Search This Blog

Wednesday, October 21, 2015

Hatem Chelghami: Le tournant stratégique



الرئيسية » رأي وصحيفة » عن لقاء الرئيسين فلاديمير بوتين و بشّار الأسد: ثابتان يصنعان المتحوّل الإستراتيجي.. بقلم: حاتم الشلغمي
الرئيس الأسد وبوتين

عن لقاء الرئيسين فلاديمير بوتين و بشّار الأسد: ثابتان يصنعان المتحوّل الإستراتيجي.. بقلم: حاتم الشلغمي




  في زيارة غير معلنة و خاطفة إلى موسكو هي الأولى له بعد بدء الحرب على سورية ، التقى الرئيس د. بشّار الأسد نظيره الروسي فلاديمير بوتين.
زيارة صدمت البعض و فاجأت البعض الآخر ، جاءت لترسم دلالات استراتيجية في العلاقة الروسية و السّوريّة و لتصنع المتغيّر الإستراتيجي في سورية التي تعاني حربا كونية همجية عليها كيانا ، دولة و مجتمعا و ديمغرافيا و في المنطقة ككل بعد تعاظم خطورة التنظيمات الإرهابية و المستثمرين في إرهابها.

يبدو أن روسيا قد اتخذت القرار النهائي بالنزول في الوغى السوري الى النهايات بعد أن شكّل الحضور الروسي في سماء سورية أوَّل الخيارات الكبرى للسياسة الروسية في تعاملها مع ما يحدث. علاوة على قرار إطلاق الصواريخ الإستراتيجية من بحر قزوين نحو مناطق لوحود تنظيم داعش الإرهابي ، في رسالة إلى رعاته من أن روسيا لا تجامل في قرارها الحاسم في سورية و أنها على استعداد لفتح الباب أمام كل الخيارات و الإحتمالات.

برغم سرعة الزيارة ، ألا أن دلالاتها الرمزية و السياسية كثيرة ، فقد تم استقبال الرئيس الأسد ، في مشهد قمّة استثنائية ، في الغرفة الكبرى في الكرملين بحفاوة و بشكل رسمي عٓالِ  ، و في ذلك رسالة تظهر مقام الرئيس الأسد لدى القيادة السياسية في روسيا الإتحادية و بشكل يؤكد مجدّدا ، لا مجرّد الدعم لشرعية القيادة في سورية فحسب ، بل تطابق الرؤيتين الرّوسيّة و السورية حول أسباب  الحرب الوحشية على سورية ، و معوّقات الإقتراب من تشكيل مسار سياسي جدّي يمكنه إعادة بناء سورية آمنة و صلبة.

و يُبرز ما قاله الزئير بوتين حول الوضع السُّورِيّ أمام الرئيس الأسد ، لا مجرّد تفهُّم لهذا الوضع ، بل فهمه جيّدا و الوعي به و ذلك عبر استخدامه لعبارة “يقاوم الشعب السوري حربا كبيرة” و هذا ما سُيتبع بتصريحات متشابهة للقائدين ترمي في عنوانها العام إلى أن الإرهاب يشكّل العائق الأكبر أمام أي مسار سياسي لحل الأزمة في سورية ، مما يعزّز شكل الحضور الروسي الذي أثبت فاعليته الميدانية في مساعدة الجيش السوري في حربه على الإرهاب، و الذي سيتواصل و سيتطور حتى بلوغ الأهداف التي وضعتها القيادتين السورية و الروسية.

كما أكّد القائدان  أن الإنتصار على آفة الإرهاب سيشكّل، وحده ، خطوة أساسية أولية للحديث عن مسار سياسي في سورية ، و في ذلك يبيّن قرار الحسم في الميدان السوري على كل التنظيمات الحاملة للسلاح في وجه الجيش العربي السوري ، و هذا ما لم تخفيه موسكو حتى في غاراتها  التي تشنّها على مواقع المسلّحين في عدّة مناطق سورية منذ نهاية الشهر الماضي. و في هذا الإطار قد أكد ديمتري بيسكوف ، الناطق الرسمي للرئاسة الروسية أن الرئيسين قد ناقشا الأوضاع العسكرية ، و خطط الجيش المستقبلية في محاربة الارهاب مما يمثّل دلالة ، لا على التنسيق عالي المستوى بين القيادتين  العسكرية و السياسية ، بل على وحدة جبهتها و تطابق دور الجيشين السوري و الروسي في المرحلة القادمة ، موازاة مع التنسيق مع إيران في نفس السياق تعزيزا لحلف موسكو لمكافحة الارهاب.

