورية للقتال ضد النظام السوري، و"فوجئت بقيام مقاتلي الجيش الحر بمحاصرة البيت الذي تسكن فيه وإطلاق النار عليه، فاشتبكت معهم لأكثر من ساعتين وأصيبت وتوقفت عن إطلاق الرصاص، فاقتحم الجيش الحر البيت بحثاً عن زوجها معتقدين أنه هو من اشتبك معهم".
وتابعت الصحيفة "لمّا أيقنت أم السعد أنّهم تواجدوا بكثرة داخل البيت فجّرت حزامها الناسف بهم، فقتل العديد منهم وتسبب الانفجار في انهيار البيت".
ولم تذكر الصحيفة اسم المنطقة التي حدثت بها عملية التفجير، كما لم تذكر توقيتاً محدداً للعملية.
ونقلت الصحيفة عن ذات المصادر قولها إن المقاتلين العرب وزوجاتهم "يتعرضون لعمليات قتل واختطاف واعتداءات كبيرة على يد الجيش الحر ومجموعات تطلق على نفسها إسلامية وجهادية".
وبدأت منذ أسبوعين معارك عنيفة في شمال وشرق سوريا بين مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام، وعدد من الكتائب الإسلامية بينها "الجبهة الإسلامية" والجيش الحر، وفي آخر إحصائية أصدرها المرصد السوري لحقوق الإنسان الخميس الفائت فقد حصدت هذه المعارك ما يقرب من ألف مقاتل من الطرفين.
المصدر:
صحيفة التونسية