Search This Blog

Friday, December 20, 2013

Tunisie: Souveraineté السيــادة المستبــاحــة.. !؟bafouée

استتباعات الحوار الوطني: التدخل الأجنبي في الشأن التونسي



السيــادة المستبــاحــة.. !؟



  قد لا يحفل  المجال الشعبي كثيرا بلقاء بين سفير فرنسا والأمناء العامين لأحزاب سياسية وقد لا تعني له شيئا ندوة صحفية يعقدها سفير الولايات المتحدة، لكن بالتأكيد تعني الكثير بالنسبة للمتابعين للشأن السياسي والمراقبين للاداء الديبلوماسي الذي يبدو انه على غير ما يرام منذ الثورة الى الآن، وتحديدا منذ الولاية الرشيدة للسيد احمد ونيس التي شطبت على ما يبدو كلمة دبلوماسية تونسية نهائيا وعوضتها بإدارة لا تنتج الا الفشل.
والفشل في الاداء بالنسبة للدبلوماسية التونسية انعكس سلبا في علاقة بإتاحة المجال للفاعلين الدوليين كي يتدخلوا في الشأن الوطني ويدسوا انوفهم في شأننا الداخلي الذي اصبح على ما يبدو ومنذ الثورة الى الآن مستباحا لكل القوى التي تريد فرض اجنداتها خدمة لمصالح بلدانها.
وبداية التدخل الخارجي كانت منذ حكومة السيد محمد الغنوشي الأولى حيث فرضت عليه الدوائر المتنفذة في العالم ان يسمح بعودة العشرات من المهجرين دون ان تسقط عنهم الاحكام وحتى دون ان يكون للبعض منهم جواز سفر.
ومنذ تلك اللحظة بدأت اسوار السيادة الوطنية في الانهيار وبدأت قلعة استقلالية القرار تتساقط شيئا فشيئا.
ولم تكد تأتي الذكرى الاولى للثورة حتى كانت تونس تتلقى أقوى صفعة في تاريخها منذ حادثة «المنشة» الشهيرة والتي لم يسمع بها العالم الا بعد سنوات، في حين تابع كل العالم على الشاشات امير قطر وهو يقول بكل عنجهية في مطار تونس لقد جئت اعلم رئيسكم كيف يقف وكيف يسلم بعبارات لم يفهم منها المتابعون الا اننا بعد الثورة التي انجزناها والدماء والتضحيات التي قدمناها اصبحنا مجرد تابعين معلنين لقوى اقليمية صغيرة تسعى الان تلعب أدوار العمالقة على حساب كرامة الشعوب وسيادتها الخارجية  واستقلال قرارها الوطني.
بعد ذلك بأقل من شهرين فوجئ الرأي العام بدوس اخر على سيادتنا الوطنية هذه المرة من دولة تركيا التي استطاعت ان تفرض علينا معاداة سوريا واحتضان اول مؤتمر للمتآمرين عليها حضره نخبة من أرذل ضباط المخابرات في العالم بجوازات دبلوماسية وفيهم حتى من دخل الى قصر قرطاج بدعوى البحث عن الدعم وحشد المساعدات للشعب السوري الثائر.
وكي لا نسقط في تعداد الانزلاقات المأساوية للحكام الجدد على صعيد السيادة الوطنية فإننا سنكتفي بالقول ان مفهوم القرار الوطني المستقل الذي حرصت هذه الدولة على اعلائه كشعار لها منذ فجر الاستقلال رغم صغر حجمها ووزنها مقارنة بجيرانها اولا وبدول العالم ثانيا قد انهار تماما واصبحت بلدا مشاعا وقرارا مستباحا وسيادة وطنية مفقودة.
ولعل ما يدفع اليوم الى هذا الموضوع هو ذاك الدور المستراب الذي ما انفكت تلعبه  بعض السفارات والتي  تكاد تتحول الى مقر رسمي لصنع القرار وفض النزاع، في عديد المرات وخاصة خلال مرحلة الحوار الوطني، الذي لا يمكن لعاقل أن لا يلاحظ البصمات الجلية والواضحة للعيان التي خلفتها اللقاءات المكوكية للسيد جاكوب والاس، الذي على ما يبدو قد يحتل صدارة الفاعلين السياسيين في المشهد الوطني فعلى مدى ردهات الحوار وحتى من قبل إنطلاقه، كان السفير الأمريكي تقريبا هو المرجع في كل المراحل، وكان كلما وصلت العقدة في المنشار، إلا واتجه قادة الأحزاب الى مكتبه، أو قدم هو اليهم، في حركات لا يمكن تفسيرها إلا بمنطق الوصاية أو التعليمات خاصة إذا تكررت عديد المرات ومع المعنيين بالحوار مباشرة دون غيرهم.
وهو ما يدفع الى طرح سؤال حول ما اذا كانت الطبقة السياسية قد استمرأت هذا التدخل، وأخذت عليه، ولم يعد يزعجها، أم أنها مغلوبة على أمرها، وبالتالي ما يعني أن البلاد مستباحة غصبا عن سياسيينا، وهم بالتالي مضطرون الى سماع التدخلات الأجنبية والتعامل معها كأمر واقع، وهو ما يشكل نقطة خطيرة تصب في استقلال البلاد نفسه وليس استقلاليتها فقط.
حيث يرى الدبلوماسي شكري الهرماسي، سفير تونس السابق في السينغال وغرب إفريقيا، أن الوضع الجيوسياسي لتونس، كبلد رائد في جميع المجالات وكبلد رائد بالخصوص في تفجير ثورة الربيع العربي، لا يسمح لها إطلاقا أن تكون رهينة لأي تدخل خارجي  ولا يسمح لها بالخصوص أن ترتهن مسألة مصيرية كالحوار الوطني الى أجندات سفارات أجنبية تسيرها حسب مصالح بلدانها.
وأضاف الهرماسي، أنه من موقعه الحالي كسفير سابق، وعملا بمنطوق التحفظ، فإنه لا يستطيع أن ينفي أو يؤكد التدخل الأجنبي في الشؤون الوطنية، لكنه بالمقابل ينظر بريبة الى النشاط المحموم الذي تبذله بعض سفارات الدول الكبرى في بلادنا، والى الحركة غير العادية التي يقوم بها سفراء الولايات المتحدة وفرنسا وحتى قطر، في الآونة الأخيرة، خصوصا فيما يتعلق بلقاءاتهم مع الأمناء العامين للأحزاب السياسية والفاعلين المؤثرين في صنع مفاصل المفاوضات ونتائجها وإنعكاساتها على مستقبل البلاد.
أما الخبير الأممي الدكتور أحمد مناعي فيرى أن هذا الحوار هو وطني / أجنبي بامتياز، ذلك أن بصمات الضغوط الخارجية تبدو واضحة وجليّة على مواقف كل الأطراف تقريبا، وهو ما يدفع للتساؤل حول ما إذا كان الحوار لخدمة مستقبل بلدنا أم لضمان مصالح الاخرين.
ويضيف الدكتور المناعي أن النشاط المحموم لسفراء بلدان القرار كأمريكا وفرنسا وحتى المانيا وأنقلترا والاتحاد الأوروبي لا يمكن أن يكون مجانيا  أو فقط للمساعدة بالنصيحة، بل هو في نهاية الأمر ترتيب لحلول تخدم مصالح بلدانهم قبل تونس، وحتى ربما على حساب تونس. وحذر الخبير الأممي من «لبننة» القرار التونسي، وتحويله تدريجيا الى مرحلة الإرتهان النهائي لتوافقات تطبخ في عواصم أخرى، مذكرا بالنموذج اللبناني الذي لا تتشكل فيه حكومة بيروت إلا متى رضيت دمشق والرياض وباريس وواشنطن، وقال أن هذا النموذج يمكن أن يسري على تونس التي تشهد منذ الثورة الى الآن إستباحة غير مسبوقة لكل قيم السيادة الوطنية وإستقلالية القرار.
Assahafa 20/12/2013