مثلت الزيارة الفجيئة غير المعلنة التي أدّاها الرئيس بشّار الأسد الى موسكو ، استدارة استراتيجية تُهيَّأ  المنطقة لتقبّل المتغيّر الذي فرضه الصمود السوري في وجه الحرب الهمجية عليها و التي تعزّزت بالقرار الإستراتيجي الكبير الذي اتخذته القيادة الروسية الذي سيجرّ سورية و المنطقة نحو حيّز التسوية القائمة على احترام سيادة الدول و وحدة أراضيها و مجتمعاتها و توحيد الرؤى حول أولوية محاربة الإرهاب الذي ، لولا مواقف روسيا لوقعت المنطقة في دائرة المأساة ، كما عبّر الرئيس الأسد.

انه حراك استراتيجي يقوده القائدان الثاّبتان  ، فلاديمير بوتين و بشّار الأسد ، في وجه لهجات الاستكبار و إرادات الهيمنة على القرارات السياسية و الخيارات الإستراتيجية للدول المستقلّة. و ما ستحمله بداية السنة القادمة من تطورات ديناميكية بالعسكر و السياسة سيشكّل، إذا ما طرأ أمر ما ،  المرحلة الأولى لملامسة حيّز التسويات السياسية الكبرى في المنطقة ، و الذي سيؤثر حتما في مسار السياسة الدولية التي ستدخل مرحلة المتحوّل

  .

Tuesday, October 20, 2015

Syrie:16.000 combattants se sont rendus , selon le ministre de la réconciliation

وزير المصالحة السوري: 16 ألف مقاتل سلموا أسلحتهم للسلطات

أخبار العالم العربي
وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية السوري علي حيدر RT وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية السوري علي حيدر
أعلنت وزارة شؤون المصالحة الوطنية السورية الثلاثاء 20 أكتوبر/تشرين الأول أن عملية المصالحة الوطنية أثمرت في السنتين الأخيرتين عن إلقاء نحو 16 ألف مسلح في ضواحي دمشق وحمص أسلحتهم.
وقال وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية السوري علي حيدر في مقابلة أجرتها معه وكالة "نوفوستي" مجيبا عن سؤال حول أعداد من سلم سلاحه وعاد للحياة السلمية: "يجب التفريق في مستويات المصالحة وإعادة التأهيل، فعلى مستوى الأفراد، تعقد المصالحة على مستوى المناطق والمدن والقرى، ومهمتنا إعادة منطقة ما إلى الحياة السلمية لتعود سلطة الدولة إليها، أما على المستوى الجماعي فبلغت أعداد الذين ألقوا أسلحتهم وأعيد تأهيلهم خلال 6 أشهر الماضية في ضواحي دمشق نحو 6 آلاف مقاتل بما فيهم الموضوعين على قائمة المطلوبين، أما في حمص وضواحيها الغربية يمكن أن نتحدث عن أعداد تتجاوز 10 آلاف شخص ألقوا أسلحتهم خلال العامين الماضيين".
وأوضح حيدر وجهة نظر الحكومة السورية فيما يتعلق بالجيش السوري الحر فقال : "ليس لديهم (الجيش السوري الحر) قيادة موحدة أورأي، في نهاية المطاف، هذه الجماعات خارجة على القانون، يعارضون الدولة ويحاربونها... لا يختلفون كثيرا عن الإرهابيين، والفرق الوحيد بينهم في الأيديولوجيا وطرح الأفكار، ولكن النتيجة هي نفسها في التسليح وتدريب المقاتلين و(هم) ليس لديهم الحق في حرية اتخاذ القرارات المستقلة لأنهم يعتمدون على الدول الممولة (لهم)".وأضاف حيدر: "ليس لديهم (الجيش السوري الحر) قيادة موحدة أورأي، في نهاية المطاف، هذه الجماعات خارجة على القانون، يعارضون الدولة ويحاربونها... لا يختلفون كثيرا عن الإرهابيين، والفرق الوحيد بينهم في الأيديولوجيا وطرح الأفكار، ولكن النتيجة هي نفسها في التسليح وتدريب المقاتلين و(هم) ليس لديهم الحق في حرية اتخاذ القرارات المستقلة لأنهم يعتمدون على الدول الممولة (لهم)".
عناصر من الجيش السوري الحر (صورة أرشيفية)عناصر من الجيش السوري الحر (صورة أرشيفية)
وأشار حيدر إلى أن الحكومة السورية تعتبر "الجيش السوري الحر" إرهابيا والذي تسميه أغلبية الدول الغربية بالمعارضة المعتدلة واعتبرته القوة الرئيسية في القتال ضد القوات الحكومية، والذي تلقى ولا يزال يتلقى دعما ومساعدة من بداية الأزمة السورية من بعض دول الخليج وتركيا والولايات المتحدة لتسليح وتدريب مسلحين جدد.
وقال حيدر: "ممثلو الحكومة السورية يعتبرون أن المجموعات المسلحة لـ"الجيش السوري الحر" تنتقل على نحو متزايد إلى التنظيمات الإرهابية "داعش" و"جبهة النصرة" أو تدخل في تحالفات معها لتنفيذ أعمال عسكرية مشتركة ضد الجيش السوري كما حدث في محافظة إدلب شمال غرب سوريا".
يذكر أن روسيا دعت مرارا إلى حوار سياسي للتسوية في سوريا وتنادي إلى حوار مع كل المعارضة السورية، بما في ذلك "الجيش السوري الحر"، وطلبت من بريطانيا والولايات المتحدة تقديم المساعدة في إقامة اتصالات مع كل المعارضة.
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قال إن روسيا لا تعتبر "الجيش السوري الحر" منظمة إرهابية وإنها مستعدة لإقامة اتصال معه.
المصدر: "نوفوستي"

