Search This Blog

Loading...

Thursday, April 21, 2016

Communiqué: بيــــــــــــــــــــــــانSyrie- Tunisie





بيــــــــــــــــــــــــانCommuniqué

نظم المعهد التونسي للعلاقات الدولية واللجنة التونسية لصد العدوان على سوريا بالتعاون مع ممثل الجالية التونسية في تونس الدكتور شوقي راجح وجمعية "وأعتصمو" للاجئين بالبحر الأبيض المتوسط، احتفالا بعيد الجلاء السوري يوم 17 أفريل 2016، بالفضاء الثقافي نهج كولونيا.
وقد تخلل هذا الاحتفال مداخلات للسادة : الدكتور شوقي راجح عن الجالية السورية بتونس، الأستاذ مطيع الريمعن الاتحاد الوطنيلطلبة سوريا، الأستاذ أحمد المناعي، عضو بعثة المراقبين للجامعة العربية، السيد المولدي الشلبي،أمين عام حزب الثوابت، السيد عصام الشابي الناطق باسم الحزب الجمهوري، الأستاذ البشير الصيد عن حزب المرابطون، الأستاذ محمد بكار المستشار لدى محكمة الجنايات الدولية والسيدة رتيبة ميلادي عن جمعية "وأعتصموا"، وقد تكفل الفنان السوري عبد الله المريش بتقديم بعض الأغاني الوطنية.
اننا نؤكد على أننا عاهدنا الله والوطن على الوقوفدون قيد أو شرط مع الجيش العربي السوري في ذوده عن أرضه وعن وطنه ومقدساته وعن سوريا حضن المقاومة،كما نساند القيادة السورية الحكيمة والثابتة والشجاعة ضد المؤامرات التي تستهدف وجودنا وضد الحرب الاستعمارية الجديدة. لن نتراجع قيد أنملة عن مواقفنا الثابتة من المسألة السورية وسنمضي قدما نحو أكثر دعم وأكثر مساندة ومؤازرة بكل ما أوتينا من إرادة وامكانيات.
نذكر بالوقفات والاعتصامات أمام وزارة الخارجية والجامعة العربية، والتحركات الاحتجاجية التي نفذها مجموعة من التونسيين الوطنيين، نساء ورجال، طوال الخمس سنوات الماضية، لفضح المؤامرة على سوريا واحباط كل مخططات الإرهاب العابر للقارات، ومطالبة بعدم الانخراط في حرب تدمير سوريا، إضافة الى الرسالة المفتوحة الى سيادة رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي والعريضة الشعبية للمطالبة بإعادة فتح سفارة جمهورية سوريا العربية بتونس.

وعليه فاننا بادرنا:
أولا، بدعوة قيادات الأحزاب أو ممثليهم، وممثلي منظمات المجتمع المدني، لتنظيم زيارة الى دمشق والمدن السورية، حتى نعيد الاعتبار لعلاقات تونس التاريخية مع سوريا وحتى نساعد معنويا شعب يعاني الويلات منذ بدأ العدوان عليه.
ثانيا،ببدءإجراءات مطالبالتوئمة بين مدينتي سبيطلة وتدمر بمشاركة مختصين تونسيين في الأثار والتاريخ وبين مدينتي الرقة وبن قردان، كرمزين من رموز المقاومة والصمود أمام آلة القتل الهمجية للارهاب، وذلك بالتنسيق مع بلديات المدينتين وبموافقة رؤساء البلديات والسلطات المعنية.

ثالثا،بتنظيم لقاء دوري في كل ولايات تونس لاعادة احياء الحوار وتبادل الأفكار حول المسألة السورية وحشد الدعم للجيش العربي السوري وللقيادة السورية ولشعب سوريا العظيم.

رابعا،بتكوين وفد لمقابلة السيد رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي وتقديم طلب رسمي لاعادة فتح السفارة السورية في تونس وتقديم الاعتذار لسوريا شعبا وجيشا وقيادة وتذكيره بأن هذا كان التزاما قطعه أمام الشعب في حملته الانتخابية.

خامسا، باطلاق مبادرة لدعوة الفنانين والمثقفين التونسيين للذهاب الى تدمر والمشاركة في الفعاليات الثقافية التي تنظم في سوريا وذلك في اطار حملة : "مليون أغنية لسوريا المقاومة 
والقدس العربية". 

