Search This Blog

Tuesday, December 16, 2014

Ahmed Manai: J'ai une voix et Merzouki ne l'aura pas!

خاص: الدكتور أحمد المناعي يساند الباجي قائد السبسي

Ma déclaration sur Attounissia du mercredi 17/12/2014

15/12/2014 21:10
 
*محمد بوغلاب
صرح الدكتور أحمد المناعي لـ"التونسية أنه سيعلن للرأي العام مساندته للباجي قائد السبسي في الدور الثاني للانتخابات الرئاسية وسيشرح الأسباب التي دعته إلى اتخاذ هذا الموقف على الرغم من علاقته بالمرزوقي التي تمتد على أكثر من ثلاثين عاما .
يذكر أن الدكتور المناعي مؤلف كتاب"العذاب التونسي: الحديقة السرية لبن علي"  كان أحد أبرز معارضي بن علي وكان أعلن في أوت 1993 ترشحه للرئاسيات ضده قبل أن ينسحب في شهر مارس 1994 لفائدة منصف المرزوقي ليشكل ضغطا على بن علي .
الغريب  أنه تم إيراد إسم الدكتور أحمد المناعي ضمن الكتاب الأسود الذي أصدرته رئاسة الجمهورية  زمن المرزوقي وتم نشر "إفتراءات"في حق الرجل وعائلته وهو ما جعل الدكتور المناعي يرفع قضية ضد  الرئيس المؤقت الحالي والمرشح الرئاسي المرزوقي .

Thursday, December 04, 2014

AfricanManager: Un avant-goût du prochain تركيبة رئاسة البرلمان اليوم مؤشر على تشكيلة الحكومة التونسية غداgouvernement


4-12-2014-19:39: مراقبون: تركيبة رئاسة البرلمان اليوم مؤشر على تشكيلة الحكومة التونسية غدا
تونس- أفريكان مانجر

في وقت عجز فيه مراقبون ومحللون سياسيون في تكهناتهم بشأن التشكيلة الحزبية للحكومة الجديدة برئاسة نداء تونس الفائز بأكثرية مقاعد البرلمان التونسي، إلا أن هؤلاء لم يستبعدوا "تفاهما" حكوميا "ندائيا- نهضاويا" بعد نتائج التصويت اليوم في البرلمان حول منصب رئاسته والتي آلت لمرشح "نداء تونس" (محمد الناصر)، بأغلبية مطلقة وبـ 176 صوتا تتوزع بين 86 صوتا من نداء تونس و90 صوتا من خارجه.
وحسب تسريبات أولية فإن نحو 30 صوتا من النهضة لم يتم اسنادها لمرشح النداء من إجمالي 69 مقعدا نهضويا، فيما يبدو أن الجبهة الشعبية صوتت بكل ثقلها لفائدة نداء تونس الذي "خذلها" في المقابل إزاء مرشحها لنائب رئيس البرلمان والمتمثل في النائبة مباركة عواينية، لفائدة مرشح النهضة عبد الفتاح مورو.
اتفاق ضمني
وحسب مراقبي المشهد السياسي في تونس فإنه بتحصّل الوزير الأسبق محمّد الناصر على 176 صوتا فإن هذا الأمر يعني ضمنيا وآليا حصول اتّفاق بين الحزبين الرئيسين وهما "النهضة" و"نداء تونس".
واعتبر هؤلاء أن هذا التفاهم الندائي النهضوي يتناقض مع ما يعلنه باستمرار حزب نداء تونس بشان رفضه لأي تفاهم مع تيار سياسي لا ينسجم معه فكريا.
كما يتخوف هؤلاء من هذا التفاهم لأنه سيؤدي حتما إلى قيام معارضة "ضعيفة" نسبيا وغير قادرة "عدديا" على الدفاع عن مصالح الشعب عامة فيما سيكون هذا التفاهم لصالح "أقوى الأقوياء" وهنا حزبا النهضة والنداء.
وحسب ما اعتبره ناشط سياسي من المجتمع المدني، وسيم جدي، فإن "هذا التوافق هو ضدّ مصلحة الشعب، لأن التوافق هو عدم المحاسبة، هو عدم المراقبة، وعدم فضح التجاوزات".
وفي هذا السياق أيضا يقول النائب عن الجبهة الشعبية فتحي الشامخي: "نحن اليوم متخوفون من هذا التقارب بين النهضة والنداء لأنه يمكن أن يكون مضرّا على التونسيين".
ويلاحظ هنا استمرار في تغييب دور الاعلام "المحايد" الذي يفترض أن يقوم أيضا بدور ما يوصف بـ"السلطة الرابعة" في الأنظمة الديمقراطية "الحقيقية، والتي "تعارض" من المفروض كل ما يمسّ من المصلحة العامة وعلى رأسها مراقبة المال العام.
مؤشّرات
في المقابل، فإن كل المؤشرات تلوّح إلى أن المعارضين من نداء تونس لأي تقارب بين النهضة والنداء قد يخففون من حدة هذه المعارضة في حال رضخت النهضة للنداء لإزاحة المنافس اللدود لهذه الحركة المحسوبة على تيار اليمين على غرار النهضة والمتمثل في منصف المرزوقي الذي تبين أن فوزه مرهون بأصوات قواعد النهضة بالأساس.
لا توافق سياسي
إلا أن هذه "التطلعات" فنّدها القيادي في حركة النهضة صحبي عتيق اليوم بتصريحه أن اتفاق حركة النهضة مع نداء تونس بخصوص رئيس مجلس نواب الشعب لا علاقة له بالمرشح الرئاسي الذي ستدعمه النهضة في الانتخابات الرئاسية بالجولة الثانية.
وعلق بالقول إن ما حصل اليوم داخل مجلس نواب الشعب يعتبر اتفاقا بين النهضة و النداء و ليس توافقا سياسيا، معتبرا أن حركة النهضة لم تتوافق سياسيا مع حزب نداء تونس.
وبغض النظر عن هذه التصريحات التي تبقى "سياسية" لا يعوّل عليها، فإن التفاهم "البرلماني" اليوم قد يترجمه تفاهم "حكومي" غدا وقد يكون بنفس تشكيلة رئاسة البرلمان (النداء والنهضة والاتحاد الوطني الحر) مع إضافة حزب آفاق الذي لم يخف استعداده للانضمام إلى هذه الحكومة والتي ستكون "يمينية" بامتياز، بنكهة محافظة "الاسلاميين" وليبيرالية رجال الأعمال.
عائشة بن محمود