Thursday, October 15, 2015

Moncef Ben Mrad: Le complot contre la Syrie

أخبار وطنية المنصف بن مراد يكتب: سوريا.. ثمّ جائزة نوبل

نشر في  14 أكتوبر 2015  (10:07)

بقلم المنصف بن مراد
ما يجري في سوريا دليل على انّ الولايات المتحدة الأمريكيّة وبعض البلدان الغربيّة وقطر وتركيا واسرائيل والمنظّمة الإخوانيّة العالميّة كانوا يخطّطون لتمزيق هذا البلد والسيطرة عليه دفاعا عن اسرائيل وبغاية تنصيب حكومة ارهابيّة دينيّة تدخل بيت الطاعة.
لقد برمجت هذه الأطراف المارقة لتدمير كل الدول التي تهدّد أمن اسرائيل ولتكبيل البلدان العربيّة الأخرى وذلك بمساندة الاسلام السياسي وحتى الارهاب! وقد حاولت الحكومة الأمريكية استبلاهنا عندما صرحت انها تساعد عسكريا المعارضة الديمقراطية السورية التي كانت ـ في حقيقة الأمر ـ متحالفة مع «القاعدة» وأحيانا مع الجيش الذي يدعو الى الدّفاع عن الاسلام الدّاعشي!
هذه الأطراف الضالعة في تدمير سوريا والعراق وليبيا وفي هجرة اكثر من 8 ملايين مواطن وقتل أكثر من 2،5 عربي، كانت الترويكا وخاصة حزب النهضة وحزب المرزوقي اللذين دعوا الى الجهاد في سوريا واسقاط نظام بشّار، تبارك مساعيها ممّا يدعم الكتلة الارهابيّة التي تقودها أمريكا وحلفاؤها العرب والمدعو القرضاوي!
..وهكذا أصبحت الحكومة التونسية ـ وبضغط من قطر وتركيا وتعاطفا مع واشنطن ـ في خدمة الارهاب الأمريكي، مع العلم أنّ أمريكا دعّمت الحركات الاسلاموية وحتى العنيفة في العالم العربي.. لقد وفّرت الترويكا كلّ التسهيلات لإرسال شبان تونسيين للمحرقة السورية وجعلت من بعض الشباب التونسيين إمّا إرهابيين سيعودون يوما إلى أرض تونس أو قدّمتهم قرابين «يستشهدون في سبيل الله»، هذا دون الحديث عن «التونسيات» اللائي أرسلن للمساهمة في الحرب بعهرهنّ وذلك تحت غطاء «جهاد النّكاح»!
وبعد التدخّل الروسي الذي وقف في وجه واشنطن وحلفائها وفي وجه جهلة الاسلام السياسي، تجلت «المسخرة» فالطيران الروسي والجيش السوري والمحاربون الإيرانيون دمّروا ناقلات النفط السوري المتجهة الى تركيا التي انتفعت من هذه التجارة الاجرامية وسمحت للآلاف من الآليات والشاحنات العسكرية بالمرور من حدودها لتعزيز داعش ومراكز القيادات والاتصالات لهذا التنظيم..
وهكذا بدأت هذه المجموعة الارهابيّة في الاندثار في حين عجز الأمريكان وحلفاؤهم عن ذلك خلال السّنوات الأخيرة وهم الذين ساندوا داعش وكانوا من أنصارها المتستّرين وراء قناع الدّفاع عن الشعب السوري!
..انّ التدخّل الرّوسي أنقذ الشرق الأوسط ومصر، واليوم نطالب بتحالف جدّي وناجع إمّا مع الأمريكان للقضاء على داعش والارهابيين المتمركزين على الأراضي الليبية أو التحالف مع روسيا ومصر والجزائر لشنّ حرب استباقية، فقد اتضح بما لا يدع مجالا للشكّ انّ الأمريكان يخدمون مصالحهم ويساندون الاسلام السياسي العنيف مهما كان خطره على الشعوب العربيّة!
انّ الاسلام السياسي التونسي ـ وبمباركة من منصف المرزوقي ـ مسؤول نسبيا عن تدمير سوريا، وكلاهما مسؤول أيضا عن انتشار الأسلحة والارهاب في بلادنا.. فإمّا أن يغير هذا «الاسلام» فكره وأهدافه ويندمج بجدّية في المسار الديمقراطي والاّ انقرض بعد سنوات.
«الرّباعي» وجائزة نوبل
توّج الرباعي الراعي للحوار التونسي بجائزة نوبل للسّلام لسنة 2015، وهذا شرف عظيم لنا جميعا.. وللتذكير فانّ هذا الرّباعي ضغط على النهضة وحزب منصف المرزوقي ليتخليا عن السلطة ومنافعها من أجل تنظيم انتخابات تتناغم مع المشهد السياسي الجديد!
وتجدر الإشارة الى أنّه يوجد داخل حزب النهضة والمؤتمر أشخاص يؤجّجون النيران، ومنهم من كان يتمنّى قيام حرب أهلية، علما انّ الميليشيات كانت مستعدة لتنفيذ هذا المخطّط الاجرامي، تساندها في ذلك لجان «خيانة» الثورة التي دعت الى عدم الاعتراف بنتائج الانتخابات، ولم تكن ـ وحفاظا على مصالحها البلطجية ـ لتتردّد في تدمير البلاد..
في ذلك الزمن وعندما كانت تونس على عتبة الصدام والحرب الأهلية التي كانت الميليشيات المسلحة والجماعات الارهابيّة المتمركزة في تونس وليبيا ستشعل نيرانها، كان للرّباعي الراعي للحوار دور أساسي لا سيما بعد تطمين النهضة بتعيين وزراء غير معادين لها في العدل والدّفاع والداخلية وحتى في رئاسة الحكومة.
انّ تتويج تونس بجائزة نوبل للسّلام مفخرة لكلّ أبنائها الذين عليهم أن ينصرفوا إلى العمل الجادّ، كما على الحكومة أن تتوخّى استراتيجية شاملة للقضاء على الارهاب والمهرّبين ودعاة الفتنة، وما هذه الجائزة سوى حافز على مزيد العطاء من أجل منزلة أسمى لتونس بين الأمم، شريطة أن نلتزم الانضباط ونجعل من مصلحة تونس هدفنا المشترك.

Thursday, October 08, 2015

Comment la Russie a pris note du plan américain pour une zone d’exclusion aérienne en Syrie



Comment la Russie a pris note du plan américain pour une zone d’exclusion aérienne en Syrie
par Daniel Fielding
mercredi 7 octobre 2015, par Comité Valmy



