Search This Blog

Wednesday, December 11, 2013

Bahar kimyongür:Lettre de رسالة من السجن لبهار كيميونغورprison:



رسالة من السجن لبهار كيميونغور
ها نحن نذهب في جولة مرة اخرى

11 كانون الأول (ديسمبر) 2013
رسالة بهار كيميونغور الى الرأي العام، كتبها في السجن
حول ظروف الاعتقال
سجن برغامو ، اليوم الـ6 من الاعتقال
" ( ... ) لأكون صادقا، فزنزانتي رعب. كما لو أن كل الرياح القطبية تواعدت هناك. "زجاج النافذة" عبارة عن بلكسي هش، مقوس لا يلتحم بالسيليكون الا من جانب واحد فقط. ثلث "الزجاج" مفقود. الجزء المفقود مغطى بورق جرائد تم إلصاقه بمعجون الأسنان.
الامر نفسه بالنسبة الى حجيرة الاستحمام الصغيرة. هناك لا يوجد زجاج البتة. باب معدني ثقيل يفصل بين الحجرتين. لفتحه ، يجب حمله، لأن حاله سيئة. ولأنه لا ينغلق تماما فهناك تيار هواء مستمر في الحجيرة.
سريرنا ذو ثلاثة طوابق. الحجرة التي أتواجد بها تسمى حجرة "الضيافة"، مع أنه ليس بها أي مظهر لذلك. عند دخولي السجن، جعلوني اعتقد بأنه يمكن للمرء أن يختار زنزانة لـ"غير المدخنين". وكان هذا الخيار موجودا في استمارة الاستقبال، وبطبيعة الحال فقد اخترته. ولكن ونظرا لاكتظاظ السجن، فإن اللامدخنين مجبرون على تقاسم الزنازين مع المدخنين. ان الظروف الصحية مزرية. لم استطع تنظيف زنزانتي القذرة الا في اليوم السادس من اعتقالي، اي اليوم. زنزانتي طاحونة حقيقية. أربعة سجناء قد نقلوا اليها 6 أيام قبلا: سيلفيو، خمسيني نزق، اعتقل لضربه شقيقه وأبويه. السيد كاربونارا دي باري، ستيني متهم بالسرقة، وأفرج عنه أمس بعد أقل من 48 ساعة من الاعتقال. اليوم، قدم شاب مغربي أدين بالاتجار في المخدرات.
منذ أمس، اشارك ستيفانو زنزانتي، وهو روماني، 25 عاما، أب لصبي ذي 3 أشهر. انه لطيف جدا، مغتم لما حدث له وجبان قليلا. انه يخاف على سبيل المثال من الذهاب لاستنشاق الهواء. على فكرة، ان الساحة المخصصة لاستنشاق الهواء هي مدخن حقيقي. إذا ما دخن أربعون سجينا في الوقت نفسه، فلن تكون هناك فرص للانتقاع بالهواء النقي الذي يأتينا من جبال الألب..
آه نعم ، لا بد لي أن أحدثك أيضا عن "القهوة". يتصور المرء أنه يحق له في إيطاليا، وحتى في السجن، بتناول قهوة ايطالية.. لكن لا. في بلد إسبرسو وكابتشينو قهوة السجن سائل عكر يوزع بمغرفة! مقززة الى درجة أنني لم اتناولها منذ اول صباح.
في زنزانتنا، ليس هناك غير طاولة صغيرة ومقعد بلا ظهر، مكسورة، من اجل ثلاثة اشخاص. الجدران قذرة، الحمامات قذرة، والارضية قذرة. لذلك يُلجأ الى ما تحت ملاءة السرير مثلما يُتشبث بطوف وسط حطام سفينة تغرق. عندما تركب فلكا إيطاليا، لا تحصل على عدة بقاء كاملة. لا مناشف، لا ملابس داخلية، لا جوارب. ان الكنيسة الكاثوليكية هي من يكمل الناقص. وفضلا عن ذلك يجب على المرء ان يحصل على موعد مع "رجل دين"، قس. في الزنزانة، الامر الطيب الوحيد هو التلفزيون. يجب ليّ الكابل بألف طريقة وطريقة لفك تشفير واحدة من ثماني قنوات إيطالية من المفترض أن نلتقطها"..
