Search This Blog

Monday, October 20, 2014

Hayat Hanna: La Turquie, Daech et تركيا وداعش ورقصة الغاز الطبيعيla danse du Gaz



تركيا وداعش ورقصة الغاز الطبيعي


ليس أبو عمر الشيشاني القائد العسكري العام لداعش وللهجوم الداعشي على "عين العرب"، في الواقع، شيشانياً، إلا من جهة الأم، أما من جهة الأب، فإنه: 1) جورجي، 2) مسيحي ارثوذكسي، واسمه الحقيقي طرخان باتريشفيلي، كما أنه كان، بصفته الجورجية تحديداً، رقيباً في الجيش الجورجي في وحدة استخبارية،   وقد شارك في الحرب الروسية-الجورجية في صيف عام 2008 كجاسوس مكلف باستطلاع مواقع طوابير الدبابات الروسية وإرسال إحداثياتها لوحدات المدفعية الجورجية، حسب مقابلة مع صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية في 19 تشرين ثاني 2013 تناولت سيرة وشخصية السيد طرخان باتريشفيلي بعدما لمع نجمه في قيادة الهجوم على مطار منغ العسكري في حلب قبلها بأشهر.

الإسلام، طبعاً، يجب ما قبله، واعتناق أي دين خيار شخصي بالنهاية، مع أنه ليس من الواضح متى وكيف تحول السيد طرخان باتريشفيلي للإسلام؛ وكذلك يجب أن نحترم رغبة المرء بتغيير اسمه كما يشاء لو تساءلنا مثلاً لماذا لم يتبنَ باتريشفيلي لقب "أبو عمر الجورجي"، بما أنه ولد في جورجيا من ابٍ جورجي!  أما المشاركة بصفة استخبارية في حرب ضد روسيا، فيما كان ديفيد خزرشفيلي، وزير الدفاع الجورجي آنذاك،  يحمل الجنسية "الإسرائيلية"، وفيما كان الكيان الصهيوني يقف بقوة مع جورجيا ضد روسيا، فمسألة مختلفة تماماً لا بد من التوقف عندها، خاصة أن السيد طرخان باتريشفيلي ما برح يفاخر بدوره في تلك الحرب كما تنقل عنه بعض المواقع التكفيرية.    

الأغرب هو اللحظة التي تحول فيها باتريشفيلي إلى تكفيري في السجن بعد الحكم عليه بثلاث سنوات في بلده جورجيا بتهمة شراء وتخزين السلاح ليطلق سراحه بصورة غير مفهومة بعد ستة عشر شهراً فقط، في بداية عام 2012، وليتجه إلى مصر ردحاً من الزمن، حيث التقى شخصيات إسلاموية وخليجية وتركية مختلفة اقنعته بالتوجه لسورية بدلاً من القوقاز لقتال الروس كما كان يأمل، بعدما تم إقناعه أن حزب البعث في سورية حليفٌ لروسيا و"كافر" مثلها وقتاله مثل قتالها، لتنتهي به الحال في سورية في آذار 2012 على رأس "لواء المهاجرين" المكون من عناصر اجنبية.  هنا يصبح السؤال أيضاً: كيف اصبح الرقيب فجأةً قائد لواء، أو حتى قائد كتيبة؟!  وكيف تأهل لمثل هذا الدور وهو قابعٌ في السجن؟!

العبرة هي أن السيد طرخان باتريشفيلي الجورجي، وغيره من عشرات آلاف العناصر الإرهابية التكفيرية الأجنبية، لم تهبط على سورية من السماء إنما تم استقطابها عبر شبكة إسلاموية-خليجية، كما تم تأطيرها وإمرارها لسورية وللعراق في تركيا وعبرها على مدى سنوات، وها هم الآن على ابواب "عين العرب" وبلدات الأنبار والحسكة وريف حلب، وعلى أبواب بغداد وغيرها.   وإذا كانت سيرة باتريشفيلي تكشف عمق الصلة بين الحرب على روسيا في جورجيا والحرب على سورية، فإن أحد ابعاد تلك الصلة هو تركيا العدو التقليدي لروسيا، والمستعمر التاريخي للعرب عامة وللهلال الخصيب خاصة، على مدى قرون. 

وإذا كانت استعادة روسيا لشبه جزيرة القرم تهدد النفوذ التركي في محيط البحر الأسود بشكلٍ مباشر من الشمال، فإن استعادة روسيا لأبخازيا المطلة على البحر الأسود من جورجيا عام 2008 طوقت النفوذ التركي من الشرق.  والمسألة لا تتصل بالأوزان النسبية للدول في الحقل الجغرافي-السياسي فحسب، بل بخط انبوب الغاز "نابوكو" الذي كان يفترض أن يبدأ من بحر قزوين عبر جورجيا، وفي خط آخر من العراق، ليتصل الخطان في تركيا ثم للنمسا عبر خط غازي يقارب طوله الأربعة آلاف كيلومتر، أغلبها في تركيا، في محاولة لتحرير أوروبا الغربية من الاعتماد على الغاز الروسي، وبالتالي محاولة تحجيم روسيا سياسياً واقتصادياً.  فمحور المعركة يبقى: من سيسيطر على المناطق التي تقع فيها منابع ومسارات خط "نابوكو" الغازي الذي يمثل مشروعاً استراتيجياً يمس توازنات القوى الدولية؟  وأي الخطين الغازيين سيفرض نفسه: خط "نابوكو" برعاية تركية، أم خط "المسار الجنوبي" الروسي المنافس الذي يفترض أن ينقل الغاز الروسي عبر البحر الأسود وبعض بلدان أوروبا الشرقية إلى النمسا؟

الصراع الدولي والإقليمي على أشده، وتركيا وروسيا قطبا نقيضٍ فيه، وخط "المسار الجنوبي" الروسي الذي  بدأ تشييده في نهاية عام 2012 كان مجبراً على المرور في المياه التركية في البحر الأسود إذ كانت أوكرانيا  تعيق مروره عبر مياهها.  أما بعد سيطرة روسيا على القرم، فإن ذلك لم يعد مشكلة، أي أن السيطرة على القرم لا تهمش تركيا غازياً فحسب، بل تفتح خطاً أقصر لـ"المسار الجنوبي"، مما يفسر ضرورة إشعال معركة أوكرانيا بالنسبة للغرب، ولماذا يعض بوتين على القرم بالنواجذ فيما يطالب بحكم ذاتي فقط للمناطق الروسية في أوكرانيا.