  محمد بوعود

Thursday, December 19, 2013

Message au voleurآدم فتحـي يكتب : ” ميسـاج” إلى لصّ قرطـــاج de Carthage

آدم فتحـي يكتب : ” ميسـاج” إلى لصّ قرطـــاج

آدم فتحـي يكتب : ” ميسـاج” إلى لصّ قرطـــاج

أَترُكُ كاتِبَ الكتاب الأسود إلى حين أتبيَّنُ المُستشير من المُستَشار والمُستَحْمِرَ من الحمار فيكون للأوّل ما يستحقّ من جَلْدِ الهَبْرة ويكون للثاني ما يستأهل من حَكِّ الدُّبْرة! أمّا هذه فهي مُوَجَّهَةٌ إليك يا مُسرّبَ الكتاب المتواريَ خلْفَ الأبواب ولستُ أجدُ لك اسمًا أفضل من «لصّ قرطاج» إلاّ إذا كان «كاتبه مسرّبه» على غرار «حاميها حراميها»!
لقد قرأتُ سوادكَ المُسَرّب وكِذابَكَ المُهَرّب فإذا أنتَ تخلط بين من روّجَ لِلنظام السابق ومن احتقركَ أو عارضكَ حتى اختلط الحابل بالنابل والْتَبَسَ التبْرُ بالتبْن. وحين لم تجد لي مكانًا بين دُعاةِ بنْ علِي وأنتَ أحدُهم زججتَ باسمي في جملة الذين قد يكونون حصلوا على امتيازات ماليّة متعمّدًا الخلْطَ بين الامتيازات والاستحقاقات! كذبتَ يا سفيه! وإنَّ مِثْلِي لأشْرَفُ من أن يحتاج إلى تكذيبِ مثلِك وقد فقدتَ كلّ مصداقيّة حتى أنّك لو نشرتَ الأعمال الكاملة للشيطان نفسه لاتُّهِمتَ بالافتراء عليه. لا أحدَ يدَّعِي خُلُوّ ساحاتنا من الطفيليّات لكنّ ذلك لا يسمح لك بالتطاوُل على الذين ظلّوا يُقاومون جنبًا إلى جنبٍ مع شعبهم في فم الذئب بينما أمثالُكَ بين لابدٍ وشارِدٍ.
لقد فهم شعبُنا هذا الأمر وعرف من كان له ومن كان عليه وخرج إلى الشوارع والساحات فلم يحفل بأشباهك بل جنّحَ بأفكارنا وردّدَ أشعارنا وتغنّى بأغانينا.
وما كنتُ لأرُدَّ عليك ردّانًا لولا أنّك فرصةٌ للردّ على لصوص قرطاج كلّهم الذين ركبوا المآسي ووثبوا على الكراسي بالنصب والتنصيب أو عن طريق الكذب والاغتصاب والترهيب.
تساءل كونديرا إن لم يكن التاريخ قادرًا على المزاح وأكّد موران أنّ التاريخ يتلعثم قبل أن يُفصح أمّا أنا فأقول إنّ التاريخ يضرط أيضًا في شكل مسوخٍ سياسيّة. وإنّي لأرَى إلى بعض هؤلاء الذين تمخّضت عنهم مزحةُ زماننا هذا ولعثَمَةُ أيَامنا هذه فلا أرى إلاّ ضرطةً تاريخيّة وعفطةً سياسيّة ابتُلِينا بها ابتلاءً. قسمتم التونسيّين إلى علمانيّين وإسلاميّين وسافرات ومنتقبات وبورقيبيّين ويوسفيّين وها أنتم تبحثون لهم عن ساطور آخر يقسمهم إلى مُبيِّضين ومُسوِّدين سوّد الله وجوه الأفّاكين.
وهل كان بن علي يحلم بِدُعاةٍ أفضل منكم بما تمخّضتم عنه من غباء سياسيّ وفقر فكريّ وعمًى أخلاقيّ وعداءٍ للديمقراطيّة واستخفاف بالقوانين والمؤسّسات؟ لا مُفاضلةَ عندي بين مناضلي الداخل ومناضلي الخارج ولا فضل عندي لعلمانيّ على إسلاميّ أو سلفيّ إلاّ بنبذ العنف وإعلاء القانون والدفاع عن حقوق الإنسان وأعرفُ كثيرين أختلف معهم في الرأي وأراهم جديرين بالاحترام. أمّا أنت وأمثالُك فليس من شكٍّ في أنّ الاستبداد طال بفضلكم وليس من شكٍّ في أنّ النظام كان يصفّق طربًا وهو يراكم تغازلونه أو تُلمّعون صورتهُ في الفضائيّات بتهريجكم.
لن نفهم سبب أزمتنا الراهنة إلاّ حين نفهم أنّنا رهينةُ أدعياء لم يكن خلافُهم مع بن علي إلاّ خلافًا على الكعكة، ولا أُعَمِّمُ بل أقصد أولئك الذين يعرفون أنفسهم، أولئك الذين باتوا حقدًا محضًا لفرط ما باعوا وذلُّوا حتى مات فيهم الحسّ ولم يعد يحرّكهم إلاّ الجوع للسلطة جُوعًا ثأرِيًّا يُعمِي ويُصمّ. ليس لهؤلاء وطنُ يخشون عليه.
وطنهم الوحيد السلطة. وللبقاء فيها ليس أهون عليهم من تدمير الوطن بمن فيه، مُتحالِفين مهما بَدَوْا مختلفين، فالجوهر واحدٌ وليس تحت الخوذة أو الكسوة أو الجبّة إلاّ الوحش الكاسر نفسُه. إنّهم عجيزة ماتت لفرط ما أُشبِعت قرصًا وخوازيق حتى باتت لا تردّ يد لامس. لذلك هم لا يكرهون أحدًا كما يكرهون المثقّفين لأنّهم الأقدَرُ على فضْحِهم. هكذا نفهم ما نرى اليوم من إعادةِ إنتاجٍ لذهنيّة النظام السابق بالأدوات نفسها بدايةً من التلاعب بالقوانين مرورًا باستغلال السلطة والمؤسّسات وصولاً إلى القائمات السوداء! ولن نخرج من أزمتنا ما لم نُواجه الوحش الكامن في هؤلاء المرضى كي نحقّق حُلْمَنا بالارتقاء ممّا هو حيوانيّ إلى ما هو إنسانيّ وممّا هو باثولوجيّ إلى ما هو سياسيّ. هذه دفعة على الحساب في انتظار الجزء الثاني من الكتاب. فما رأيك يا مسرّب السواد يا صاحب البهامة يا عديم الفخامة؟ كن رَجُلاً واكشف عن نفسك وقل أنا من سرّبَ الكتاب وهرّبَ ودجَّلَ فيه وتقوَّلَ، ولا تستكبش كعادتك بمستنطحيك المنطوحين.. وإلاّ فخُذْها منّي بما صنَعتَ ورُدَّها عليّ إن استطعت
!