عاشت سوريا حرة أبية، المجد لشهدائنا والنصر لحماة الديار والحرية لفلسطين.

الأستاذ أحمد المناعي                      السيدة هندة يحي                         الأستاذ شوقي راجح                      الأستاذ حمادي بكار
المعهد التونسي للعلاقات                  اللجنة التونسية لصد                     جمعية الجالية السورية                  المحامي المستشار
الدولية                                         العدوان على سوريا                      بتونس                                       لدى محكمة الجنايات الدولية

Tuesday, April 19, 2016

L'ascension d'une Nation.:le "dur" de l'expédition.

7 h ·
L'ascension d'une Nation a ajouté 4 photos.
8 h ·
Il est 3h00 du matin, le camp de base se réveille. Enfin nous surtout ! Après un petit déjeuner englouti en deux en trois mouvements, nous remontons en direction du Khumbu Icefall. (Notre camp de base se trouve à environ 30 minutes des lieux).
Nous empruntons l'Icefall en pleine nuit parce que c’est le moment où les risques sont les moins importants. Peu d’avalanches, peu de séracs qui se détachent. (Toujours des volontaires parmi vous pour nous rejoindre^^ ?!).
Photo de L'ascension d'une Nation. Les températures sont jusqu'ici moins vigoureuses que l’année dernière mais ce matin je sens le froid passer au travers des nombreuses couches qui me recouvrent. J’ai fait le choix de partir avec une paire de chaussures d’alpinisme plus légères et plus flexibles mais moins chaudes... Je suis entrain de le regretter ! Cela sera vite oublié. 1h après le départ, j’ai trop chaud ! Le soleil se lève, nous progressons très lentement. Ici chaque pas est difficile.
Je ne reconnais absolument rien par rapport à l’an passé. L’itinéraire est totalement différent ! Si la route du Khumbu Icefall varie chaque année quoi qu'il arrive, le séisme a beaucoup changé la donne cette fois-ci. Je trouve le parcours beaucoup plus "engagé", joli mot pour dire "beaucoup plus dangereux" émoticône wink
Le Khumbu Icefall se divise globalement en deux grosses parties. La première de 5400 m à 5800 m est très accidentée ; beaucoup de séracs menacent encore de tomber. Ici, agir rapidement et limiter notre temps d’exposition devient primordial. La seconde a la particularité de présenter beaucoup plus de crevasses ; des échelles sont parfois mises en place pour nous permettre de les éviter.
A 5800 m, nous faisons une petite pause, le vent se lève. Il est 8h30 du matin. Le sol sous nos pieds change légèrement, nous arrivons sur la seconde partie, pleine de crevasses. Il est 9h15 ; le vent ne diminue pas. Nous décidons de faire demi-tour à 5930 m d’altitude. Note : le Camp 1 se situe à 6100m d’altitude. Inutile d’aller plus loin aujourd’hui, il faut redescendre. Notre rotation devait surtout nous permettre de faire une première reconnaissance des lieux. C'est chose faite.
La descente n’est pas beaucoup plus simple, le soleil commence à frapper fort sur l'Icefall, ce qui augmente significativement le risque de fonte… Nous descendons au pas de course !
Par moment, deux itinéraires distincts s'offrent à nous. J'opte personnellement pour la descente en rappel -façon la plus courante pour descendre une paroi quelconque. Elle se pratique le long d'une corde, le plus souvent avec un système de freinage. La façon de procéder est la suivante : vous vous asseyez dans votre baudrier, les jambes fléchies, les pieds contre la paroi et légèrement écartés. Une main tient l'auto-bloquant et l'autre main, toujours positionnée sur le brin libre (partie de la corde non tendue lors de la descente, entre le descendeur et le sol) accompagne et contrôle la corde dans le système de freinage-. Je choisis cette option sans hésiter ; c'est beaucoup plus rapide et beaucoup plus confortable.
Me voilà sorti du Icefall, notre reconnaissance est terminée. Fatigué mais surtout content d’avoir commencé le "dur" de l'expédition... Déjà hâte de la prochaine ascension !
‪#‎lascensiondunenation‬

Monday, April 11, 2016

Ahmed Nadhif: Compte-rendu de lecture du Livre""Ennahdha et les Frères Musulmans":de Mondher Bedhiaf