تركيا التي ترفض السماح للأكراد أن يرسلوا التعزيزات لإنقاذ "عين العرب" من الحملة الداعشية التي يقودها طرخان باتريشفيلي الجورجي لا تكتفي بذلك، بل تستمر بالمتاجرة وشراء النفط من "داعش"، فحزب العمال الكردستاني أو الاتحاد الديموقراطي الكردي التابع له قوة غير مضمونة أيديولوجيا بسبب توجهها اليساري، وغير مضمونة سياسياً بسبب اعتبارها أقرب مما يجب للدولة السورية.  والمطلوب هو إما أن يطالب الأكراد السوريون بالحكم التركي أو أن تفرش "داعش" بحراً من دمائهم فوق مناطقهم حتى يصبح "إنقاذهم" من قبل تركيا "مطلباً دولياً".

من الواضح أن "داعش" وأخواتها كانت حتى اللحظة أداة للسياسة الخارجية التركية، ومنه وعد السيد طرخان باتريشفيلي الجورجي بالعودة مع زملائه لـ"الجهاد" ضد روسيا إذا بقوا احياء، كما يظهر أحد فيديوهاتهم على موقع يوتيوب، وإذا كانت الأحزاب الانفصالية الكردية المستفيد الأول من تفكك الدولة العراقية، فإن لتركيا حسبة مختلفة مع حزب العمال الكردستاني يفرضها تأمين خط "نابوكو".

إبراهيم علوش
البناء 15/10/2014

للمشاركة على الفيسبوك:

Friday, October 17, 2014

Tunisie/ l'ANC : Silence التأسيسي على اتهامات بالرشوةradio


17-10-2014-19:53: صمت المجلس ‘’الوطني’’ التأسيسي على اتهامات بالرشوة هو اعتراف بتورط نوابه في الابتزاز

بقلم: عائشة بن محمود

 كشف أكثر من مرشّح للانتخابات الرئاسية أنه تعرض للابتزاز من طرف نواب في المجلس الوطني التأسيسي وإلى حد طلب رشوة بكل صراحة و"وقاحة".
وتعتبر الاتهامات المباشرة والصريحة التي وجهتها مؤخرا المرشّحة "غير المقبولة" للانتخابات الرئاسية ليلى همامي أبرز دليل على تورط نواب بـ"التأسيسي" في هذه الاتهامات الخطيرة.
ولعل الأخطر من هذه الاتهامات هو صمت التأسيسي على الأمر رغم التفاصيل الدقيقة والكواليس الخطيرة التي كشفتها هذه المواطنة على أكثر من وسيلة إعلامية منذ تقديمها طلب ترشحها للرئاسية وحتى بعد رفض طلبها.
كما كشفت هذه الأخيرة في أحدث تصريحات لها على تلفزيون التونسية وخلال برنامج يستأثر بنسب عالية من المشاهدة ("لاباس")، كشفت عن تفاصيل بعينها حول قيمة الأموال التي طلبها نواب منها مقابل تزكيتها للتقدم للرئاسية حيث تراوحت المبالغ المطلوبة بين 10 آلاف و50 ألف دينار، كما أن هناك من حاول التفاوض معها حول المبلغ وأعلن عن استعداده عن التخفيض في "الرشوة" إلى 40 ألف دينار قبل ابرام صفقة التزكية الانتخابية
!
وحسب شهادة ذات المتحدثة فإن الابتزاز ذهب إلى درجة طلب غذاء وعشاء وغيرها من طلبات "مهينة" و"رخيصة"، ارتكبها نواب يمثلون أهم مؤسسة في تونس حاليا والمتمثلة في السلطة التشريعية والتي يفترض أن يقوم الحكم عليها بعد الانتخابات الحالية وعبر ما يسمى سياسيا بنظام الحكم البرلماني.
وما يثير الاستغراب وإلى حد الصدمة أن هذه المعلومات الخطيرة لم تجد لها صدى لا في القضاء ولا في المجتمع المدني ولا حتى في الإعلام الذي اقتصر على نقل مثل هذه الشهادات الخطيرة، فيما يبدو أن الأمر أصبح ثقافة مستشرية في المجتمع التونسي بكل تفاصيله، لتقوم على الفساد والابتزاز وأن كل ما يقال غير ذلك فهو مجرد شعارات سياسية لا جدوى منها ولا تنطلي إلا على من استكان لسياسة "ذر الرماد في العيون
".
اما المتهم مباشرة بأفعال الرشوة والابتزاز وهو "المجلس الوطني التأسيسي" أبرز رموز "الثورة التونسية" فقد بقي صامتا حيالها.. وهو صمت قد يترجمه لاحقا انهيار لمؤسسات الدولة بعد انعدام الثقة فيها وبعد أن تبيّن أن "حاميها حراميها"

Thursday, October 16, 2014

Le prix de l'extradition صفقة تسليم البغدادي المحموديde Baghdadi Mahmoudi

تفاصيل جديدة ومثيرة حول صفقة تسليم البغدادي المحمودي، وجمعية خيرية تونسية تتسلم 300 مليارا

نشر في  15 أكتوبر 2014  (14:13)