Campagne A.L.I. – Communiqué du 19 décembre 2013






« Ce qui est fait pour nous, sans nous, est fait contre nous. »
Nelson Mandela



As-salam ‘aleykoum,

Après des mois de discussions et d’échanges, une campagne pour l’Abrogation des Lois Islamophobes (A.L.I.) a été lancée en septembre dernier, pour répondre à la multiplication des lois et mesures anti-musulmanes.

Des comités se sont formés à Marseille et en région parisienne, constitués de musulmanes et de musulmans, désireux de ne plus subir l’agenda islamophobe. Désireux aussi de proposer et de mener une campagne de fond, s'inscrivant dans la durée.

Un travail de terrain, de proximité, peu visible médiatiquement, est mené patiemment par les membres de la campagne A.L.I. auprès de la communauté musulmane, dans les mosquées, les cités et auprès des associations musulmanes.

Nous pensons que ce sont les victimes de l'islamophobie, c'est-à-dire les musulmanes et les musulmans, qui sont les mieux à même de déterminer les modalités de la lutte contre le racisme qu’ils subissent.

L'émancipation des musulmanes et des musulmans ne pourra être l’œuvre que des musulmanes et des musulmans eux-mêmes. Comme l’énonce Allah dans son Livre :

« En vérité, Allah ne modifie point l'état d'un peuple, tant que les [individus qui le composent] ne modifient pas ce qui est en eux-mêmes. » (Coran 13 : 11)

En menant cette action spécifique sur la question de l’abrogation, la campagne s’est voulue, dès le départ, complémentaire du travail qu’effectuent déjà des collectifs de lutte contre l’islamophobie.

Le texte d’appel de la campagne A.L.I. a ainsi été envoyé, sans exclusive, à la plupart des collectifs et des médias engagés dans les luttes des musulman-e-s, de l’immigration et des banlieues.

Certains d’entre eux nous ont répondu et ont décidé de relayer cet appel et/ou de construire avec nous la campagne.

A l’inverse, beaucoup n’ont pas donné suite à nos prises de contact, et n’ont pas jugé opportun de travailler avec nous sur la question de l’abrogation des lois islamophobes.

C’est donc avec satisfaction et étonnement, que nous avons appris que des collectifs préparaient une manifestation le 15 mars 2014, avec pour mot d’ordre : « Abrogation de la loi de 2004 ! »

Satisfaction, car c’est toujours une bonne chose que les idées pour lesquelles nous nous battons soient reprises et gagnent en audience.

Étonnement, car les acteurs politiques qui appellent à cette manifestation et proposent le mot d’ordre d’abrogation, reprennent les grandes lignes de l’argumentaire de la campagne A.L.I., sans jamais nous citer.

De plus, ils le font sans même avoir pris la peine de nous contacter pour discuter et préparer avec nous cette initiative.

Une pratique maladroite, d’autant que les collectifs qui reprennent aujourd’hui à leur compte l’idée d’abrogation, ne se sont jamais positionnés dans le passé sur ce mot d’ordre.

A travers les initiatives qui auront lieu prochainement sur Marseille et en région parisienne, nous autres membres de la campagne A.L.I. sommes déterminé-e-s à lutter pour l’abrogation de toutes les mesures et lois islamophobes, et pas uniquement contre celle du 15 mars 2004.

Nous sommes aussi déterminé-e-s à construire avec le plus grand nombre une mobilisation forte le 15 mars prochain, inchaAllah, comme nous l’annoncions il y a déjà trois mois dans notre appel.

Nous invitons toutes les personnes qui le souhaitent à nous contacter dès à présent pour préparer ensemble cet événement.

Nous rassembler, unir nos forces, sans que les réseaux médiatiques ne l’emportent sur les initiatives de terrain, sera un facteur de réussite de la lutte contre l’oppression islamophobe.

Car « Allah  aime  ceux  qui  combattent  dans  Son  chemin  en  rang  serré,  pareils  à  un  édifice compact. » (Coran 61 : 4)

Wa salam.