النهضة والإخوان: البيعة لا تسقط بالتقادم (مراجعتي لكتاب منذر بالضيافي، النهضة: الهروب من المعبد الإخواني)

كان حسن الهضيبي، مرشد جماعة الإخوان المسلمين، يجلس القرفصاء داخل خيمته الواسعة، والتي نُصبت أوتادها على صعيد عرفات. حدث ذلك في موسم الحج في العام 1973. دخل شاب تونسي، نحيل البدن بلحية خفيفة، وجلس في حضرة المرشد مبايعاً إياه على السمع والطاعة، أصالة عن نفسه ونيابةً عن إخوانه في الجماعة الإسلامية التونسية. يومذاك بدأت العلاقة بين الحركة الإسلامية التونسية والجماعة الأم في مصر تأخذ شكلاً رسمياً. ومنذ ذلك التاريخ بدأت تُهم "اللاوطنية" تلاحق هذه الحركة بالرغم من تنصلها الدائم من الارتباط الإخواني، لكن الوقائع تقول غير ذلك.

في محاولته الثانية لتتبع مسار الحركة الإسلامية في تونس، يطرح الكاتب، منذر بالضيافي، في كتابه الجديد "النهضة: الهروب من المعبد" إشكالية بسيطة وواضحة، لكنها مربكة في ذات الوقت: هل ستستطيع حركة النهضة فك الارتباط بالإخوان فكرياً؟ يسعى الكاتب وعلى امتداد فصول الكتاب الخمسة، الإجابة على هذا السؤال. منطلقاً من تتبع مسار الارتباط بين الحركة التونسية و"أمها" المصرية ما قبل 2011، العام الفاصل والفارق في تاريخ المنطقة. مروراً بإغراءات السلطة وإكراهاتها وما تلا كل ذلك من إخفاقات وهزات، تبخرت خلالها كل الشعارات التي رفعتها الحركة يوما كانت في المعارضة. وصولاً إلى الزلزال الكبير الذي أحدثته ثورة 30 يونيو وعزل الرئيس الإخواني محمد مرسي، واستتباعات ذلك الحدث الكبير على الحركة الإسلامية في تونس.

يؤكد الكاتب في أكثر من موضع على أن ما حدث في مصر، إلى جانب الدفع الداخلي والمخاض الذي تعيشه الحركة منذ عودتها إلى تونس وإعادة بناء التنظيم داخلياً، كلها عوامل ساهمت في تطورها، لكن هذا التطور، لم يكن أبداً قطعاً مع "الأخونة" على الرغم من الاستقلالية التي تظهر في بعض المواقف هنا وهناك، بيد أن الحدث المصري، أظهر جلياً، وفق الكاتب، أن الارتباط بالإخوان فكراً وعقيدةً مازال قوياً ومؤثراً، بل ومحدداً مركزياً لسياسة الحركة داخلياً وخارجياً.

لا يبدو منذر بالضيافي، متفائلاً كثيراً بما يُطرح اليوم من سردية مفادها: أن النهضة تسير نحو "التونسية" قاطعةً حبائل الوصل الفكرية والتنظيمية مع الإخوان فكراً وتنظيماً. لكنه في الوقت نفسه لا يقطع الأمل تماماً بأن تُقدم الحركة على هذه الخطوة، والتي تفترض، بحسب الكاتب، القطع مع ثلاث سرديات إخوانية تقليدية: هيمنة مركزية التنظيم وتغولها على الفكرة، هيمنة الفكر التقليدي، الأقرب للسلفية، مع غياب أي اجتهاد فكري محلي يقطع مع الأفكار الإخوانية الوافدة، فحتى ما أنتجه قادة النهضة كان جله أو كله يدور في فلك "الإخوان" بل إن الحركة تفتقد لأي أدبيات باستثناء وثيقة "الرؤية الفكرية والمنهج الأصولي" التي تؤصل لنزعات "الإسلاموية" الرجعية التكفيرية، وهي المُعبر عن هوى ومزاج قطاعات واسعة من قواعد الحركة ، والسردية الثالثة هي هيمنة "الزعيم المرشد"، فالحركة الإسلامية التونسية شأنها شأن أغلب الجماعات الإسلامية الإخوانية وغير الإخوانية ذات طبيعة "بطريركية" مبنية على سطوة "الأب/الشيخ" صاحب سلطة المال والتنظيم والعلاقات والذي تأخذ قرارته صيغة التوجيهات والتعّليمات غير القابلة للنقاش.