كشف كاتب عام جمعية «مراقب»، النقابي الامني الحبيب الراشدي للجمهورية ان السلطات الليبية بصدد محاكمة محافظ البنك المركزي صديق لكبير بتهمة الفساد الإداري والمالي، مضيفا ان من ضمن التهم الموجهة إليه هي تحويل مشبوه لمبلغ 180 مليون دولار اي ما يقارب ال300 مليارا لفائدة جمعية خيرية تونسية اسمها أمل، واكد الراشدي انه وخلال اعترافات المحافظ كشف هذا الاخير أن التحويل تم خلال صفقة تسليم البغدادي المحمودي. وافادنا الحبيب الراشدي ان جمعية أمل تعد من ضمن الجمعيات التابعة لحركة النهضة حسب تعبيره..
وفي السياق ذاته أكد الراشدي ان صفقة تسليم آخر رئيس وزراء عهد القذافي البغدادي المحمودي، هي «صفقة قذرة وعار على تونس بعد الثورة»، ـ والكلام للراشدي ـ مضيفا ان وزير العدل انذاك نور الدين البحيري اتفق مع مستشاريه وهم مصطفى اليحياوي وسيد الفرجاني على الضغط على المحمودي اثناء سجنه بتونس حيث دأب مستشاروه على زيارة الموقوف الليبي بسجنه لمفاوضته من اجل تسليم الارقام السرية للحسابات البنكية لمعمر القذافي مقابل اخلاء سبيله وهو ما تمّ بالفعل حيث سلمهم البغدادي المحمودي تلك الارقام في المقابل تمّ تسليمه الى السلطات الليبية.....
واما بخصوص ارسال محافظ البنك المركزي الليبي لمبلغ ال180 مليون دولار لجمعية أمل التونسية فاكد الحبيب الراشدي ان لجنة المراقبة في البنك المركزي وقع تجميدها منذ سنة 2011، وهو ما كان حافزا لدخول الاموال المشبوهة بشكل كبير.
رسالة تكشف أسرار صفقة تسليم البغدادي المحمودي للسلطات الليبية
ويذكر ان البغدادي المحمودي كان قد ارسل بتاريخ 16 ماي 2012 برسالة الى الرئيس المؤقت المنصف المرزوقي تحدّث فيها المحمودي عن عملية الابتزاز التي تعرّض اليها في سجنه بالمرناقية، وعن الخطوط العريضة لصفقة تحرّكها قيادات من حركة النهضة بالتعاون مع أطراف ليبية، وقد تم نشر فحوى الرسالة في عديد المواقع أنذاك وهو ما يدّعم ما جاء على لسان النقابي الامني الحبيب الراشدي .
مع العلم ان حمادي الجبالي رئيس الحكومة الأسبق اكد في تصريحات اعلامية ان المنصف المرزوقي كان على علم مسبق بتسليم البغدادي المحمودي على عكس ما ادعاه ..
وتحدث البغدادي المحمودي في رسالته عن اللقاء الذي جمعه بمستشاري وزير العدل البحيري، حيث جاء فيها :»وقد طلب مني المبعوث ـ ويقصد سيّد فرجاني ـ أن أقدم دعوة للشخص الليبي للحضور إلى تونس لمقابلتي وأن أدعو محامي الفرنسي من باريس، كما أبلغني أن هناك اتفاق على اقتسام المبالغ المالية التي أعرف مكان وجودها وذلك بين الجهة الليبية التي ستحصل على حصة، قائلا كذلك بالحرف الواحد «لا تنسوا نصيب الأطراف التونسية». وقد أكد لي أن هذا هو الحل الوحيد لخروجي من السجن وأن قرار فخامتكم لا جدوى منه، وطلب مني الإسراع في التعاون معهم، ثم حذرني من البوح بهذه التفاصيل لأي كان لا للمحامين التونسيين ولا حتى للمحامي الفرنسي. وقد اكد المحمودي للمنصف المرزوقي انه حاول الانتحار اثر تلك اللقاءات والابتزاز .
وهنا نشير ان موقع ميديا بارت الفرنسي كان قد نشر تفاصيل تسليم البغدادي المحمودي وكيف ان قيادات في حركة النهضة بمشاركة اطراف ليبية سعت لاقناع البغدادي المحمودي بتقديم المعلومات التي بحوزته حول الارقام السرية للحسابات البنكية مقابل الافراج عنه.

سناء الماجري




http://jomhouria.com/art17545_تفاصيل /



Tuesday, October 14, 2014

Enquête Exclusive: مليون دينار مقابل التحقيق الفرنسي1,2 Million de Dinars

14-10-2014-16:22: تسريبات: 1.2 مليون دينار مقابل التحقيق الفرنسي حول تونس على قناة ‘’آم 6’’ وشكوك حول محاولات لتلميع ‘’الترويكا
 ’’
تونس- افريكان مانجر

جاء في تقرير نشرته "الشروق" التونسية اليوم انّ جهات تونسية دفعت ما قيمته 580 ألف أورو أي ما يناهز 1.2 مليون دينار بالعملة الوطنية مقابل تمرير الشريط الوثائقي "الكنز المخفي للديكتاتور" الذي بثته مؤخرا القناة الفرنسية M6، بحسب مصادر لم تكشف عن هويتها ووصفتها بـ"الموثوقة".
تشويه و تلميع
وأضافت ذات المصادر نقلا عما أوردته صحيفة "الشروق" في عدد اليوم الثلاثاء 14 أكتوبر 2014 ان البرنامج المذكور والمتعلق بالأموال المنهوبة من طرف بن علي والمقربون منه في 23 سنة من الحكم تم إعداده منذ سنة 2013 بالتنسيق بين جهات تونسية وإدارة قناة أم 6 الفرنسية، وغايته وفق ذات الصحيفة «تلميع» صورة حكم الترويكا، وفي المقابل «تشويه» صورة النظام السابق.
وينقل "أفريكان مانجر" هذه المعلومات بكل احتراز حيث لم يكن واضحا عما اذا تم صرف هذه الأموال من المال العام وما إذا كان هذا التحقيق هدفه الدعاية لطرف ما أو مجرد عمل صحفي.
تساؤلات وانتقادات
وكان التحقيق الذي اعدّه الصحافي الفرنسي برنارد فيلارديار قد اثار الكثير من التساؤلات، خاصة وان هذا الصحفي ورد اسمه في الصفحة 147 من الكتاب الأسود ضمن قائمة الصحفيين أصدقاء وكالة الاتصال الخارجي وهو من المتهمين بالتسويق للنظام بن علي.
وتطرق البرنامج إلى الصعوبات التي واجهتها كل من وزارة العدل والبنك المركزي التونسي لاستعادة الأموال المهربة والمتواجدة في خزائن عدد من الدول العربية والأوروبية.
ويشار الى أن هذا التحقيق تضمن أيضا حوارا مع الرئيس المؤقت المنصف المرزوقي داخل قصر قرطاج، الذي تحدث عن أبرز الصعوبات القانونية والإجرائية في ملف متابعة الدولة لآسترجاع الأموال المنهوبة، مشيرا إلى أن تونس تمكنت من استرجاع جزء بسيط من الأموال المهربة من طرف زوجة بن علي ليلى الطرابلسي في أحد بنوك لبنان والمقدرة بنحو 30 مليون دولار.
وقد واجه العديد من الانتقادات سيما وقد تضمن حوارا مع رئيس الجمهورية المنصف المرزوقي وهو المرّشح ايضا للانتخابات الرئاسية المقبلة.
في انتظار "الضوء الأخضر"
وتقول ذات المصادر ان التسجيل بقي «مخبّأ» لدى إدارة البرمجة بالقناة الفرنسية، في انتظار وصول الضوء الأخضر لتحديد تاريخ بثّه.
ووفق ذات الصحيفة فقد تم الاختيار من طرف الجهات التونسية على أن يكون البثّ في تاريخ قريب من موعد الانتخابات بغاية التأثير في مواقف الناخبين ولضمان نسبة مشاهدة كبيرة للبرنامج، فقد تم «تغييب» برامج أخرى في قنوات تونسية تحظى بنسب مشاهدة عالية أو عدم بث «ومضات اشهارية» مسبقة لتلك البرامج حتى لا تتم متابعتها من المشاهدين.

