Search This Blog

Thursday, March 10, 2016

Le Drapeau de la Syrie de retour sur le site de la Ligue arabe



العلم السوري يعود إلى موقع الجامعة العربية
لاحظ مراقبون اليوم الخميس أنه تم إعادة العلم السوري بنجمتيه الاثنتين ذات اللون الأخضر بموقع الجامعة العربية الإلكتروني بعد أن تم استبداله في السنوات الأخيرة بعلم "المعارضة المسلحة" بنجومه الحمراء والذي يعرف بعلم "الانتداب".
وبالاطلاع على خارطة دول الجامعة العربية الأعضاء بعد تحديثها مؤخرا استعدادا للقمة العربية التي يتوقع عقدها في موريتانيا في النصف الثاني من السنة الحالية، يلاحظ أنه تم إعادة العلم السوري كما تم وضع اسم بشار الأسد ر
ئيسا للجمهورية العربية السورية، في مؤشر غير معلن رسميا عن تغيير للمواقف ربما إزاء الحكومة السورية الحالية.
وكان وزراء الخارجية العرب قرروا في اجتماع طارئ في القاهرة يوم 12 نوفمبر 2011، تعليق عضوية سوريا في الجامعة ودعوة جميع أطراف المعارضة وقتها لحضور اجتماعات الجامعة.

كما تم إعطاء مقعد سوريا للمعارضة في القمة العربية بالدوحة عام 2013، ومثل رئيس الائتلاف السوري المعارض وقتها معاذ الخطيب مقعد سوريا، ليتم الاعتراض لاحقا على هذا الأمر في من الجزائر أساسا ومن معارضة الداخل في سوريا في قمة الكويت في عام 2014.
ويلاحظ مراقبون في سياق متصل أن المواقف في الجامعة العربية تغيرت بالتزامن مع اعتلاء عبد الفتاح السيسي سدة الحكم حيث تراجعت مصر عن تأييدها المعارضة السورية و على خلاف ما حصل إبّان حكم محمد مرسي حين أيدت مصر إعطاء مقعد سوريا المجمد إلى المعارضة السورية وما استنكره بشدة الرئيس السوري وقتها والذي قال "إن الجامعة بلا سوريا تصبح عروبتها معلقة".
يشار إلى أن النزاع في سوريا الذي تحوّل إلى حرب أهلية أججتها تشابك مصالح دول المنطقة أساسا والقوى العظمى، أسفر عن مقتل أكثر من 250 ألف شخص فيما تشرد أكثر من 11 مليون مواطن سوري وفي كارثة إنسانية وصفت بـ "كارثة القرن".
_________________________________________________
 
أحمد المناعي: عودة المقاتلين من سوريا خطر على تونس
اعتبر اليوم الثلاثاء أحمد المناعي رئيس المعهد التونسي للعلاقات الدولية أن عودة المقاتلين من بؤر الصراع وأساسا سوريا والعراق، سيشكّل تهديدا للأمن القومي.
وجاء تصريحه لـ"جوهرة أف أم" في تعليقه على تقارير مفادها أن تونس تجري مفاوضات حاليا لإرجاع مقاتلين تونسيين لإسقاط النظام السوري، بعد إعلانهم توبتهم، وهي تقارير نفتها اليوم وزارة الخارجية بشكل قاطع.
ونبّه المناعي الذي كان ضمن وفد الجامعة العربية لمعاينة الأوضاع في سوريا، إلى خطورة إرجاع مقاتلين من سوريا إلى تونس من دون ملاحقتهم قضائيا وإبقاءهم تحت مراقبة قضائية وأمنية على غرار ما يحدث حاليا في دول أوروبية.
وكشف المناعي أن معلومات بلغته مفادها أنه سيتم الكشف عن أسماء المسؤولين والسياسيين المتورطين في تونس لإرسال مقاتلين إلى سوريا والعراق بمناسبة انعقاد جلسة عامة للأمم المتحدة حول هذا الملف قبل نهاية العام الحالي.
يشار إلى أن تونس تتصدر الدول من حيث المقاتلين في بؤر الصراع لإسقاط أنظمة وبأكثر من 5 آلاف مقاتل تم تصنيفهم إرهابيين ومرتزقة، بحسب تقرير للأمم المتحدة.
http://www.jawharafm.net/…/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9…/105/51631/
http://www.jawharafm.net/…/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8…/105/35931