لا ينفي الكاتب نسق التطور الذي تسير عليه الحركة لكنه يشدّد على طابعه "السلحافاتي". ويؤكد على أن إرادة المراجعة لأخطاء الماضي، ومراجعة العلاقة مع الإخوان، وعلى الرغم من وجودها تبقى ضعيفة وخاضعة لطبيعة السياق الوطني والإقليمي. وهنا لابد من الإشارة أن كل الحركات الإسلامية – إخوانيةً أو جهادية -لا تُقّدم على المُراجعات إلا في سنوات القحط. فعندما تجد نفسها في موازين قوة مختلة سياسياً واجتماعياً، تحاول الالتفاف على مصائب المرحلة من خلال رفع ورقة "المُراجعات".
والشواهد كثيرة عند الجماعات الإسلامية الأخرى. في ليبيا دخلت الجماعة الليبية المقاتلة في مراجعات دامت سنتين في السجون وأشرف عليها رموز من الإخوان بينهم الصلابي والقرضاوي وأفضت إلى كتاب ضخم اعتبرت فيه جماعة بلحاج أن القذافي ولي أمر شرعي لا يجوز الخروج عليه وطاعته واجبة، لاحقاً وما إن إندلعت أحداث 17 فبراير حتى تحول القذافي (الذي أطلقهم من السجون) إلى طاغية كافر يحكم بغير ما أنزل الله 


!!منتصف ثمانينيات القرن الماضي أجرت جماعة الإخوان الأم في مصر مراجعات ودخلت بموجبها إلى البرلمان المصري من خلال قبول "نظام التمثيل الديمقراطي الوضعي الكافر" وعملت جنباً إلى جنباً مع مبارك ومدحته مراراً، وكذلك الجماعة الإسلامية المصرية في أعقاب حادثة الأقصر، لكنهم ما لبثوا أن اعتبروا النظام كافراً وعادوا إلى سنتهم الأولى بمجرد أن حازوا بعض الشوكة. فحركة النهضة، وفي المدى القريب والمتوسط، لن تخرج من المعبد الإخواني، لعدة اعتبارات، لكنها حتى وإن حاولت، فلن تلبث طويلاً حتى تجد نفسها داخل المعبد نفسه.
 أحمد نظيف

Sunday, April 10, 2016

Rahma Bahi: compte-rendu de lecture du livre dAhmed Nadhif


رحمة الباهي || 17:50 || 2016-04-08  

كتاب "بنادق سائحة" للصحفي أحمد نظيف: رحلة في خبايا عالم الارهاب باسم الاسلام!