Saturday, October 11, 2014

Hamas: Nous avons des prisonniers حماس: لدينا جنود أسرى أحياء والاحتلال سيتفاجئPalestiniens


حماس: لدينا جنود أسرى أحياء والاحتلال سيتفاجئ

أكدت مصادر خاصة مطلعة في حركة “حماس” وجود أسرى إسرائيليين “أحياء” من جيش الإحتلال، أسِروا خلال العدوان الأخير على القطاع.
وقالت المصادر لصحيفة القدس المحلية إن الحركة تمتلك “أوراق قوة” ستستغلها على طاولة مفاوضات تبادل الأسرى التي من المتوقع أن تجري قريبا بشكل منفصل بعيدا عن مفاوضات التوصل لاتفاق التهدئة التي كانت قد أجلت مباحثاتها حتى نهاية الشهر الجاري.
وأوضحت المصادر بأن الحركة لن تمنح الاحتلال أية معلومات مجانية حول حياة جنودها الذين نجحت كتائب القسام في اختطافهم، مؤكدةً أن إسرائيل ستفاجئ بكثير من المعلومات.
وأكدت المصادر أن حماس لديها جنود أسرى وكذلك جثث لجنود قتلوا في معارك مباشرة مع مقاتلي القسام في الشجاعية وبيت حانون ومناطق أخرى، لافتا إلى أن المفاوضات التي ستجري ستكون طويلة ومعقدة في حال واصلت إسرائيل التعنت واعتمدت على معلوماتها الخاطئة.
ومنذ الحرب على غزة وإعلان حماس اختطاف أحد الجنود والتكتم على معلومات أخرى بشأن جنود آخرين، لم يعرف مصيرهم، مثل الضابط هدار جولدين الذين حاولت حماس اختطافه في رفح ثم نفت علمها بمصيره، فيما تشير التقارير الإسرائيلية المختلفة إلى أن جميع ما لدى حماس هم جثث فقط وليس لديها أسرى أحياء.
ونشرت حماس في غزة قبيل عيد الأضحى صورا كبيرة في شوارع عامة في شمال قطاع غزة وبعض مناطق القطاع تشير لصورة الجندي شاؤول آرون والذي أعلنت كتائب القسام عن اختطافه خلال عملية عسكرية شرق مدينة غزة، وتشير الصورة لصفقة تبادل أسرى أسمتها “وفاء الأحرار 2″ في إشارة للصفقة السابقة الخاصة بالجندي جلعاد شاليط.
ورفضت المصادر إعطاء مزيد من التفاصيل حول ما لدى حماس من أسرى وجثث، لكنها أكدت وجود أسرى اسرائيليين أحياء، واكدت أن الحركة رفضت تماما أن يتم التفاوض في القضية خلال مفاوضات وقف إطلاق النار وأن هذا الموضوع منفصل تماما وبحاجة لاتفاق آخر.
ولم تنف أو تؤكد المصادر أن تكون الحركة قد طالبت مصر أن تبلغ إسرائيل بمطالبتها بتشكيل وفد خاص لبحث صفقة الإفراج عن الأسرى.
وكان عضو المكتب السياسي لحركة “حماس” محمد نزال، صرح بأن مفاوضات تبادل الأسرى ستجري في وقت قريب جدا، مشددا على أن حركته لن تمنح الاحتلال أي معلومات مجانية حول أعداد الأسرى وأحوالهم.
وأشار نزال لتعلم حركته من تجارب سابقة حول الإعلان عن أعداد الأسرى وأوضاعهم وأن ذلك لن يكون مجانيا بل سيكون “مدفوع الثمن”. كما قال. ملمحا لوجود أسرى وجثث لدى حماس دون أن يفصح عن مزيد من التفاصيل.
المصدر: صحيفة القدس

Wednesday, October 08, 2014

Syrie: Une Dae-chienneمارست الجنس مع 100 إرهابي والزوج كان يكتفي بالبكاء tunisienne à Alep



مارست الجنس مع 100 إرهابي  والزوج كان يكتفي بالبكاء


 «الشروق» تنشر أبشع قصة جهاد نكاح للتونسية أم أسماء في سوريا: مارست الجنس مع 100 إرهابي  والزوج كان يكتفي بالبكاء

08 أكتوبر 2014 | 11:05

أم أسماء تونسية في الثلاثين من عمرها ام لطفلين احدهما لم يتجاوز عمره الشهرين ، سافرت مع زوجها نضال الى سوريا من اجل الالتحاق بالارهابيين هناك ،  فوجدت نفسها تمارس جهاد النكاح مع 100 ارهابي في 27 يوما فقط . 
تونس (الشروق) 
«الشروق» تنشر اعترافات ابشع عملية جهاد نكاح تعرضت لها ام اسماء واسمها الحقيقي «ن . ز» وهي أصيلة ولاية القيروان بموافقة  زوجها نضال «ز» الذي كان يصطحبها الى الشقة اين كانت تمارس الجنس مع ارهابيين من كل الجنسيات.
من ليبيا نحو سوريا
قالت ام اسماء في اعترافاتها انها توجهت مع زوجها نضال الى تركيا وتحديدا الى اسطنبول اين اصطحبهم أبو أحمد وهو تركي يجيد اللغة العربية الى التراب السوري ليجدا  كل من التونسيين نجم الدين البرقوبي ومحمد أمين الجزيري في انتظارهما قبل ان يتوجه الجميع نحومنطقة العزاز في سوريا .
لم تكن مهمة نضال «ز»  قتالية بل كان يوفر المؤونة لإرهابيي «داعش» في منطقة العزاز بسوريا وتلقب مهمته حسب الارهابيين بـ«الاسنادية» وبعد فترة من تواجده هناك انتقل نضال نحو مدينة «تل رفعت» في ريف حلب اين انطلقت قصة جهاد النكاح مع زوجته.
جهاد النكاح
بعد يوم من وصول نضال وزوجته الى منطقة «تل رفعت» بحلب السورية  طلب منه الارهابيان محمد أمين ونجم الدين وهما تونسيان ومن قيادات التنظيم الارهابي «داعش» ان يطلب من زوجته ان تساعد «المقاتلين» في حربهم فوافق نضال اعتقادا منه ان مهمة ام اسماء ستقتصر على اعمال النظافة والعناية بالجرحى وتوفير العلاج لهم .
 لم يستوعب نضال طلب «أصدقائه»الذين سافر من اجلهما الى سوريا للقتال في صفوف التنظيم الارهابي «داعش» وعندما أعلماه صراحة ان على زوجته ان تشارك في جهاد النكاح من اجل اسعاد بقية العناصر الارهابية رفض في البداية ولكنه اقتنع لاحقا خوفا على حياته .
الجنس
كان نضال يقوم يوميا بإيصال زوجته ام أسماء الى شقة في عمارة من الساعة التاسعة صباحا الى الرابعة مساء وتضم هذه الشقة 17 امرأة تمارس جهاد النكاح من جنسيات مختلفة على غرار ايرانية ومصرية وطاجيكستانية وشيشانية ومغربية وسورية وفرنسية وألمانية وكانت تديرها امرأة صومالية تدعى أم شعيب تحدد لكل منهن الغرفة التى ستدخلها لممارسة الجنس مع الارهابيين .
4 إرهابيين
تقول نورهان في اعترافاتها انها كانت تمارس الجنس يوميا مع اربعة ارهابيين لمدة 27 يوميا وقبل دخولها الى غرفة الارهابي كانت تردد دعاء «اللهم إني أعوذ لك من الخبث ومن الخبائث» مضيفة انها كانت ترتدي ملابس شفافة  تختارها أم شعيب الحاملة للجنسية الصومالية وكانت تطلب منهن معاملة الارهابيين الذين يمارسون معهم جهاد النكاح كما تعامل المرأة زوجها .
حامل
ومن جهة أخرى أكدت ام اسماء انها كانت تمارس جهاد النكاح مع الارهابيين   وكانت حاملا في شهرها الاول مؤكدة انها اكتشفت حملها في تونس قبل سفرها نحو سوريا مضيفة انها كانت تعود الى منزلها يوميا وهي في حالة نفسية سيئة وتطلب من زوجها مساعدتها ولكنه يكتفي بالبكاء فقط قائلة في هذا السياق «حياتي تحولت الى جحيم».
العودة
وعن عودتها الى تونس، تروي ام اسماء رحلة العودة قائلة ان زوجها نضال أصيب على مستوي قدمه  في احدي الغارات على تنظيم «داعش» في تل رفعت بحلب مضيفة انه تم لاحقا نقله الى تركيا للعلاج اين التقي بشخص يدعي أبو البراء وسلمه مبلغ يقدر بـ3 آلاف دولار وطلب منه العودة الى بلده عبر معبر راس الجدير الحدودي بين تونس وليبيا .
السقوط
ومن جهة أخرى، أكد مصدر امني لـ«الشروق» ان نضال وزوجته تم القاء القبض عليهما منذ أسبوعين وهم بصدد التسلل عبر معبر راس الجدير الحدودي وكانا يخططان للعودة مجددا الى ليبيا بعد ان طلب منهم قيادي تونسي السفر والهروب من تونس قبل ان يكتشف أمرهما ولكنهما سقطا بيد الحرس الديواني . 
عدد التونسيات اللاتي يمارسن جهاد النكاح في مدينة حلب: 4  
عدد الارهابيين في الشقق : 200 إرهابي
المبلغ المدفوع : 4 آلاف دولار لكل امرأة
القيادات التونسية في تنظيم «داعش» في حلب : 6
زعيمة شقق جهاد النكاح : أم شعيب وهي صومالية
متابعة : منى البوعزيزي