Davantage d’informations confirme que le déploiement russe visait autant à éviter un plan américain d’imposition d’une zone d’exclusion aérienne sur la Syrie - provoquant un changement de régime - qu’à vaincre l’État islamique.
La réaction outrancière de l’OTAN à une violation mineure de l’espace aérien turc par un avion russe révèle le point crucial du déploiement militaire russe.
L’Occident a perdu le contrôle du ciel de la Syrie.
Quand j’ai discuté initialement de la composition des avions russes en Syrie j’ai dit que les quatre avions de chasse SU30 devaient fournir la couverture aérienne de la force de frappe.
J’ai aussi pensé que les six SU34s n’étaient pas vraiment nécessaires, et qu’ils étaient là pour être testés dans un environnement de combat.
J’avais raison pour les SU30 ; je me suis trompé sur les SU34.
J’ai négligé le fait que tout en étant un redoutable bombardier de combat et d’attaque au sol, le SU34 est aussi un excellent combattant aérien. En cela, il diffère fondamentalement du SU24, qu’il remplace.
Le total combiné des dix SU30 et SU34 représente pour les Russes un groupe de défense aérienne fantastique. Alors que le SU34 n’est pas un combattant aussi puissant que le SU30 ultra maniable, il est supérieur aux F16 qui composent le gros de l’armée de l’air turque, et est du niveau des F15 et F16 de l’armée de l’air israélienne.
Ceci est important parce que, comme le montre l’incident à la frontière turque, le groupe d’attaque russe mène des frappes aériennes dans les zones proches des frontières turques et israéliennes, là où l’armée de l’air syrienne n’avait pas encore osé aller par peur d’intervention des forces aériennes turques et israéliennes.
Ceci comprend des frappes sur Raqqa - la capitale de facto de l’État islamique - et Idlib, toutes deux à faible distance de la frontière turque.
La présence des SU30 et SU34 signifie que - à la différence des Syriens - les Russes peuvent effectuer ces frappes sans craindre d’interférence avec l’armée de l’air turque.
Cela signifie que, pour la première fois dans la guerre syrienne, il n’y a aucun endroit de la Syrie, où l’État islamique ou des milices islamiques peuvent se dissimuler aux frappes aériennes.
Cela change radicalement le tableau militaire. C’est en partie parce que l’armée de l’air syrienne avait peur d’opérer près de la frontière turque que l’armée syrienne a été chassée de lieux comme Raqqa et Idlib, et pourquoi elle a été sur la défensive dans le nord de la Syrie, et dans les territoires nord et ouest d’Alep, qui sont facilement accessibles aux avions F16 turcs opérant à partir de bases intérieures turques.
Certains rapports suggèrent que la présence de l’aviation russe a même encouragé les avions syriens à entrer à nouveau dans cet espace aérien.
Il y a des indications que des F16 turcs volant durant le week-end près de la frontière syrienne ont été suivis (ou « affichés ») pendant 6 minutes par le radar d’un combattant MiG29.
Le groupe d’attaque russe ne comprend pas de MiG29. Si cet incident a réellement eu lieu le MiG29 a dû être un avion syrien.
Les dix SU30s et SU34s ne sont qu’une partie de la force de défense aérienne que les Russes ont placée en Syrie.
La base aérienne de Lattaquié est défendue contre les attaques aériennes par des systèmes de défense aérienne Pantsir.
Le Pantsir est un système mobile de défense aérienne à courte portée, combinant des canons antiaériens de 30 mm à courte portée et des missiles antiaériens. C’est l’équipement standard pour la défense des bases aériennes, et son déploiement n’a pas plus d’importance que cela.
Beaucoup plus important, et changeant la donne, est le déploiement du croiseur russe lance-missiles Moskva au large de la côte syrienne.
Le Moskva a des radars de défense aérienne extrêmement puissants, et est équipé de puissants missiles anti-aériens longue portée basés sur le système S300.
Il n’y a aucune preuve que les Russes aient déployé des missiles S300 en Syrie elle-même. Cependant, la présence du Moskva au large des côtes syriennes leur donne essentiellement la même aptitude.
On pense que les missiles S300 du Moskva ont une portée de 90-150 km. Bien qu’apparemment pas l’une des versions plus sophistiquées des S300 - qui devraient plutôt être considérés comme une famille de missiles - les S300 portés par le Moskva sont néanmoins des armes puissantes, fournissant une formidable capacité de défense aérienne.