أسالت الظاهرة الإرهابية التي برزت في تونس بعد 14 جانفي 2011 بشكل خاص، وإن كانت موجودة قبل سقوط نظام بن علي، الكثير من الحبر وظهرت عدّة تحليلات وتفسيرات لمحاولة الإحاطة بها وفهمها. إلا أن جلّ هذه المقاربات بقيت سطحية ولم تتعمّق في تفسير هذه الظاهرة واكتفت بتبريرها بالصعوبات الاقتصادية والاجتماعية وغيرها من النظريات التي ليست كافية لوحدها لفهم كيفية استقطاب الشباب التونسي وتجنيده وتسفيره إلى بؤر التوتر.
وفي المقابل، ظهرت مقاربات، وإن كانت نادرة، حاولت فعلاً الإحاطة بكافة جوانب هذه الظاهرة وغاصت في بعض أعماقها، لعلّ آخرها كتاب "بنادق سائحة: تونسيون في شبكات الجهاد العالمي" للصحفي والباحث في شؤون الجماعات الجهادية أحمد نظيف.
ويتناول هذا الكاتب الصادر عن المعهد التونسي للعلاقات الدولية قضية هجرة الشباب التونسي إلى بؤر التوتر، ويحاول أن يسبر أغوار الشبكات المسؤولة عن تجنيد الشباب وتسفيره إلى مناطق الصراعات.
ويبدأ الكاتب رحلته من داخل أسوار سجن "المرناقية" أين جمعته الصدفة بعدد من المتشددين الذين كشفوا له عن أسرار رحلاتهم ومحاولاتهم للالتحاق بتنظيمات إرهابية من بينها تنظيم "القاعدة"، ليمرّ عبر سلسلة من التحقيقات التي نشرت في وقت سابق والمقالات التحليلية التي تتناول هذه الظاهرة ونشرت في عدة وسائل إعلامية مكتوبة.
ويتطرّق الكتاب إلى زاوية تاريخية من قضية هجرة الشباب التونسي إلى بؤر التوتر على غرار أفغانستان ويوغوسلافيا السابقة والدور الذي لعبته الجماعات الإرهابية في الحروب الطاحنة التي شهدتها هذه المناطق. كما يشير إلى الدور الذي لعبه التونسيون في بعض الخلايا المسماة بـ"الجهادية" التي كانت متواجدة في أوروبا والتي كان لها دور كبير في استقطاب الشباب وتسفيره إلى مناطق النزاعات، ومن أبرزها خلية "بوت شومون" بفرنسا وكان من أهمّ قياداتها التونسي الفرنسي أبوبكر الحكيم المورط في قضية اغتيال الشهيد محمد البراهمي.
ثمّ يمرّ إلى شبكات تجنيد الشباب التونسي بعد الثورة لتسفيرهم إلى سوريا تحت مسمى "الجهاد ضدّ النظام الطائفي في سوريا" وإلى ليبيا وأحياناً إلى الصحراء الافريقية، والدور الذي لعبته حركة النهضة، بشكل مباشر أو غير مباشر، في هذا الشأن خلال فترة تولّيها الحكم، إلى جانب تنظيم أنصار الشريعة المحظور وجمعيات خيرية استغلّت الأوضاع بعد الثورة ونشطت بشكل علني لدعم ما يسمّى بـ"الجهاد" في سوريا.
ويتحدث كذلك الكاتب عن الأسباب الذاتية والموضوعية لانضمام الشباب إلى مثل هذه الجماعات بعيداً عن المزايدات السياسية والقراءات السطحية التي لا توفي الظاهرة حقّها من ناحية تفسيرها وفهمها ليتمّ فيما بعد القضاء عليها.
ويحذّر من عودة "البنادق السائحة" التي مهما هاجرت وابتعدت فستعود وعودتها لن تكون حمداً باعتبار ان "المقاتلين" العائدين سيبحثون عن ساحات أخرى لحربهم "المقدسة".
ويخلص أحمد نظيف إلى القول ان " "الجهادي" ليس كائناً غريباً نزل فجأة على كوكبنا، هو حصيلة فشلنا الجمعي والفردي، هو التجلي الواضح للفشل الذي عشناه ومازلنا نعيشه، لجهة علاقتنا بالله وبالدين وبالحاكم وبالآخر المختلف ديناً وعرقاً، صديقاً كان أو خصماً. وسنواصل، للأسف، السير في درب الفشل ما لم نقرّر التغيير، ولن نقرر ذلك ما لم نتحمّل مسؤوليتنا عن الفشل والكف عن البحث عن شماعات نعلّق عليها خيباتنا المتراكمة في العائلة والمجتمع والدولة".
من جهته، يشير الدكتور أحمد المناعي، في تقديمه لكتاب "بنادق سائحة"، إلى انه "في تونس ومنذ خمس سنوات ركز أغلب المهتمين بملف الإرهاب على المنفذ للعملية الإرهابية فهو متعلم أو غير متعلم، متدين أو غير متدين، ملتح أو حليق، فقير أو غني، يعمل أو عاطل عن العمل.. في حين ان المنفذ ليس إلا الحلقة الأخيرة في سلسلة طويلة. ثم رفعنا السقف قليلاً وبدأنا الاهتمام بالحاضنة الدينية للإرهابي فهو ينتمي إلى أنصار الشريعة أو أن له علاقة بحركة النهضة أو هذه أو تلك من المنظمات والحركات الإسلامية... هناك حقيقة غابت عن كثير من الدوائر المهتمة بالإرهاب أو هي تغاضت عنها عن قصد وهي ان هذه العملية تخفي ظاهرة جديدة وفي منتهى الخطورة وهي نشأة جيوش من المرتزقة في خدمة مصالح وأغراض دول إقليمية سخرت نفسها وإمكانياتها لخدمة دول كبرى وتنفيذ أجندتها في المنطقة...".
ويضيف المناعي "أدعو إلى قراءة كتاب أحمد نظيف وأدعو إلى التمعن فيه جيداً والاستفادة من دروسه، فهو باكورة أعمال كاتب وباحث واعد".
ولئن كان الكتاب تناول في المجمل عدة جوانب تهمّ ظاهرة "البنادق السائحة"، إلا انه كان بحاجة أكثر إلى مزيد من الدلائل والمعطيات وحتى الصور التي من شأنها أن تدعّم ما جاء في الكتاب خصوصاً في ما يتعلّق بالعلاقة بين "التقاطع" المشار إليه بين النهضة وشبكات التجنيد. كما غاب عن الكتاب الغوص في بعض تفاصيل تهمّ طريقة عمل شبكات التجنيد، التي مرّ عليها الكاتب دون أن يتعمّق فيها كفاية مما جعل السبل التي تعتمدها في استقطاب الشباب والمسالك التي يتّبعونها محلّ غموض.
إن التصدي لآفة الإرهاب لا يمكن أن يتمّ دون فهم عميق لهذه الظاهرة والشبكات والدوائر التي تستغلّ الفشل المتفشي في المجتمعات العربية لتغذية نزعة التطرف والعنف، ومن هنا تنبت الحاجة إلى دراسات موضوعية وواقعية تحاول الإحاطة بهذه الظواهر المتشعبة والمتعددة حتى يتسنى إيجاد حلول لمواضع الاخفاق العديدة