A.L.I. Marseille
A.L.I. Région parisienne

contact@abrogation-lois-islamophobes.org

Wednesday, December 18, 2013

حكومة اردوغان متهمة بالتورط في تمويل النهضة وتسليح الجماعات الارهابية في سوريا


18-12-2013-17:55: حكومة اردوغان متهمة بالتورط في تمويل النهضة وتسليح الجماعات الارهابية في سوريا

تونس-افريكان مانجر


أوردت جريدة الحياة اللندنية أن البرلمان التركي شهد مداولات ساخنة في إطار مناقشة الموازنة العامة للعام المقبل، و ذلك على خلفية فتح المعارضة دفاتر الدعم المالي الذي قدمته حكومة رجب طيب أردوغان لثورات  "الربيع العربي" .
و أشار زعيم حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة التركية، "كيليجدار أوغلو " أن اردوغان يصر على إخفاء تقرير لجنة المحاسبة والتفتيش المالي عن السنوات الثلاث الأخيرة، لوجود أدلة على إنفاق الحكومة لدعم «الربيع العربي».
و قال  في السياق ذاته انه قد تحصل على عدد من تسريبات لتقرير المحاسبة،  تفيد ان منظمة التعاون التركي («تيكا») المرتبطة مباشرة برئيس الوزراء رجب أردوغان ،  قد قدمت دعماً للحكومة التونسية هذا العام يتضمن 3 آلاف قيد معصم وخمس سيارات أمن لتفريق المتظاهرين، وعصياً للشرطة وقنابل غاز مسيل للدموع.
وتساءل كيليجدار أوغلو عما إذا كان هناك رابط ابين هوية الحكومة التونسية الحالية الإسلامية الممثلة في حركة النهضة الحاكمة  وهذا الدعم الأمني الذي يخالف تصريحات المسؤولين الأتراك إذ يؤكدون دائماً دعم حرية التعبير والتظاهر في دول «الربيع العربي».
 هذا و قام نائب رئيس الوزراء التركي السيد بكر بوزداغ بتسليم عدد من المعدات الامنية والخدماتية التي ارسلتها تركيا إلى تونس في شهر مارس الماضي.
كما اتهم زعيم حزب الشعب الحكومة بإنفاق ما تجبيه من ضرائب من المواطنين على شراء أسلحة للمعارضة السورية، مستنداً إلى أقوال سائق شاحنة اعتُقِل قبل شهرين فيما كان يحاول تهريب قنابل إلى سورية، وهو تحدث عن تعاون "قوى أمنية" لنقل تلك الأسلحة إلى سورية.
جمعيات خيرية مورطة في الأسلحة و تسفير الشباب الى سوريا
 وفي سياق متصل كانت تقارير إخبارية  اشارت غلى أن  قطر قامت ببعث العديد من الجمعيات الخيرية في تونس بعد الثورة  لها علاقة بعدد من أعضاء حركة النهضة والتي تعمل كغطاء لتجنيد ما وصفتهم بـ''الإرهابيين" للتوجه إلى سوريا.
هذا و اعتبر عدد من المراقبين ان لتركيا دور كبير في علاقتها بشبكات الأسلحة و تسفير الشباب التونسي إلى سوريا حيث ينتقل الشباب التونسي من ليبيا الى  الحدود التركية  السورية اين يتم إدخاله إلى سوريا عن طريق جماعات متخصصة للجهاد في سوريا
 .
تمويل قطري و منفذ للأسلحة تركي

من جهته قال  رئيس المعهد التونسي للعلاقات الدولية ,احمد المناعي , "لافريكان مانجر" أن تركيا تتحمل المسؤولية الأولى و الكبرى في الحرب على سوريا مشيرا إلى ان تركيا تمول المعارضة السورية بالأسلحة بدعم قطري.
و شدد المناعي على ان عدد من الجهات المخابراتية التركية أثبتت تورط تركيا في الحرب على سوريا عبر تمرير الأسلحة و المجاهدين من كل الدول و خاصة منها تونس عبر حدودها
.
ارتباط عضوي و إيديولوجي بين اردوغان و النهضة

و أشار المناعي في السياق ذاته إلى الارتباط الفكري و العقائدي و العضوي الموجود بين حزب رئيس الوزراء التركي رجب اردوغان و حزب حركة النهضة الحاكم بحكم ارتباطهما بجماعة الإخوان المسلمين .
و قال المناعي ان حركة النهضة في بداية حكمها كانت محتمية بتركيا كنموذج تنموي ناجح إلا أن الحركة الآن تخلت عن حليفتها التركية للتوجه إلى الجزائر باعتبار أن هذه الأخيرة أصبحت تتدخل مباشرة في الشأن السياسي التونسي .
هذا و كانت قد شهدت العلاقات التركية و التونسية بمعية الحزب الحاكم الإسلامي تطورا في السنة الماضية و قد شهدت عدة زيارات لوفود تركية رسمية بالإضافة إلى زيارة أردوغان.
م.ق

Tuesday, December 17, 2013

تقارير فرنسية تُؤكد الدعم الأجنبي لمهدي جمعة...مراقبون يحذرون من وصاية أجنبية


17-12-2013-18:15: حقيقة اختياره في اللحظات الأخيرة:تقارير فرنسية تُؤكد الدعم الأجنبي لمهدي جمعة...مراقبون يحذرون من وصاية أجنبية