Tuesday, December 02, 2014

Ahmed Manai/AfricanManager: Merzouki est فاز بفضل أصوات النهضويينau deuxième tour grâce ...

2-12-2014-19:19: أحمد المناعي: المرزوقي فاز بفضل أصوات النهضويين وهو غطاء يستخدمه الغنوشي ضد منافسه السبسي

تونس- أفريكان مانجر
 
قال الناشط الحقوقي والمعارض السابق لنظام بن علي، أحمد المناعي إن مرور منصف المرزوقي إلى الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية كان متوقعا بفضل مساندة النهضة غير المعلنة له.
وقال رئيس المعهد التونسي للعلاقات الدولية ومؤلف كتاب "الحديقة السرية لبن علي"  إن كان على يقين بأنه سيحصل على أصوات قواعد النهضة  حتى في غياب تأييد الحركة العلني، وفق ما قاله في حوار مع جريدة الصباح نشر أمس. وشدد المناعي بالقول: "لولا أصوات النهضة لحصل المرزوقي على أصوات حزبه «المؤتمر» وأصوات المجموعات المنشقة عنه وبضع عشرات الآلاف من الأصوات المتعددة الخلفيات من الجهوية والعروشية والثورية وهو ما يضعه في المرتبة الخامسة أو السادسة".
واعتبر أن المنافسة بين المنافسين الباجي قائد السبسي ومنصف المرزوقي هي في حقية الأمر بين السبسي وراشد الغنوشي بغطاء المرزوقي  أي بين نداء تونس وحركة النهضة.
وأكد  أن المنصف المرزوقي اجتاز الدور الأول بفضل أصوات "النهضويين" ومن دون أدنى شك.
حياد معلن ودعم مخفي
وعن رأيه بشأن عدم اعلان  النهضة عن مساندتها ودعمها علنا للمرزوقي واختارت الحياد المعلن والدعم الخفي، قال أحمد المناعي، إن  سبب إحجام النهضة  عن المساندة العلنية للمرزوقي هو الخوف من ارتداد هزيمته عليها والخوف أيضا هو الذي يفسر رفضها تقديم مرشح من بين قادتها، وفق ترجيحه.
وحول توقعاتها بشأن موقفها من المساندة الرئاسية في الجولة الثانية، اعتبر المناعي أن النهضة دعمت المرزوقي سرا في الدور الأول أما في الدور الثاني فكل الاحتمالات واردة سوى الحياد الذي لم يعد له موجب ويفقد الحركة مصداقيتها.
وكشف أن هناك من بين قيادات النهضة من يتحفّظ على المرزوقي وثمة من يؤيده وهناك أيضا من يؤيد قائد السبسي أيضا.
وقال مستنتجا أن الموقف  النهائي سيكون نتيجة المحاصصة حول المناصب في الحكومة والمجلس وأيضا نتيجة ما يشير به "أصدقاء تونس" في تلميح له لدولة قطر بالأساس.
خطر "التغوّل"
وحول التنبيه من أن فوز الباجي قايد السبسي هو عودة للتغوّل وللمنظومة القديمة وللتجمّع، بحسب ما يردد مناصرو منصف المرزوقي، قال المناعي إن التغول والسعي إليه واردان جدا وهما يسكنان عقول ووجدان كل سياسي، إلا أن استدر بالقول: "التغول والهيمنة المطلقة لا يتمان إلا في مجتمع خامل ومستسلم وفي غياب معارضة قوية وقوى اجتماعية يقظة".
مزايدات رخيصة
وفيما يتعلق بتصريحات المرزوقي المرزوقي الأخيرة بشأن  أن فوز السبسي سيدفع البلاد نحو مرحلة رهيبة من عدم الاستقرار،  اعتبر أحمد المناعي المعروف بانتقاداته اللاذعة للمرزوقي خاصة بعد مساندته لاسقاط النظام السوري، اعتبر أن  تصريحات المرزوقي هي مزايدات رخيصة لا تليق بمرشح جدي للرئاسة.
ورجح بالقول إن التونسيين الذين صوتوا لنداء تونس وللباجي إنما فعلوا ذلك على أمل أن يضمن الاستقرار ويقاوم العنف ويقطع مع كل الظواهر السلبية التي عاشتها تونس خلال حكم المرزوقي، مذكرا ما حصل في حكم الترويكا من اغتيالات سياسية في الداخل وتحول  تونس إلى أكبر مصدر للإرهابيين في العالم يتم ارسالهم إلى  ليبيا وسوريا والعراق واليمن.
واعتبر أن تصريح المرزوقي يحمل ضمنيا تهديدا بدفع مناصريه إلى العنف في حالة خسارته لكنه تهديد وكيل يعلم حق العلم أنه وأنصاره ملك غيره، بحسب تعبيره.
المرزوقي مستبد
وعن ملامح المرزوقي التي يعرفها عن قرب بحكم "الصداقة" التي كانت تجمعهما في فرنسا قال المناعي يبقى المرزوقي مستبدا بطبعه في الحلقات القريبة منه كطواقم المستشارين والطباخين والخدم، من دون ذكر تفاصيل أخرى.
وذكّر قائلا: لا شك أن الكثير من أعضاء حزبه في المهجر يتذكرون اجتماعهم الأول في باريس مطلع سنة 2002 عندما جمعهم المرزوقي ليملي عليهم أوامره ولما أراد بعضهم مناقشة الأمر جمع أوراقه وتركهم معلقين".
يشار إلى أن أحمد المناعي كان قريبا من الاسلاميين وكان مدافعا عنهم لدى المنظمات الحقوقية الدولية وكانت تجمعه صداقة مع راشد الغنوشي  انتهت به سنة 1996 بعد اكتشافه لحقيقتهم بحسب تعبيره في لقاء سابق مع "أفريكان مانجر
".

Friday, November 28, 2014

Conquête de l'Algérie: Blida, le premier massacre de civils par l'armée française