La raison de la présence de ces systèmes de défense aérienne - les avions SU30 et SU34 et le Moskva avec ses missiles S300 - est maintenant claire.
L’article paru dans le Financial Times que je joins ci-dessous confirme ce que beaucoup avaient déjà soupçonné : les États-Unis étaient sur le point de déclarer une zone d’exclusion aérienne sur la Syrie.
Quoique la cible présumée ait été l’État islamique, étant donné que l’État islamique n’a pas de force aérienne, la cible réelle était clairement le gouvernement syrien.
Il semble qu’un scénario semblable à celui utilisé en Libye en 2011 était prévu : la déclaration d’une zone d’exclusion aérienne, suivie d’une campagne prolongée de bombardement contre l’armée syrienne destinée à donner la victoire à l’opposition syrienne soutenue par les USA. Le but déclaré de la zone d’exclusion aérienne - lutter contre l’État islamique - était simplement une couverture.
Cela explique le déploiement russe.
Les Russes ont évidemment découvert le plan américain et se sont précipités pour mettre à exécution leur propre déploiement, afin de le prévenir.
Qu’ils aient été à même de le faire bien que n’ayant - contrairement aux États-Unis - aucune base aérienne dans la région est remarquable, et est une preuve supplémentaire de la capacité des Russes, montrée à maintes reprises, d’agir avec une rapidité foudroyante, prenant les États-Unis à contre-pied. Les occasions précédentes où cela s’est produit furent la guerre de 2008 en Géorgie et l’opération de Crimée en 2014.
Que les Russes aient découvert le plan américain nous montre aussi le haut niveau de qualité de leurs services de renseignements.
L’article paru dans le Financial Times montre l’ampleur de la consternation à Washington, avec l’admission à contrecœur - malgré les demandes hystériques d’action par les faucons de guerre - que le plan pour une zone d’exclusion aérienne "est désormais impossible à adopter".
Voyez ce commentaire que le Financial Times attribue au chef militaire de l’OTAN, le général Breedlove :
« Le commandant militaire suprême de l’Otan en Europe, le général américain Phillip Breedlove a averti la semaine dernière que l’alliance était " inquiète d’une autre bulle A2/AD en cours de création dans la Méditerranée orientale. " A2/AD signifie anti-accès, interdiction de zone".
En d’autres termes, les Russes ont réussi à interdire aux États-Unis l’accès du ciel de la Syrie, contrecarrant leur plan pour une zone d’exclusion aérienne, et pour une campagne de bombardement forçant le renversement du gouvernement syrien.
Le Financial Times cite des sources qui décrivent le déploiement russe en Syrie comme un « désastre », montrant la consternation éprouvée par les États-Unis et les dirigeants occidentaux.
Le déploiement russe en Syrie a considérablement modifié la situation géopolitique.
Il montre que 25 ans après la chute de l’URSS, la superpuissance russe est de retour.
L’article suivant a été publié dans le Financial Times :
Le bombardement par la Russie des rebelles anti-régime en Syrie a été décrit comme un désastre pour les efforts de la coalition menée par les USA pour détruire Isis, le groupe militant islamiste, mais le vrai défi du Kremlin à Washington est dans les cieux au-dessus du pays déchiré par la guerre.
Parallèlement au modeste contingent, basé à Lattaquié, de deux douzaines d’avions Su-24 Fencer et Su-25 Frogfoot - avions conçus pour frapper des cibles terrestres - Moscou a déployé des atouts qui rendent la perspective d’une zone d’exclusion aérienne exécutée par les États-Unis ou ses alliés au dessus de la Syrie impossible à mettre en œuvre.
Il y a seulement quelques semaines, après des mois de diplomatie, les officiels étaient proches d’un accord sur l’application de zones de sécurité aériennes pour mettre fin aux bombardements de civils dans le nord et le sud de la Syrie par le régime d’Assad, selon des diplomates et des responsables militaires de la coalition menée par les USA.
L’accord était fondé sur des plans jordaniens et turcs présentés plus tôt cette année.
Beaucoup d’officiels pensent qu’un mouvement imminent d’accélération de l’activité de la coalition en Syrie a précipité la soudaine intervention du Kremlin à la fin du mois dernier.