سجن برغامو ، اليوم العاشر من الاعتقال
بعد هولندا وبلجيكا واسبانيا، تفتح لي ايطاليا ابوابها الحديدية وتغلقها عليّ في الحال، إنها إيطاليا نفسها التي زرتها أربعين مرة دون أدنى قلق، رغم مذكرة التوقيف الدولية التي اصدرتها محكمة أنقرة قبل 10 سنوات. في هولندا، اعتقلت بينما كنت أجول حول بسيارة على الطريق السريع في ضواحي لاهاي. في بلجيكا، تكبدت قضية جزائية غير ذات جدوى، ومكلفة، سممت أربع سنوات من حياتي، وكان المشوار بالطبع أكثر تقليديةً: من حكمة سجن غاند الى سجن غاند.
بالمقابل، كانت الشرطة في اسبانيا أكثر إلهاما، بوضوح، اعتقلتني داخل كاتدرائية قرطبة مع زوجتي وطفليّ. في إيطاليا، استقبلتني وحدات "ديغوس" في مطار أوريو آل سيريو بضع دقائق بعد هبوط طائرتي القادمة من شارلروا. اقتادني رجال الشرطة الايطاليون إلى سجن بيرغامو حيث اقبع منذ عشرة أيام في ظروف مزرية. بتسببها في هذه السلسلة من الاعتقالات، تأمل السلطات التركية تخويفي، تثبيطي، إضعافي ماليا وتشكيك العديد من الأصدقاء والزملاء الذين يؤيدونني.
على اعتياديته، فإن الحرمان من الحرية عقوبة لا تقل عن العنف الشديد، إذ أن ضحيته الاولى الاهل، وخاصة الابناء. أولادي -تتراوح أعمارهم بين 3 و 5 سنوات- لا يفهمون الكثير من الامور.
لكنهم لا يستطيعون فهم أو قبول أن يُعاقب والدهم باستمرار بسبب كتاباته –وهو الذي علمهم قواعد الحياة في المجتمع والقيم الإنسانية مثل الصدق والعدل والمحبة والتضامن- بل حتى الكبار لا يمكنهم أن يفهموا هكذا احتداد. من شأن الشعور بالظلم الذي تبادر الى قلب أطفالي بسبب المصاب الأخرق واللامعقول أن يتسبب لهم في آثار نفسية خطيرة.
سيكون من السهل جدا رمي الحجر على النظام التركي فقط وتبرئة الدول الأروبية كـ"ضحية" لأخطاء إدارية بسيطة. لقد شهد العالم وحشية شرطة أردوغان خلال ثورة ساحة تقسيم في الصيف الماضي. أوروبا كلها ساخطة عليها. لكن ذلك لم يمنع الشرطة الأوروبية من تلعب دور إنكشارية السلطان أردوغان. فلمَ حسن نية العدالة الأوروبية اذا كانت قوات الشرطة الأوروبية تضع نفسها تحت أمر النظام النيو-عثماني، وتدوس على قرارات هذه العدالة نفسها؟ لماذا يمنعني قاض إيطالي من السفر، في حين أن القاضي الإسباني أذن لي؟ كيف يمكن لمنظمة مثل الإنتربول أن تضع نفسها فوق القانون وتخرج عن السيطرة؟ بأي حق يمنح الانتربول نفسه الحق في تحويل بلاغ تعسفي الى عقوبة سجن مدى الحياة؟ كيف يتم اعتبار نظام كنظام أنقرة -يستقبل كل يوم كتائب كاملة من الإرهابيين الذين يقتلون الشعب السوري- شريكا لأوروبا في مكافحة الإرهاب؟ قد تستحق مغامراتي السيئة الحظ على الأقل ميزة تسليط الضوء على بعض الجوانب المظلمة من ديمقراطياتنا الفائقة، المنصّعة يوميا أكثر من اللازم.
في انتظار الإفراج عني، أشكر من كل قلبي آلاف الأصدقاء الذين يمكنني الاعتماد عليهم دوما على في الأوقات السعيدة كما في الأوقات الصعبة، والذين تحركوا مرة أخرى لدعم عائلتي ورفع –عاليا- راية مثلنا المشتركة.
بهار كيميونغور
ديسمبر