Blida fut le théâtre du premier massacre de civils, commis par l’armée française, à peine plus de quatre mois après la prise d’Alger. 
C’était un triste 26 novembre 1830. Alger en Novembre 1830 En ce mois de novembre 1830, les environs d’Alger baignent dans l’anarchie. Arrivé le premier septembre, le général Clauzel, trouve 36 mille hommes retranchés dans la ville assiégées par les tribus de la Mitidja de plus en plus menaçantes(1). Le bey du Titeri, Mostapha Boumezrag qui avait fait allégeance dans une grande cérémonie à Alger, le 15 juillet, s’est retourné contre ses nouveaux alliés, et ses hommes menés par son fils, menacent les avant-postes et interceptent les convois de ravitaillement de la ville. Très rapidement, le nouveau commandant en chef s’attèle à réorganiser l’armée et l’administration(2). Militairement, il commence par « sécuriser » les faubourgs d’Alger en organisant des patrouilles régulières. Le 15 novembre, il décide la destitution de Boumezrag et son remplacement par Mustapha Ben El Hadj Omar, et commence les préparatifs pour marcher sur Médéa. Le but de cette campagne militaire était double : d’une part, regonfler le moral des troupes et laver l’affront de la désastreuse première expédition de Blida, menée par de Bourmont(3) ; d’autre part, le général en chef, « coloniste »(4) convaincu, voulait couper court aux espoirs des notables algérois nés de la révolution de juillet(5), en donnant un nouveau souffle à la conquête. « Cette boucherie dura si longtemps… » Le 17 novembre, Clauzel sort donc à la tête de 10 000 hommes dans une expédition punitive contre Boumezrag. Ralentie par un orage, l’armée coloniale bivouaque à Boufarik et le 18, en fin de matinée, elle est aux portes de Blida. Harcelée par les hommes de Ben Zaamoum, le chef de la très puissante tribu kabyle des Flissa, Clauzel donne l’ordre de détruire et d’incendier la campagne, alors qu’en ville, tous les hommes pris les armes à la main sont exécutés. « En ville on fusillait, presque sous les yeux du général en chef, tout ce qui était pris les armes à la main. Cette boucherie, présidée par le grand prévôt, dura si longtemps qu’à la fin, les soldats ne s’y prêtaient plus qu’avec une répugnance visible », raconte Eugène Pélissier de Reynaud(6). Après ces exactions, Clauzel envoya un émissaire demander aux hommes, femmes et enfants qui se sont réfugiés dans les gorges de l’Atlas, de revenir à leurs demeures. La plupart acceptèrent pour leur plus grand malheur. Le 21 novembre, l’armée reprend sa marche vers Médéa, en laissant une garnison de 600 hommes à Blida. Le 26 novembre, les hommes de Ben Zaamoum attaquent la garnison de Blida et lui imposent un combat de rue acharné. Retranchés sous la voute de la porte d’Alger (Bab Edzaïr), les soldats français se retirent dans le désordre. Ces militaires ne doivent leur salut qu’à un malentendu. Croyant au retour de l’armée de Médéa, les hommes de Ben Zaamoum se dispersent(7). Après le départ des Flissa, le colonel Rullière, frustré par l’attaque, ordonne la mise à sac de la ville. Le 27 novembre, de retour de Médéa où il a procédé à l’installation de Ben Omar après la reddition du bey du Titteri, Clauzel trouve la ville de Blida entièrement saccagée. « Blida, écrit Pélissier de Reynaud, était