  .

Tuesday, March 29, 2016

La libération de Palmyre prélude à l'Unité de la Syrie

تحرير تدمر إيذانٌ بوحدة سوريا
الثلاثاء 29 اذار, 2016
هيئة التحرير
تحرير تدمر وعودتها الى حضن الوطن هو إيذانٌ بوحدة سوريا التي يتوقف على صمودها مسار ومصير وحدة الأمة المستهدفة أقطارها بالتفسخ والتشرذم من المشروع الأمريكي الصهيوتكفيري والرجعية وتحويلها مصاطب عبثية للتكفير والزنادقة في لعبة مسميات الامارة والولاية والخلافة..

قلعة تدمر الشاهدة على النصر المؤزر لخيار المقاومة وعلى تقهقر العصابات المتهالكة، هي المحفز لقلعة حلب ولكل حصن وميدان وذرة تراب بالعودة الى حضن سوريا الدولة الواحدة الموحدة التي
تشكل الأنموذج في الصمود والمواجهة، والمعيار لخلاص الأقطار من تحديات وتعديات المخططات المشبوهة والاجرامية التي لن يكون بمقدور القوى المستكبرة بعملائها ومرتزقتها، مهما تعددت المكائد والامكانيات، من بلوغ المبتغى المرذول على حساب سيادة وحرية واستقلال الأمة.

عودة تدمر التي تمثل النقلة النوعية على طريق إسقاط مشروع التقسيم الذي يستدعي من محور الممانعة والمقاومة المزيد من التماسك والعمل على استثمارها كمحطة مضيئة في الانجازات وذلك لتجفيف كل ما يحكى ويقال عن خطوط حمراء وخطط طريق وخرائط سوداء لتشكيل كيانات واهية وهجينة بالتحديد داخل سوريا والعراق تحمل هويات التطييف والتمذهب والتكتلات العصبوية التي يراد لها أن تتعمم من المسوّقين للمشروع الامريكي الصهيوتكفيري خدمة للمصالح المتوحشة وأمن الكيان الصهيوني الذي لن يستمر ويدوم إلا في ظل سياسة التجزئة وانفراط العقد العربي والاسلامي.

عودة تدمر بالزنود السمر والدم الزاكي سحقت شلل المرائين المدعومين من شذّاذ الأرض والرجعية والارهاب، كما مزقت مقدمة الكراريس المخفية للغرف السوداء في أدراج الاستكبار لتفضح المستور لمشروع الدويلات المسخ التي لن تنجح أجندتها حيث فشل ما هو أكثر تجذرا منها في الغزو والاحتلال والهمجية والشقاق الذي استهدف الأمة عبر التاريخ. 