Monday, October 06, 2014

Abdellatif Labidi: Entretien avec Ahmed Manai (16-22 Janvier 2013)

En  Hommage à Abdellatif Labidi qui vient de nous quitter victime d'un accident de voiture, un homme que j'ai connu depuis moins de deux ans et auquel je me suis tant attaché. Mes condoléances à sa femme, ses trois enfants, ses parents, ses confrères et tous ses amis!
abidi-300x224
Entretien avec Ahmed Manai
"Le penseur algérien Malek Bennabi qui a défendu les « frères musulmans » durant vingt ans, de 1934 à 1954, a changé d’attitude quand il est allé en Égypte en 1954. Il a constaté qu’ils considéraient les autres musulmans non affiliés à leur confrérie comme des apostats".

Propos recueillis par Abdellatif Labidi

Akhbar Al Joumhouria : 16-22 Janvier 2013
Entretien avec Ahmed Manai
Akhbar Al Joumhouria : 16-22 Janvier 2013

Ahmed Manai a été un opposant farouche au régime Ben Ali. Il a été arrêté et torturé avant de s’exiler en France où il continua son combat. Il fut connu pour sa défense des islamistes auprès des organisations des droits humains et dans les instances internationales. Il fut même un ami personnel de Rached Ghannouchi. Rentré en Tunisie en 2008, il est devenu la cible des attaques et des accusations d’Ennahdha qui, après l’avoir longtemps considéré  comme l’un des siens, va l’accuser d’être un pion de l’ancien régime.
Dans cet entretien, Ahmed Manai nous révèle de nombreux détails sur l’histoire du mouvement Ennahdha, sur ses relations avec nombre de ses dirigeants et ses positions sur de nombreux sujets.
Akhbar al joumhouria : Quel est le secret de votre rupture avec le mouvement Ennahdha ?
Ahmed Manai : Je n’ai jamais été ni membre ni activiste de ce mouvement, je l’ai tout simplement défendu et défendu son droit à une existence légale en tant que mouvement politique, comme tous les autres partis politiques. Il en fut ainsi depuis sa naissance en 1981 et je l’ai défendu en même temps que ses prisonniers et ses réfugiés. Mais au bout de quelques années et alors que je me trouvais en exil, j’ai rencontré nombre de ses dirigeants et découvert que j’avais tort. Le différend n’opposait pas un régime despotique contre un mouvement politique citoyen et pacifique mais un régime despotique à un mouvement qui organisait un putsch contre lui.
A.A.J : Quel est ce coup d’État qu’Ennahdha a toujours nié ?
D’abord je vous rappelle qu’aucun mouvement islamiste à travers le monde ne reconnaît ses fautes et ne s’en excuse. J’ai demandé à Rached Ghannouchi de présenter ses excuses aux milliers de victimes, les siennes et celles de la direction de ce mouvement, considérant que cela est le minimum qu’il puisse faire pour elles, mais il a refusé. Et les fautes ne sont pas que politiques mais aussi morales. Je peux vous assurer qu’il n’acceptera jamais de le faire et ne reconnaîtra jamais des fautes qui ont coûté très cher au pays. Ennahda, comme tous les mouvements islamistes, ne reconnaît jamais ses crimes et ses nombreuses tentatives de coup d’État. Et je demande à Si Rached : « pourquoi ne reconnaissez-vous pas vos fautes et ne présentez vous pas vos excuses à ceux dont vous avez brisé la vie, à ceux qui ont été emprisonnés et torturés, à ceux dont les familles ont été détruites. Aucun doute que le régime a sa part de responsabilité, mais avouez que vous aussi, vous êtes responsable ».
A.A.J : Mais vous ne parlez pas des tentatives de coup d’État.
A.M : C’est vrai, je vais vous répondre. En 2002, alors que j’étais encore en exil, Le Docteur Moncef Ben Salem, l’actuel ministre de l’enseignement supérieur, m’a envoyé une lettre, dans laquelle il me donnait de nombreux détails sur la tentative de coup d’État avortée qu’il avait dirigée en 1987. Ceci donne une idée de la réalité profonde de ce mouvement, dans lequel, la violence fait partie intégrante de son histoire. Ennahdha a planifié deux coups d’État, le premier en 1987 et le second en 1991. Ce qui est terrible, c’est qu’au bout de 25 ans, ils continuent encore, à maintenir le secret sur ces tentatives, bien que nombre de ses responsables et surtout, Moncef Ben Salem et un nombre d’autres déclarations ont reconnu les faits. Il aurait été plus judicieux et plus honnête de ne pas impliquer les sympathisants, les partisans et les alliés dans ces mésaventures, c’est le minimum moral.
Il faudrait ajouter à cela, les attentats contre les hôtels de Sousse et Monastir en 1987, puis, l’acte criminel de Bab Souika en 1991. Ennahdha n’a jamais cherché à parvenir au pouvoir par des moyens pacifiques et démocratiques, mais, à prendre le pouvoir et à succéder à Ben Ali par n’importe quel moyen.
En ceci, elle est à l’image de tous les mouvements islamiques qui vont jusqu’à accuser d’apostasie leurs rivaux. Ceux qui croient à leurs prétentions de vouloir cohabiter pacifiquement avec les autres se trompent. Ils ont été jusqu’à excommunier ceux des leurs qui les ont quittés.
Comme qui par exemple ?
Par exemple, Slim Ben Hamidane, Imed Daimi, Chokri Hamrouni, membres d’Ennahdha qui l’ont quitté pour cofonder le CPR en 2001. Ils furent traînés dans la boue et  la cible d’une campagne haineuse, traités d’apostats et de laïcs. J’ai gardé beaucoup de textes les concernant parce que j’ai remarqué que les sites internet nahdhaouis détruisent leurs archives.
A.A.J : Qu’attendiez-vous de Rached Ghannouchi ?