encombrée de cadavres, dont des vieillards, des femmes, des enfants autochtones et des Juifs, des gens tout à fait inoffensifs. Très peu paraissaient avoir appartenu à des gens qui eussent eu la volonté ou le pouvoir de se défendre. Après un si grand carnage, on ne trouva point d’armes sur les vaincus »(8). Hamdane Khodja parle d’un massacre épouvantable où rien ne fut épargné, « on cite des enfants à la mamelle coupée en deux, raconte-il, le pillage a été exercé partout ; on n’a même pas épargné les algérois qui s’étaient retirés dans cette ville pour fuir l’oppression du gouvernement français »(9). Après cet épisode, l’armée française se retire de la ville, non sans emporter des dizaines de manuscrits anciens volés de la grande mosquée de Blida. Ces manuscrits seront vendus aux enchères le 28 mai 1968 à l’hôtel Drouot. (10) Devoir de mémoire Le 26 novembre 1830 n’est qu’un épisode parmi tant d’autres que l’école a oublié de nous apprendre et qui a sombré dans notre amnésie collective. En 2012, l’Algérie célébrait le cinquantenaire de son indépendance. Les travaux qui nous ont été présentés, à cette occasion, se sont pour la plupart focalisés sur la Guerre d’Indépendance, omettant ainsi le fait que cette grande révolution était l’aboutissement de plus d’un siècle de lutte contre un système colonial abject et dont les séquelles sont encore visibles dans notre société. Or, à notre avis, il est primordial que les nouvelles générations connaissent leur histoire dans sa continuité ; l’histoire d’un peuple qui n’a jamais cessé de résister pendant 132 ans ; l’histoire de générations d’Algériens qui sont nés et sont morts sous la colonisation française, et pour qui l’Algérie indépendante était un rêve quasi impossible. Nazim Souissi et Zineb Merzouk Extrait du commentaire du film documentaire Merci pour la civilisation ! Récit des premières années de la colonisation (1830-1834) (Coécrit par Nazim Souissi et Zineb Merzouk. Réalisé par Nazim Souissi) (1) Le 23 juillet, les tribus de l’algérois se réunissent à Tamenfoust et décident de s’unir pour faire la guerre à l’occupant. (2) Presque tous les jours, la nouvelle autorité affichait à la population des arrêtés dont quelques uns vont bouleverser leur vie et pour longtemps : rattachement des biens waqf au Domaine, destruction des bazars de la basse Casbah… (3) Le 23 juillet 1830, une formation militaire, sous le commandement de De Bourmont, sort en reconnaissance dans la Mitidja. Cette expédition finira par la débandade des soldats français, suite aux attaques répétées des tribus de la région. (4) Coloniste selon la terminologie de l’époque (5) La révolution de juillet a eu un large écho partout en Europe, appuyant avec force l’émancipation des peuples notamment en Grèce et en Belgique. (6) Eugène Pélissier de Reynaud, Les Annales Algériennes, Tome I (édition de 1836), page 156. (7) Dans la confusion, le muezzin de la mosquée principale les induit en erreur en signalant le retour de l’armée de Médéa. (8) Eugène Pélissier de Reynaud, Les Annales Algériennes, Tome I (édition de 1836), page 166 (9) Hamdane Khodja, Le Miroir, page 211 (édition Sindbad) (10)Cité par Michel Habart, préface de La vie d’Abdelkader, de Charles-Henry Churchill (édition ANEP), page 10.