"La raison ultime de ce qui arrive est l’intérêt renouvelé pour la Syrie et la nécessité là-bas d’une sorte de solution politique - quelque chose que nous avons pensé pouvoir réaliser en appliquant des zones d’exclusion aérienne, des zones de sécurité", a déclaré un haut diplomate européen .
Mais tout espoir de coordination militaire avec la Russie pour atteindre cet objectif, même à la suite de son déploiement perturbateur, s’est rapidement éteint.
Le commandant militaire suprême de l’Otan en Europe, le général américain Phillip Breedlove a averti la semaine dernière que l’alliance était" inquiète d’une autre bulle A2/AD en cours de création dans la Méditerranée orientale". A2/AD signifie anti-accès, interdiction de zone.
Les craintes du Général Breedlove se sont réalisées ces derniers jours quand le petit déploiement russe de quatre avions "flanker" Su-30 - avions très manœuvrable conçu pour abattre les autres avions - , qui se trouvent à la base aérienne Bassel al-Assad de Lattaquié a été élargi par un arsenal beaucoup plus conséquent.
Le ministère russe de la Défense a annoncé vendredi le déploiement de son croiseur lance-missiles Moskva à Lattaquié. Le Moskva est armé d’un complément de 64 S-300 missiles navire-air, la plus puissante arme anti-aérienne de la Russie.
Le déploiement des S-300 - ou d’autres systèmes pareillement sophistiqués, également connus comme « Sams à trois chiffres » - a longtemps été l’une des plus grandes craintes du Pentagone au Moyen-Orient. Le système S-300, qui a une portée de 150 km, est capable d’abattre tous les avions furtifs, sauf les plus sophistiqués. Cela signifie que la plupart des missions effectuées par les alliés de la coalition de Washington - la Jordanie utilise, par exemple, les avions F-16 - sont aujourd’hui très vulnérables. Même le déploiement des Tornados et Typhoons du Royaume-Uni à la base de la Royal Air Force de Akrotiri, à Chypre, est menacé par les missiles.
"Les forces russes maintenant en place rendent parfaitement évident que tout type de zone d’exclusion aérienne sur le modèle libyen imposé par les États-Unis et leurs alliés est désormais impossible, à moins que la coalition ne soit en fait prête à abattre des avions russes," dit Justin Bronk, analyste de recherche au Royal United Services Institute.
"Les Russes ne jouent pas à la désescalade - ils disent simplement : « laissez nous le champ libre ». Les opérations de la coalition en Syrie seront beaucoup plus complexes du point de vue de la planification des missions et du point de vue de l’évaluation des risques".
Même les missions de surveillance au-dessus la Syrie par des avions américains et de la coalition seront compliquées. Un officier de l’armée de l’air de l’Otan a déclaré que l’organisation s’attend à voir apparaître le genre de "tactiques de la guerre froide" et politique de la corde raide que la Russie a récemment utilisées dans les pays baltes. Les pilotes devront s’attendre à voir de puissants systèmes de radar russes "allumer" leur avion en démonstrations de force, a-t-il dit.
Prévenir la création de zones d’exclusion aérienne en Syrie par la coalition menée par les USA est important pour l’influence de Moscou sur les événements dans le pays. Avec l’emprise territoriale du régime d’Assad devenant fragile ces derniers mois, l’imposition supplémentaire par la coalition américaine d’une zone d’exclusion aérienne aurait pu imposer des négociations menant à une perte d’influence de la Russie. Maintenant tout processus diplomatique ou politique qui aura lieu se fera aux conditions de Moscou.
"Les actions militaires de la Russie servent à des fins politiques, il en existe plusieurs," dit Alex Kokcharov, analyste chez IHS Russie Janes, service de conseils de défense.
Pour M. Poutine, les États-Unis et l’Otan, les "zones d’exclusion aérienne" ont aussi une résonance supplémentaire.
"Poutine a été profondément touché par le renversement de Kadhafi en Libye," note M. Kokcharov. "Il y a une motivation personnelle à cela."
Pour les planificateurs militaires russes, les zones d’exclusion aérienne - vues d’Occident comme une mesure de clémence humanitaire - sont souvent considérées comme des outils de changement de régime.
Traduction Chttp