LA saoudie perd la bataille السعودية تخسر معركة ريف دمشـقde Rif Damas


السعودية تخسر معركة ريف دمشـق


نشر بتاريخ: اليوم
تقرير: حسن عليق
 
خلال الأسابيع الماضية، راهن الراعي السعودي للمعارضة السورية على «إنجازات» عسكرية تمكّنه من تحقيق توازن على الأرض، بعد التقدم الذي أحرزه الجيش السوري على أكثر من جبهة خلال الأشهر السابقة. في ريف دمشق، وتحديداً في الغوطة الشرقية والقلمون، نفّذ المقاتلون المعارضون عمليات كبيرة، سعت السعودية إلى قطف ثمارها السياسية في مؤتمر جنيف 2. في ما يأتي، رواية رسمية سورية ـــ تتقاطع مع أخرى عن لسان مصادر مقربة من حزب الله ـ لما جرى في الريف الدمشقي ونتائجه
سياسياً، انتهت معركتا القلمون والغوطة الشرقية. على أعتاب مؤتمر جنيف 2. عجزت المعارضة عن إسقاط الجيش السوري بضربة قاضية في إحدى ساحات المعركة. كما انها لم تسجّل نقاطاً تُذكر في الدفتر السياسي المؤهِّل للمؤتمر السويسري.
خلال الشهرين الماضيين، راهنت المعارضة ومن خلفها السعودية، على ثلاث معارك رئيسية، لتحقيق «توازن ما» في المشهد الميداني السوري: معركة في درعا، لم تبدأ إذ عاجلها الجيش السوري بضربات منعتها ــ حتى الآن ــ من تحقيق أي تقدم يُذكر، ووضعها في حالة الدفاع عن النفس أو التقدم البطيء جداً على مختلف الجبهات الحورانية.
معركة في حلب بدأتها قوى المعارضة قبل نحو شهرين، بحصار عاصمة البلاد الاقتصادية، وشن هجوم على الأحياء والمناطق التي لا تزال تحت سيطرة الدولة السورية. لكن سرعان ما انقلب المشهد، بهجوم شنّه الجيش السوري جنوبي شرقي حلب. سيطر بالقضم على مساحة تزيد عن نصف مساحة لبنان. وأمّن طريقاً طوله نحو 200 كلم، يفك من خلاله الحصار عن حلب، بعدما حرّر مدناً استراتيجية (السفيرة على سبيل المثال).
أما ثالثة المعارك، فكانت مقررة في ريف دمشق، جنوباً (الغوطة الغربية والريف الجنوبي) وشرقاً (الغوطة الشرقية) وشمالاً (القلمون).