Make Money at : http://bit.ly/copy_win

Wednesday, November 26, 2014

SYRIE: Les zones sous contôle des غرف عمليات بقيادة أميركيةJihadistes...

مناطق سيطرة المسلحين في سوريا تضم غرف عمليات بقيادة أميركية والائتلاف يريدها آمنة وعازلة

  • نشر :25 تشرين الثاني/ نوفمبر 2014, 10:58م
  • بيسان طراف
  • سوريا
الائتلاف السوري المعارض يحدد ثلاث مناطق عازلة يقول إنها يفترض أن تشملها خارطة طريق الموفد الدولي، ستيفان دي ميستورا، ومعلوماتٍ مؤكدة تقول إن هذه المناطق العازلة تحوي مكاتب غرفة العمليات موك بقيادة واشنطن ومشاركة دول مجموعة أصدقاء سوريا.
المناطق العازلة تحوي غرف عمليات مشتركة لمجموعة أصدقاء سوريا
خارطة طريق جديدة تقدم بها المبعوث الأممي إلى سوريا للخروج من نفق الأزمة، ثلاث مناطق عازلة اشترطها الائتلاف الوطني السوري المعارض من أجل قبول مقترحات دي ميستورا.
خارطة الطريق هذه يجب أن تشمل إقامة مناطق آمنة شمالاً عند الحدود مع تركيا الواقعة تحت سيطرة التنظيمات المسلحة في محافظات حلب والرقة وإدلب والحسكة حتى الحدود التركية. المنطقة الجنوبية الحدودية مع الأردن وتضم الأراضي الواقعة جنوب دمشق حتى الحدود مع الأردن وفلسطين المحتلة، وهي مناطق باتت تحت سيطرة التنظيمات المسلحة. ومنطقة القلمون شمال دمشق والمحاذية للحدود مع لبنان والتي تشهد مواجهات عنيفة بين الجيش السوري والمسلحين، على أن يحظر فيها وجود النظام أو أي امتداد له. خارطة الطريق تشمل أيضاً مناطق حظر الطيران، واللافت أن هذه المناطق هي نفسها المناطق التي تتواجد فيها مكاتب غرفة العمليات "الموك" الموجودة في كل من، تركيا لدعم الجبهات الشمالية، والأردن لدعم الجبهات الجنوبية، بالإضافة لتنسيقهم مع الائتلاف الوطني، مع وجود معلومات تشير إلى تمدد عملها واقامة فرع ثالث لها في القلمون. غرفة العمليات الدولية هذه تترأسها أميركا باتفاق وتنسيق مع بعض دول "مجموعة أصدقاء سوريا" كفرنسا وبريطانيا والأردن، وبمشاركة من السعودية والإمارات وتركيا. هذه الدول تتواصل بشكل مباشر مع فصائل الجيش الحر من خلال هذه الغرفة التي لها هدف رئيسي؛ فهي إلى جانب الدعم المادي والعسكري الذي تقدمه لما وصفتهم بـ "المعارضة المعتدلة"، تعمل على إقناع النظام السوري وحلفائه من روسيا وإيران بالحل السياسي وفق صيغة جنيف، ومحاربة انتشار الجهاديين في شمال البلاد وشمالها الشرقي، على رأسهم تنظيم "داعش" وتنظيم "جبهة النصرة"، وهي الأهداف نفسها التي تشملها مقترحات دي ميستورا. أما ميدانياً، فهي تعمل على تزويد حركة حزم بصواريخ "تاو" المضادة للدبابات لتكون نواة القوة التي يراهن عليها الغرب. زرع الجواسيس بين صفوف مقاتلي الدولة الإسلامية، بهدف جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات عن التنظيم وأماكن انتشاره، مع تحديدها الأهداف التي سيجري قصفها. وللغرفة هدف مركزي تمثل بإنشائها جيش معتدل اصطدم بالعديد من الجماعات الإسلامية المتشددة التي تعتبر إنشاء هذا "الجيش" تهديداً مباشراً لها ولنفوذها
AL MAYADINE .