تونس-افريكان مانجر









اختيار رئيس الحكومة  الجديد مهدي جمعة جاء بضغوطات أجنبية و تحديدا من سفراء الاتحاد الأوروبي و الولايات المتحدة الأمريكية،خبر نقله أمس موقع"لوموند"الفرنسية.و قد أثار أكثر من نقطة استفهام حول حقيقة ما يحدث في كواليس الحوار الوطني الذي ظلّ مُعلقا لعدّة أسابيع قبل أن يُطرح كما هو معلوم في الربع ساعة الأخيرة اسم وزير الصناعة في حكومة علي العريض الحالية مهدي جمعة ليقع تسميته على رأس الحكومة المقبلة.
و قد اكتسب الخبر أهميته ليس بمحتواه الذي سبق و أن تمّ تداوله،لكن عندما يصدر عن صحيفة في حجم"لوموند" التي تُعد من أعرق الصحف اليومية الفرنسية و تحظى باحترام كبير في الوسط الإعلامي الدولي فإنّها لن تُجازف بنقل الخبر من فراغ.
تونس تحت الوصاية
منذ إعلان الرباعي الراعي للحوار الوطني عن تسمية مهدي جمعة خلفا لعلي العريض الذي يُفترض أن يستقيل رسميا من مهامه في أجل أقصاه أسبوعين و ردود الفعل تتواتر و تتعارض،سيما و أن هذا الأخير(مهدي جمعة) لم يحصل حوله إجماع حيث وصف البعض القرار بأنه خروج بأخف الأضرار في وقت كانت كلّ المعطيات فيه تُشير إلى قرب الإعلان عن فشل التوافق.
و الحقيقة أن مقال "لوموند"لم يأت بالجديد أو بالمفاجأة عندما تحدث عن التدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية لتونس،لأنّ بعض الأطراف السياسية التونسية أشارت إلى هذا السيناريو. لكن ما فُهم من المقال هو أنّ الدول الأجنبية فرضت مُرشحا بعينه و هو ما أعطى ربما تفسيرا للغموض الذي يحوم حول طريقة تسمية مهدي جمعة رئيسا للحكومة في اللحظات الأخيرة.
و لمزيد استطلاع حقيقة التدخل الأجنبي في الشأن الداخلي التونسي اتصلنا برئيس المعهد التونسي للعلاقات الدولية أحمد المناعي فأوضح ل"افريكان مانجر" أنّ التدخل الأجنبي مشروع في بعض الحالات و بصفة خاصة من قبل فرنسا و الولايات المتحدة الأمريكية ،خاصة إذا علمنا أنّ هذه الدول مثلا لها مصالح اقتصادية فقد أمدت تونس بالعديد من القروض التي لن تتمكن من استردادها إذاما تواصلت الأزمة السياسية.إلا أنّ الإشكالية و من وجهة نظر محدثنا تكمن في أن سياسة الحكومة الحالية التي تقودها حركة النهضة فتحت الباب على مصرعيه لهذه الدول و غيرها في أن تتدخل في الشؤون الخاصة و كأنه استعمار بطريقة جديدة.
و أضاف الدكتور المناعي أنّ الخبر الذي أوردته"لوموند"صحيح،و كل المؤشرات و المعطيات تدّل على ذلك مشيرا إلى أنّ تونس تحولت إلى بلد تحت الوصاية الأجنبية سواء من التحالف التركي القطري أو التحالف الأمريكي الأوروبي.كما عبر محدثنا عن مخاوفه من أن تسير الأحداث في تونس على نفس المسار اللبناني حيث أن الدولة تعمل هناك و منذ 6 سنوات تقريبا بحكومة تصريف أعمال.
و في سياق متصل قال المناعي إن الصحيفة الفرنسية لن تتحدث من فراغ لتضع مصداقيتها في المحك،مبرزا أنّ تونس شهدت منذ 14 جانفي 2011 انهيارا شبه كامل على حدّ تعبيره لمؤسسات الدولة الأمر الذي دفع بالحكومات الغربية إلى التدخل في التعيينات و تنصح بهذا الوزير أو ذاك خدمة لمصالحها.كما تحدث المناعي عن أنّ كل حزب من الأحزاب المتواجدة حاليا في تونس وراءه دولة تدعمه.
و إجمالا قال رئيس المعهد التونسي إنه لا يستبعد صحة ما أوردته الصحيفة الفرنسية خاصة و أنّ مهدي جمعة  و على حدّ تعبيره تجمعه علاقات مهنية كبيرة بالشركات الفرنسية و بالتالي فهو يُحظى بدعم أجنبي.
اتحاد الشغل ينفي و يُبرر
الحديث عن أنّ الدبلوماسية الغربية قد ألقت بثقلها لاختيار مهدي جمعة السبت الماضي رئيسا للحكومة المقبلة، موضوع لا أساس له من الصحة و من العبث الخوض فيه بهذه السهولة أو هو ربّما مُحرج لأطراف دون غيرها، وفق قيادات من المنظمة الشغيلة.
و حول هذا الموضوع أفاد الأمين العام المساعد بالاتحاد العام التونسي للشغل بوعلي المباركي في تصريح خصّ به "افريكان مانجر"أنّ هذا الكلام مجرد حبر على ورق و لا أساس له من الصحة،قائلا إنّ اختيار وزير الصناعة الحالي لتولي منصب رئاسة الحكومة كان على أساس الكفاءة بعد أن أثبت جدارته في إدارة ملفات وزارة الصناعة على حدّ قول ممثل اتحاد الشغل .
و بخصوص العريضة التي تقدم بها عدد من نواب المجلس التأسيسي لمسائلة مهدي جمعة نفى بوعلي المباركي علم الإتحاد بذلك،مضيفا أنّ بعض الأطراف تسعى إلى التشويش على مسار الحوار الوطني و تهدف إلى خلق العراقيل و المطبات لتعطيله.و رغم أنّ الاتفاق الحاصل بشأن مهدي جمعة لم يكن 100% فقد أكد الأمين العام المساعد أنّ الاتحاد يسعى إلى التعامل إيجابيا مع الحكومة الجديدة من أجل إخراج تونس من الأزمة التي تعصف بها منذ مدّة.
"لوموند"و التدخل الأجنبي
 و للإشارة فإنّ المقال الفرنسي تحدث عن أنّ سفراء الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية اجتمعوا بقيادات الاتحاد العام التونسي للشغل واتفقوا على مساندة وزير الصناعة مهدي جمعة في حكومة علي العريض لترشيح ورقته.
و ممّا عزز من حظوظ هذه الفرضية هو امتناع الأمين العام للاتحاد الشغل حسين العباسي عن الإدلاء عن فحوى لقاء جمعه في السابق مع السفير الأميركي مع اندلاع أزمة الحوار الوطني.
كما أشار التقرير الفرنسي إلى أن ظهور مهدي جمعة برعاية الدبلوماسة الغربية لوحظ مؤخرا من خلال صورة نُشرت منذ أيام على الصفحة الرسمية للسفارة الألمانية في تونس عنونها "دبلوماسية المشوي" يظهر فيها بصحبة رئيس الحكومة الجديد مهدي جمعة وهما بصدد أكل اللحم المشوي بأحد المطاعم وهما في طريق عودتها من زيارة عمل  إلى ولاية باجة وفق تعليقه على الصورة.
بسمة المعلاوي