 _________________________


تحرير تدمر إيذانٌ بوحدة سوريا

تحرير تدمر وعودتها الى حضن الوطن هو إيذانٌ بوحدة سوريا التي يتوقف على صمودها مسار ومصير وحدة الأمة المستهدفة أقطارها بالتفسخ والتشرذم من المشروع الأمريكي الصهيوتكفيري والرجعية وتحويلها مصاطب عبثية للتكفير والزنادقة في لعبة مسميات الامارة والولاية والخلافة.......... لقراءة النص الكامل اضغط هنا

Saturday, March 12, 2016

Les terroristes tunisiens d'Albattar: De Syrie à Ben Guerdane




نشر بتاريخ: 2016-03-09
عبدالله سليمان علي
جرى تعميدها في سوريا لتكون أيقونة الوحشية. وكلفت بالمهام القذرة التي يأنف حتى بعض المتشددين من ارتكابها. ونُسجت حولها قصص أشبه بالأساطير بخصوص قوتها وتنظيمها وعدم وجود حدود لممارساتها الدموية، وذلك في محاولة على ما يبدو لتكريسها كأداة للحرب النفسية قبل الحرب العسكرية.
هي «كتيبة البتار»، التي تعرف أيضاً بـ «كتيبة الحفاة»، لأن عناصرها الآتين من عمق الصحراء، كانوا يرفضون ارتداء الأحذية، وهو ما اعتبره البعض تعبيراً عن مدى قسوة المنتسبين إليها وقدرتهم على تحمل الظروف الجوية الصعبة أثناء القتال.
اليوم يظهر اسم «كتيبة البتار»، ولكن ليس في سوريا أو حتى العراق، بل باعتبارها الجهة التي اضطلعت بأدوار تخطيطية وقيادية وتنفيذية في الهجوم على مدينة بن قردان في الجنوب التونسي، وذلك بعد ورود معلومات في الأشهر القليلة الماضية حول انتقال أعداد من عناصرها من سوريا إلى ليبيا، برفقة بعض قادة تنظيم «داعش» الموفدين إلى ليبيا لتسعير نار الحرب فيها، ومن أبرزهم أبو أيمن العراقي «والي داعش» في الساحل السوري سابقاً.
وأشارت المعطيات الأمنية، التي تسربت فيما الهجوم كان ما يزال مستمراً في بن قردان، إلى أن منسق الهجوم عادل الغندري له ارتباطات مع القيادي في «كتيبة البتار» نور الدين شوشان الذي قضى نتيجة الغارة الجوية على صبراتة، الشهر الماضي. بدورها، أكدت مصادر إعلامية مقربة من «داعش» أن «كتيبة البتار» كانت رأس الحربة في الهجوم، على الرغم من أن التنظيم لم يتبن حتى الآن المسؤولية عن الهجوم رسمياً.
وكان قد أعلن عن تأسيس «كتيبة البتار» في سوريا في أواخر العام 2012 عبر بيان مصور، وجه المتحدث فيه شكرا خاصا إلى جمعيتين خيريتين في ليبيا، هما «جمعية شهداء مصراتة» و «شهداء حمزة»، لدورهما في تمويل الكتيبة ودعمها.
وتركز نشاط الكتيبة بدايةً في ريف اللاذقية، لكنها منذ أن بايعت تنظيم «داعش»، منتصف العام 2013، بدأت تتنقل بين المحافظات بحسب المهمة التي توكل إليها. ولعب مقاتلوها دوراً بارزاً في معارك المنطقة الشرقية بين تنظيم «داعش» و «جبهة النصرة» و «أحرار الشام»، حيث كان دخولها على خط معركة مركدة منعطفاً على طريق الحسم لمصلحة التنظيم.
ووجهت إلى الكتيبة اتهامات كثيرة بارتكاب المجازر وعمليات الذبح، وبعض أشهر عمليات الاغتيال والتعذيب، خصوصاً اغتيال «أمير النصرة في إدلب» أبو محمد الفاتح، وتعذيب معتقلي الفصائل المسلحة في دير الزور بأساليب غاية في الوحشية.
كذلك لعبت الكتيبة أدواراً مختلفة في معارك العراق، حيث شاركت في معركة بيجي وتكبدت نتيجتها خسائر كبيرة. وثمة معلومات غير مؤكدة تفيد أن العناصر التي تتولى حماية كبار قادة «داعش» كانوا بالأصل مقاتلين في هذه الكتيبة، وقد أوكلت إليهم مهمة الحماية بسبب الثقة الكبيرة التي يتمتعون بها، وكذلك لمهاراتهم القتالية العالية.