Tuesday, November 25, 2014

Tunisie: l'écart entre Sebsiفارق ضئيل بين المرزوقي و السبسي et Marzouki

25-11-2014-19:31: فارق ضئيل بين المرزوقي و السبسي في الدور الاول .. والمؤتمر يؤكد حظوظ مرشحه و النداء يعول على بقية اصوات العائلة الديمقراطية
 

تونس-أفريكان مانجر
  أظهرت النتائج الرسمية للانتخابات الرئاسية التونسية وجود "فارق بسيط بين المترشحين الأوليين للدور الثاني ,الباجي قائد السبسي و المنصف المرزوقي , حيث أفرزت نتائج الانتخابات المعلنة من قبل هيئة الانتخابات  أن  الباجي قائد السبسي تحصل نسبة تصويت بلغت 39.46 % متفوقا بذلك بحوالي 7 نقاط على المترشح محمد المنصف المرزوقي الذي تحصل على 33.43 % .
و بالرغم من توقعات بعض مراقبي الساحة السياسية بان الفارق سيكون كبيرا بين مرشح حزب الأغلبية الباجي قائد السبسي والمرشح المستقل المنصف المرزوقي فان, النتائج أظهرت في الواقع تنافسا كبيرا بين المرشحين سيكون بالضرورة على أشده في دور الثاني اين سيتم الاعتماد فيه على اكبر عدد من "منخرطي كل الأطياف الحزبية " .
وينص ا الدستور التونسي على انه في صورة عدم حصول أي من المترشحين على الأغلبية المطلقة في الدورة الأولى تنظم دورة ثانية خلال الأسبوعين التاليين للإعلان عن النتائج النهائية للدورة الأولى ويتقدم للدورة الثانية المترشحان المحرزان على أكثر عدد من الأصوات في الدورة الأولى.
المؤتمر على حظوظ المرزوقي في الدور الثاني
و قال القيادي بحزب المؤتمر سمير بن عمر في هذا السياق  بان الفارق البسيط بين مرشحهم و مرشح حزب نداء تونس لم يمثل مفاجأة بالنسية لقيادات الحزب خاصة و" ان هذه النسبة تترجم تواصل طوق الشباب التونسي الى استكمال الثورة التونسية " بحسب تعبيره.
و أشار بن عمرفي تصريح "لافريكان مانجر " الى انه على الرغم من التجاوزات التي وقعت من قبل بعض المرشحين في حملاتهم الانتخابية " و استعمالهم للمال السياسي " فان مرشحهم المنصف المرزوقي تمكن من الوصول الى الدور الثاني .
و شدد القيادي بالحزب على ان حظوظ المرزوقي كبيرة في الدور الثاني خاصة في ظل القيام بدور ثاني في كنف الشفافية .
نداء تونس يعمل على كسب اصوات بقية العائلة الديمقراطية
في المقابل يراهن حزب المرشح الاول و حزب الاغلبية نداء تونس على اصوات بقية العائلة الديمقراطية التي تشتت في الدور الاول بسبب كثرة مرشحي هذه العائلة خاصة و ان "اصوات منخرطي أو مناصري " الحزب لم تمكن السبسي من المرور مباشرة الى الدور الثاني على اعتبار انه لم يحصل ال50 بالمائة من نسية الاصوات .
و في هذا السياق أعلن حزب المبارة على لسان رئيسه كمال مرجان دعمه للباحي قائد السيسي في الدور الثاني بالاضافة الى ان الجبهة الشعبية اعلنت رسميا عدم مساندها للمرزوقي في انتظار اعلانها الرسمي لمساندة السبسي
النهضة تحدد هذا الخميس مصير الدور الثاني
و على اعتبار اهمية ناخبي حركة النهضة خاصة و ان الدور الأول اثبت ان صعود مرشح المنصف المرزوقي كان عن طريق قواعد النهضة فان الحركة ستعقد هذا الخميس مجلس الشورى الخاص بها لتقرر البقاء على موقفها بعدم دعم أية مرشح  من عدمه .
و قال القيادي برحركة النهضة عبد اللطيف المكي في تصريح للإذاعة الوطنية في هذا السياق بأن الحركة تتجه الى دعم "المنصف المرزوقي " في الدور الثاني .
مها قلالة