كان ينبغي للغوطة الغربية والريف الجنوبي لدمشق أن يكونا مدخلاً جديداً للمعارضة (يتصل بدرعا جنوباً) نحو تهديد مدينة دمشق. فوجئ المعارضون بهجمات سريعة شنها الجيش السوري وقوات الدفاع الوطني ومجموعات من حزب الله. كل بلدة في الريف الجنوبي (كالبويضة والحسينية والذيابية وحجيرة والسبينة...) قرر الجيش دخولها، حاصرها، ثم طرد المسلحين منها في أقل من 48 ساعة. في النهاية، لم تكن هذه الجبهة هي المناسبة لتحقيق «إنجاز» يمكّن المعارضة من محاولة تثميره سياسياً في جنيف 2.
بقيت الغوطة الشرقية والقلمون. في الغوطة، وابتداءً من يوم 22 تشرين الثاني الماضي، شنت المجموعات المسلحة المعارضة هجوماً مباغتاً على طول محور «خط سكة الحديد» الواقع وسط الغوطة الشرقية. كان تقدّم القوات المهاجمة سريعاً. وجّهت ضربة موجعة لقوات الجيش السوري والدفاع الوطني وحزب الله المنتشرة في المنطقة. المسلحون المنتمون إلى مختلف تشكيلات المعارضة المسلحة (أقليتهم كانت من «الجيش الحر» بحسب مصادر ميدانية)، كانوا يهدفون إلى السيطرة على بلدة العتيبة الاستراتيجية، الواقعة أقصى شرقي الغوطة. وصل المهاجمون إلى العتيبة، ودخلوا جزءاً كبيراً منها، لكن من دون أن يتمكنوا من فك الحصار. المقاتلون الذين خرجوا من داخل الغوطة (من دوما إلى المليحة وما بينهما) وقدموا من الأردن عبر البادية، تكبدوا في الهجمات المعاكسة التي شنها الجيش والقوى الرديفة، خسائر هائلة. اكثر من ألف مقاتل، إما قتلوا، أو أصيبوا بجروح تمنعهم من العودة إلى القتال. مصادر ميدانية في الجيش السوري تؤكد أن المقاتلين الذي شنوا هجوم الغوطة هم الاكثر تدريباً وتسليحاً بين الذين قاتلهم الجيش منذ بداية الأزمة. وفضلاً عن ذلك، عملوا وفقاً لخطة هجوم غير مسبوقة في الميدان السوري. وتخلص تلك المصادر إلى القول: ما عجز مقاتلو الغوطة عن القيام به في هجومهم الأخير، لن يستطيعوا تنفيذه بعد اليوم.
لقراءة ما كان مؤملاً من معركة الغوطة، تكفي العودة إلى بيان «الائتلاف» المعارض بعد يومين على بدء القتال. الهيئة التي تتحدّث من مكان بعيد جداً عن الميدان، أشادت بـ «الانتصارات»، معتبرة أن الهجوم سيؤدي إلى فك الحصار. بعد ذلك، لم ينبس الائتلاف ببنت شفة. رعاة المعارضة، وتحديداً في السعودية، يعرفون أن ما خططوا له أفشله الجيش السوري شرقي دمشق.