A.M : Qu’il s’excuse même par une phrase lapidaire dans un de ses discours, parce que j’ai la certitude qu’il a été la cause des malheurs des militants de base de son mouvement. Mais il ne l’a pas fait et il ne le fera jamais malheureusement, car je ne connais personne dans les mouvements islamiques qui ait osé s’excuser pour les fautes de son mouvement. Le penseur algérien Malek Bennabi qui a défendu les « frères musulmans » durant vingt ans, de 1934 à 1954, a changé d’attitude quand il est allé en Égypte en 1954. Il a constaté qu’ils considéraient les autres musulmans non affiliés à leur confrérie comme des apostats.
A.A.J : J’ai l’impression que vous ne faites pas confiance aux dirigeants d’Ennahdha au pouvoir ?
A.M : Je n’ai confiance en aucun des dirigeants d’Ennahdha, à l’exception de ceux qui l’ont quitté. J’avais des relations avec ceux qui sont actuellement au pouvoir, mais malheureusement, je ne peux leur faire confiance et je m’étonne que certains d’entre eux se retrouvent à des postes ministériels. Cependant, il est vrai qu’ils sont au pouvoir à la suite d’élections honnêtes.
A.A.J : Pourquoi cet étonnement ?
A.M : Parce qu’ils avaient appelé et usé de la violence et que celle-ci est partie intégrante de leur discours et de leur littérature ; comment donc accepter qu’ils se targuent actuellement de démocratie. Mais je pense qu’ils renoueront avec leur nature parce que la violence est concomitante des mouvements islamistes.
A.A.J : Que pensez-vous des ligues de défense de la révolution ?
A.M : Ces ligues me rappellent les comités de sauvegarde, au début de la révolution, qu’utilisait le parti destourien pour réprimer les Youssefistes. Pour moi, ces ligues sont juste, des instruments entre les mains d’Ennahdha pour agresser ses rivaux. Ce sont donc des ligues pour défendre Ennahdha  et non la révolution. Je pense que le gouvernement  est en mesure de dissoudre ces ligues en Conseil des ministres s’il en avait la volonté mais c’est Ennahdha qui le refuse.
A.A.J : Beaucoup de gens vous accusent d’avoir fait un compromis avec le régime de Ben Ali pour rentrer en Tunisie et c’est ce qui expliquerait la campagne d’Ennahdha contre vous.
A.M : C’est archifaux et c’est une campagne haineuse de la part de gens que j’ai aidés et défendus depuis leur naissance. La vérité est que, depuis que j’ai quitté la Tunisie le 18 mai 1991, j’ai reçu de nombreux émissaires du président Ben Ali m’invitant à rentrer. A chaque fois je posais le problème des prisonniers politiques et à la toute dernière fois, on m’avait promis qu’ils seraient libérés pour les élections de 2009.
En juin 2008, j’ai donné une interview à « Aljazeera –Moubacher » et j’ai répondu à une question sur l’opposition tunisienne. J’ai déclaré que cette opposition était disparate et faible, mais, qu’il y avait un parti qui était capable de devenir un rival sérieux du parti au pouvoir, mais, qu’il s’était empressé et avait commis la faute de tenter à deux reprises, en 1987 et en 1991, un coup d’État. Le lendemain, j’ai reçu* un appel téléphonique d’un homme qui s’était présenté comme un fonctionnaire à l’ambassade de Tunisie à Paris et a demandé à me rencontrer. Ce qui fut fait le même jour. Il m’avait transmis le désir de l’ambassadeur de me rencontrer. Nous nous sommes accordés sur un rendez-vous pour le lendemain. J’ai rencontré l’ambassadeur et nous avons longuement discuté et c’est alors qu’il m’a transmis le message du président de pouvoir rentrer au pays en toute sécurité. Je lui ai expliqué la situation de ma famille dont les membres avaient quitté clandestinement la Tunisie en 1992 et je voulais savoir si elle faisait l’objet de poursuites judiciaires. J’ai posé le problème des prisonniers,  et demandé à ce qu’il soit réglé. Au bout d’une semaine l’ambassadeur m’a téléphoné et m’a informé qu’il n’y avait aucune poursuite contre ma famille. Je ne suis rentré en Tunisie que cinq mois plus tard, exactement, le neuf octobre 2008. Quelques jours plus tard, les derniers prisonniers d’Ennahda ont été effectivement libérés. De quel compromis parle-t-on alors?
A.A.J : Comment évaluez-vous l’action du gouvernement de la Troïka ?