Monday, December 16, 2013

Syrie: C'esst simplement le carnage بهدوء | تلك اسمها مذبحة عدراde Adra

بهدوء | تلك اسمها مذبحة عدرا


ناهض حتر
 
نزار حسن محلاّ. هذا الاسم الكامل لمهندس سوري يعمل في مصنع من بين مئات المنشآت الصناعية في عدرا، ويقطن في شقة في مساكنها العمّالية، رفقة زوجته ميسون وأطفاله الأربعة ــــ ووددتُ لو أن موقع «سورية الحقيقة» الذي أورد قصة محلاّ البطولية، قد تقصى أسماءهم، لنحفظها في القلوب. العائلة كلها استشهدت بقرار الزوجين اللذين واجها اقتحام شقتهما بشجاعة الكرامة الإنسانية التي تضع العالم كله أمام مرآة الضمير. 15 مسلحاً من الهمج الوهابيين التابعين للاستخبارات السعودية، كسروا باب الشقّة، ودخلوها بسكاكينهم التي يسيل منها الدم، وغرائزهم المتوحّشة الدبقة بالعار، والسيناريو الآتي أصبح حتميا ومتكرراً: سوف يذبحون نزاراً بقطع الرأس. تهمته أنه «نصيري». هل سيغتصبون زوجته وهو حيٌ أمامه أم بعد قتله؟ المهندس الصناعي الكادح القاطن في المساكن العمّالية، كان عزم على ألا ينتظر ما سيفعله به، وبعائلته، المجرمون الذين يرسلهم آل سعود لـ «تطهير» دمشق وضواحيها من العلويين والدروز والمسيحيين. احتفظ بأربعة قنابل يدويّة عثر عليها من مخلفات جنديٍ شهيد، فجّرها بنفسه وبزوجته وبأطفاله وبالمجرمين، فقتل منهم ثمانية، وقضى مرفوع الرأس، كريماً، يقدّس الحياة، إلى الحدّ الذي يضع فيه حدّاً لحياته وحياة أحبائه، بنفسه، لئلا ينكسرون، لحظة واحدة، في ظل الحراب الوهابية! أو، فلنقل: هل يبقى هناك أي معنى للحياة حين تدهمها الوحوش الآدمية المنزوعة المشاعر البشرية والطبائع الإنسانية والعقول والقلوب. الوحوش التي اجتاحت عدرا العمّالية المسالمة لتحقّق انتصارات الذبح على الهوية الطائفية والاغتصاب والنهب والحرق والتدمير.
تلك اسمها مذبحة عدرا! وآن الأوان للقول إن ملك السعودية هو المسؤول عنها. ولو كان في هذا العالم شبح ضمير أو طيف عدالة، لجيء به، مع أمرائه وشيوخه، ومعهم حكّام قطر وتركيا، إلى محكمة الجنايات الدولية، لمحاكمتهم عنها، وعن عشرات المذابح التي ارتكبتها الميليشيات التي يموّلونها ويسلّحونها في سوريا، ومنها المذابح البشعة بالكيماويّ، باعتبارها جرائم ضد الإنسانية. أما وأن هذا العالم بلا عدالة ولا ضمير، فللشعب السوري الحقّ الكامل بالانتقام لحياته وشهدائه وتحطيم منجزاته ونهب ثرواته وتخريب بلده.
تلك اسمها مذبحة عدرا. وآن الأوان للإعلام السوري أن يسمّي الأشياء بأسمائها، وأن يوثّق المذابح ويتقصّى تفاصيلها، مهما كانت بشعة، ويعرضها على الملأ. دعونا نضع اللغة الرسمية المتحسّبة والقلقة، ونخاطب البشرية ــــ بلا توارٍ أو مواربة أو حسابات زائفة ــــ بالحقيقة الساطعة. وهي أن السعودية تقوم بحرب تطهير طائفي وتدمير شامل في سوريا. الجيش يقاوم. الجيش يتقدم. ولكن لا يوجد جيش في الدنيا يكفي لحماية كل السوريين على امتداد البلاد التي يقع بعضها تحت سيطرة الغزاة الوهابيين و«القاعديين». نداء سوريا يجب أن ينطلق الآن للاستغاثة في أنحاء العالم. علينا كسر الرواية المسيطرة حول «النظام» و«المعارضة» كلياً. المطلوب الآن رواية جديدة تعكس حقائق الحرب الطائفية التي تشنّها السعودية على سوريا.
تلك اسمها مذبحة عدرا. وآن الأوان لمَن بقي عندهم وجدانٌ حرٌ فعلا من المعارضين الوطنيين أن يعلنوا، بلا التباس، موقفهم من حرب الإبادة التي تشنها السعودية على بلدهم، ويحددوا السوريَّ من الخائن، وينخرطوا، تواً، في جبهة وطنية متحدة ضد الهمجية؛ لم تعد القضية في سوريا، قضية الإصلاح أو التغيير (من وجهة نظر المعارضين) ولا قضية السلطة وشكلها وصلاحياتها وامتيازاتها (من وجهة نظر النظام)، بل قضية هزيمة الهمجية
.
تلك اسمها مذبحة عدرا. وآن الأوان لمَن بقي عندهم عقل في لبنان والأردن والعراق وفلسطين والعالم العربي، أن يتّعظوا، وأن يفعلوا شيئاً ما خارج حسابات السياسة اليومية، وسخافاتها البائسة؛ فالسكاكين الوهابية السلفية التكفيرية، خرجت من قمقمها، وهي تهدد الحياة البشرية في هذه الأرض؛ يبدأون بالروافض والنصيرية والنصارى والدروز والاسماعيليين الخ، ثم بالعلمانيين والمعتدلين والمختلفين من السنة، ثم بالسنة الذين يرتدون ربطات العنق، ثم بمَن يحلقون لحاهم، ثم بمَن هم من «لواء» آخر، ثم بمن يختلفون على شرعية التمثيل بجثث القتلى من عدمها؛ دائرة الذبح لها أول وليس لها آخر
.
تلك اسمها مذبحة عدرا. وآن الأوان للأميركيين والأوروبيين أن يتحرروا، قليلاً، من قيود المصالح الوضيعة للشركات والاستخبارات، ويفكروا بالمخاطر المحدقة ببلدانهم، وبالحضارة البشرية، جراء انطلاق هذا الوحش الشرق أوسطي المدجج بجيوش المجرمين والسلاح ومليارات البترودولار، من قفصه. وحشٌ أعتى ألف مرة من النازية. الوهابية السلفية التكفيرية السعودية القاعديّة ــــ على خلافاتها التنظيمية الداخلية ــــ هي نازية القرن الحادي والعشرين. نازية بلا عقل، نازية الانحطاط التاريخي والسياسي والثقافي التي أطلقتها، في بلادنا، وحمتها، واستخدمتها، امبريالية اليمين التلمودية في طبعاتها المتحالفة: اليهوصهيونية، واليهومسيحية، والآن: اليهواسلامية
.
تلك اسمها مذبحة عدرا. وآن الأوان لنتوقّف لحظة، ونفكّر فيها وفي معاني مأثرة شهيدها الشجاع، نزار حسن محلاّ. اقرأ أعلاه
Al-Akhbar .