القلمون: المعركة المفروضة

الجزء الأخير من معارك الأرياف الدمشقية دار في القلمون، المنطقة الاستراتيجية التي تربط ريف دمشف بريف حمص وبالحدود اللبنانية قبالة البقاع الشمالي. وبحسب مصادر ميدانية سورية (رسمية)، واخرى قريبة من حزب الله، لم يكن لدى الطرفين نية لفتح معركة في القلمون قبل الربيع المقبل، إلا إذا... بادرت المعارضة إلى خوض النزال، او قطعت الطريق الدولية (بين العاصمة وحمص)، او هددت الحدود اللبنانية. توفرت العوامل الثلاثة. فبحثاً عن نصر معنوي وعسكري كبير، توجهت قوة من «جبهة النصرة» (ومعها مجموعات من «مغاوير حمص» و«الدولة الإسلامية في العراق والشام» و«الكتيبة الخضراء» التابعة لتنظيم القاعدة) نحو مستودعات مهين للذخيرة. تقع هذه المستودعات شمالي شرقي القلمون (في أقصى الريف الجنوبي الغربي لحمص)، وليست بعيدة عن واحدة من قواعد سلاح الجو السوري. وفي داخلها، كميات ضخمة جداً من الذخائر (فيها على سبيل المثال أكثر من 10 آلاف صاروخ كاتيوشا). سيطر المهاجمون على المستودعات (يوم 5 تشرين الثاني الماضي)، وبدأوا نقل الذخائر غرباً، نحو القلمون، وتحديداً إلى بلدتي قارة والنبك. شن الجيش السوري هجوماً على المنطقة. طرد المسلحين من الجزء الاكبر من مهين، ومنعهم من استكمال إخراج الذخائر. وسريعاً، بدأ هجوماً على قارة، لاستعادة كمية كبيرة من الصواريخ كانت وجهتها النهائية الحدود مع لبنان. حرّر قارة، لتتدحرج بعدها العمليات في القلمون. المقاتلون الذين خرجوا من قارة، توجهوا نحو دير عطية، البلدة «النموجية» التي احتضنت عشرات آلاف النازحين، ولم تكن قد دخلت خريطة المعارك. لاحقهم الجيش، وطردهم من الدير. وبعد الدير، اتى دور النبك. أسبوعان من القتال والحصار والقصف، اختتمت بتحرير الجيش للمدينة القريبة جداً من أوتوستراد حمص ــ دمشق الذي انقطع بسبب ضراوة القتال. في القلمون، لم يبق سوى مدينة يبرود، أكبر حواضر المنطقة، وأقربها إلى طريق حمص ــ دمشق. ويبرود عملياً شبه معزولة، ويمكن الجيش خوض معركة شرسة فيها متى أراد. وهو اليوم يتفرّج على المجموعات المقاتلة: «جبهة النصرة» و«الدولة» يتهمان «جيش الإسلام» بالخذلان. «الجيش» يقول إنه قاتل وحيداً في النبك، بعدما انسحب مقاتلو «الجبهة» و«الدولة» و«الكتيبة الخضراء». وصلت الاتهامات المتبادلة إلى حد تبادل إطلاق النار في بعض المناطق القلمونية. «الوضع مكركب»، يقول احد المقاتلين المعارضين.
باقي القرى والبلدات القلمونية لا وزن استراتيجياً لها نسبة إلى يبرود.
كل ما قام به المعارضون ارتد عليهم سلباً. «إنجازهم» الوحيد تمثل باختطاف راهبات معلولا. لكن ما تقدم لا يعني ان مناطق الريف الدمشقي، من القلمون شمالاً، إلى داريا جنوباً والجربا شرقاً باتت بيد الجيش السوري. فالإشغال العسكري والأمني لن يتوقف. وسيحاول مقاتلو المعارضة قطع طريق حمص ــ دمشق من جديد. وقتالهم في القرى والبلدات والمدن القريبة من العاصمة لن يخمد قريباً. لكن المهم، بحسب مصادر سورية وأخرى قريبة من حزب الله، أن التهديد الجدي للعاصمة دمشق قد انتفى. وان السعودية خسرت الجولة التي عوّلت عليها كثيراً. حرب ريف دمشق السعودية انتهت، يعلق احد المعنيين بما يجري ميدانياً في الأرض السورية، مضيفاً: «لم يبق للرياض إلا الدعاء بأن ينصر الله الأمير عمر الشيشاني، القائد العسكري لـ«دولة أبي بكر البغدادي» في الشمال السوري، الذي أعلن قبل يومين بدء معركة كبيرة في ريف حلب». معركة تقول المصادر الرسمية السورية إن «الجيش أعدّ نفسه لها جيداً». في السياسة، ليست الرياض في موقع عسكري ميدانيّ يمكّنها من المطالبة بثمن إضافي في جنيف 2.
*عن صحيفة "الاخبار" اللبنانية

Tuesday, December 10, 2013

Les citations non « politically correctes » de Mandela

 
Revue de presse : Il Fatto Quotidiano.fr (9/13/13)*

Alors que le monde entier vénère l’héritage de Nelson Mandela comme premier président noir de l’Afrique du Sud et comme icône antiapartheid, il convient de rappeler qu’il fut toujours extrêmement sceptique vis-à-vis de la puissance américaine, de l’invasion de l’Irak, et qu’il était surtout l’un des soutiens essentiels de l’Organisation pour la Libération de la Palestine.
 
Vous allez prendre connaissance de sept citations du leader sud-africain qui ont très peu de chances d’être rendues publiques, alors que tous rendent hommage à sa vie et commémorent son décès dans les médias mainstream.
 