لكن بعد ذلك، وردت أنباء أن «كتيبة البتار» كانت من بين الكتائب التي قررت قيادة التنظيم حلها وتفكيكها لدمجها مع بعض الكتائب الحديثة، مثل «جيش الخلافة» و«كتيبة الاقتحامات الخاصة» و«جيش دابق». غير أن استمرار ذكر اسم الكتيبة بعد حلها يدلّ على أنها قد تكون أدمجت كما هي، في كتيبة أخرى من دون تفريق عناصرها وقادتها. وقد سقط آخر قيادي فيها قتيلاً أثناء معركة الشدادي التي خاضها «داعش» ضد «قوات سوريا الديموقراطية»، ويدعى أبو العباس الليبي (عبدالله باطوها) وذلك نتيجة غارة جوية. وفي التوقيت نفسه تقريباً قتل في درنة في ليبيا أبو منصور الليبي (عماد الزلطي) وهو أحد العائدين من سوريا إلى ليبيا.
وما يدل على قلة عدد هؤلاء العائدين هو أن العنصر التونسي الموجود بكثافة في ليبيا هو الذي هيمن على قيادة «كتيبة البتار» وليس العنصر الليبي كما هو الحال في سوريا، حيث كان يقودها عند التأسيس في سوريا الليبي وليد الجيلاني.
والهجوم على بن قردان ليس العملية الأولى التي تقوم بها الكتيبة في تونس. فقد وجهت لها اتهامات رسمية بالتخطيط وتنفيذ عدة عمليات إرهابية، أهمها عمليتا سوسة ومتحف باردو. والعملية الأخيرة نُسب دور كبير فيها إلى عادل الغندري (والد زوجته وأخويها من منتسبي الأجهزة الأمنية) الذي كان قد هرب إلى ليبيا منذ آذار العام 2015، وارتبط بعلاقات وثيقة مع قادة «كتيبة البتار» وعلى رأسهم نور الدين شوشان ومفتاح مانيطة.
وأكدت التحقيقات السابقة أن ياسين العياري وجابر الخشناوي منفذي عمليتي باردو، وسيف الدين الرزقي منفذ عملية سوسة، من عناصر الكتيبة. كما لعب سيف الدين السندي (أحد الملاحقين على خلفية عملية سوسة) دور المنسق في عملية سوسة حيث قام بالتنسيق مع منفذ العملية وإعلامه بموعد التنفيذ ومكانه. كذلك تبين أن أحد قادة الكتيبة، ويدعى يحيى الغزالي وهو تونسي مقيم بليبيا (ابن عقيد سابق في الجيش الوطني)، أشرف بنفسه على التخطيط والتنفيذ لعمليتي باردو وسوسة الإرهابيتين.
هذا وقد أحبطت وحدات الأمن أكثر من عملية كانت ستنفذها هذه الكتيبة في تونس، وذلك بعد التحقيق مع العناصر الموقوفة، وجاءت المنشآت السياحية على رأس الأهداف المرصودة من قبل التنظيم.
يشار إلى المعز بن عبد القادر بن أحمد الفزاني (تونسي الجنسية مواليد 1969) باعتباره قائد «كتيبة البتار» في صبراتة بليبيا، كما يشار إلى محمد سعيد تاجوري المعروف بلقب «الطيري»، باعتباره قائدها في درنة، لكنه هرب إلى طرابلس بعد خسارة التنظيم هناك.
وكانت وزارة الداخلية التونسية قد أصدرت، السبت الماضي، بلاغاً طلبت فيه من المواطنين الإبلاغ السّريع والأكيد عن ثلاثة عناصر إرهابيّة، وهم المعزّ بن عبد القادر بن أحمد الفزّاني، ومفتاح بن حسين بن محمّد مانيطة وعادل بن محمّد بن ضو الغندري، مشيرةً إلى أن هؤلاء الإرهابيين كانوا في مدينة صبراتة الليبية قبل دخولهم إلى تونس، ورجحت مصادر أمنية أن يكونوا داخل بن قردان أو في ضواحيها. كما كانت وكالة الأنباء الليبية قد نشرت، في تشرين الثاني الماضي، قائمة تضم أسماء 44 تونسياً متهماً بالانتماء إلى تنظيم «داعش» الإرهابي، من بينهم المعز بن عبد القادر بن أحمد الفزاني ونور الدين شوشان ومفتاح بن حسين بن محمد مانيطة.
عن "السفير" اللبنانية