A.M : En comparaison avec le premier gouvernement de l’indépendance, ce gouvernement n’a rien fait. D’une part, parce qu’il n’a aucune vision claire de la situation, et d’autre part, qu’il n’a aucune stratégie pour l’avenir. Il s’est contenté de faire des promesses. La coalition des trois partis au pouvoir a aggravé la situation, et réduit ses chances de réussite. Nous ne sommes pas habitués à ce type de gouvernement. C’est pour cette raison que j’estime que nous avons besoin d’un régime où le président est élu au suffrage universel, par le peuple.
Je vous confie d’autre part, que je suis pour qu’Ennahdha gouverne toute seule et je crois qu’elle en est capable ; ainsi, aux prochaines élections les Tunisiens la jugeront sur ses résultats.
A.A.J : Comment jugez-vous les déclarations du président provisoire Merzouki et ses positions ? Et quel est son avenir politique ?
A.M : Aux prochaines élections, l’avenir de Moncef Merzouki sera derrière lui  et je ne tiens aucun compte des sondages d’opinion qui le présentent comme un candidat sérieux. Je suis conscient de ce que je dis. Un président qui se fait caillasser et accueillir par des « Dégage », n’a aucun avenir politique. Quant à ses déclarations et ses prises de position, elles sont dans l’ensemble, des réactions intempestives à des événements, des coups de sang, dont il ne calcule guère les conséquences.
A.A.J : Vous ne pouvez tout de même pas réfuter qu’il soit un militant des droits humains et l’un des plus virulents opposants à Ben Ali ?
A.M : Donnez-moi un seul dossier d’un prisonnier ou d’un exilé que Merzouki aurait défendu auprès des organisations des droits humains internationales ou même tunisiennes. Alors qu’il était président de la ligue des droits de l’homme il n’a pas mené à bien un seul dossier. Moncef Merzouki est le produit de l’activisme de nombreux militants, notamment de feu Ali Saidi, qui l’ont fait connaître auprès des Français, des Européens et des Canadiens, et c’est à ce dernier qu’il doit sa réputation de militant des droits de l’homme. Moncef Merzouki est surtout un médecin et un écrivain.
A.A.J : Comment jugez-vous l’action de l’opposition ?
A.M. : l’opposition  excelle dans la critique et malheureusement, je ne vois aucun parti de l’opposition qui ait un semblant de programme économique pouvant sortir le pays de l’impasse où il se trouve et régler les problèmes sociaux tels que celui du chômage…
A mon sens, une opposition sans programme et sans une vision claire pour l’avenir, ne peut être considérée comme une opposition sérieuse.
A.A.J : Êtes-vous confiant dans l’avenir du pays ?
A.M. : Comment puis-je l’être alors qu’Ennahdha est au pouvoir ? Franchement si ce parti viendrait à gouverner le pays pendant dix ans, de nombreux Tunisiens seraient contraints à partir pour l’étranger. Personnellement j’étais en contact avec ce parti pendant longtemps, j’ai défendu son droit à une existence légale et j’ai défendu, gratuitement**, ses prisonniers et ses demandeurs d’asile, mais, j’ai  définitivement rompu avec eux, parce que je ne peux accepter qu’ils travestissent la vérité. Ils prétendent être des victimes de Ben Ali, qu’ils avaient gagné les élections de 1989 et que Ben Ali les avait  truquées.  J’ai participé à ces élections et je peux vous assurer qu’on ne pouvait les gagner même si, comme ils le prétendent, Ben Ali les aurait truquées. J’ai écrit récemment une lettre ouverte au Ministre de l’intérieur pour lui demander de publier ces résultats et je réédite ma demande à travers votre journal.
A.A.J : Pourquoi tant d’emportement contre Ennahdha ?
A.M : je ne m’emporte pas, ce sont là des vérités dont je n’ai dévoilées que peu d’entre elles. Attendez mon prochain livre et vous allez avoir des surprises. Ceux qui m’accusent de m’être aligné sur Ben Ali oublient sûrement qu’ils ont écrit à Ben Ali en Juillet 2008 pour l’appeler à gracier les prisonniers, c’est-à-dire bien longtemps avant que je ne rentre au pays en octobre de la même année.
A.A.J : L’engagement de jeunes tunisiens dans les combats en Syrie sous couvert de Djihad  a pris des dimensions considérables. Comment expliquez-vous ce phénomène et quelle est votre message aux jeunes ?
A.M. : Quand le ministre provisoire des affaires étrangères qualifie les morts parmi eux, de Chouhadas tunisiens en Syrie, que notre gouvernement provisoire reconnaisse  des « vendus » comme des représentants du peuple syrien, nous sommes alors devant une réalité choquante ; c’est-à-dire, que les autorités de notre pays accréditent ces opérations terroristes qualifiées injustement de Djihad. J’ai envie de dire à tous : vous ne représentez en rien l’Islam, la Syrie a ses savants et ses Chouyoukhs, ses mosquées sont les plus vieilles du monde musulman et votre départ en Syrie est une opération suicide ! La Syrie se relèvera et continuera comme si de rien n’était ; ce qui s’y passe  est un complot international pour la faire plier, ce que diffusent les médias étrangers félons et vendus, sur ce pays est mensonger et la Syrie sera sûrement, avec la grâce d’Allah, un cimetière pour tous les terroristes et les comploteurs !
Interview par Abdellatif Labidi


* J’ai reçu un deuxième appel téléphonique, ce jour là, à peine dix minutes après le premier. C’était Rached Ghannouchi qui n’était pas content de mes déclarations. Aurai-je menti alors ? Il me répond en colère « mais que faire d’autre avec Bourguiba et Ben Ali ? »

** L’actuel ministre de la justice, démissionnaire du mouvement Ennahda à la suite de l’acte criminel de Bab Souika en 1991, demandait, en tant qu’avocat, des honoraires exorbitants, de mille à deux mille dinars, m’a-t-on dit, à ses clients du mouvement, alors que les tarifs en vigueur dans les années 1990 étaient de l’ordre de 300-400D.

Traduit de l’arabe par Hadj Abdelmajid Aït Saadi

Friday, October 03, 2014

B.C.Essebsi et قد تسقطه بضربة نسائية ‘’قاضية’’la femme




2-10-2014-20:13: تصريحات قد تسقطه بضربة نسائية ‘’قاضية’’: مراقبون يستنكرون عنصرية قايد السبسي تجاه ‘’المرأة’’ واستنقاصه من شأنها
 