Avant l’invasion de l’Irak, Mandela critiqua durement les actions des États-Unis, à l’occasion d’un discours prononcé au Forum international des femmes à Johannesburg, où il déclara que la principale motivation de l’ex-président George W. Bush n’était autre que le pétrole, ajoutant que Bush était en train de « torpiller » les Nations unies.
 
« S’il y a un pays qui a commis des atrocités indicibles dans le monde, ce sont bien les États-Unis d’Amérique. Ils n’ont rien à faire des êtres humains, » s’insurgea Mandela.
 
Le président sud-africain ne s’est pas privé de faire des déclarations féroces à l’encontre des États-Unis, et a plusieurs fois mis en garde contre leur intention d’envahir l’Irak. Au moment où les USA préparaient leur invasion massive en 2002, Mandela déclara à Newsweek :
 
« Si l’on étudie ces choses, on arrive à la conclusion que le comportement des États-Unis d’Amérique est une menace pour la paix dans le monde. »
 
Mandela était un soutien de longue date de l’Organisation pour la Libération de la Palestine, et a prononcé en 1999 un discours devant un parterre de journalistes, dans lequel il acceptait de servir de médiateur politique entre Israël et ses voisins.
 
« Israël devrait se retirer de toutes les zones qu’il a conquises aux dépens des Arabes en 1967, et en particulier, Israël devrait de retirer complètement du plateau du Golan, du Sud Liban et de la Cisjordanie, » a-t-il affirmé, comme l’a rapporté Suzanne Belling de l’agence Jewish Telegraph.
 
Mandela a rencontré Fidel Castro en 1991, et a prononcé avec lui un discours intitulé « Comme nous sommes allés loin, nous autres, esclaves ». Le pays était en train de commémorer le 38e anniversaire de la prise de Moncada, et Mandela rendit hommage à la « place toute spéciale » de Cuba dans le coeur des Africains, sa révolution, et tout le chemin parcouru par ce lointain pays.
 
« Depuis les premiers jours, la Révolution cubaine a également été une source d’inspiration pour toutes les personnes éprises de liberté. Nous admirons les sacrifices du peuple cubain pour maintenir sa propre indépendance et sa souveraineté face à la sinistre campagne impérialiste orchestrée dans le but de détruire les avancées impressionnantes réalisées au cours de la révolution cubaine… Vive la Révolution cubaine. Longue vie au camarade Fidel Castro. »
 
Mandela demanda officiellement à mettre fin aux dures sanctions imposées par l’ONU à la Libye en 1997, et promit de soutenir le leader libyen Mouammar Kadhafi, qui était lui-même un soutien de longue date de Mandela.
 
« Il est de notre devoir d’aider fraternellement ce dirigeant… surtout en ce qui concerne les sanctions, qui ne le frappent pas lui, mais plutôt la masse des gens anonymes… nos frères et soeurs africains, » déclara Mandela.
 
À l’occasion de la Journée internationale de solidarité avec le Peuple palestinien, le 4 décembre 1997, Mandela rassembla un groupe « en qualité de Sud-Africains, de Palestiniens qui sont nos hôtes, et d’humanistes, pour exprimer notre solidarité avec le peuple de Palestine. » Lors de ce discours, il lança un appel pour que les flammes métaphoriques de la solidarité, de la justice et de la liberté soient toutes allumées.
 
« L’ONU a adopté une position forte contre l’apartheid, et avec les années, un consensus international s’est constitué et a contribué à mettre fin à ce système injuste.  Mais nous savons bien que notre liberté est incomplète sans la liberté des Palestiniens. » 
 
*Publication en langue française :

Monday, December 09, 2013

كتاب فرنسي: قطر تستخدم الجمعيات الخيرية وصولاً حتى سبها.