Syrie: 22 Terroristes et 2 chefs saoudiens abattus à Adra



الجيش السوري يقتل 22 ارهابيا سعودياً وقائدين ميدانيين في عدرا العمالية


نشر بتاريخ: 2013-12-14
دمشق/بدأ الجيش السوري مدعوماً بوحدات من قوات “الدفاع الوطني” عملية عسكرية تهدف لتطهير بلدة “عدرا العمّالية” من المجموعات المسلحة التي إقتحمتها منذ يومين وقامت بعمليات قتل لاسباب طائفية ادت لمقتل نحو 50 مواطناً بينهم عدد تمّ قطع رؤوسهم وتعليقها بسوق “السبت” المشهور في البلدة.
بحسب المعلومات الأوليّة، فإن مسلحو “جبهة النصرة” و “جيش الإسلام” التابعان للقاعدة هما اللذان بادرا بالهجوم على المدينة التي يقطنها نحو 100 ألف شخص بينهم نازحون سوريون، حيث تشكل المدينة تنوعاً طائفياً متمثلاً بوجود مواطنين من الطائفية السنية والعلوية والدرزية إضافة لمواطنين مسيحيين يعيشون سوياً منذ وقت طويل.
وتحدث مصدر رسمي سوري أن عددا كبيرا من مسلحي “النصرة” أتوا من بلدة الضمير القريبة، ووصلوا إلى عدرا العمالية عند الرابعة فجر الثلاثاء الاربعاء، حيث حاصروا الأهالي وطلبوا منهم النزول إلى الملاجئ، ومن ثم اقتادوا نحو 200 شخص انتقوهم وفقاً لانتماءاتهم الطائفية، وأعدموا عدداً منهم. وأكد السكان وجود نساء وأطفال بين القتلى وأن أسرا بكاملها جرى ذبحها.
في هذا الوقت دخلت القوات السورية على خط الأزمة في “عدرا” لطرد المسلحين حيث تخوض معارك منذ يومين في شوارع المدينة وعلى أطرافها وصفت بـ “العنيفة”، حيث نجحت هذه القوات بقتل 22 مقاتلاً سعودياً بصفوف “جيش الإسلام” ما يعزز أكثر فرضية وقوف المخابرات السعودية خلف هذا الهجوم ايضاً، كون “جيش الاسلام” الذي يقوده “زهران علوش” يُدار من قبل المخابرات السعودية.
السعودية التي تُحاول إستعادة دور عسكري لها وفرضه في سياق الازمة السورية تتخذ من منطقة الغوطة الشرقية منطلقاً لها لتنفيذ أجندات باتت مكشوفة، حيث تمرّر هذه الرسائل عبر دماء المواطنين السوريين الذين يقوم المسلحين بالتنكيل بهم وذبحهم وتعليق رؤوسهم وهي إرهاب الجميع دون إستثناء وأخذ مكاسب على حساب الدماء الجارية والمراقة من قبل جماعاتها الوهابية.
بالعودة إلى المعارك الميدانية، تسجل القوات السورية تواجداً في شوارع وأحياء المدنية التي تحولت لمدينة اشباح، حيث قامت بالامس بالقضاء على عدد من المسلحين نتيجة المعارك، من بينهم : عدنان غزال عابد، محمد قاسم فخري الكيلاني، خالد أكرد طبش، أحمد محمد سعد (أنون)، بشار حميد صالح، محمد الحلبوني، حسام زريق، بشير حاتم أبو اسامة، وجميعهم سوريون، إضافة لوليد الغول وباسل زنبوبة وهما من قيادات مجموعات “جيش الاسلام” التي بادرت بالهجوم على المدينة.
في هذا الوقت أفادت معلومات عن قيام مسلحي “جبهة النصرة” بقتل رئيس بلدية “عدرا العمّالية” المعروف بـ “أبو عدنان” وقطع رأسه وتعليقه في السوق.
المصدر: قناة العالم

Sunday, December 15, 2013

Rencontre au sommet entre djihadistes à Benghazi

Rencontre au sommet entre djihadistes à Benghazi

Le Monde.fr avec AFP | • Mis à jour le
Profitant du vide sécuritaire après la chute de Mouammar Kadhafi, Ansar Al-Charia fait la loi en particulier dans l'est de la Libye, où il contrôle des quartiers de Benghazi, Syrte et Derna, selon des sources locales

Des groupes djihadistes libyen, marocain, égyptien et tunisien ont rencontré des représentants algériens d'Al-Qaida au Maghreb islamique (AQMI) et du Front Al-Nosra syrien, en septembre à Benghazi, affirme dimanche le journal allemand Welt am Sonntag.

La conférence aurait duré trois jours et se serait tenue dans l'une des places fortes de l'organisation salafiste libyenne Ansar Asharia, précise Welt am Sonntag, sans citer de sources.
Parmi les principaux intervenants figurait Abou Iyadh, le responsable de l'organisation tunisienne Ansar Al-Charia – indépendante de la structure libyenne, même si elles portent le même nom –, recherché notamment pour l'attaque contre l'ambassade américaine à Tunis en septembre 2012, écrit encore le quotidien dominical.
DEMANDE DE LA BRANCHE TUNISIENNE D'ANSAR AL-CHARIA
« Au cours de cette rencontre, il aurait été question d'une nouvelle stratégie régionale, notamment de la lutte contre le gouvernement tunisien et du récent afflux de combattants djihadistes étrangers en Syrie », complète-t-il. Welt am Sonntag raconte qu'Abou Iyadh était venu demander de l'aide aux autres groupes salafistes, dans l'hypothèse où le conflit avec le gouvernement tunisien dégénérerait. Abou « Iyadh aurait demandé lors de la réunion à ne plus envoyer de Tunisiens en Syrie, car il avait un besoin urgent de combattants auprès de lui », écrit le journal. Cette demande du dirigeant du groupe tunisien aurait été mal accueillie par les représentants du Front Al-Nosra, pour qui « l'afflux de combattants étrangers qui sont envoyés en Syrie par milliers en provenance de la Libye depuis plus d'un an » est capital, poursuit l'article.
Un compromis aurait toutefois été trouvé : les djihadistes tunisiens auraient été autorisés à rentrer combattre chez eux, mais en échange le Front Al-Nosra aurait obtenu des garanties sur le fait que tous les autres combattants qui iront en Syrie seront placés sous son commandement et non sous celui de l'Etat islamique en Irak et au levant, un autre groupe lié à Al-Qaida, qui concurrence le Front Al-Nosra.
VIDE SÉCURITAIRE
Profitant du vide sécuritaire après la chute de Mouammar Kadhafi, Ansar Al-Charia fait la loi, en particulier dans l'est de la Libye, où il contrôle des quartiers de Benghazi, Syrte et Derna, selon des sources locales. Les attaques dans l'Est libyen, comme celle du 11 septembre 2012 contre le consulat américain à Benghazi, qui a coûté la vie à l'ambassadeur Chris Stevens et à trois autres Américains, sont souvent attribuées à des groupes islamistes, dont Ansar Asharia, par des experts libyens et étrangers.
Les autorités n'osent pas toutefois accuser directement ces groupes lourdement armés, par crainte de représailles, selon ces experts. Récemment, Ansar Al-Charia a indiqué dans un communiqué qu'il ne reconnaissait pas les institutions de l'Etat ni ses services de sécurité, les qualifiant d'apostat et de «Taghout» (forces maléfiques au service de la tyrannie).