Friday, November 21, 2014

Campagne Merzouki: Les Bus deيتهمّ المرزوقي باستخدام la Société de Transport




21-11-2014-18:11: بالوثائق- مسؤول بالشركة الوطنية للنقل يتهمّ المرزوقي باستخدام حافلات الشركة في حملته الانتخابية وهيئة الانتخابات تتحرى
 
تونس –افريكان مانجر
كشف اليوم الجمعة 21 نوفمبر 2014 صلاح لطيف مدير مستشار بالشركة الوطنية للنقل بين المدن عن جملة من الوثائق الإدارية تحمل تأشيرة مؤسسة رئاسة الجمهورية، وتتضمن الوثائق طلب كراء وسائل نقل على ذمة الإدارة العامة لأمن رئيس الدولة والشخصيات الرسمية قصد القيام بمهمة تحول رئيس الجمهورية والمرشح للانتخابات الرئاسية المنصف المرزوقي الى عدد من المدن.
وقد أثار ترشح المرزوقي للرئاسية مع رفضه تقديم الاستقالة من منصبه العديد من الانتقادات فيما اتهمته بعض الاطراف بتوظيف أموال الدولة في حملته الانتخابية.
موقف هيئة الانتخابات
ومن المنتظر ان يصدر مجلس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات قريبا تقريرا حول مسألة استخدام رئيس الجمهورية المؤقت للمال العام، ووفقا لما أفاد به رئيس وحدة مراقبة تمويل الحملة بالهيئة سفيان بن عبيد ل "افريكان مانجر" اليوم الجمعة فقد تمّ عرض الموضوع على مجلس الهيئة لتقول في شأنه ما تراه مناسبا.
وفي سياق متصلّ، أكد مُحدّثنا أنّه من حق كل مترشح للانتخابات الرئاسية كراء وسائل نقل على حساب التمويلات المادية الخاصة بحملته الانتخابية وليس له الحق بتاتا في استغلال موارد الدولة.
وكانت صحيفة "الشروق" قد أوردت في عدد اليوم نسخا من طلبات تسخير لكراء وسائل نقل لمناطق داخل الجمهورية، لفائدة المنصف المرزوقي إلى :
- القيروان بتاريخ 8 نوفمبر 2014
- سوسة والمنستير بتاريخ 10 نوفمبر 2014
- المهدية 11 نوفمبر 2014
- الجنوب التونسي بتاريخ 16 نوفمبر 2014
- - الجنوب التونسي بتاريخ 18 نوفمبر 2014
وقد أكد المسؤول بالشركة الوطنية للنقل بين المدن ان مُؤسسة رئاسة الجمهورية لم تقف على الحياد وتمّ الزج بها في حمله المنصف المرزوقي ما يُعد بحدّ قوله فسادا ماليا واهدارا للمال العام وتلاعبا بموارد الدولة.
منع استخدام موارد الدولة
وكانت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات قد أكدت "أن قانون الانتخابات والاستفتاء منع المترشحين للتشريعية والرئاسية من استخدام موارد الدولة خلال الحملة".
يشار الى أن الفصل 53 من القانون الأساسي للانتخابات والاستفتاء ينص على تحجير استعمال الوسائل والموارد العمومية لفائدة قائمة مترشحة أو مترشح أو حزب.
مبيعات كتاب المرزوقي لتمويل الحملة
وردّا على الوثائق التي نُشرت، قال صلاح الدين مناصري مدير الحملة الاعلام والتواصل في الحملة الانتخابية للمرزوقي ل "افريكان مانجر" إنّ الحديث عن استغلال المرزوقي للمال العام في حملته لا أساس لها من الصحة، مُؤكدا أنّ هدفها تشويه المرشح المرزوقي سيما مع تصاعد نسق الحملات الانتخابية.
كما أكد المصدر ذاته انه من غير المعقول اتهام المرزوقي بمثل هذه الممارسات لان هذا الأخير عندما يتنقل يستعمل السيارة ولا حاجة له باستعمال الحافلات على حدّ قوله.
يُذكر أنّ مدير الحملة الانتخابية للمنصف المرزوقي، عدنان منصر ا قال في وقت سابق انه سيتم تمويل الحملة الانتخابية من مبيعات كتاب المرزوقي الجديد بعنوان «ننتصر أو ننتصر من أجل الربيع العربي".
وقال منصر ان عملية بيع الكتاب ستتم عبر الناشطين في الحملة الانتخابية، مبينا أنه لم يتم بيع الكتاب في المكتبات.
هذا وأفاد منصر انهم لا ينوون "إنفاق الكثير من الأموال في الحملة الانتخابية"، متعللا في ذلك بقوله:" لا نحتاج إلى الكثير من الأموال حتى نفرض أنفسنا في الانتخابات".
وشدد منصر على انهم يعولون كثيرا على نظافة يد المرزوقي من المال الفاسد في هذه الحملة، مشيرا إلى انه سيتم "وضع جرد تفصيلي في جداول للمداخيل وجداول مصاريف يتم إدراجها في موقع المترشح الخاص بالمرزوقي وعنوانه المرزوقي 2014.
 