كتاب فرنسي: قطر تستخدم الجمعيات الخيرية وصولاً حتى سبها.. وبندر يموّل "جهاديي لبنان"

  • تحديث :9 كانون الأول/ ديسمبر 2013, 04:56م


يروي كتاب "الاستخبارات الفرنسية: الرهانات الجديدة" حرب الجميع ضد الجميع، من اجل الأسواق والصفقات الكبيرة..
برنارد سكاوارسيني
 
في كتاب رئيس الاستخبارات الفرنسية الداخلية السابق برنار سكاوارسيني، يحضر رئيس الاستخبارات السعودية الأمير بندر بن سلطان من بوابة دعم "الجهاديين"، في المنطقة الممتدة من أفغانستان الى المتوسط السوري- اللبناني، فمصر، فشمال أفريقيا، وقطر الشريك التجاري والسياسي الكبير لفرنسا التي يقول عنها الكتاب إنها "متهمة بتمويل إذا لم نقل بتسليح الجماعات الإسلامية المقاتلة في أفريقيا، ضد الجيش الفرنسي
".
وبحسب المسؤول الاستخباراتي الفرنسي السابق فإن "هذه الاستراتيجية تعمل على رفد جبهات "الجهاد" العالمي بالمقاتلين، الأكثر انضباطاً وحماساً، وخصوصاً سورية، مضيفاً "نعلم جيداً اليوم أن الجنوب الليبي، قرب مدينة سبها، أصبح عمقاً إستراتيجياً للجماعات الجهادية، يحتضن معسكرات تدريب يشرف عليها باكستانيون ومصريون ويمنيون، وقد تحولت إلى حصن لجماعات لا تقاتل في أفريقيا وحدها، وإنما في سورية والعراق
".  
ويتابع "السعوديون لهم دورهم تمويلاً وتدريباً. ولتنظيم "الجهاد" السوري عاد السعوديون إلى وصفاتهم القديمة التي استخدموها في أفغانستان والبوسنة. ففي 22 آذار العام 2013 نظمت الاستخبارات الهولندية والبريطانية والبلجيكية والفرنسية اجتماعاً في دبلن لإطلاق صافرة الإنذار. ورأى المجتمعون أن أعداد مواطنيهم المقاتلين في سورية يعدون بالمئات في صفوف الجماعات الأكثر تطرفاً. في لندن وفي بروكسل بعثت الشبكات نفسها التي استخدمت في الجهاد الأفغاني والبوسني والشيشاني". وإذ يلفت إلى أن مخاوف الاستخبارات تنبعث من احتمال عودة هؤلاء إلى أوروبا، يسأل سكاوارسيني "في هذا السياق كيف يمكن تقييم ما تقوم به قطر والسعودية، وممالك نفطية أخرى، اعتادت هي الأخرى تمويل الإرهاب؟ هل يمكن وصف هذه البلدان بالصديقة، بينما تعمل موضوعياً ضد المصالح الفرنسية؟
". 
ويفكك سكاوارسيني الديبلوماسية الفرنسية إزاء سورية معتبراً أن "سبب الرهانات الخطأ على سقوط النظام أن السياسة الخارجية اليوم ما عادت حكراً على الدولة والحكومة، إذ تعبر عنها الجمعيات غير الحكومية والمجموعات الإعلامية الكبرى، وهي مجموعات لم يعد محور عملها الإعلام، إنما التأثير الإيديولوجي والإستراتيجي".
ويشير الكاتب إلى الدور الكبير الذي لعبته صحيفة "لوموند" الفرنسية في التحريض على الحرب ضد سورية، والضغط لتسليح المعارضة
.
ويقول سكاوارسيني "حالياً يأتي التهديد الكبير من الإسلام الرادياكالي، وتحديداً من تفرعات حركة الإخوان المسلمين. هل بوسعنا أن نتصدى للخطر الإرهابي الذي تواجهه فرنسا؟ نشك بذلك، ولكن بمساعدة أجهزة الاستخبارات الأخرى تعلمنا أن نحيط باتساع ذلك التهديد" ومنها طبعا الاستخبارات السورية
.
المصدر: صحيفة "السفير" اللبنانية