Wednesday, December 11, 2013

رغم نفي العريض..لطفي بن جدو يصرّ على ‘’جهاد النكاح


11-12-2013-16:41: رغم نفي العريض..لطفي بن جدو يصرّ على ‘’جهاد النكاح ‘’ ويتوقع اغتيالا ثالثا
تونس-افريكان مانجر

أكد وزير الداخلية لطفي بن جدو في مقابلة أجرتها معه مؤخرا مجلة سطور نصف الشهرية التونسية، على أنّ ظاهرة "جهاد النكاح "حقيقة في تونس، وأنّ لدى وزارة الداخلية ما يثبت ذلك في وقت توقع فيه بن جدو حصول اغتيال سياسي ثالث في تونس .
ويتضارب اقرار بن جدو بجهاد النكاح في تونس مع تصريحات كل من رئاسة الحكومة وزارة المرأة حيث كذبت كلا المؤسستين تصريحات بن جدو ونفت وجود ما يسمى بجهاد النكاح في تونس .
بن جدو يؤكد وجود ظاهرة جهاد النكاح و العريض يكذب
أكد وزير الداخلية لطفي بن جدو للمرة الثانية وجود ظاهرة النكاح في تونس، و استعرض الوزير في حوار له مع مجلة السطور التونسية نماذج وحالات عدد من الفتيات اللاتي توجهن إلى سوريا بقصد "جهاد النكاح" مؤكدا بأنه تم" تجنيدهن أو التغرير بهن "و أن أخريات عدن بعد أن تمكن من الفرار ممن جندوهن وتوجهن إلى الأمن التونسي لتسليم أنفسهن.
وبين بن جدو في السياق ذاته أن الاستخبارات التونسية بالمواقع الالكترونية على شبكة الانترنت تشير إلى أن فتاوى الفكر السلفي تنص على إجازة منح الفتاة نفسها للمقاتلين في سورية لرفع معنوياتهم القتالية ولإمتاعهم لساعات قليلة بعقود زواج شفهية".
وكشف الوزير التونسي عن وجود 149 موقوفا متورطين في شبكات تسفير الفتيات تحت زعم جهاد النكاح إلى سورية وقال "قيل لي إنها شبكات تسفير ثم بعد التقصي وجدت أنه عندنا شبكات دعارة" مبينا أن المغرر بهن يتوجهن إلى الأردن والإمارات ولبنان والمعنيات بـ "جهاد النكاح" يتوجهن إلى سورية عبر ليبيا أو تركيا.
بن جدو يرد على المكذِّبين
وقال الوزير التونسي في رد على من يدعي عدم وجود هذه الظاهرة في تونس من داخل المجلس التأسيسي أو خارجه "هناك قائمة اسمية للعديد من الفتيات تبين تفاصيل تجنيدهن وتسفيرهن إلى سورية في إطار جهاد النكاح".
يذكر أن رئيس الحكومة علي العريض كان كذب وزيره للداخلية لطفي بن جدو حول جهاد النكاح مشددا في المقابل على أن السلطات التونسية تملك أدلة قاطعة على سفر تونسيات إلى سوريا ورفض في نفس الوقت استخدام المصطلح الذي شاع مؤخراً “جهاد النكاح”.
من جهتها قالت وزيرة’شؤون المرأة ،’سهام بادي، إنّها لم تحصل على أية معلومة رسمية أو تقارير تفيد بوجود أي حالة مما يعرف بـ’جهاد النكاح ‘ بالنسبة لفتيات تونسيات في سوريا . يشار إلى أن ’جهاد النكاح’ هي فتوى بثتها قناة ‘الميادين’ اللبنانية المؤيدة لنظام الأسد وحزب الله، قبل أشهر؛ وتنص على دعوة النساء للتوجه نحو الأراضي السورية من أجل ممارسة نوع خاص من الجهاد، بإمتاع المقاتلين السوريين المعارضين، لساعات قليلة بعقود زواج شفهية، من أجل تشجيعهم على القتال ضد قوات الأسد. و يذكر أن فتوى "جهاد النكاح" نُسبت الى الداعية السعودي محمد العريفي الذي نفى ان يكون اصدرها.
و يستغرب عدد من المراقبين تأكيد وزير الداخلية وبكل ثقة على وجود هذه الظاهرة رغم الشكوك بشأنها فيما لم يستبعد آخرون صحة هذه الظاهرة وتورط جمعيات خيرية و حركة النهضة التونسية في شبكات تسفير شباب و فتيات من تونس إلى سوريا بدعم قطري، وفق تقارير إخبارية ودراسة أميركية أصدرها مؤخرا معهد واشنطن.
اغتيال سياسي جديد
وفي سياق آخر، لم يستبعد وزير الداخلية في الحوار نفسه وقوع اغتيال سياسي جديد في تونس مشيرا إلى ورود معلومات على الوزارة تفيد بوجود إرهابيين جزائريين في تونس فارين من العدالة الجزائرية وأن التنسيق مكثف مع الأمن الجزائري في هذا الخصوص.
وأكّد الوزير أنّ زعيم تنظيم ''أنصار الشريعة'' المحظور أبو عياض توعّد بإفشال المساعي لإجراء الإنتخابات المقبلة.
و كانت وزارة الداخلية قد أعلنت تورط تيار أنصار الشريعة المحظور "في عمليات اغتيال كل من السياسيين البارزين شكري بلعيد و محمد البراهمي ".
من جهته حذر وزير الداخلية في تصريحات إعلامية سابقة وجود تهديدات من قبل الجماعات الإرهابية للقيام بعدد من العمليات النوعية في تونس بمناسبة الاحتفال برأس السنة الإدارية.