 :
omité Valmy

Saturday, October 03, 2015

Pour le Yémen

Yémen: Pour une gorgée de sang

Bahar Kimyongür

|
23 septembre 2015
 

Avions larguant des bombes sur des civils, population exsangue, assiégée et affamée, enfants déchiquetés, routes, ponts, écoles, hôpitaux, zones résidentielles, cimetières, aéroports détruits, patrimoine archéologique dévasté. Non, cette fois, ce n'est pas de la Syrie qu'il s'agit mais d'une nation oubliée, le Yémen.


Depuis le 25 mars dernier, le Yémen est agressé et envahi par l’Arabie saoudite, ce pays ami qui nous livre du pétrole et qui achète nos armes.
D’après l’ONU, en moins de 200 jours de guerre, le régime wahhabite a tué près de 5.000 fois au Yémen dont près de 500 enfants.
Le nombre de victimes civiles de la guerre du Yémen est proportionnellement supérieur au nombre de civils tués dans la guerre de Syrie.
En effet, la moitié des morts sont civils au Yémen pour moins d’un tiers de victimes civiles en Syrie.
Pourtant, personne parmi les humanistes professionnels conspuant Assad n’élève la voix contre le Roi Salmane.
La Syrie s’est vue imposer une guerre par terroristes interposés, une politique d’isolement et de sanctions économiques. En revanche, l’Arabie saoudite reçoit nos salamalecs et nos satisfecits.
"Notre ami le Roi" Salmane ne fait pas que détruire par ses bombes. Il impose un blocus terrestre, maritime et aérien qui selon Médecins Sans Frontières (MSF) tue autant les civils que la guerre. 20 millions de Yéménites risquent en effet de mourir de faim et de soif à cause de la guerre et de l’embargo saoudiens.
On a rarement vu une politique de deux poids deux mesures aussi contrastée entre une Syrie qui déchaîne les passions et un Yémen qui laisse de marbre.
Cette politique de deux poids de mesures ressemble à un match de boxe entre un poids lourd et un poids mouche où le poids lourd peut frapper le poids mouche sous la ceinture mais pas l’inverse.