 
تونس- أفريكان مانجر

استنكر مراقبون متخصصون في مجال الإعلام تصريحات عنصرية لمرشح حزب نداء تونس الباجي قايد السبسي ضد المرأة بشكل عام، فيما اعتبرها آخرون "زلّة لسان" غير مقصودة.
وعلق الباجي قايد السبسي زعيم حزب نداء تونس والوزير المخضرم لمعايشته ثلاثة أنظمة سياسية في تونس، في برنامج "شكرا على الحضور" على التلفزيون الرسمي أمس في رده على سؤال بشأن رأيه في موقف للنائبة الأولى محرزية العبيدي (حركة النهضة) بقوله باللهجة التونسية: "اش باش نقلك ماهي الا مرا" (ماذا تردني القول فهي امرأة في نهاية المطاف" وتمادى في استنقاصه للمرأة "اللاواعي" باستشهاده بمثل حادثة أخطأت فيها مشعوذة فقيل لها:"ماك الا مرا".
وانتقدت الباحثة الإعلامية البارزة سلوى الشرفي هذا التصريح المفاجئ بالكتابة على صفحتها الرسميية بالفيسبوك: "ما هذا يا الباجي؟ لو قال مثل هذا الكلام عادل العلمي لقامت الدنيا. و حتى النهضة لم تقل مثل هذا الكلام الغبي سياسيا"، بحسب تعبيرها في اشارة لشخصية رئيس حزب الزيتونة عادل العلمي المحسوب على التيار الديني المتشدد والمعروف باستنقاصه لدور المرأة.
كلهم سواء
بدوره اعتبر الباحث الأكاديمي أستاذ الصحافة محمد شلبي "أن في الأحزاب كلها من ينظر إلى المرأة كما تحدث عنها قائد السبسي. وأن هناك من يستطيع إخفاءه و هناك من لا يقدر على كتمه فيزل لسانه أو يفضح نفسه.".
وكتب في تدوينة أيضا نشرها اليوم تعليقا على هذه الحادثة: "القانون نفسه يفعل. فلا أحد يقول لي إن القانون لا يقول قولة السبسي "ما هي الا امرا". لن أذهب إلى حد الحديث عن المساواة في الإرث بل يكفي الحديث عن الجنسية و تراخيص السفر..."، بحسب تعبيره.
وذكّر محمد شلبي الذي ترأس سابقا مؤسسة الإذاعة والتلفزة التونسية: "قائد السبسي أساء قبلها إلى المرأة عندما أهان الصحفية نعيمة عبد الله و أساء إلى المجتمع عندما أهان صحفيين آخرين. لم يكن الأمر هيّنا."، بحسب تقديره.
وعلق بالقول مخاطبا مؤيدي قايد السبسي: "صحيح أن جبّة السبسي الحداثية سقطت أو اهترأت أو خرقها غياب بورقيبة. لكن لا تجعلوها غطاء لمن لا غطاء لهم لا في الحداثة و لا في ما قبلها و لا في ما بعدها"، وفق انتقاده اللاذع للسياسي "المحنك" الباجي قايد السبسي.
احتجاجات
وفي ردود أفعال احتجاجية على "احتقار" قايد السبسي للمرأة، عمدت بعض الناشطات على المواقع الاجتماعية بكتابة "ماني الا مرا"، باللهجة التونسية الدارجة (ما أنا إلا إمرأة).
ومن المفارقات أن تكون "المرأة" القاعدة الشعبية الأساسية التي سيعتمد عليها الباجي قايد السبسي في حملته الانتخابية وفق ما أعلنه في تجمعات شعبية انتخابية باعتبارها "نصف المجتمع ومن دونهنّ لا نستطيع عمل شيء" بحسب ما يردّده باستمرار في كلماته الخطابية.
واقع "منفصم"
وبصفة عامة تفتخر المرأة التونسية بتفوقها على نظيرتها العربية بقوانين "جريئة" تصب في مصلحتها وتتمثل بالأساس في إلغاء تعدد الزوجات في عهد نظام الحبيب بورقيبة ومنح جنسيتها التونسية بصفة آلية لطفلها في صورة زواجها من أجنبي وهو اجراء "ثوري" تم اقراره في فترة نظام بن علي.
في المقابل، يلاحظ مراقبون أن كل القوانين المدافعة عن حقوق المرأة في تونس والواردة في مجلة الأحوال الشخصية تعالج كل القضايا المتعلقة بالمرأة من منظور أنها زوجة أو أم "شرعية" وغير عزباء أو أخت وابنة وبصفتها كائن تابع للرجل ومرتبط به وليس بصفتها ذات انسانية "مستقلة" بغض النظر عن جنسها البشري.
ورغم القوانين المتطورة نسبيا لفائدة المرأة في تونس مقارنة بباقي الدول العربية، فإن هذا الأمر لا يمنع من الإقرار بحقيقة وجود التمييز بين المرأة والرجل في تونس في مجالات عديدة ومن خلال تفاصيل تكشف عن هذه الحقيقة على غرار الفصل 23 من مجلة الأحوال الشخصية الذي يقر بإنفاق المرأة على بيتها على غرار الرجل لكن يبقى هذا الأخير هو "ربّ العائلة"، وما وصفه مراقبون بـ"الواقع المنفصم".
في هذه الأثناء، يجدر التذكير أن المرأة الوحيدة والأولى عربيا التي تم قبولها للنزول في حلبة التنافس نحو كرسي الرئاسة في قصر قرطاج هي القاضية "كلثوم كنو" التي قد تستفيد بضربة نسائية "قاضية" ضد الباجي قايد السبسي.
عائشة بن محمود

Wednesday, October 01, 2014

Syrie: 70 morts dont 46 enfants dans un double attentat à la sortie d'une école

Homs: 1 octobre 2014
Un  double attentat odieux à la voiture piégée, à la sortie  d'une école à Homs, a fait près de 70 morts dont 46 enfants dont voici les noms #‎Homs‬ :
1. Yousif Hammoud
2. Hadi Hammoud
3. Ma'ala Ma'arouf
4. Nour Ma'arouf
5. Haidar Sakraya
6. Sarawoos Sakraya
7. Modhir Al-Dabass
8. Amees Al-Dabass
9. Mariam Shaheen
10. Raghad Sakar
11. Emily Shaheen
12. Hala Shaheen
13. Heela' Shaheen
14. Raghad Bashar Bakr
15. Reme Bashar Bakr
16. Ja'afir Hassoun
17. Rahaf Hassoun
18. Haidar Al-Khodhor
19. Hala Al-Khodhor
20. Haidar Al-Habeeb
21. Razaan Al-Habeeb
22. Dala'a Al-Mohammad
23. Anjel Sha'aban
24. Hadeel Suleihab
25. Maya Al-Hassan
26. Alaa' Al-'Ali
27. Moqdad Khaleel
28. Ahmad Al-Haddad
29. Zainab Habr
30. Mohammad Khaleel
31. Mariam Qoozi
32. Alana Al-'Alawi
33. Tugheed Salameh
34. Yazan Al-Hussein
35. Zain Al-Mahmoud
36. 'Ali Al-Safr
37. Mohammad Zawad
38. Emira Hawaani
39. Suleen Hayak
40. Ahmad Al-Faraj
41. Bana Al-Salih
42. Hussein Mahmoud Najam
43. Ja'afir Hassoun
44. Jana Al-Mahmoud
45. Jack Al-Deeb
46. Modhir Ahmad Shaddad