 

Wednesday, November 19, 2014

Tahar Manai deviendra en mai 2015 le premier Tunisien à avoir atteint le sommet de l’Everest (8848m).



France/Tunisie. Tahar Manai veut devenir le premier Tunisien à gravir l'Everest
jeudi 13 novembre 2014
 65 11 1Google +2


Tahar Manai deviendra en mai 2015 le premier Tunisien à avoir atteint le sommet de l’Everest (8848m).

Si les Dieux de la montagne sont avec lui, Tahar Manai deviendra en mai 2015 le premier Tunisien à atteindre le sommet de l’Everest (8848m). « Ca serait pour moi la réalisation d’un rêve de gamin, s’extasie le jeune homme de 26 ans, originaire de Sousse en Tunisie, et aussi un cadeau pour tout le peuple tunisien » clame cet amoureux des grands espaces.

Le projet de Tahar Manai s’intitule « l’ascension d’une nation ». Son slogan : « ça ne sera pas mon Everest, mais le nôtre, celui de tous les Tunisiens »

Son projet qui s’appelle « l’ascension d’une nation » a pour slogan : « ça ne sera pas mon Everest, mais le notre, celui de tous les Tunisiens ». Sa première rencontre avec la montagne intervient à l’âge de douze ans quand il part en colonie de vacances faire le tour du Mont-Blanc. Dix ans plus tard, en 2010, le voilà de retour à Chamonix pour son « premier Mont-Blanc ». Pour atteindre le sommet de l’Everest, Tahar Manai a décidé de s’infliger un véritable chemin de croix. « J’ai commencé une préparation physique intensive depuis cinq mois maintenant », explique ce sapeur pompier professionnel qui travaille à la caserne de Massy, en banlieue parisienne.

« C’est Vincent Luneau, le champion français de triathlon, avec lequel il a travaillé à Savigny sur Orge il y a quelques années, qui s’occupe de le coacher. « On fait un point chaque semaine. Comme il a été pompier, il connaît mes contraintes liées à mon travail. Il m'arrive souvent de faire deux entrainements par jour : le matin, j'attaque une première séance de course à pied. Le soir, je fais de la musculation. J'utilise également un masque qui me permet de travailler en hypoxie, comme si j’allais faire l’Everest sans oxygène, mais je vous rassure: je tenterai l'ascension avec oxygène ».

En août dernier, pour la deuxième fois, il est parti gravir le Mont-Blanc. « J’y suis allé seul, sans guide. Les conditions étaient très difficiles. Le vent soufflait à plus de 90km à l’heure et il faisait -25 degrés. J’ai pris cette ascension comme un test, même si je sais que pour l’Everest, ça sera encore plus difficile ». Pour être au top au printemps prochain, Tahar Manai, s’envolera le 30 novembre pour 20 jours en Argentine pour tenter de vaincre l’Aconguaga, la plus haute montagne d’Amérique. « J’ai hâte d’arriver en Argentine et d’enfiler les crampons », dit-il, un moral gonflé à bloc.

Tahar Manai est toujours à la recherche de sponsors pour financer son Everest. Pour gravir la plus haute montagne du monde, il faut compter 40 000 euros. « J’ai démarché des sponsors tunisiens, il y a trois semaines. J’ai également rencontré le ministre de la Jeunesse et des Sports qui a trouvé le projet très intéressant ».

« Avec ou sans sponsors, reprend Tahar, j’irai quand même tenter l’Everest. Quitte à prendre un crédit à la banque, mais je promets de ne pas lâcher". « Je ne veux pas que l’argent soit un frein à nos rêves », clame - t-il encore. "Je ne dénigre pas les autres sports mais les Tunisiens ont leur place partout. Pas seulement dans le football ou le handball ». « Peu importe le projet ; qu’il soit sportif, artistique, ou autre, je veux que les jeunes Tunisiens se donnent les moyens d’entreprendre et qu’ils comprennent qu’on est capable de tout ».

Nadir Dendoune
Pour soutenir Tahar Manai dans son projet et le suivre pas à pas jusqu'au sommet de l'Everest, voici le lien de sa page:
https://www.facebook.com/ascensiondunenation?fref=ts