Le pot de fer contre le pot de terre

L’agression saoudienne contre le Yémen revêt une dimension mythique.
C’est l’histoire du pays arabe le plus riche du monde en guerre contre le pays arabe le plus pauvre du monde.
Une fois encore, nous nous sommes soumis à la loi du plus fort.
Nous avons laissé notre ami le Roi Salmane fabriquer une guerre sunnite/chiite au Yémen alors que la plupart des musulmans du Yémen prient ensemble dans des mosquées dépourvues d’étiquette confessionnelle.
Nous avons diabolisé et interdit le mouvement rebelle Ansarullah en le qualifiant de "chiite" ou de "houthi" pour faire plaisir à notre ami le Roi Salmane alors qu’Ansarullah est une coalition patriotique qui compte de nombreuses personnalités sunnites comme le mufti Saad Ibn Aqeel ou des formations non religieuses comme le parti Baath arabe socialiste du Yémen.
Nous avons exclu Ansarullah des pourparlers de paix alors que le mouvement rebelle négociait avec ses adversaires politiques y compris avec Abderrabo Mansour al Hadi, agent saoudien qui était alors assigné à résidence.
Nous avons laissé le Yémen redevenir l’arrière-cour du Roi Salmane alors que cette nation rêvait d’indépendance.
Nous avons détourné le regard quand les hommes de main du Roi Salmane (Al Qaeda et Daech) ont brûlé l’église Saint-Joseph à Aden et bombardé la mosquée chiite d’Al Moayyad à Jarraf.
Nous n’avons pas versé une seule larme pour les enfants du Yémen brûlés vifs par les bombardiers de notre ami le Roi Salmane.
Le Yémen est un pays si lointain que ses réfugiés ne nous atteignent pas.
Le Yémen est un pays si méprisé que ses complaintes ne nous atteignent pas.
Si Jean de la Fontaine avait été témoin de la guerre du Roi d’Arabie saoudite contre son misérable voisin, il aurait peut-être repris l’extrait suivant de la fable du pot de fer contre le pot de terre :
"Que par son Compagnon il fut mis en éclats,
Sans qu’il eût lieu de se plaindre".
Voilà près de 200 jours que le mouvement international pour la paix laisse faire le pot de fer contre un pays fragile comme un pot de terre.
C’est comme si un pot de fer nous était tombé sur la tête.

Le Yémen d’aujourd’hui, c’est le Vietnam d’hier

Durant les années 60 et 70, le Vietnam connut à peu près le même scénario que le Yémen aujourd’hui.
Ngo Dinh Diem était l’homme de paille des USA à l’instar d’Abderrabo Mansour al Hadi.
Le Vietcong (FNL) d’hier, c’est Ansarullah aujourd’hui.
Que le premier ait une coloration communiste et le second soit d’inspiration chiite importe peu. Les mouvements nationalistes vietnamien et yéménite ont tous deux pour objectif l’unification de leur pays et son émancipation du joug étasunien.
A l’époque, le mouvement international pour la paix a défendu la résistance du peuple vietnamien sans pour autant être communiste et malgré le fait que le Vietcong était soutenu par l’URSS et la Chine.
Aujourd’hui, le mouvement international pour la paix refuse non seulement de défendre le droit du peuple yéménite à la résistance entre autres sous prétexte qu’il est soutenu par l’Iran et la Syrie mais en plus, il ne défend même plus ce qui constitue sa raison d’être, à savoir la paix.

Pas de sang pour du pétrole

Il n’y a pas si longtemps, en 1991 et en 2003, les USA ont utilisé le sol saoudien pour mener leur guerre contre l’Irak.
A l’époque, nous étions des millions à crier "Pas de sang pour du pétrole" (No Blood for Oil).
Aujourd’hui, ni l’Empire US, ni l’Arabie saoudite, ni les motifs de la guerre n’ont changé.
Qui plus est, le sang continue de couler pour du pétrole.
Seul le mouvement pour la paix a changé.
Il n’est même plus un mouvement, juste une masse inerte et silencieuse bercée par des illusions comme la "révolution arabe", le "droit d’ingérence" et la "responsabilité de protéger"... à coups de bombes de l’OTAN.
Entre-temps, le peuple du Yémen est victime d’une guerre, une guerre qui ne nous est pas étrangère, une guerre bien saignante à laquelle nos gouvernements ont donné leur feu vert pour une gorgée d’or noir.
Source : Investig’Action